وضع القراءة:

14

خديجة: اهدئي يا ابنتي لا تخافي، لا أحد سيأخذك. دادا اذهبي وافتحي الباب.
دادا: حاضر يا ابنتي. ولدي أسر هذا أنت؟
أسر: نعم ما بكم؟
خديجة: لا شيء، كنت على وشك أن تقتل الفتاة.
أسر: إذن هي قاتلة وتريد أن تلصق تهمتها بنا.
خديجة: هل تظن أنك أصبحت كبيراً على العقاب؟
أسر: أمي و...
خديجة: لا أمي ولا غيرها. ادخل دعنا نغلق الباب. انهضي يا ابنتي بحق الله، حسبي الله ونعم الوكيل فيهم.
تغدوا في جو مشحون، وكان خوف عائشة من أي صوت هو ما لفت انتباه أسر، لذلك أرسل رسالة إلى مساعده ليجلب له معلومات عنها.
ذهبوا إلى الصالون لشرب القهوة، أي اجتمعوا لكي يتمكنوا من سماع قصة عائشة. كانت خديجة على وشك أن تسألها حتى سمعت صوت عائشة.
عائشة نبرة راجية وواهية مما حدث ) خالتي هل يمكن أن لا أتحدث الآن أرجوك؟ أعدك، أعدك أنه عندما أشعر أنني بخير سأخبرك بكل شيء والله لن أخفي عنك شيئاً أبداً.
خديجة: كما تريدين يا ابنتي. انهضي دعينا نخرج للتسوق، ما رأيك أن نغير الجو؟
عائشة: بصراحة أريد أن أرتاح أشعر أنني لست بخير.
خديجة: كما ترين.
ذهبت عائشة لترتاح وتوجهت خديجة إلى أسر.
خديجة: ألن تذهب إلى عملك.
أسر: لا، سأصعد لأرتاح أشعر أنني متعب.
صعد أسر وعقله مشغول بهذه عائشة وما الذي تخفيه. دخل غرفته التي كانت واسعة جداً بمزج بين اللون الأبيض والذهبي، وسرير باللون البيج يتوسط الغرفة. دخل وأغلق الباب، ثم دخل الحمام. بعد ذلك خرج مرتدياً بدلة رياضية باللون الزيتي فيها خطوط سوداء، وبعد محاولة جلس على السرير ونام.
==============
استيقظت قمر في الصباح كعادتها. قامت بروتينها اليومي، تناولت الفطور وخرجت وذهبت إلى عملها. وصلت إلى المستشفى بشكل عادي. انقضى وقتها في العمل حتى جاء وقت الغداء. فكرت ماذا أفعل؟ سأخرج لأشتري شيئاً آكله لأن الطعام الذي يقدمونه لهم في المستشفى ليس جيداً. خرجت بشكل عادي حتى سمعت صفيراً.
شخص : صفير، يا جميلة، إلى أين أنتِ ذاهبة؟ فقط قولي لي وسأحضر لك ما تريدين.
لم تكترث له، ولكن عندما حاول أن يلمسها هاجمته حتى تجمع الناس حولهما.
المهم أنها ضربته بقوة حتى كادت تفتك به. كان أصلع لا شعر له، والمهم أنها نتفت له الشعيرات القليلة الباقية في رأسه.
وعندما سحبها الناس عنه لكي لا تكمل عليه، التقطت فردة حذائها الرياضي ورمتها. ولم تدرِ أين أصابت، فإذا بها تصيب وجه بطلنا أرسلان مباشرة.
كان أرسلان جالساً في السيارة، وعندما لاحظ تأخر السائق نزل لكي يعاتبه على التأخير. وما إن فتح الباب حتى أصابته الفردة في وجهه فأربكته تماماً.
أما قمر فبمجرد أن رفعت عينيها وجدته هو. أصابها الهلع. وعندما رآها تحاول الهرب لحق بها. مرة بعصا المكنسة ومرة بحذاء، ولن يتركها. ظل يلاحقها. وعندما كان على وشك أن يمسكها اعترضت بينهما سيارة. ولم يترك تهديداً إلا وتوعدها به.
12 قراءة
1 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.