الثاني عشر، غير موفق.
"لم ينتهي أي شيء بالنسبة للعالم، لازالت الشمس تشرق وتغرب، والآذان يؤذن للصلوات الخمس، الفصول تتعاقب، من يهتم بأزيز بعض مشاعري."
.
.
.
شعرت أنني أخون ذاتي عندما وافقت على زواجي بحمد.
لقد وافقت في حمية الشعور وكأنه شيء كنت أنتظره من سنين قد جاء أخيرًا أمامي.
بل هو شيء انتظرته بفارغ الصبر.
لكن سرعان ما تسلل ذاك الشعور بأنني أخون ذاتي.
نفسي التي تحطمت على يديه قبل عامين.
لذا قررت أن أهرب، لأنني لن أجرؤ على الرفض أو طلب
الإنفصال إن رأيت عينيه.
عينيه الشاردتين، لقد أسرني ذاك الحزن فيه منذ
اللحظة الأولى، لكنني بالكاد تخطيت
كيف حطمتني عينيه بكل برود حينما رفضني.
كيف أن قدماي كانتا بثقل الرصاص في الأرض قبل أن أعاود زيارة والدتي.
لذا سأختار نفسي هذه المرة، لأنه لن يختارني أبدًا
لو أن ابنة عمه أكملت الزواج لكان الآن ينتظر مولوده الجديد.
لذا لن أختاره أبدًا.
لأنني لن أكون جزءًا أصليًا في حياته.
أنا كنت الخيار الأخير بعدما أنهى واجبه مع الجميع.
لن أختاره أبدًا.
لأنه اختارني عندما استحالت حياته فوضى.
..
انتهت.
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (3)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخول