تحذير المحتوى

هذا الفصل من رواية مصنفة للكبار +18 وقد يحتوي على محتوى غير مناسب لجميع الأعمار.

العودة
وضع القراءة:

لأوّل مرّة…

لأوّل مرّة…
أتحدّث عن مشاعري.
ولا أعلم ما بي.
لم تعد الكتابةُ تُشفيني،
أو ربما… أصبحتُ أثقلَ من أن تُعالجني الكلمات.
هناك ألمٌ في قلبي… وفي رأسي،
شيءٌ عالقٌ في منتصف روحي،
في منتصف صدري،
لا يُقال…
ولا يُبكى.
حاولتُ مرارًا وتكرارًا،
لكن بلا جدوى.
كل شيء هادئ…
هادئ حقًا.
حتى صوتي، حتى وجهي،
لكن داخلي… يمتلئ بصراعات،
بمدنٍ تُهدَم،
وبصوتٍ لا يسمعه أحد.
هناك أشياء كثيرة
لا أستطيع البوح بها،
ولا أستطيع نسيانها.
أُحاصَر من كل الجهات:
من جهة الحب،
ومن جهة الأصدقاء،
ومن جهة العائلة.
وأبقى في حيرةٍ من أمري.
تراودني تساؤلات لا تنتهي:
لماذا لم أمت؟
لماذا ما زلتُ على قيد الحياة؟
لماذا يزداد كل شيء سوءًا…
رغم محاولاتي الكثيرة؟
أعتقد أنّ أكبر عيوبي،
أنني حين أحاول أن أكون قاسيةً مثل هذا العالم،
أنتهي بإيذاء نفسي فقط.
لن أسامح مَن ترك فيَّ تساؤلاتٍ لا تُغلق،
ومَن فتح داخلي جراحًا لا تُشفى.
كنتُ أهرب إلى النوم،
والآن… حتى النوم لا يريدني.
مخيفٌ أنني واجهتُ كل هذا،
وأنا في بداية حياتي…
فماذا تبقّى للنهاية، أيتها الحياة؟
تبًّا…
109 قراءة
3 إعجاب
6 تعليق

التعليقات (6)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول
منذ شهرين
لأوّل مرّة…
❤️❤️
منذ 3 أسابيع
لأوّل مرّة…
🌸
منذ 3 أسابيع
لأوّل مرّة…
❤️
منذ 3 أسابيع
لأوّل مرّة…
❤️
منذ 3 أسابيع
لأوّل مرّة…
🌸

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.