اختلافها مميز
اختلافها… هو ما يميّزها.
فالحبّ برفقتها له أوجهٌ مختلفة،
وطريقتها في الحبّ لا تشبه أحدًا؛
تعطي الحنان من دون طلب،
تُطيّب النفس،
وتجعل الروح ترقص فرحًا دون سبب.
تأخذ عن صدري الوجعَ والضيقَ بابتسامةٍ،
وبنبرةٍ دافئةٍ تُشبه نسماتِ المساء.
تبسّطُ المعقَّدَ بفكرٍ متواضعٍ وقلبٍ رحيم،
تحتضنُ الأوجاعَ،
حتى إن جُرحتْ… لا تشتكي.
تغيّرُ حزني إلى فرحٍ
فقط إذا نادتني «سمرائي».
أنا تائهٌ ومتعب،
تضيقُ أنفاسي،
ويُطبقُ صدري حين تبتعد لوهلة.
أسعدُ من ضحكتها،
وأرتوي من قبلةٍ…
وبدون قلبها لا رغبةَ لي أن أحيا.
هي ذاتي،
هي أمنياتي،
هي الحبُّ الذي ظللت أبحث عنه،
حتى تمزّق قلبي إلى ألفِ شظية…
ومع ذلك كانت هي من خاطت تلك الشظايا،
وأعادت لقلبي نبضَه؛ أعادَه عاشقًا راغبًا في الحياة—
بشرطٍ واحد: أن أكون بين جناحيها، كي تحميني كما تفعل دائمًا.
أحبّها…
أحترمها…
ولها روحي خادمة— إن أرادت.
ويكفيني،
أن لا تغفو عيناي
إلّا وأنا في حِضنها.
ذاك الحُضن الذي أغناني عن الدنيا وما فيها.
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!