صوتكِ عالم ثاني..

دائمًا أخبركِ أن عينيكِ فاتنتان…
لكنّي لم أخبركِ يومًا أنني أُهيمُ بصوتكِ.
ذاك الصوت الذي، ما إن أسمعه، أنسى كلّ حزنٍ مرَّ بي.
وإن ضحكتِ، شعرتُ أن العالمَ يُزهر من حولي.
يا الله، كم أنا محظوظ!
أرى عينيكِ،
أسمعُ صوتكِ،
أتأمل ابتسامتكِ،
وأغرق في ملامح وجهكِ وكلّ تفاصيله…
لكنّ كلّ هذا… من بعيد.
متى أراكِ عن قُرب؟
متى أتمكّنُ من فعلِ كلّ ذلك وأنا إلى جانبكِ؟
أدعو اللهَ كلّ يومٍ أن يجمعني بكِ في أقرب وقت،
وأن يمحو المسافاتَ،
وتصيرَ الأيامُ بيننا لقاءً لا فُراقَ بعده.
3 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.