سأحبّكِ…
سأحبّكِ…
في القرنِ الواحدِ والعشرينِ،
وفي القرنِ الخامسِ والعشرينَ،
وفي القرنِ التاسعِ والعشرينَ.
ويظلُّ حبي لكِ ممتدًّا،
حتى تجفّ البحار،
وتأكلَ النيرانُ أوراقَ الغابات.
يا سيّدتي: أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعر،
ووردةُ الحريّات.
يكفيني أن أتهجّى اسمَكِ،
لأغدو سيّدَ الشعر،
ومَلِكَ الكلمات.
يكفيني عشقُ امرأةٍ مثلكِ،
لأدخلَ كتبَ التاريخ،
وتُرفعَ من أجلي الرايات.
يا سيّدتي،
لا تضطربي مثلَ طائرٍ في زمنِ الأعياد.
لن يتغيّر مني شيء.
لن يتوقف نهرُ الحبّ عن الجريان،
ولا نبضُ القلبِ عن الخفقان،
ولا جناحُ الشعرِ عن الطيران.
فحين يكون الحبُّ عظيمًا،
والمحبوبةُ قمرًا،
فلن يتحوّل هذا الحبُّ إلى هشيمٍ تلتهمه النار،
بل يبقى نجمًا يضيء،
ويُخلِّده الزمان.
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!