مساحة إعلانية
مُخدّراتٌ تلقى علَى الْطَاولة و حَياة كَامِلة غَيرُ قَانُونِية تَلتف حَولهَا.
تَجد آنيا نفسها فَجأَةً وَسط أوكَارِ أعتَى الِعصابَات وبين أكبَر تُجار المخدرات.. تِلكَ الفَتاة الهادئة كما عرِف عنها و التِي لم تَكَن تبحَث عَنِ الكَمالِ يَومًا، بل عَن هادئةٍ من العيش يغشاها السّكُون؛ مجرد كوب قهوة ساخنة ينبعث منه البخار بمهل وقطة تستكين بين يديها، وهدوءاً يغمر أيّامها بِالسّكِينة، غير أن القدر استكثَر عليهَا هَذا الهُدوء، جاهلا من ذاك الأمان المصطنع يَتداعى في ظرف لحظة.
لِتجد نفسها داخل دَوامة تَسعى خلالها لِتلَملم ألغاز حياتها المتناثرة كما لو ترمّم لوحة جدارية مكسورة أو تَلعب البَازِل.
وعلى حين غرة سيستحَيل قدسية وعدِها ذاك الذي بنت به حجرا حول وعيها و قناعتاً لا تقبل النّقاش إلى هباءً بفعل ذلك الشاب المثالي الجذّاب كِلفاي سوارتر ، الذي سيمزق منضومة يقينها ومُقتها المبرم للرجال أجمع إلى أشلاء.
《قَالوا تبحثُ عن نفسك تَجد الغَرام
قلتُ تبًا للبشرية انمَا هذه اوهَام
حتّى ضَاقت بي الأرضُ فوجدتكَي》
تَجد آنيا نفسها فَجأَةً وَسط أوكَارِ أعتَى الِعصابَات وبين أكبَر تُجار المخدرات.. تِلكَ الفَتاة الهادئة كما عرِف عنها و التِي لم تَكَن تبحَث عَنِ الكَمالِ يَومًا، بل عَن هادئةٍ من العيش يغشاها السّكُون؛ مجرد كوب قهوة ساخنة ينبعث منه البخار بمهل وقطة تستكين بين يديها، وهدوءاً يغمر أيّامها بِالسّكِينة، غير أن القدر استكثَر عليهَا هَذا الهُدوء، جاهلا من ذاك الأمان المصطنع يَتداعى في ظرف لحظة.
لِتجد نفسها داخل دَوامة تَسعى خلالها لِتلَملم ألغاز حياتها المتناثرة كما لو ترمّم لوحة جدارية مكسورة أو تَلعب البَازِل.
وعلى حين غرة سيستحَيل قدسية وعدِها ذاك الذي بنت به حجرا حول وعيها و قناعتاً لا تقبل النّقاش إلى هباءً بفعل ذلك الشاب المثالي الجذّاب كِلفاي سوارتر ، الذي سيمزق منضومة يقينها ومُقتها المبرم للرجال أجمع إلى أشلاء.
《قَالوا تبحثُ عن نفسك تَجد الغَرام
قلتُ تبًا للبشرية انمَا هذه اوهَام
حتّى ضَاقت بي الأرضُ فوجدتكَي》
النوع
إلكتروني
الحالة
مستمرة
التصنيف العمري
للجميع
اللغة
العربية
لوليا