مِفتاحُ الْْبِدَايَة
بقلم: لوليا لويسيا
كالفراشة ستظل جناحاي ترفرفان فقط طلبًا للحرية.
(مرحباً ايها القارئ)
ستفهم ما الغرض من الروايه عند الولوج داخلها
عندما تصبح جزءًا من احداثها... حينها ستدرك انك غير قادر على نسيانها ،لربما ستترك فيك شيئا يصعب شرحه!.
ستقوم بمواجهة أسإلة طالما البشر اعتادو على تخطيها وعدم إعادة النظر فيها.
وحينها تماما ستفهم،اننا ننكر ونستمر في فعل ذلك
حتى تحتضننا الرمال يوما ما
ستسأل حقا ما الغرض من ذلك لكن الجواب لربما يكون؛
اننا فقط كنا نبحت عن السعاده نتجنب الإرهاق
من أسئلة وضع لها أجوبة جاهزة،حتى لو لم تكن منطقيه، حتى لو تفوق القدره على التصديق ففي النهايه نختار
التصديق بمسلمات بدلاً من إعادة التفكير.
الحياة اكبر مما نتخيّل بكثير.
وفي النهاية نضع ذلك على كاهل مصطلح لا ندري ما معناه حتى:القدر، فهل فعلا بسببه،أم نحن فقط نبحت عن إجابه، او للتهرب من أفعال صغيره هي السبب لما تؤل اليه الأمور.
ستفكر وتقول هل الحياة تعاكسنا لأنها تكرهنا ام انها فحسب لاتهتم لنا، هل ما يحدث عشوائي لايد لنا به
ام انه بسبب قرارات خاطئه منّا او ممَنْ يقربنا، هل سنستمر ندفع تمن أشياء لم نخترها؟
لكنّ هذا السؤال الوحيد الذي سيُختم بِوعيك حتى النهاية:
《ما الغرض من كل ذلك؟》
.
.
.
.
.
.
شَخْصيّات قُمْتُ بخَلقِها مِن خَيالٍ اثقلَهُ الواقِعُ،يمْكِنُهَا الدّخول لمملَكةِ أفكاركَ وَ الإِسْتحوادُ عَليها أَوْ لا،فأنا لا أستطيع الجّزم بدلكَ....
ومن خِلاَلِ الضَباب وَسطَ اللامرئي وزحام العالم وُجِدتْ
شابة تقدس السلام كعقيدة، تضطر للمضيّ بمنهاج
لم تختره ولم تتوقعه يوما ،حيث تعصف بها الرياح
لتحملها إلى لبّ التيهان لتذِيبَ آخر ما تبقى من
وَعيِها،حقائق تكْشف بتدريج ممنهج، وماضي يحمل الماً يعيد سرد ذكريات كانت يجب أن تخفى في طواهم النسيان، عالم لا يشبهها،وجود لم تختره و علاقات قاسية، هل ستجابهُ هذا وحدها
ام انها ستسلك طريق آخر؟
. لعنة وجودية
. صراع مع الهوية
. حقائق عشوائية
. عصابة بأفكارٍ ملتوية
. اسلاك شائكة ستمزق لما مفهوم الرومنسية
لاداعي للقلق ايها القاريء، فهذه الرواية التي وقعت عليها عيناك جمعت بين كل ذلك ،فربما تجد بها جزء ضائع من نفسك لم ترى احد يصفه، وهكذا ستعانقك كلماتي وتشعر ان هذا مألوف لأنك ارتميت اخيرا لموطنك، لحضن امٍ رؤوف تربت على ظهرك بحنان بينما تطمئنك بألا تخف فلا يزال هناك من يفهمك
انَا أَعْلَمُ انّ بعضَ الْقِصَص والرّوَايَاتْ تَتْرُك أثرا لا يزول، حين تنغمس وتنسجم في المعنى وتبحر في محيطات الكلمات والمعاني، تصبح ليست كمجرد قصة عابره بشخصيات خياليه من صنع عقل ما،بَلْ تلازمك أحيانا وتشعر كأنها حقيقية واقعية،أو حتى عندما يندمج القاريء لدرجة شعوره و كأنه جزء منها فيصبح يتخيل نفسه البطل انا متأكدة من ذلك حتى إن لم يكن جميعكم يفعلها. حيث كل واحد يرسم اشكال الشخصيات كما ينسجها له خياله فرغم وصفي لها يستطيع أي أحد منكم تخيلها كما يرغب او تبديل احداثٍ في عقله،فلا احد منا يستطيع رصد الخيال او تقييده أوَليس هذا صحيحا؟!
فَيمكنُ لِسُؤالٍ طرح، موقف عابر، ألم نفسي،تجربة عاطفية، جملة تصف أكتر مما تحملُ من احرف، أن تبقى حبيس أفكارك او تذكرك بماضٍ،كل هدا او بعضه سيحرك فيك مشاعر عميقة كانت حبيسة الظلمة
عواطف ستعصف بك ولا يمكن وصفها؛ تفضل انها هدية مني لكل قارئ وطأت اقدامه عتبة هذه البوابة التي سيفتحها هو بنفسه دون استئذان انا حتى لن امنحك المفتاح فهو لديك بالفعل، لربما يكون ذلك الغلاف او نصيحة صديق اوغيرها......
(فأهلا بك)
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!