صوتكِ عالم ثاني..
دائمًا أخبركِ أن عينيكِ فاتنتان…
لكنّي لم أخبركِ يومًا أنني أُهيمُ بصوتكِ.
ذاك الصوت الذي، ما إن أسمعه، أنسى كلّ حزنٍ مرَّ بي.
وإن ضحكتِ، شعرتُ أن العالمَ يُزهر من حولي.
يا الله، كم أنا محظوظ!
أرى عينيكِ،
أسمعُ صوتكِ،
أتأمل ابتسامتكِ،
وأغرق في ملامح وجهكِ وكلّ تفاصيله…
لكنّ كلّ هذا… من بعيد.
متى أراكِ عن قُرب؟
متى أتمكّنُ من فعلِ كلّ ذلك وأنا إلى جانبكِ؟
أدعو اللهَ كلّ يومٍ أن يجمعني بكِ في أقرب وقت،
وأن يمحو المسافاتَ،
وتصيرَ الأيامُ بيننا لقاءً لا فُراقَ بعده.
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!