4
عادت قمر إلى منزلها وهي خاوية الوفاض وكيف ستخبر والدتها بالأمر ، قدمها تؤلمها بشدة بسبب ركضها خلف ذاك السارق إلتوى كاحلها .
وجدت أمها جالسة مع رفيقاتها بالخارج دخلت للمنزل ثم ذهبت مباشرة لدورة المياه للإستحمام بماء بارد عله يوقظها قليلا من حالة الخمود هذه .
خرجت بعد حمام بارد منعش ، إرتدت ملابس صيفية باللون الازرق الفاتح ثم ذهب للنوم فيجب عليها أن تبحث عن وظيفة اخرى حتى تستيطع الإنفاق على المنزل ، ما إن وضعت رأسها على الوسادة حتى غرقت في ظلام دامس من التعب ومما حدث لها .
==============
عند إستيقاظها من النوم وطبعا ذلك الحلم او الكابوس الذي تسميه قد راودها أيضا لم تسلم منه حتى الآن تنهدت ثم قالت في نفسها :
يا إلهي ماهذا الكابوس وماهيته
نهضت من مكانها ، وجدت شقيقاتها قد عدن من مدرستهن ووالدتها تُعد الغداء ، ذهبت إلى دورة المياه غسلت وجهها بالماء البارد لمحو أثار النوم وأثار ذاك الحلم او الكابوس او لا تعلم ماهو ، خرجت من الحمام وذهبت وجلست بجانب أختها سلسبيل إقتربت منها وسألتها بصوت خافت
•قمر : ماذا بها لما هي غاضبة
تكلمت سلسبيل بنفس نبرة أختها : إبنة نادية معنا بالصف وقد أخبرت أمها بما حدث وطبعا الرادارات لدى جيران هذه المنطقة مشغلة 24 ساعة
ضحكت قمر على كلام أختها فرفعت رأسها اتجاه والدتها رأتها غاضبة جدا ، وأقسمت أنها لو نبست بحرف واحد ستضربها بالأواني التي تقوم بغسلها لهذا إختارت الصمت ، بعد نصف ساعة نضج الغداء فنادت سعاد على قمر بصوت مقتضب وغاضب بنفس الوقت :
قمر تعالي ساعديني في تجهيز الغداء
كتمت قمر ضحكة كادت أن تفلت منها وتجعل والدتها تنفجر حينها لن تدعهم يأكلون الطعام بل الضرب :
حسنا أمي آتية
قاموا بتجهيز الطعام وكل جلس في مكانه المعتاد سلسبيل بجانب أمها من الجهة اليمين وبجانبها شقيقتها التوأم ومن الجهة المقابلة تجلس قمر ، بدأو بالأكل في جو يملئه الصمت فقط ، فتحت قمر فمها للكلام مرات عديدة لكن الكلمات تخونها ،حينها
صمتت هي تعلم أنها أغضبت والدتها بالتصرف الذي فعلته ، مر اليوم كما هو ، حاولت فيه قمر هي وشقيقاتها مصالحة والدتهم فعندما لم تقبل قمن يرقصن مثل المجانين مما جعل والدتهن تنفجر ضحكا من تصرف بناتها عاتبتهن بسبب عدم إخبارها فوعدنها بعدم كتمان شيء عليها بعد الآن فعادت المياه لمجاريها .
جاء موعد طعام العشاء فجلس كل شخص في مكانه المعتاد كان الصمت هو المهيمن ولكن صمت يملئه الدفء العائلي حينها قفزت قمر من مكانها مما جعل الكل يفرع من تصرفها تكلمت سعاد غاضبة :
هل أنت مجنونة ماذا حل بك حتى تصرفتي هكذا
تكلمت قمر والاكل لازال في فمها مما جعلها يتطاير مثل الحمم البركانية ، تكلمت أختها من وسط ضحكاتها :
قمر ههههه توقفي عن المضغ اولا حينها تكلمي ههههه
تكلمت قمر بعد إبتلاعها للأكل :
لا أعتذر عن تصرفي هههه احم حسنا ، أمي حبيبتي الغالية قولي أمين على كلامي وانتن أيضا هيا قلن
ضربت سعاد كف بكف عن تصرفات إبنتها الكبيرة واخواتها يضحكن عليها فقلنا ثلاثتهن في نفس الوقت :
آمييييين
أعادت خصلة متمردة خلف شعرها بانزعاج منها : أمي "بدأت بترقيص حاجبيها باستمتاع بما ستقول " احم احم تخيلوا لو أنني تزوجت زعيما لمافيا وأصبح يقتل كل شخص حاول فقط النظر إلي و
قامت أمها بمقاطعتها وهي تركض ورائها بالحذاء
• سعاد وهي تركض وراء قمر وتضربها بطريقة مضحكة مما جعل إبنتيها الاخريات ينفجرن ضحكا على قمر :
كنا نظن أنك ستقولين شيئا مهما حتى جعلتنا نتوقف عن الأكل ، وأنتي تريدين الزاج بزعيم لمافيا حسنا " توقفت ورفعت يديها لدعاء " يارب إجعلها تتزوج زعيما لمافيا يقتل بدون رحمة ليس لديه ذرة إنسانية في قلبه ويجعلها تتوجع جيدا وأن يخطفها قبل كل شيء حتى أرتاح من صداعها قليلا ويتزوجها غصب يارب يارب تقبل دعائي " أعادت نظرها لابنتها وجدتها تراقص حاجبيها وهي تضحك ضحكة مستفزة فعادت للركض ورائها في جو عائلي لطيف
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!