علّميني الشِّعر..

«علّميني الشِّعر»
هكذا قال محمود درويش…
فكيف أنا، ولا وطن لي في الكلمات؟
أرجوكِ الليلة… علّميني أنتِ.
لا أدري كيف أكتب لكِ بعد تلك المحادثة الأخيرة؛
الحنين الثقيل اخترق قلبي، كسر قلمي،
وجعل لغتي أصغر من مشاعري.
أحتاجُ قاموسًا جديدًا،
حروفه أحضان،
حركاته قُبَل،
قواعده أغنيات.
أريد أن أرسلك في كلِّ جملة،
أن أنطقك بين سطرٍ وآخر،
أن أكتبكِ عناقًا،
وأختمكِ بقبلة.
لغتي تخونني حين أحتاجها،
وقلبي يفيض بكِ؛
فـ علّميني الشِّعر…
علّميني لُغةً تسعكِ،
وتحميني من جنوني بكِ.
4 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.