تحذير المحتوى

هذا الفصل من رواية مصنفة للكبار +18 وقد يحتوي على محتوى غير مناسب لجميع الأعمار.

العودة
ما بين خطوتين.
ما بين خطوتين.
جزء 11 من 11
وضع القراءة:

الاثـنــا عــشـر.

كانت الجامعة هذا الصباح تبدو مختلفة، كأنها مستيقظة بالكامل، على عكس الصباحات الأخرى.
منذ الساعات الأولى، بدأ الطلبة يتوافدون إلى الساحة الرئيسية، حتى امتلأت المساحة المحيطة بالمنصة الكبيرة التي أُقيمت في وسط الجامعة. بعضهم وقف مع أصدقائه يتبادل الأحاديث، وآخرون جلسوا على الدرجات القريبة، بينما اختار كثيرون الصمت، وكأنهم يخشون أن تفضح كلماتهم مقدار القلق الذي يحملونه.
كان الجميع ينتظر شيئًا واحدًا.
أسماء الناجحين.
لم تكن هذه المرة مجرد نتيجة اختبار عادي. أكثر من مئة طالب تقدموا إلى البرنامج، ولم يكن سيُختار منهم سوى اثني عشر طالبًا.
اثنا عشر فقط.
ومنذ أن أعلن الدكتور محمد عن يوم إعلان النتائج، أصبح الرقم يتردد في أذهان الجميع.
اثنا عشر مقعدًا.
اثنا عشر شارة.
واثنا عشر اسمًا سيُطلب منهم أن يخطوا أولى خطواتهم في طريق الاستكشاف.
من بين ذلك الحشد، كانت مجموعتهم مجتمعة في الأمام، بالقرب من المنصة.
كان سامر يتحرك من مكان إلى آخر، ثم يعود إلى مكانه، ثم يغير وقفته، قبل أن ينظر إلى المنصة من جديد.
راقبته أسماء للحظات، ثم قالت:
"ألا تستطيع الوقوف في مكان واحد؟"
توقف سامر ونظر إليها.
"أنا هادئ جدًا."
رفع يزن حاجبه.
"إذا كان هذا هو الهدوء بالنسبة إليك، فلا أريد أن أعرف كيف تبدو عندما تتوتر."
تنهد سامر.
"أنا أكاد أموت من التوتر."
سخر يزن:
"إذا مت، سآخذ مكانك إذا فزت."
نظر إليه سامر باستنكار.
"حتى في هذه اللحظة تفكر في سرقة مكاني؟"
"إنها فرصة لا تتكرر."
ضحكت أسماء، بينما هزت إيما رأسها وهي تحاول إخفاء ابتسامتها.
قالت أسماء:
"أنا متحمسة جدًا."
نظرت إليها إيما.
"أنت متحمسة لأنك متأكدة من نجاحك."
رفعت أسماء حاجبها.
"ومن قال إنني متأكدة؟"
أجابت إيما بهدوء:
"وجهك."
ضحكت أسماء.
"لا أستطيع إخفاء حماسي."
ابتسمت إيما قليلًا.
كانت هي الأخرى متوترة، لكنها لم تكن تظهر ذلك بسهولة.
أما أوس، فكان يقف إلى جانبهم بصمت، يداه في جيبي سترته، وعيناه مثبتتان على المنصة.
لم يتحدث منذ وصولهم تقريبًا.
كانت ملامحه هادئة كعادتها، حتى إن من يراه قد يظن أن النتائج لا تعنيه.
لكن إيما كانت تعرف أن هدوءه لا يعني بالضرورة أنه غير قلق.
كانت تراقبه أحيانًا، فتلاحظ الطريقة التي يثبت بها نظره على المنصة، ثم يعيد النظر إلى الحشد، قبل أن يعود إليها من جديد.
وبجانبه، كان آسر يبدو واثقًا كما اعتاد الجميع أن يروه، واقفًا باستقامة، وذراعاه متقاطعتان، ونظرته ثابتة.
لكن أسماء لاحظت شيئًا.
قدمه.
كانت تتحرك باستمرار.
ابتسمت بخبث.
"آسر."
نظر إليها.
"ماذا؟"
أشارت إلى قدمه.
"أنت متوتر."
توقفت قدمه فورًا.
"لست متوترًا."
ضحكت أسماء.
"قدمك تفضحك."
قال ببرود:
"ربما أنا فقط أشعر بالملل."
تدخل سامر:
"نعم، طبعًا. والجامعة كلها حضرت لأنك تشعر بالملل."
رمقه آسر بنظرة حادة.
"هل تريدني أن أساعدك على التخلص من الملل؟"
رفع سامر يديه بسرعة.
"لا، شكرًا."
ضحك يزن.
حتى أوس ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة، لم تستمر سوى لحظة.
لاحظتها إيما.
نظرت إليه للحظة، ثم أعادت نظرها إلى المنصة.
كان ذلك الصباح يحمل شيئًا مختلفًا، ربما لأنهم هذه المرة لم يكونوا مجرد طلاب ينتظرون محاضرة، كانوا ينتظرون معرفة إن كانوا سيصبحون جزءًا من شيء أكبر.
شيء لم يعرفوا بعد إلى أين سيقودهم.
ساد الهمس في الساحة، ثم بدأ يختفي شيئًا فشيئًا عندما ظهر الدكتور محمد في الجهة المقابلة.
كان يحمل مكبر صوت وملفًا بين يديه، وسار نحو المنصة بخطوات هادئة.
ما إن صعد إليها حتى بدأ الطلبة بالالتفات نحوه.
وما إن أمسك بمكبر الصوت، ساد الصمت.
قال بنبرته الودودة:
"صباح الخير جميعًا."
جاءه رد جماعي:
"صباح الخير، دكتور."
ابتسم قليلًا، ثم نظر إلى الطلبة أمامه.
"أتمنى أن تكونوا قد ارتحتم من الاختبارات."
ضحك بعض الطلبة.
قال سامر بصوت منخفض:
"ارتحت؟ أنا لم أنم."
سمعه يزن.
"هذا لأنك كنت تفكر في النتائج طوال الليل."
"كنت أفكر في مستقبلي."
"كنت تفكر في رسوبك."
التفت سامر إليه.
"اصمت."
ابتسم الدكتور محمد، وكأنه سمع آخر كلمة، ثم أكمل حديثه:
"أعرف أن الأيام الماضية لم تكن سهلة على الكثير منكم."
ساد الهدوء من جديد.
كانت عيناه تنتقلان بين الطلبة.
"هذه الاختبارات لم تكن لاختيار الأقوى فقط، بل لاختيار الأشخاص الذين يستطيعون التفكير، والتعاون، وتحمل الضغط والمسؤولية."
صمت للحظة.
"كثير منكم أظهر قدرات مميزة. بعضكم كان سريعًا، وبعضكم كان دقيقًا، وبعضكم استطاع الحفاظ على هدوئه عندما أصبحت الظروف أكثر صعوبة."
أنزل نظره إلى الملف.
"لكن المستكشف لا يحتاج إلى القوة وحدها."
رفع عينيه من جديد.
"قد تكون قويًا، لكنك قد تتخذ القرار الخطأ في لحظة واحدة."
توقفت بعض الهمسات تمامًا.
"وقد تكون أقل قوة من غيرك، لكنك تعرف كيف تحافظ على هدوئك عندما يفقد الآخرون السيطرة."
ساد الصمت.
"وهذا ما كنا نبحث عنه."
بدأ سامر ينظر إلى أصدقائه واحدًا تلو الآخر.
كان الجميع منصتًا.
حتى آسر لم يعد يحرك قدمه.
تابع الدكتور محمد:
"لكل واحد منكم موهبة يبرع فيها، وربما لم يكتشفها بنفسه بعد."
توقف قليلًا.
"وإن لم تنجحوا في هذه الاختبارات، فلا داعي للحزن. هذا لا يعني أنكم غير قادرين على النجاح في المستقبل. أكملوا دراستكم، واستمروا في تطوير أنفسكم، وابحثوا عن طريقكم الخاص."
ثم رفع الملف أمامه.
"لكن الآن..."
توقف.
شعر بعض الطلبة بأن أنفاسهم قد احتُبست.
"الناجحون."
ساد الصمت.
فتح الدكتور محمد الورقة بين يديه.
نظر إليها للحظة.
ثم قال:
"صخر السالمي."
رفع صخر رأسه.
توقفت ملامحه للحظة، وكأنه كان يتأكد من أنه سمع اسمه فعلًا.
ثم بدأ بعض الطلبة بالتصفيق.
ابتسم ابتسامة صغيرة، وتقدم نحو المنصة بخطوات ثابتة.
صعد إليها، فاستقبله الدكتور محمد، وأخذ شارة المستكشف وثبتها على قماش قميصه.
وقف صخر للحظة ينظر إلى الشارة، ثم اتجه إلى الجانب المخصص للناجحين.
علق سامر:
"هو حقًا فعلها."
قال يزن:
"كنت تعرف أنه سيفعلها."
"أعرف، لكن رؤيته يصعد جعل الأمر حقيقيًا."
عاد الدكتور محمد إلى الورقة.
"خالد بنعمر."
تحرك خالد فور سماع اسمه.
لم يظهر على وجهه الكثير، وكأن النتيجة كانت مجرد معلومة جديدة عليه، لا أكثر.
صعد إلى المنصة، وثبت الدكتور محمد الشارة على قميصه.
وقف خالد بجانب صخر.
ثم جاء الاسم الثالث.
"أسماء العلوي."
فتحت أسماء فمها بدهشة.
نظرت حولها، ثم أشارت إلى نفسها.
"أنا؟"
ضحك سامر.
"نعم، أنت."
صرخت أسماء:
"نجحت!"
ثم التفتت إلى إيما واحتضنتها بسرعة.
"نجحت!"
ضحكت إيما.
"قلت لك."
ابتعدت أسماء عنها، وهي لا تزال تبتسم.
قالت إيما:
"اذهبي."
صعدت أسماء إلى المنصة بخطوات سريعة، وكادت تتعثر من شدة حماسها، لكنها استعادت توازنها قبل أن يلاحظ أحد.
مد الدكتور محمد يده إلى الشارة وثبتها على قميصها.
نظرت أسماء إليها بسعادة واضحة.
ثم وقفت بجانب خالد وصخر.
نظرت إلى المجموعة أسفل المنصة.
كانت عيناها تبحثان عن شخص واحد.
آسر.
وجدته، ابتسمت له.
رفع حاجبه، ثم قال بصوت سمعته رغم المسافة:
"أخبرتك أنك ستفعلينها."
ابتسمت أكثر.
ثم جاء الاسم التالي.
"إيما الإدريسي. "
توقفت إيما للحظة، التفتت مباشرة إلى أوس، كان ينظر إليها بهدوء، لم يقل شيئًا، فقط أومأ لها وابتسم.
ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيها.
ثم تقدمت نحو المنصة.
تابعتها عينا أوس حتى صعدت، ثم ثبت الدكتور محمد الشارة على قميصها.
وقفت إيما بجانب أسماء.
اقتربت منها أسماء قليلًا وهمست:
"أرأيتِ؟"
ابتسمت إيما.
"لم أقل إنني لن أنجح."
ضحكت أسماء.
عاد الدكتور محمد إلى الورقة.
"سامر السعدي. "
فتح سامر فمه بدهشة.
ثم التفت إلى يزن.
"كأنني سمعته يقول سامر."
صرخ يزن:
"هو قالها!"
نظر سامر إلى المنصة، ثم إلى الشارة، ثم قال:
"أنا؟"
قال يزن:
"اذهب قبل أن يغير رأيه."
اندفع سامر نحو المنصة وسط ضحكات بعض الطلبة.
صعد وهو لا يزال غير مستوعب تمامًا.
ثبت الدكتور محمد الشارة على قميصه.
نظر سامر إليها طويلًا، ثم لمسها بأصابعه.
"أنا مستكشف."
ضحك الدكتور محمد.
"يبدو أنك اكتشفت ذلك للتو."
ضحك بعض الطلبة.
ذهب سامر إلى مكانه بجانب إيما، وهو ينظر إلى الشارة كل بضع خطوات.
ثم جاء الاسم التالي.
"يزن الفاسي."
ركض يزن إلى المنصة فور سماعه اسمه، ووقف أمام الدكتور محمد الذي ثبت له الشارة.
رفع يزن يده في الهواء وصاح:
"فعلتها!"
ضحك بعض الطلبة، بينما هز الدكتور محمد رأسه مبتسمًا.
عاد يزن إلى المجموعة.
بدأت الأسماء تتوالى، أربعة أسماء أخرى، أربعة طلاب جدد صعدوا إلى المنصة، واحدًا تلو الآخر، كل اسم كان يعني أن مقعدًا جديدًا قد امتلأ.
"ريان التازي. "
"نادر الناصري. "
"ليان الشاوي. "
"مريم الزهراني. "
لكن مع كل اسم يُعلن، كانت المجموعة تنتظر اسمين لم يُذكرا بعد.
بدأت ملامح القلق تظهر على وجوه من يقفون فوق المنصة.
نظرت أسماء إلى إيما، إيما نظرت إلى أوس، كان لا يزال واقفًا في مكانه.
هادئًا، لكن عينيه لم تكونا كذلك.
أما آسر، فعاد إلى تحريك قدمه.
رفع الدكتور محمد الورقة أمامه.
"والآن..."
توقف للحظة.
"مع آخر اسمين."
ساد الصمت.
نظر الجميع إليه.
حتى الأصوات القادمة من أطراف الجامعة بدت وكأنها ابتعدت.
ثم قال:
"آسر الهاشمي."
أغمض آسر عينيه للحظة، أخذ نفسًا عميقًا، ثم فتحهما، لم يبتسم، فقط تحرك نحو المنصة، صعد الدرجات بثبات، حتى وقف أمام الدكتور محمد.
ثبت الدكتور الشارة على قميصه.
نظر آسر إليها، ثم رفع عينيه نحو المجموعة، تنفس براحة واضحة.
قال سامر من بعيد:
"كنت ستقتلني من التوتر."
رد آسر:
"كنت أتركك تعاني قليلًا."
ضحك سامر.
لكن بقي اسم واحد.
اسم واحد فقط.
نظر الدكتور محمد إلى الورقة، ثم رفع عينيه نحو الطلبة، توقف لحظة.
وقال:
"أوس المريني."
رفع أوس رأسه ببطء، لم يتحرك فورًا.
وكأن سماع اسمه جعله يتأكد من شيء كان ينتظره منذ بداية اليوم.
ثم أخرج يده من جيب سترته، خطا خطوة إلى الأمام، ثم أخرى، بدأ بالصعود إلى المنصة.
كانت إيما تراقبه بصمت، ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهها، لم تكن ابتسامة كبيرة، لكنها كانت كافية.
وصل أوس إلى المنصة ووقف أمام الدكتور محمد.
أخذ الدكتور الشارة الأخيرة، ثبتها على سترته، نظر أوس إليها للحظة، ثم رفع عينيه إلى الدكتور محمد.
قال الدكتور:
"مبروك، أنت تستحقها."
اكتفى أوس بإيماءة صغيرة، ثم وقف بجانب الآخرين.
اثنا عشر طالبًا.
اثنا عشر شخصًا اختيروا من بين جميع المتقدمين.
وقفوا جنبًا إلى جنب فوق المنصة، بينما علت أصوات التصفيق من أنحاء الجامعة.
كان المشهد مختلفًا عن كل ما سبق.
قبل أيام، كانوا مجرد أسماء بين أكثر من مئة طالب.
والآن، أصبحت لهم شارات معلقة على ملابسهم، واسم واحد يجمعهم.
فريق الاستكشاف الجامعي.
ظل التصفيق مستمرًا للحظات، حتى رفع الدكتور محمد يده.
بدأت الأصوات تخفت تدريجيًا.
"قبل أن تعودوا إلى أماكنكم، هناك شيء آخر يجب أن تعرفوه."
توقفت الحركة.
نظر إليه الجميع.
قال:
"من هذه اللحظة، أنتم لستم مجرد مجموعة من الطلبة الذين اجتازوا الاختبارات."
نظر إلى الاثني عشر.
"أنتم الآن جزء من فريق الاستكشاف التابع للجامعة."
تبادل بعضهم النظرات.
تابع:
"هذه الشارة ليست جائزة."
نظر إلى الشارة المثبتة على صدره.
"إنها تذكير."
صمت للحظة.
"تذكير بأنكم تمثلون جامعتكم، وتمثلون أنفسكم، وأن كل قرار ستتخذونه في الميدان سيكون له أثر."
أصبح صوته أكثر جدية.
"قد تجدون أنفسكم في أماكن لا تعرفونها، وسط ظروف لم تخططوا لها، وقد تضطرون إلى اتخاذ قرار خلال ثوانٍ."
نظر إلى الجميع.
"وفي تلك اللحظات، لن يكون هناك وقت للتردد."
ساد الصمت.
ثم أضاف:
"وأيضًا، لن تكونوا دائمًا معًا."
رفع بعضهم رؤوسهم.
قال الدكتور محمد:
"سيتم تقسيمكم لفرق على حسب الحاجة."
نظر إلى الاثني عشر.
"لأن المستكشف الحقيقي يجب أن يعرف كيف يعمل مع الجميع، وليس فقط مع الأشخاص الذين اعتاد العمل معهم."
كانت كلمات بسيطة، لكنها جعلت بعضهم ينظر إلى من حوله بطريقة مختلفة.
لم يعد الأمر متعلقًا فقط بمن نجح.
بل بمن سيعمل معه.
ثم تابع الدكتور محمد:
"قد نحتاج إلى شخص يجيد قراءة الخرائط وتحديد المواقع، وآخر لديه قدرة جيدة على الملاحظة والتوثيق، وآخر يستطيع التعامل مع العينات والبيانات، وشخص آخر يستطيع اتخاذ القرارات والتعامل مع الظروف الصعبة."
توقفت عيناه للحظة عند المجموعة.
"كل مهارة ستكون مهمة في وقتها."
أنزل الملف قليلًا.
"ولا يوجد شخص يستطيع القيام بكل شيء وحده."
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
"لهذا السبب أنتم اثنا عشر."
ساد صمت قصير.
كانت الجملة بسيطة، لكنها جعلت الرقم يبدو مختلفًا.
اثنا عشر.
لم يعد مجرد عدد.
كان فريقًا.
نظر أوس إلى شارة المستكشف المثبتة على سترته.
كانت صغيرة، بسيطة، لكنها بدت أثقل مما توقع.
قبل دقائق، كان ينتظر فقط معرفة إن كان اسمه سيكون بينهم، والآن، أصبح عليه أن يفكر فيما سيأتي بعدها، لم تعد مجرد شارة حصل عليها بعد نجاحه في الاختبارات.
لقد أصبحت وعدًا ومسؤولية.
وربما...
بداية شيء لم يكن مستعدًا له.
───────────𓆩♡𓆪───────────
انتهى الفصل العاشر.
كلهمم نجحوا، بذلوا قصارى جهدهم ونجحوا، يستحقون الشارات 😭😭
الآن فريق الإستكشاف الجامعي:
صخر السالمي.
خالد بنعمر.
أسماء العلوي.
إيما الإدريسي.
سامر السعدي.
يزن الفاسي.
ريان التازي.
نادر الناصري.
ليان الشاوي.
مريم الزهراني.
آسر الهاشمي.
أوس المريني.
مبارك لهم 😭❤
ترقبوا الفصول القادمة.
𓆩 : فَـقْــــــرَةُ الأسـْـــئـِلة 𓆪
أوس؟
آسر؟
إيما؟
أسماء؟
يزن؟
صخر؟
سامر؟
خالد؟
هل توقعتم أن ينجحوا؟
الشارات؟
الدكتور محمد؟
الأربعة الآخرين؟
التحديثات في قناتي على أنستغرام:
novelist_salma
دمتم في رعاية الله.
> مع حبي.
1 قراءة
1 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.