تحذير المحتوى

هذا الفصل من رواية مصنفة للكبار +18 وقد يحتوي على محتوى غير مناسب لجميع الأعمار.

العودة
وضع القراءة:

𝟓

أغسطس 2021
يجلس رين بإرتياح تحت شرفة واسعة يحمل كأس حليب دافئ في يده يراقب لونا التي تتدرب بجهد
لقد مضت ستة أسابيع منذ أن أتت إلى مكان التدريب، لقد تفاجأ بسرعة تطورها متجاوزة الكثيرين من أقرانها
وضع الكأس على الطاولة و نهض متوجهاً نحوها
أخذت لونا نفساً عميقاً حين طلب منها أن تتبعه
نظرت إليه بإستياء و هو يأمرها بمواصلة التدرب في الغرفة الخاصة ثم تجاهلها حين قالت له :
_ إنك مدرب قاسٍ...أتعلم ذلك؟.
أطلقت تنهيدة طويلة حين أغلق الباب وغادر لتُنار أضواء الغرفة التي تتجاوز مساحتها الخمسمئة متر
ظهرت غابة كثيفة الأشجار ذات سماء زرقاء صافية لتبدأ تدريبها في المكان الذي فُعِل به سحر خاص يقوم بتغيير طبيعته المكانية حسب تقدم نتائجها التدريبية فأحياناً تكون في غابة، جبل أو مبنى مهجور و مهمتها هي الخروج منه دون أن تُقتل أو تتعرض لإصابة بليغة وحتى الآن لم تتمكن من فعل ذلك ولو لمرة فالمكان ملئ بمخلوقات الظلال القبيحة و أسيادهم الذين يمتلكون قوة تخيفها و بالرغم من أن السحر المكاني مجرد خداع بصري إلا أن الإصابات داخله تبدو واقعية للغاية مما يجعلها طريحة الفراش قرابة خمس ساعات وربما أكثر
همست بألفاظ نابية حين غُرست أنياب حادة في عنقها وشعرت بدمها الدافئ يسيل بغزارة على جسدها خائر القوى
أُطفئت الأضواء لترى الغرفة فارغة من أحد سواها
إستلقت على أرضيتها الخشبية الباردة تحاول تهدئة أنفاسها بسبب ما عاشته خلال الثلاث ساعات الماضية
وبعد وقت ليس بقليل نهضت بتعب تجبر جسدها على مغادرة المكان للذهاب إلى غرفتها لأخد قسط من الراحة
توقفت في الردهة المؤدية لمسكن المرشحين حين سمعت حواراً جعلها تشتاط غضباً ولم تكن الوحيدة التي سمعت الحوار الذي دار في إستراحة الردهة
___
يجلس رين في أحد المكاتب برفقة القائدة تشي تشي يشاهدان شاشة كبيرة تعرض تصفيات التدريب الأسبوعية
إلتفت لتشي تشى التي قالت :
_ يبدو أن تلميذتك لا تود المشاركة في تصفيات هذا الأسبوع ، لقد حضر الجميع عداها.
أخرج رين هاتفه المحمول من جيب سترته الخضراء ليتصل على لونا شاعراً بالغرابة لتأخرها عن موعد التدريب ، فهي عادة تكون أول الواصلين
أجابه صوتها النعس :
_ سآتي بعد أن أغتسل و أفرش أسناني.
ثم أغلقت الخط في وجهه
قطّب جبينه تعجباً من ردها ، يتساءل إن كانت غاضبة من تدريباته القاسية أم أنها إستسلمت بسبب ما سمعته ليلة البارحة
بعد ساعة
إلتفت نحو تشي تشي التي قالت :
_ يبدو أنها وجدت طريقة غبية لتجاوز إختبار اليوم.
صّك على أسنانه إستياء وهو يراها تخطو داخل الملعب تحمل كوباً في يدها ثم جلست على الأرض العشبية ترتشف جرعاً منه بهدوء غير مبالية بنظرات خصومها
في وقت قصير تمكنت من الحصول على نتائج مبهرة أفضل مما توقع فقدراتها البدنية وتعلمها السريع بالإضافة لقوة تحمّل عالية جعلته يشعر بالفخر نحوها
أمّا الآن فهو يشعر بخيبة أمل! ، فهي لم تأتي متأخرة فحسب بل أتت بكل ثقة للمشاركة في التصفيات وهي ترتدي ثياباً لا يعرف كيف يصفها؟!
بنطال أسود مع بوت سوداء عالية الرقبة، توب جلدية سوداء تصِل إلى سرّتها، تكشف نحافة خصرها وبشرتها التي إكتسبت إسمراراً خفيفاً أما شعرها الكستانئي فتركته مربوطاً على شكل ذيل فرس بشريطة سوداء و كأن مظهرها المتهور غير كافٍ لإغراء كثير من المرشحين العابثين أضافت أحمر شفاه داكن على شفتيها المكتنزتين
تنهد بإنزعاج حين خطر بباله أن يؤجل المنافسة لوقت آخر ريثما يوبخّها على فعلها ، فلا يمكنه تخيل ما سيفعله مجموعة من الحمقى الذين قرروا ليلة البارحة الرهان على من منهم يستطيع مواعدتها
تراجع سريعاً عن فكرته مقرراً تركها تواجه هذا الموقف بنفسها
قبل ساعة
وقفت لونا أمام مرآة الحمام تتحدث مع صاحبة الظل المنعكس على المرآة تتوسل إليها للذهاب إلى التدريب بدلاً منها قائلة :
_نايت ، ألا تشعرين بالشفقة عليّ ؟ ، أنتِ تعرفين مقدار الجهد الذي أبذله هنا... أحتاج للراحة... رجاءً.
تثاءبت نايت مجيبة :
_هل أيقظتني من نومي لأجل هذا السبب؟ .
_رين من أيقظكِ وليس أنا.
_ بل أنتِ تحاولين الهرب ، عليك ألا تسمحي لأي شخص بالإستهزاء بكِ... ثم ألم أخبرك أنه أمر طبيعي أن يتصرف الرجال بهذه الطريقة؟.
تنهدت لونا مجيبة :
_لقد فقدتُ الثقة بنفسي منذ ذلك الحادث ، أعدك بأن أسمح لكِ بفعل كل ما تريدين.
أبعدت نايت القلنسوة عن رأسها ونظرت إلى لونا بحماس :
_حقاً ... يمكنني فعل ما أريد.
_ أجل... سألغي كلمة سر جهاز حاسوبي وبطاقتي الإتمانية .
إختفى إنعكاس نايت من المرآة لتظهر كطيفٍ شفاف أمامها قائلة بحماس أكثر :
_ الآن أقنعتني ، خذي الوقت الذي تحتاجينه للراحة.
أضاءت قلادة لونا لثانيتين لتنظر بإبتسامة إلى إنعكاسها على المرآة مفكرة " كيف يمكنني الإحتفال بهذه الصفقة"
إغتسلت سريعاً و فرشت أسنانها لتفتح خزانة الثياب لإختيار ما سترتديه
قطبت جبينها إستياءً حين رأت مجموعة الملابس في الداخل " أخبرتها عشرات المرات أن تشتري ثياباً سوداء جميلة، وليس هذا التصميم السئ"
إبتسمت لتكمل " سأتمكن من شراء الملابس التي أريدها في المرة القادمة "
وقفت أمام المرآة تحدق بمظهرها ليحمّر وجهها خجلاً غير مصدقة أنها تجرأت على إرتداء ملابس كهذه
فكرت في تبديلها لكنها تراجعت فشخصية لونا تختلف عنها
فتحت درجاً صغيراً على الطاولة قربها لإختيار زينة مناسبة وبعد دقائق قليلة أنهت وضع أحمر الشفاه ثم فكرت " أعتقد أن علي الحديث مع لونا بشأن ذوقها في الثياب والمكياج "
خرجت من الغرفة ثم ذهبت للكافتيريا
تناولت شطيرة جُبن بهدوء غير عابئة بمرور الوقت لتحمل في يدها كوب شاي بالحليب متوجهة نحو ساحة التدريب
الوقت الحاضر
تستمتع لونا أو الأصح نايت بتذوق طعم الشاي بالحليب من كأس ورقية في يدها
لم تبالي بتحديق زملائها الذين سيتنافسون معها بعد دقائق معدودة
إقترب منها مشرف التصفيات قائلاً :
_ستبدأ المنافسة الآن، أتريدين الإنسحاب؟ .
أجابته :
_ سأنضم إليهم بعد إكمال مشروبي.
أطلق المشرف صوت صفارة معلناً بدء التصفيات قبل النهائية ليتحرك زملاؤها متوجهين إلى قمة الجبل
أكملت شرب كوبها بهدوء ونهضت لتمدد جسدها لخمس دقائق ثم لحقت بهم
إختارت طريقاً طويلاً يمر بالغابة لتسير فيه بخطوات بطئية تراقب ما حولها باحثة عن شئ ما
تدريب التصفيات قبل النهائية يمتاز بالصعوبة و به منافسة شديدة فعلى المشاركين البحث عن نقاط محددة خبُئت بها مجموعة من الكنوز التي كانت عبارة عن أسلحة مختلفة الأنواع وعلى كل مشترك إيجاد أكبر قدر منها
يُسمح في المنافسة بقتال فردي أو جماعي بين المتنافسين لأجل الإستيلاء على كنوز الطرف الآخر و عليهم فعل ذلك في أقصر وقت زمني للوصول إلى خط النهاية في قمة الجبل الذي يتواجد مركز التدريب على سفحه
___
يراقب رين ما يحدث على الشاشة بفضول وتساؤل
فالعضوة الجديدة في فريقه تقوم بأداءٍ مذهل في المنافسة ، فهي ليست من أصحاب المراكز الأولى فحسب بل تمكنت من جمع أفضل الأسلحة بسرعة لم يعهدها منها
نطقت تشي تشي بدهشة :
_ يبدو أنها تود كسر أرقامنا القياسية.
إبتسم مجيباً :
_قد تستطيع تحطيم أرقامكم، لكنها لن تقدر على تحطيم رقمي.
نهض من كرسيه حين شاهد لونا تقف وسط ممر ترابي في نهايته مدرجات حجرية تؤدي إلى خط النهاية وهي المعبد في القمة
سألته تشي تشي :
_ إلى أين تذهب!؟.
أجابها:
_أود مشاهدة نزالها عن قرب.
ثم غادر غرفة المراقبة بخطوات سريعة متخذاً طريقاً أقصر إلى موقع لونا متمنياً أن يكون ما يفكر فيه خاطئاً
وضعت لونا حقيبة ظهر تحوي الكنوز التي حصلت عليها
إبتسمت في وجه شاب أبيض البشرة ، يمتلك عينان عسليتنان و شعر بني قصير
نطق الشاب بإبتسامة ماكرة :
_ يا لي من شخص محظوظ لأواجه فتاة مثيرة مثلكِ.. وسأكون أكثر حظاً إن أصبحنا حليفين. .
نطقت بإبتسامة باردة:
_ مواجهتي لا يمكن أن تكون حظاً، لقد كنتُ بإنتظاركَ.
أراد سؤالها عن معنى حديثها لكنها أضافت جملة فآجأته :
_ كان عليكَ الرهان على فتاة غيري لو أردتَ الفوز.
تراجع الشاب خطوة للخلف حين إقتربت منه بنظرات حادة قائلة بنبرة مهددة :
_ إنه يوم جيد لتجربة اللعب مع الفئران.
رمى الشاب حقيبته على الأرض ثم نطق بغضب :
_ أيتها المغرورة، أنتِ تهينين الشخص الخطأ.
فتح حقيبته ليختار منها خنجراً صغيراً وجهه نحوها مضيفاً :
_لنبدأ هذه اللعبة يا قطتي المثيرة.
شعرت بالإنزعاج والإشمئزاز حين ألقى نظرات خبيثة على جسدها لتأخذ نفساً عميقاً وتقول بإبتسامة أخافته :
_ يبدو أنك بحاجة إلى الكثير من الدروس.
حدق بها الشاب بدهشة وفقد تركيزه حين فاجأته بلكمة سريعة على فكه أفقدته توازنه مضيفة :
_ الدرس الأول أنظر إلى عينيّ خصمك وليس إلى تفاصيل جسده ، أيها المنحرف.
مسح الشاب الدماء التي سالت على طرف فمه وقبل أن يرد عليها أشارت له بيدها :
_ الدرس الثاني، لديك فرصة واحدة لتريني ما لديكَ.
إزداد الشاب حنقاً حين تفادت لونا ضربات خنجره ببراعة ليغزو الإحمرار وجهه من الغضب وهو يراها تبتسم بثقة متحدية إياه
رمى الخنجر بعيداً قائلاً:
_ سمعتُ أنك جيدة في الملاكمة.
ردت عليه :
_ الدرس الثالث، لا يمكنك مواجهتي بيدين عاريتين.
_ إنني رجل في النهاية ، لن تتمكني مني.
قام بتوجيه لكمة نحوها لكنها تفادتها بخفة لتمسك بذراعه قائلة :
_ الدرس الرابع، إياك أن تجرؤ مرة أخرى على إمتلاك أفكار قذرة عني.
أطلق الشاب أنيناً خافتاً بعد أن لكمته بقوة على معدته حتى سقط على الأرض
إنحنت نحوه وما زالت تشد قبضتها على ذراعه :
_ أي مكان سيؤلمك أكثر إن كسرتُه؟!.
نطق بصوت مهزوم خائف:
_ أنا أستسلم، أتركي يدي.
إزداد تأوه الشاب الذي دمعت عيناه من شدة الألم بعد أن قامت بكسر ذراعه اليمنى
توسّل إليها باكياً حين أمسكت بذراعه الأخرى تهُم بكسرها وهي تقول:
_ الدرس الخامس،ستبقى هذه الدروس في ذاكراتكَ إن أصبحتَ طريح الفراش لستة أشهر وربما عام.
ركلته بقدمها على ركبته اليسرى مضيفة :
_ عادة أنا فتاة متسامحة ، لكن لا يمكنني مسامحة شخص مثل....
قطعت حديثها حين شعرت بيد توقفها
أدرات وجهها نحو الشخص الذي لم تشعر بوقوفه قربها لتسمع صوته يقول :
_ لونا ، لقد تجاوزتِ حدودك.
___
سار رين بخطوات سريعة نحو المعبد في قمة الجبل متمنياً ألا يجد لونا تحاول قتل هذا الشاب الذي يستحق قليلاً مما يصيبه الآن
لم يرغب في إيقاف القتال بينهما فقد كان متفاجئاً من قدرتها على القتال بهذه البراعة والإحترافية لذا تساءل عن مدى القوة التي وصلت إليها
إحساس غريب دبّ في أوصاله و هو يمسك بيدها لمنعها من كسر ساق الشاب المسكين
حدق بها مستغرباً إبتسامتها المستمتعة بما يحدث
شعر بالتوتر للحظات حين أحسّ بها تتراجع خطوتين للخلف بعد أن أزاحت يدها التي يمسك بها
نطقت قائلة :
_لمَ تستمرون في فعل الأشياء التي تغضبني؟.
إزداد توتره حين باغتته بلكمة على بطنه جعلته يتراجع ثلاث خطوات للخلف
نهض بسرعة ومرونة و حدق بها
كانت عيناها الرماديتان تلمعان بقوة و تحدقان به
لقد أدرك سبب التوتر والإضطراب الذي شعر به فتلك النظرات لا تُرى سوى من شخص يرغب في تقطيع أوصالك إلى قطع صغيرة، لذا تنفس بعمق مزيلاً توتره
رمشت بعينيها وإبتسمت حين قال لها :
_ ما هي الأشياء التي تغضبكِ؟.
أزاحت لونا خصلات متمردة عن وجهها و مسحت جبينها المتعرق بباطن يدها اليمنى
خطت نحو رين الذي يخطو بإتجاهها بخطوات واثقة فعلى ما يبدو أن لكمتها القوية لم تصبه بأي أذى
أجابته :
_لدي عشر أسباب تجعلني سعيدة هنا... أما الأشياء التي تغضبني فقد يصل عددها إلى مائة.
شدت قبضة يديها لتبدأ في توجيه لكماتها نحوه مكملة :
_وأنت أول و أكثر شخص يغضبني!.
وجهت نحو صدره ضربات ولكمات قوية و سريعة مضيفة :
_ ثانياً... إياكَ أن توقظني وأنا نائمة.
تفادى هجومها بسرعة وهي تقول :
_ ثالثاً... أكره الخداع و الأفكار الملتوية...إن كان في ذهنك شئ فعليك إخباري به.
أصغى إليها رين وهو يدافع عن نفسه بمجهود فآجأها دون أن يقاطع حديثها يستمع إلى قائمة الأشياء التي تغضبها
إزداد إفراز الادرينالين في جسده حين أصبح من الصعب عليه تفادي ضرباتها السريعة ليفكّر في سره " " يبدو أنها حقاً ترغب في قتلي"
أمسكت بذراعه بعد أن أصابت صدره بلكمة خفيفة لم تصبه بضرر ناطقة :
_ عاشراً ... أكره الرجال السيئين الذي يهينون جنس النساء.
إتسعت حدقتا لونا حين إنحنى بمرونة كبيرة ساعدته على تفادي لكمتها ليركل قدمها اليمنى مصيباً إياها بألم شديد
أمسك بذراعيها الإثنتين ليحاصرها بين جسده قائلاً :
_ أولاً، لا يُسمح لك بقتل زملائك في الفريق.
أحكم رين قبضته على ذراعيها حين بدأت تقاوم إحتجازه لها ليقول :
_ هناك قانون لمعاقبة أمثاله... لا تسمحي لغضبك بأن يسيطر على مشاعرك .
أخذ نفساً عميقاً وهو يحاول تحليل طريقتها في الهجوم والدفاع التي لم يعلمها لها، بالنسبة لفتاة لا يتجاوز وزنها الخمسون كيلوجراماً فهي أكثر قوة مما إعتقد فلقد تمكنت بسهولة من هزيمة رجل أثقل وأكثر قوة لدرجة أنها حمسته شخصياً لإستخدام إسلوب يندر أن يستعمله ضد أحد
دُهش رين حين أخرجت خنجراً من باطن حذاءها لتضعه على رقبته قائلة :
_ تحتاج إلى سرعة أكبر لتتمكن مني .
تبذل نايت الكثير من الجهد والطاقة لمقاومة إحتجاز رين وهي تفكر في خطوتها التالية فظاهرياً يبدو حجمه مماثلاً لحجم ذلك الفأر اللعين لكن الثبات و الطاقة التي تشعر بها صادرة عنه جعلت فرصها في الفوز عليه محدودة في هيئتها هذه
شعرت بالغضب حين قال بنبرة مرحة :
_أسلوب الفتاة المتمردة والعدوانية لا يلائم فتاة مطيعة مثلكِ.
أشار لها بأن تنظر إلى يده التي يمسك بها جهازاً صغيراً تتولد منه شرارات كهربائية يوجهه إلى معدتها المكشوفة
إزداد تصبب العرق من جبينها وهي تواصل ضغطها على الخنجر بتردد فأي حركة ستؤديها ستتأذى منها ، لكن لا يمكنها التراجع الآن ليس بعد ما قاله
زاد رين من طاقة جهاز الصعق لتلامس شراراته جسدها
إتسع بؤبؤ عينيه الفضيتين حين لم تفقد وعيها أو تتألم حتى
تجاهل إحساس حافة الخنجر الحاد الذي يُوضع على رقبته عندما لاحظ طيفاً غامضاً يحوم حولها
صُدمت لونا عندما سألها :
_ أنتِ لستِ لونا ... من تكونين؟.
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.