روايةُ الحبِّ عند الجميع متشابهة.

الجميع يدّعي أنّه قد ظُلِم.
الجميع يقول: "قدّمتُ كلَّ ما لديّ لمن أحببتُ."
الجميع يتفوّه بالحروف ذاتها،
وكأنّ عقولهم مبرمجةٌ على سيناريو واحد،
لا زيادة… ولا نقصان.
فإن كان الأمر كذلك،
فمَن هو الظالم إذًا؟
مَن هو المخادع؟
مَن هو ذو الوجهين؟
مَن هو الكاذب، محطّم القلوب؟
هذه المعادلة…
منذ صغري أحاول فهمها،
وعجزت.
الجميع يذرف الدموع،
الجميع يسهر الليل قهرًا،
الجميع يعاني ويتألّم…
والجميع بريء!
بشرٌ مختلّون في عقولهم،
وأنا أقول هذا بناءً على ما رأيتُ.
الجميع مخادع،
كاذب،گ
ذو وجهين.
لا أحد معصوم من هذه الصفات،
ولهذا السبب…
يتفوّه الجميع بالأقوال نفسها،
فكلّهم… متشابهون.
6 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.