هي

هي اللحنُ الجميلُ في أنغامي؛
سكنت فكري، وتربعت في أحلامي،
وفي صوتِها حنانٌ يداوي آلامي…
هي بشرٌ، نعم، لكن بصفاتٍ ملائكية.
حروفُها مسكٌ، وأنفاسُها عبيرٌ،
وتمنّيت لو كنتُ أنفاسَها، لا أفارقها لحظة،
تمنّيت أن أكون الغطاءَ الذي يحتضنها كلّ ليلة…
هي نبضي ووطني،
وفي كلّ ثانيةٍ يكبر حبُّها في فؤادي.
تسألني: كم تحبّينني؟
ولا تعلمُ أنّها أكسجيني،
ولا تدري أنّها بسمتي،
وأملي الذي يضيء دربي،
وسكينتي التي تحتضن روحي…
هي جميلتي، دوائي، فرحتي، بسمتي،
مهدّئي، وملجئي الذي لجأتُ إليه
ليلملمُ شتاتي.
أحبّها، بل أعشقها…
وبين شفتيها أجد نعيمي،
أجدُ نفسي التي ضاعت منذ زمن،
أجدُ شغفي، وكلّ ما أطفأته الدنيا في داخلي.
وحين تقول: «أحبك» بنغمتها الخاصة،
يذوب قلبي،
وأتحوّل لطفلٍ صغيرٍ
يرغب في الحب، في العطف،
وفي البقاء في حضنها إلى الأبد…
هي لا تُشبه أحدًا.
مميّزةٌ في كلّ شيء،
كأنها ياقوتةٌ نادرة…
صوتُها، حروفُها، حنانُها… لا مثيلَ له.
كأنّها دخلت حياتي لتسحرني،
ولا أمانع،
فالقلب شاء أن يسكنها،
والروح رضيت أن يتملّكها ملاكٌ حنون،
وشاءت أيامي أن تكون بقربها.
ليتني أكون الكونَ الذي يحتويها،
والهواءَ الذي تحيا به،
والدواءَ الذي يشفيها…
أريدها، هي فقط…
صاحبةَ القلبِ الجميل،
والروحِ النقية.
أريد أن أكملَ طريقي برفقتها،
وأستمدَّ طاقتي من بسمتها.
أريدها قلبًا وقالبًا،
أريد أن أملكها كليًا،
لتصبحَ لي… أنا وحدي.
ولها…
أهبُّ عشقًا طاهرًا
لن يُحزنها أبدًا.
أحبّها،
وأتمنّى لها عمرًا طويلًا،
يمتلئ بلحظاتٍ جميلةٍ كجمال روحها،
وسعادةً أبديةً تغمرُ قلبها،
وألّا تدمع لها عينٌ… أبدًا.
4 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.