وضع القراءة:

7

أتى وقت الغداء فذهب يسرى هي وقمر لتناوله في كافتيريا المشفى وهن يتحدثن ماذا سيفلعن ولكن قمر لم تسلم من أحلا يقظة يسرى بزعيم المافيا والكل يهابه ضحكت من كل قلبها عندما اخبرتها أنها تفضل أن يقتل أي شخص ينظر لها او يتكلم معها او فقطاعتها قمر وهي تحاول إلتقاط أنافسها من الضحك :
حسنا حسنا أرجوك توقفب عن احلام اليقظة لم أعد استطع بطني تؤلمني من الضحك
كشرت يسرى ملامحها بطريقة طفولية :
هذه ليست أحلام يقظة هذه خطة مستقبلية
وهنا إنفجرت قمر من الضحك مما جلب إنتباه الموجودين بالكافتريا .
أكملن غدائهن وطبعا قمر لم تسلم من أحلام يسرى وبعده أكملن يومهن في الشغل ويسرى كلما سنحت لها الفرصة أو رأت رجلا يمر من امامها ولديه عضلات تتكلم عن زعيم المافيا .
عدن للمنزل بعد يوم طويل ومتعب توادعت مع يسرى .
دقت الباب ففتحت لها شهرزاد ، دخلت ألقت السلام عليهم ثم توجهت نحو دورة المياه لتغتسل خرجت بعد مدة وهي مرتدية درّاعة باللون الأسود وجدت العشاء مجهز على طاولة الطعام جلست بجانب امها كالعادة وبدات بالأكل وهي تستمع لكلام شقيقاتها حول يومهم الدراسي إلا أن تكلمت سلسبيل حول رسوم الدراسة :
قمر المديرة حذرتنا اليوم وأخبرتنا أنه إن لم نحضر الرسوم من هنا إلى آخر الأسبوع ستطردنا
توقفت قمر عن الأكل وهي تنظر لملامح الحزن في وجه شقيقاتها تنهدت ستحاول ان تشتغل وظيفة أخرى فةظيفة المستشفى غير كافية أخذت نفسا عميقا ثم تكلمت :
لا تقلقا في آخر الأسبوع سأدف رسوم الدراسة
تكلمت سعاد بعد إنتهاء قمر من كلامها :
بالمناسبة تكلمت اليوم مع ياسمين
تعجبت قمر من هذا الإسم من هذه فتسآلت عنها لتجيبها والدتها : أم أرسلان يا غبية
زمت شفتيها كطفلة صغيرة :
أنا لست غبية
تكلمت سعاد بسخرية :
لالست غبية بل أنتِ أم الغباء بأم عينه
" أمي " نادتها قمر بنبرة منزعجة من كلامها .
بعد ذلك أخبرتها أن ياسمين قد عزمتهم على العشاء يوم الجمعة وأنه سيبيتون لديهم ، أمائت لها ثم ذهبت للغرفة لتنام وفي داخلها تساؤلات عديدة كيف سيكون وهل تغير وهل لازال عصبي متلما كان كيف أصبح الآن هل مازال يرد بجمل مقتضبة ام تغير واصبح شخصا آخر وهل سيتعامل معي مثلما كنا صغار هل سيتعرف علي هل سيناديني يذلك اللقب تذكرت بما كان يناديها مما جعلها تبتسم رغما عنها تنهدت ، ثم إستسلمت للنوم الذي داهمها بعد تفكير طويل ويوم متعب
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.