وضع القراءة:

"أَسوارُ أستوريا.. وَفَخُّ العَائلةِ الذَّهبي"

ساد السكون أرجاء القصر بعد ليلةٍ لم تغمض فيها الأجفان، لكنه لم يكن سكون الراحة، بل كان الهدوء الذي يسبق العاصفة.
في جناح الملكة، كان الدخان المنبعث من البخور يختلط برائحة الحقد التي تفوح من الكلمات.
​ في جناح "جان" المحبوس
​كان جان ينهي كتابة رسالةٍ قصيرة، يداه لا تزالان ترتجفان ليس خوفاً، بل رغبةً في الانتقام.
ختم الرسالة بالشمع الأحمر وناولها لرسولٍ موثوق يرتدي وشاحاً أسود.
جان بصوتٍ أجش: "أوصلها لتايهيونغ.. أخبره أن الساعة قد حانت، وأن العرش الذي وُعد به ينتظر من يجرؤ على انتزاعه."
​في منزل جونغكوك - انكسار البطل
​على الجانب الآخر من القرية، كان جونغكوك يجلس بجانب سرير جيلان، يراقب أنفاسها المنتظمة في نومها القلق.
لم يخلع ثيابه، ولم يغمض له جفن.
كان ينظر إلى يديه اللتين لكم بهما جان،شدّ على قبضته… لكنه لم يشعر بشيء. وكأن الضربة التي وجهها…
أصابته هو.
تنهد بعمق وهو يسترجع كلمات يونهي.. ونظرته الأخيرة لها.
كان يعلم أن ابتعاده عنها هو حماية لها ولالتزامه تجاه ابنته، لكن قلبه كان ينزف بصمت.
​في قصر أستوريا - وصول الرسالة
​في هذه الأثناء، كان تايهيونغ يقف على شرفة قصره، يراقب القمر المكتمل ببرودٍ غامض.
دخل الحارس ومنحه رسالة جان.
قرأها بتمعن، ثم أحرقها على لهب شمعةٍ قريبة ارتسمت على شفتيه ابتسامة قصيرة… ثم اختفت فوراً.
تايهيونغ: "إذًا.. الملك كيم بدأ يقطع أغصان شجرته بنفسه. أحمق.. لا يعلم أن الشجرة عندما تضعف، تسقط الثمرة في يد المتربص."
​التفت لمساعده وقال بحدة: "جهزوا العربه.. غداً ساتوجه لقصر كيم.
​بمنزل جونغكوك.. غُصّةُ الخذلان وَقسَمُ الرَّحيل
​أشرقت شمس الصباح على منزل "الجيون" باهتةً وكأنها تشارك أصحابه وجومهم. في المطبخ الصغير، كان جونغكوك يحرك قهوته بشرود، وعيناه المحمرّتان من سهر الليل لم تغادرا باب غرفة جيلان، وكأنه يخشى أن يسرقها أحدٌ منه وهو يرمش.
​قطعت اونمي صمت المكان بخطواتها الهادئة، وضعت يدها على كتفه الصلب وسألت بصوتٍ خفيض يملؤه الحنان والقلق:
اونمي: "ماذا تنوي فعله الآن يا أخي؟ هل ستترك غبار هذه الحادثة يستقر هكذا؟"
​التفت إليها جونغكوك،
وكانت نظراته حادة كخنجرٍ صُقل في النار:جونغكوك: "لقد انتهى عهدي بذلك القصر يا اونمي.
لن أطأ أعتابه بعد الآن، لا أنا ولا ابنتي.
لقد سقطت الأقنعة، ولم يعد هناك أمانٌ يُرجى تحت سقفٍ يضمُّ ذئاباً كـ 'جان'."
​اونمي بتنهيدة أسى: "وعمي الملك كيم؟ أنت تعلم مكانتك في قلبه، سيقتله هذا الجفاء المفاجئ منك."
​زفر جونغكوك بمرارة وهو يشدُّ على قبضة يده:جونغكوك: "يؤلمني حاله، لكني أقسم.. جيلان لن تلمح أسوار ذلك القصر مرة أخرى. لن أسمح لذلك القذر أن يرى حتى ظلّها. لقد انتهى الأمر."
​حاولت اونمي تهدئة روعه بلمسة حانية:
اونمي: "ستكون بخير، جيلان فتاة قوية رغم صغر سنها. اذهب أنت لمتجرك، فالحركة قد تشغل عقلك المنهك، سأبقى أنا معها ولن تغيب عن عيني لحظة."
​أومأ جونغكوك بامتنان وهو يرتدي معطفه الثقيل:جونغكوك: "حسناً.. لقد أعددتُ لها الفطور، احرصي على أن تأكل. وأي طارئ، أو إذا رأيتِ غريباً يحوم حول الدار، أرسلي في طلبي فوراً.. لا تتهاوني."
​في قصر الملك كيم - نذير الشؤم
​في هذه الأثناء، كانت يونهي تقف في شرفتها، تراقب الأفق بعينين حائرتين كعصفورٍ حُوصر في قفصٍ ذهبي.
كانت كلمات جونغكوك الأخيرة تتردد في ذهنها كتراتيل جنائزية: "مقابر شُيدت بأسوارٍ من البراءة الموءودة".. "الدور القادم قد يكون عليكِ".
​دارت الأسئلة في رأسها كالإعصار: هل كان يحذرها من حقد أخيها؟ أم أن هناك سراً أسود يخص تايهيونغ لا تدركه؟ فكرت في التسلل خارجاً، في الركض نحو منزل جونغكوك لتجبره على تفسير لغزه.. لكن القدر كان يخبئ لها مفاجأةً أخرى.
​شقّ صمت الصباح صوتُ سنابك خيلٍ قوية، وعجلات عربةٍ ملكية سوداء فخمة تندفع عبر بوابات القصر بهيبةٍ تقبض الأنفاس.
تسمرت يونهي في مكانها وهي ترى تايهيونغ يترجل من العربة برزانةٍ مريبة.
​قبل أن يدخل القصر، رفع تايهيونغ رأسه نحو الشرفة ببطء، وكأنه يملك حاسةً سادسة بمكان وجودها.
تلاقت أعينهما في نظرةٍ طويلة.. لم ترَ يونهي فيها ذلك "الأمير اللطيف" الذي أطعمها بيده في الحديقة، بل رأت بروداً جليدياً غامضاً خلف قناع الود المصطنع.
​نزل الملك لاستقباله بحفاوة، بينما كانت يونهي تشعر ببرودةٍ تسري في عروقها، مدركةً أن الشباك التي حذرها منها جونغكوك، قد بدأت تلتفُّ حول عنقها فعلاً مع وصول هذا "الضيف" غير المتوقع.
في بهو القصر - استعراض القوة والودّ
استقبل الملك صهره المستقبلي بحفاوة بالغة، بينما كان تايهيونغ يتجول بنظراتٍ حذرة، كمن يزن كل تفصيلة.
الملك: "لقد أنرت القصر يا تايهيونغ.. ما هذه الزيارة المفاجئة؟"
أجاب تايهيونغ بنبرة واثقة وهادئة: "أتيتُ لأجل موعد الزفاف وتجهيزاته، فقد أحضرتُ معي أفضل المصممين المختصين لفساتين خطيبتي وطلباتها.. أردتُ أن يكون كل شيء مثالياً."
الملك بامتنان: "هذا كرمٌ ولطفٌ كبير منك، ستسعد يونهي كثيراً بهذا الاهتمام."
تايهيونغ: "إنها تستحق أكثر من ذلك بكثير." ثم التفت ونادى بصوتٍ رزين: "يا خدم، أدخلوا الهدايا."
​تدافع الخدم يحملون علبًا مخملية فخمة وصناديق تنضح بالثراء؛ من حليٍّ مرصعة بالزمرد، وفساتين حُيكت بخيوط الذهب، وعطورٍ نادرة فاح أريجها في الأرجاء.
أشار الملك للخادمة : "أبلغي يونهي بأن خطيبها بانتظارها، فلتسرع
بالقدوم."
المواجهة - سحرُ الكلمات المسمومة
​مرت دقائق ثقيلة حتى أطلت يونهي، كانت تبدو في غاية البساطة والجمال رغم الهالات الطفيفة التي رسمها السهر والقلق تحت عينيها.
وقف تايهيونغ فوراً والتمعت عيناه ببريقٍ غامض: "أهلاً بأميرتي."
أجابت بتوترٍ حاولت إخفاءه: "أ.. أهلاً بك سمو الملك."
انسحب الملك بهدوء تاركاً إياهما في مواجهة تلك التلال من الهدايا.
نظرت يونهي للصناديق باستغراب: "كل هذه لي؟ ما المناسبة؟"
اقترب تايهيونغ خطوة، وقال بصوتٍ منخفض ودافئ: "وهل أحتاج لمناسبة لأهدي ملكتي المستقبلية ما يليق بها؟"
ابتسمت يونهي بخفة محاولةً مجاراته: "شكراً لك، لقد كلفت نفسك كثيراً."
مدّ تايهيونغ يده ببطء، ولمس وجنتها بإبهامه…
لم تكن اللمسة قاسية… لكنها لم تكن طبيعية أيضًا.
بقيت أصابعه لثانيةٍ أطول مما يجب، وكأنه… يتأكد من شيءٍ ما.
"أظن أن هناك جميلة لا تعتني بنفسها…" قالها بنبرةٍ هادئة،
لكن عينيه… لم تبتسم.
توقفت أنفاسها للحظة… ليس من الخجل، بل من بطء حركته غير المريح، وأشاحت بنظرها: "فقط.. لم أنم جيداً بالأمس."
تايهيونغ: "عليكِ الانتباه لصحتكِ، فزفافنا سيكون خلال هذا الشهر."
شهقت يونهي بصدمة: "لكن.. هذا سريعٌ جداً! شهر واحد لا يكفي."
ضحك تايهيونغ بخفة، ضحكةً رجولية هزت كيانها: "ولِمَ الانتظار؟ نحن نعرف بعضنا، وأطفالي في المملكة قد أكلوا رأسي من كثرة السؤال عنكِ.. ما رأيكِ أن تأتي معي لمملكتي لترَيْهم وتتعرفي عليهم؟"
​اتسعت عينا يونهي باستغراب: "يريدون رؤيتي أنا؟"
تايهيونغ بمزاح: "أجل، لِمَ الاستغراب؟ لا تخبريني أنكِ ظننتِ أنهم سيكرهونكِ!" ثم قهقه بخفة وهو يراقب ارتباكها.
أجابت بحرج: "في الحقيقة.. نعم، راودني هذا الظن."
دنا منها أكثر وههمس: "بحقكِ! لقد أحبوكِ قبل أن تقع أعينهم عليكِ حتى.. فما بالكِ حين يرون هذا الجمال؟"
بوابات أستوريا الذهبية
وصلت العربة الملكية إلى حدود مملكة أستوريا مع غروب الشمس، حيث بدت القلاع وكأنها منحوتة من الذهب الخالص تحت أشعة الشفق.
كانت أستوريا ليست مجرد مملكة، بل أسطورة حية في الثراء والاتساع، تتربع قائمة أغنى الممالك السبع، يسبقها فقط الغموض والجاه.
​ترجلت يونهي من العربة ببطء، وكأن الأرض تحت قدميها لم تعد كما كانت.
رفعت عينيها نحو الأسوار الشاهقة، وشعرت بشيءٍ يضغط على صدرها… ليس رهبةً فقط، بل اختناقٌ غامض.
"جميلة…" همست لنفسها، لكن الكلمة خرجت باهتة.
كل شيء يلمع… أكثر مما ينبغي.
الذهب يكسو الجدران، النوافير، حتى مقابض الأبواب…
"لماذا أشعر وكأن هذا المكان… يبتلعني؟"
دون أن تشعر، تشابكت أصابعها بخفة، وكأنها تبحث عن شيءٍ يثبتها…
بينما كانت عينا تايهيونغ تراقبانها بصمت.
​تايهيونغ بابتسامة تملّك: "مرحباً بكِ في بيتكِ الجديد، يونهي. أرجو أن ترتقي أستوريا لذوقكِ الرفيع."
يونهي بذهول: "إنها.. إنها ضخمة جداً، لم أكن أتخيل أن الثراء قد يصل إلى هذا الحد."
تايهيونغ وهو يحيط خصرها بلطف: "كل هذا سيكون تحت قدميكِ قريباً. هيا، الصغار ينتظرونكِ في الداخل بفارغ الصبر."
​سارا عبر الممرات المفروشة بالسجاد القرمزي، حتى وصلا إلى القاعة الكبرى.
وسط ردهات القصر الفاخر، وقف التوأم بانتظار والدهما.
لم يكونا مجرد طفلين، بل كانا يافعين في الخامسة عشرة من عمرهما، وقد ورثا عن والدهما الهيبة والجمال المثير.​
توقفا فجأة وأخذا يحدقان في يونهي بعيونٍ واسعة ممتلئة بالفضول.
لارينا بهمس: "أبي.. هل هذه هي الجميله التي وعدتنا بها؟"
ضحك تايهيونغ وانحنى لمستواهما: "أجل، هذه هي يونهي.. ملكتكم القادمة."
​اقتربت يونهي منهما بحذر، اقتربت لارينا بسرعة، وأمسكت بطرف فستانها بابتسامة واسعة:
"فستانكِ جميل… لكنكِ أجمل."
ثم أمالت رأسها قليلاً وأضافت بنبرةٍ بريئة:
"هل ستبقين معنا… للأبد؟"
ترددت للحظة… لم تعرف لماذا، لكن السؤال لم يبدُ بريئًا كما قيل،
لم يكن سؤال طفل…
بل بدا كأنه حقيقة قيلت بصيغة سؤال.
نزلت يونهي لمستواها والتمعت عيناها بدموعٍ تأثراً ببرائتهما: "أنا.. سأبقى لأتعرف عليكم أولاً."
خطا تايجون خطوة للأمام، وانحنى بوقارٍ ونبلٍ يضاهي الملوك، ثم قال بنبرةٍ هادئة ورزينة:"أهلاً بكِ سمو الملكة.. أنا الأمير تايجون، ويشرفني حضوركِ في ديارنا."
​ابتسم تايهيونغ بفخرٍ لم يستطع مداراته وهو يرى شبله يتقن فنون الإتيكيت الملكي،
بينما اتسعت ابتسامة يونهي وأجابت بعمق:"أهلاً بك أيها الأمير تايجون، أنا المسرورة برؤيتك حقاً."
​أما لارينا، فقد كانت كتلة من الحيوية، اقتربت بابتسامة مشرقة وقالت:
"أبي! لقد جهزنا كل ترتيبات الشواء الليلة، سأشرف أنا وتايجون على كل شيء مع الخدم.. اذهبا أنتما لترتاحا قليلاً من عناء السفر."
أضاف تايجون مؤكداً: "أجل يا أبي، اذهب أنت والملكة، أنا سأعتني بكل شيء هنا."
​ربت تايهيونغ على كتف ابنه وقال باعتزاز: "هذا هو شبلي! أحسنتم يا أبناء الكيم." ثم التفت ليونهي وسحبها بلطف من كفها: "هيا بنا يونهي."
​سارت يونهي بجانبه وهي تراقب التوأم بإعجاب، ثم همست لتايهيونغ بصوتٍ خفيض:
"إنهما نسخة منك.. تايجون نبيل بشكلٍ مذهل، ولارينا.. إنها تذكرني بشغب ورقة جيلان، لو رأتها جيلان لأحبّتها حقاً."
تحت ضوء القمر - لحظاتُ السكينة
​بعد ساعةٍ من الاسترخاء، استقر المقام بتايهيونغ ويونهي على أرجوحةٍ ملكية في زاويةٍ منعزلة من الحديقة الواسعة.
كانت النجوم تلمع في سماء أستوريا الصافية، والنسيم يداعب خصلات شعرهما وهما يتبادلان الأحاديث الهادئة.
​على الجهة الأخرى من الحديقة، كان التوأم "تايجون ولارينا" ينشران البهجة بين الخدم، يشرفان على الشواء بضحكاتٍ عالية تكسر هيبة القصر الرسمية.
وبعد مدة، وُضع الطعام الفاخر الممزوج برائحة الشواء الشهية، واجتمع الجميع على مائدةٍ واحدة سادها الهدوء والامتنان،
حيث بدت يونهي لأول مرة وكأنها بدأت تتأقلم مع فكرة أنها ستكون جزءاً من هذه العائلة الكبيرة.
​كان كل شيء هادئاً أكثر مما ينبغي… لدرجةٍ جعلت يونهي تنسى... ولو للحظات، أن خلف هذه الابتسامات واللحوم المشوية، هناك رسائل تُحرق في الخفاء، وعروشٌ تُدبر لها المكائد.​
كان تايهيونغ يراقبهم بصمت…
يونهي تضحك مع التوأم،
والنار تشتعل بهدوء،
وكل شيء يبدو… مثالياً.
رفع كأسه ببطء، وارتشف رشفة قصيرة، دون أن يبعد عينيه عنها.
ابتسم.
لكنها لم تكن ابتسامة رجلٍ سعيد…
بل ابتسامة صائد،
أدرك أن فريسته لم تعد تحاول الهرب.
لقد دخلت القفص بنفسها... فخ "العائلة".
​***__"مَا أَصْعَبَ الغَرَقَ فِي بِحَارٍ مِيَاهُهَا مِنْ
ذَهَب! فَيُخَيَّلُ لِلرُّوحِ أَنَّهَا تَنْجُو.. بَيْنَمَا
تَلْتَفُّ حَوْلَ عُنُقِهَا قُيُودٌ مِنَ الحَرِيرِ النَّاعِمِ
الذي لَا يَرْحَم."
__***
_______________________________
الممالك السبع
​مملكة إليسيان (الملك كيم سوك جين): مهد التجارة والجواهر، والأغنى على الإطلاق.
​مملكة نيفيرمور (الملك مين يونغي): مملكة الجبال والمعادن الثمينة، تحتل المركز الثاني.
​مملكة أستوريا (الملك كيم تايهيونغ): مملكة الخيول والحرير والفنون، فاحشة الثراء.
​مملكة سيلستيا (الملك كيم نامجون): منارة العلم والقوة العسكرية المتطورة.
​مملكة غايونغ (الأمير جيون جونغكوك): مملكة الطبيعة والقوة البدنية والأصالة
​مملكة لومينا (الملك بارك جيمين): مملكة البحار والموانئ والجمال الساحر.
​مملكة إيوفوريا (الملك جون هوسوك): مملكة المهرجانات والزراعة الدائمة والبهجة.
.
.
.
.
.
.
.
.
هل تايجون ولارينا جزء من خطة والدهما لإيقاع يونهي؟
​ هل سيلتزم تايهيونغ بإعادة يونهي لوالدها في الصباح؟
​هل ستُنسي فخامة أستوريا يونهي تحذيرات جونغكوك؟
​متى سيبدأ جان وتايهيونغ بتنفيذ "الخطة الكبرى" ضد الملك؟
_______________________________
اشوفكم بالبارت الجاي استمتعو لا تنسو تعليقاتكم وارائكم احبكم❤️
1 قراءة
1 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.