"أقنعةُ الزُّمرّد.. وَعهْدُ الثَّعلب"
كان جونغكوك يعمل في متجره وهو شارد الذهن، يفكر بما قالته يونهي تلك الليلة،
لكن هذا السكون لم يدم، فقد اقتحمت جيلان متجره ودموعها تسبق كلماتها،
صرخت بذعرٍ يمزق القلب: "أبي! يونهي تنهار.. سعلت دماً يا أبي... إنها تموت!"
لم يشعر بنفسه إلا وهو يركض...
الطرقات تتلاشى تحت قدميه، حتى وصل القصر لاهثاً، ليجد يونهي... كحمامةٍ مكسورة الجناح، تختنق بين أيدي الأطباء.
كان التشخيص صاعقاً: "علاجها ليس هنا، بل في سيلستيا، منارة العلم."
عَهْدُ الأرواح.. لِقاءُ الملك وجيون
قبل أن يغادر جونغكوك في رحلته المجنونة نحو سيلستيا، اعترضه الملك كيم عند بوابة القصر.
كان الملك يبدو وكأنه كبر عشر سنوات في ليلة واحدة.
أمسك بيد جونغكوك بقوة، وكانت يده ترتجف لأول مرة.
الملك بنبرة منكسرة: "أنا أعطيتك الأرض والتاج يا بني، لكنني الآن أستودعك روحي.. يونهي تذبل يا جونغكوك، هي شمس هذا القصر، وإذا انطفأت ضاعت غايونغ ومعها قلبي."
نظر جونغكوك في عيني الملك، وشدّ على يده بيقين الفرسان: "سأعيدها لكَ يا جلالة الملك، سأجوب الأرض بحثاً عن ترياقها، حتى لو اضطررت لبيع روحي في أسواق سيلستيا لأقايض بها عمرها."
رِحلةُ القائد.. صَفقةُ الأرواح
لم يتوقف...
أيامٌ وهو يقطع الفيافي، حتى بهت التعب في عينيه، ولمعت أبراج سيلستيا أخيراً في الأفق.
هناك، التقى بالملك نامجون، رجل العلم والحكمة.
نامجون بوقار: "أهلاً بأمير غايونغ الجديد. ما الذي يأتي بـ 'جيون' إلى ديارنا بهذه السرعة؟"
جونغكوك بنبرة حازمة: "جلالة الملك كيم، جئتُ أعقد معك صفقةً لا تُرد.
غايونغ تملك القوة والأصالة، وسيلستيا تملك مفاتيح الحياة بعلمها.
أريد أفضل أطبائك، الطبيب سيوجين، ليعود معي ويبقى في غايونغ حتى تتماثل الأميرة للشفاء التام."
نامجون بخبث سياسي: "الطبيب سيوجين هو كنز سيلستيا، فماذا ستقدم غايونغ بالمقابل؟"
جونغكوك: "سأفتح لك حدود أرض الشمال، وأجعلها معبراً تجارياً آمناً ومصدراً للمعادن الثمينة لمملكتك حصرياً.
إنها أرضٌ بكره، وأنا أهبك مفتاحها مقابل روح الأميرة."
ابتسم نامجون لإصرار هذا الرجل ونبله، وتمت الصفقة.
عاد جونغكوك ومعه "مداوي الأرواح" سيوجين.
بينَ رَحى الواجبِ وَظلمَةِ الشَّك
رغم انشغاله بمرض يونهي، كان شبح "الزواج" يطارده.
كان قلبه يأبى، لكن عينيه كانت تلاحق جيلان؛ تلك الصغيرة التي باتت تتحمل مسؤولية تفوق عمرها.
جونغكوك في خلوة مع نفسه: "جيلان تذبل وحيدة بين جدران القصر، والملك يضغط بشدة.. ربما ماري هي الستار الذي يحمي ابنتي".
وافق جونغكوك مبدئياً، لكن بشرط الجلوس مع ماري واختبار معدنها.
لقاءُ "سيوجين" الأول.. الحقيقةُ المُرة
دخل الطبيب سيوجين جناح يونهي، كانت الغرفة غارقة في عتمةٍ اختيارية.
رفض سيوجين فتح حقيبة أدويته، وبدلاً من ذلك طلب خروج الجميع، بمن فيهم الملك.
سيوجين بهدوء: "هي لا تموت... هي تختار أن تتخلى عن الحياة."
جلالة الملك، اتركني معها، فالأرواح لا تتحدث في الزحام."
بقي سيوجين وحده مع يونهي، بدأ يراقب تنفسها المتقطع. ثم قال فجأة بصوتٍ منخفض: "مملكة أستوريا.. سمعتُ أنها جميلة، لكن سجونها النفسية موحشة. أخبريني يا أميرة، ما الذي حدث خلف أسوار قصر تايهيونغ ليجعل قلبكِ يرفض الحياة؟"
انتفضت يونهي، وبرقت عيناها بذعرٍ حاول سيوجين استغلاله ليكمل: "لماذا يصرخ جسدكِ بذكرى طفلٍ لم يولد؟"
ساد صمتت...
ارتجفت أنفاسها، وابتعدت بعينيها عنه...
ثم همست بصوتٍ مكسور:
"أجهضت... طفلين."
يتنهد سوجين بعمق: "ربما كان ذلك أرحم لهما... ما ذنبهما أن يولدا في حياةٍ ناقصة؟"
نظرت له بأعين ذابلة وتكتم بداخلها اطنان من الكلام
سيوجين وهو ينظر لها: "جسدكِ لا ينهار صدفة...
ما الذي تخفينه؟"
تضم يونهي ساقيها لتبكي فورا لتشهق ببكاء
خلفَ البابِ المُوصد.. صراعُ جيون
عاد جونغكوك من متجره، ووقف خلف باب غرفة يونهي.
كان يسمع سعالها الحاد وأنينها المكتوم. قبض على مقبض سيفه بقوةٍ حتى ابيضت مفاصل يده، وتمنت روحه لو يقتحم الغرفة ويضمها إلى صدره ويخبرها أنه سيحرق العالم لأجلها.
جونغكوك : "كيف أصل إليكِ... وأنتِ من أغلقتِ الطريق؟"
خرج سيوجين من الغرفة ليلتقي بجونغكوك في الممر الطويل.
كان وجه الطبيب يحمل ثقلاً غريباً.
سيوجين: "أيها الأمير، أنت أحضرتني لتعالج جسدها، لكن هل أنت مستعد حقاً لعلاج السبب؟"
جونغكوك بقلق: "ماذا تقصد؟ هل ستحتاج وقتاً طويلاً؟"
سيوجين يتنهد بعمق: "أجل، ستحتاج وقتًا..."
جونغكوك باستغراب: "تكلم بوضوح... أنت تقلقني."
سيوجين: "يونهي تشعر بذنب بسبب اجهاض طفليها الم يعلم احد بهذا ؟"
اتسعت عيناه...
"لا... هذا مستحيل."
سيوجين : "كما سمعت يجب ان اكلم الملك بهذا هي نامت الان بعد ان انهارت باكيه "
خُطّةُ الظلال.. قِناعُ جيلان
بعد عودة جونغكوك ومعه "مداوي الأرواح"، وقبل مواجهته المحتومة مع ماري، اختلى بابنته جيلان في غرفتهما.
جلس أمامها على ركبتيه، يمسح على خدها ويعدل خصلات شعرها بحنان أبويّ طاغٍ.
جونغكوك بهمس: "جيلان، ماري تريد أن تدخل حياتنا، وأنا أحتاج لعينيكِ الصغيرتين لترى ما لا يراه قلبي المتعب.
أريدكِ أن تكوني شقية، مزعجة، ومتمردة كما لم تكوني من قبل."
جيلان بذكاء: "تريدني أن أختبر صبرها يا أبي؟"
جونغكوك بابتسامة غامضة: "بالظبط.. راقبي حركة عينيها حين تقاطعينها، وانظري لارتجاف يدها إذا طلبتِ المستحيل.
أريد أن أرى ما خلف ذلك القناع الزمردي قبل أن أخطو خطوة واحدة نحوها."
لقاءُ الحديقة.. الاختبارُ الكَبير
في ظلال أشجار الياسمين، جلست ماري بثوبها الزمردي.
كان جونغكوك يراقبها بعين الصقر، وقد اتفق مسبقاً مع جيلان على "خطةٍ" صغيرة.
بينما كان الحديث ينساب، ركضت جيلان وارتمت في أحضان والدها بقوة.
جيلان بدلال: "أبي! لقد اشتقت إليك.. أريد منك أن تأخذني الآن لنرى الأحصنة، وأريد ذلك العقد الماسي الذي وعدتني به، والآن!"
جونغكوك بهدوء: "اعتذري من الأميرة ماري يا جيلان، نحن نتحدث."
جيلان بعبوس: "لا يهمني، أنت أبي ولي وحدي! أم أن هذه الأميرة ستأخذك مني؟"
كانت ماري بداخلها تغلي؛ كانت ترى في جيلان عقبةً مزعجة، لكن وجهها ظلَّ ساكناً.
ماري بابتسامة مصطنعة: "لا بأس يا جونغكوك... إنها مجرد طفلة رقيقة.
جيلان العزيزة، سأكون سعيدة بتلبية كل طلباتك حين أكون بجانب والدكِ دائماً."
جيلان بذكاء: "حقاً؟ لكنني فتاة متطلبة جداً، وقد لا تطيقين صراخي في منتصف الليل."
ماري وهي تضغط على أسنانها بابتسامة: "الصبر هو شيمة الأميرات يا صغيرتي."
تبتسم جيلان بلكف وتقبل وجنة والدها : "سأذهب ليونهي ابا "
يبتسم جونغكوك بعمق ويقبل وجنتيها : " حسنا لكن لتنتبهي..
تقاطعه جيلان وتقهقه :"ولاتبقي وحدكي وابقي مع يونهي حفظتها ابي اقسم" تقلده وتضحك وهي هاربه ليونهي
تبتسم ماري وهي تنظر له : " يبدو انها معتاده عليك كثيرا "
جونغكوك بابتسامه خفيفه : "جدا فانا الام والاب و الاخ والاخت والصديق باللنسبه لها لذا هي لا تخفي عني شيئا "
ماري بفخر و هي تمتدح جونغكوك : "انت الاب المثالي الذي يتمنا كل طفل لم ارى بحياتي رجل يفعل كل هذا "
جونغكوك : "شكرا لكي ماري اظن لانني تحملت مسؤلية اختي وانا صغير اصبحت اعرف كيف اتعامل مع امور كهذه "
ماري وهي تضع يدها على يده بلطف :" انت قوي حقا لكن بعد الان ليس عليك تحمل كل شيء وحدك يجب ان تجد من يدللك و يعتني بك ايضا بعد يوم طويل ومتعب "
ينظر ليدها بصمت "شكرا لكي انت لطيفه فعلا لتفكيركي بي وبراحتي"
ماري : "كيف لا افعل فانت ستكون زوجي و هذا واجبي "
يتحدث جونغكوك وهو ينظر لها :" امم ماري هناك ما يجب ان تعرفيه من للان انا لا اسكن بالقصر وحتى ان تزوجنا لن اسكن به لدي منزلي المتواضع وحياتي الهادئه فانا لا احب ضجيج القصور و فوضاها "
ماري بصدمه : " لكنك امير الان هل ستترك القصر حتى مع اصرار الملك الن يحزن منك "
جونغكوك بضيق: "القصور لا تصنع أطفالاً سعداء. وانا لن اربي اطفالي بداخل اسوار هذا القفص "
تمسح على يده بتفهم : "معك حق بهذا لاتقلق ساسكن معك بأي مكان فانا اريدك انت لا هذه القصور شكرا لصراحتك معي "
يبتسم بعمق : " شكرا لتفهمك ايضا لا تضني اني قد اقصر معكي بشيء يوم فطلبات زوجتي مطاعه كحال طلبات ابنتي المشاكسه "
انفجارُ الغيظ.. ماري وَيونهي
بمجرد أن توارى جونغكوك عن الأنظار، توجهت ماري بغضب نحو جناح يونهي واقتحمت الغرفة.
ماري بصراخ: "أتظنين أن تلك الطفلة المزعجة ستمنعني من الوصول لعرش جونغكوك؟ لقد أفسدت لقائي به بوقاحتها، وأنتِ تشجعينها بسكوتك!"
يونهي بصوت واهن وهيبة: "ماري.. لسانكِ تجاوز حدود الأدب في جناح الأميرة. جيلان هي روح جونغكوك،من يكره الروح... لا يستحق الجسد."
ابتسمت ماري بهدوء:
"يبدو أن جيلان... متعلقة بك كثيراً."
لكنها شدّت قبضتها حتى ابيضّت مفاصلها.
يونهي بنبرة حادة: "اخرجي من هنا! وقبل أن تفكري في تربية ابنة جيون، تعلمي أولاً كيف تخفين حقدكِ أمام ملوك غايونغ، وإلا كان السجن مثواكِ بتهمة إزعاج السلطانة."
تسللُ "تايجون".. براءةُ الرفض
في هذه الأثناء، كان تايجون يتسلل بين ممرات القصر، مدفوعاً بقلبه نحو جيلان. التقى بها عند بوابات القصر.
تايجون بهمس: "جيلان.. لم آتِ للأذى، جئتُ لأخبركِ أنني معجبٌ بكِ منذ رأيتكِ تدافعين عن أبيكِ."
جيلان ببرود: "تايجون، أنت ابن الرجل الذي حاول قتل عائلتي. هل تظن أن الكلمات تمحو الدماء؟"
تايجون: "أنا لست والدي، أريد أن نبدأ صفحة جديدة."
جيلان برصانة: "أنا ابنة جيون، لا أدخل في علاقاتٍ خلف ظهر والدي. أنا ما زلتُ صغيرة على هذه الترهات، وإذا كنت صادقاً حقاً، فاذهب واطلب الإذن من والدي، رغم أنني أعلم أن كبرياءه لن يسمح لك بلمس ظلّي."
الحِكمةُ الصَّغيرة.. سَعادةُ يونهي
ركضت جيلان نحو يونهي وقصت عليها كل ما حدث؛ من تمثيلها أمام ماري، إلى ردها الحازم على تايجون.
يونهي بابتسامة فخر: "أحسنتِ يا صغيرتي. لقد تصرفتِ بحكمة الملوك. لم تنجرفي وراء العواطف، ولم تسمحي لتايجون بكسر قواعد القصر. أنتِ حقاً ابنة جونغكوك."
جيلان: "يونهي، ماري أفعى.. لقد رأيت الشر في عينيها حين كنتُ أقاطع حديثها."
يونهي : "وماذا ستفعلي بهذا جيلان ...هل ستخبري والدكي؟
جيلان : "لا لن اخبره هي ستسعده لكنها قد تغار مني لكني ساتحمل "هو ذكي... ولن يتغير عليّ. أنا أثق به لذا دعه يكون سعيدا بعد كل هذه السنين هو ضحى بسعادته لاجلي "
تبتسم يونعي بفخر :"انا فخورة بكلي وبحكمتكي جيلان انتي تصدميني بكل مره "
أغلقت جيلان باب الجناح خلفها بخفة، تاركةً يونهي في صراعها مع ذكريات الجحيم،
خديعةُ الاعتذار.. وَنصيحةُ الأميرة
حلّ المساء على جناح يونهي، هدوءٌ يقطعه فقط صوت الرياح الخارجة.
طُرق الباب بخفة، فأذنت يونهي بالدخول وهي تظنها جيلان،
لكن الزائرة كانت ماري، التي دخلت بملامح يكسوها خجلٌ مفتعل وارتباكٌ مدروس.
يونهي بنبرة باردة: "ما الذي أتى بكِ يا ماري في هذا الوقت؟"
تقدمت ماري بضع خطوات، وخفضت رأسها كمن يغالب الندم: "يونهي.. جئتُ لأعتذر.
أنا آسفة حقاً بشأن كلماتي القاسية سابقاً.
كنتُ غاضبة وضائعة، وأفرغتُ غضبي فيكِ وفي الصغيرة جيلان دون سبب حقيقي."
تنهدت يونهي بعمق، ونظرت إليها بعينين خبيرتين بالوجوه والأقنعة: "ماري.. أنا لم أغضب لأجلي، فكلماتكِ لا تكسر كبريائي.
لكن جيلان.. تلك الطفلة اليتيمة التي لم تذق طعم حنان الأم يوماً، هي من آلمني حالها.
أنا، ولأنني ذقتُ مرارة الفقد مثلها، أميلُ إليها بقلبي كله. لا أريدكِ أن تكوني 'زوجة أبٍ' قاسية معها؛ فجيلان طفلةٌ رقيقة، وإن استطعتِ كسب قلبها بلطفكِ الصادق، أعدكِ أنكِ ستعيشين مَلِكةً متوّجة في حياة جونغكوك، فهي روحه التي يتنفس بها."
جلست ماري بجانب يونهي، وحاولت رسم ملامح القلق ببراعة: "لكنني كنتُ خائفة يا يونهي.. ماذا لو اشتعلت الغيرة في قلبها بعد زواجي بوالدها؟ ماذا لو حاولت خلق مشاكل بيننا؟ جونغكوك يقدسها ولا يكذبها أبداً، وهذا قد يكون ظلماً كبيراً لي."
اعتدلت يونهي في جلستها، رغم وهن جسدها، وقالت بلهجةٍ واثقة: "ماري، جونغكوك يقدس ابنته نعم، لكنه ليس متهوراً ولا غبياً.
إنه رجلٌ رزين، يزن الأمور بميزان العقل، ولن يظلمكِ يوماً ما دمتِ صادقة.
هو يعرف ابنته حق المعرفة، ويعلم لو أخفت عنه شيئاً بمقدار شعرة.
وجيلان ليست من ذلك النوع الذي يحيكُ المكائد أبداً؛ كل ما يهمها هو ألا تؤذيها أو تقتربي من كرامة والدها.. كوني لها أماً، تكن لكِ ابنةً بارة."
ابتسمت ماري ابتسامةً خفية، وأومأت برأسها موافقة، لكن في أعماقها كانت شياطين الغيرة لا تزال تهمس بأن جيلان هي العقبة الأولى والأخيرة.
بينما انطلق جونغكوك في ممرات القصر بخطواتٍ تائهة، يتردد في أذنيه صدى ضحكات ابنته المزيّفة ووعود ماري المعسولة.
وتحت سماء غايونغ التي بدأت تكتسي بلون الغسق، وقف "جيون" وحيداً يراقب الأفق البعيد؛ التاجُ فوق رأسه يلمع، لكن قلبه كان مظلماً كالبئر المهجور.
لم تكن غايونغ يوماً بهذا الهدوء المريب، ولم يكن الصمتُ يوماً بهذا الضجيج.
فبينما كانت ماري تحيكُ أحلامها بالسيطرة، ويونهي تغرق في دموع فقدانها، وجيلان تحملُ نضجاً يفوق سنينها.. كان القَدَرُ يبتسمُ بخبث في الزوايا المظلمة.
لقد أحضر جونغكوك "مداوي الأرواح" ليُنقذ يونهي، لكنه لم يدرك أن الحقيقة التي كشفها سيوجين ستكون هي الطعنة التي ستدمي روح غايونغ بأكملها.
هل كان هذا الصباحُ بداية للشفاء، أم أنه كان مجرد هدوءٍ يسبق العاصفة التي ستقتلع كل تيجان الوفاء؟ رحل الضياء، وبقي جونغكوك يواجه الحقيقة المرة:
***__"بعض الجراح... لا تُشفى."
"مَا أَصْعَبَ أَنْ تَكُونَ المُنْقِذَ لِجَسَدٍ.. وَأَنْتَ
العَاجِزُ عَنْ لَمْسِ الرُّوح! وَمَا أَمَرَّ أَنْ تَبْنِيَ
بَيْتًا لِلأَمَان.. بَيْنَمَا تَسْكُنُ الأَفَاعِي تَحْتَ
عَتَبَاتِهِ المُرَصَّعَةِ بِالذَّهَب."__***
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كيف سيكون انتقام جونغكوك من تايهيونغ بعد معرفة سر يونهي الدفين؟
هل ينخدع جونغكوك بلطف ماري المصطنع، أم أن فراسة "الجيون" ستكشفها؟
هل سيؤدي صمت جيلان عن حقد ماري إلى كارثة تهدد استقرار حياتهما؟
هل ينسحب تايجون بهدوء، أم سيعود لغايونغ بطريقة تقلب الموازين؟
هل ينجح "مداوي الأرواح" في إنقاذ يونهي قبل أن يفتك بها الحزن؟
كيف سيتغير تعامل جونغكوك مع يونهي بعد أن أخبره سيوكجين بحقيقة إجهاضها؟
هل انطلت تمثيلية ماري على يونهي المريضة، أم أنها كانت تمنحها فرصةً أخيرة قبل كشف أمرها لجونغكوك؟
هل كان اعتذار ماري بدايةً لصفحة جديدة، أم أنه مجرد "هدوء الأفعى" قبل اللدغة الكبرى؟
_______________________________
استمتعو و اكتبولي تعليقاتكم وتوقعاتكم للبارت الجاي
احبكم❤️
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!