تحذير المحتوى

هذا الفصل من رواية مصنفة للكبار +18 وقد يحتوي على محتوى غير مناسب لجميع الأعمار.

العودة
وضع القراءة:

𝐂𝐡𝐚𝐩𝐭𝐞𝐫. ❷

توقف آرثر عن قراءة الكتاب بعد ملاحظته لعلامة X تلمع بلون أحمر على هامش الصفحة ليتذكر بأنها الفقرة التي وصل إليها ليو
أغلق الكتاب ثم أعاده إلى حقيبته
نظر عبر النافذة التي خمّن من خلال مشهد المياه والسماء اللذان يبدوان بلا نهاية أنه ما يزال لديه ما يقارب الساعتين حتى يصل إلى وجهته
ضغط زراً بجانب الكرسي ليُفتح باب جانبي على جانبه الأيمن
نهض من كرسيه ليمرّ عبره حيث توجد غرفة أنيقة بها سرير و خزانة صغيرة
إستلقى على السرير بإرتياح بعد أن خلع سترته ليغط في نوم عميق
لم يوقظه منه سوى صوت آلي يتحدث :
~ ركاب نظام ETTS الأعزاء… لقد وصلنا إلى محطتنا الثالثة… شكراً لإختياركم خدماتنا ~
نهض من فراشه ليرتدي سترة زرقاء اللون على جيبها العلوي الأيسر سلسلة ذات لون ذهبي بها جوهرة صغيرة أرجوانية اللون على شكل رقاقة ثلج
حمل حقيبته على ظهره و خرج من المقطورة يتبعه أربعة رجال يرتدون بذات سوداء عليها شعار رقاقة ثلج أسود اللون
غادروا المقطورة التي يُحازي بابها نفقٌ خالٍ من المسافرين
ساروا بضعة أمتار داخل النفق ليخرجوا منه يستقبلون ضوء الشمس الساطعة
وقف آرثر أمام سيارة سوداء يحدث أحد الرجال الذي خاطبه :
_ سمو الأمير، أخبرنا جلالة الملك بأن عليك الذهاب مباشرة إلى العاصمة.
رد عليه :
_ كنتُ أود أن أتجول في هذه المدينة الساحلية ليومين أو أكثر.
_ يمكنك أن تتجول كما تريد برفقة ولي العهد فما زالت عطلتكَ في بدايتها.
نفخ وجنتيه مجيباً :
_ حسناً… لنتوجه نحو العاصمة.
ركب آرثر سيارة سوداء في مقدمتها علم صغير عليه نفس شعار جوهرة قميصه لكنه بلون أبيض ليركب بقية أتباعه سيارة أخرى بنفس المواصفات عدا الرجل الذي تحدث معه والذي رافقه في السيارة الاولى
___
أغمضت عينيها داكنتي الخضرة ليرتسم على وجهها ملامح التوتر و الخوف
إرتجفت أطراف يديها وتوقفت عن التنفس تستعد لتلقي لكمة قوية على وجهها
فتحت عينيها اللتين إتسعت حدقتيهما حين لم تشعر بأي ألم
حدقت بإمرأة تكافئها طولاً والتي نطقت بصوت هادئ :
_ سورا… حركاتك بطيئة، لا تدعي خوفك من خصمك يقودك للإستسلام.
نهضت من على الأرض العشبية بتعب ، ثم نفضت أوراق الأشجار و الغبار عن ثيابها مجيبة بتردد :
_ أمي ، كيف لا أشعر بالخوف وأنا أواجهك.
تناولت الأم زجاجة ماء من طاولة قربها وأعطتها لها قائلة :
_ قوتي لا تعادل ربع قوة الخصوم الذين ستواجهينهم في المستقبل، أمامك الكثير لتتعلميه.
جلست سورا على مقعد قربها ثم شربت من زجاجة الماء قربها دفعة واحدة وأكملت :
_ لم أتوقع أن نزالي لك سيكون بهذه الصعوبة ، لقد إستخففتُ بقدراتكِ.
إبتسمت والدتها لتجلس قربها لتوضح :
_ أتفهم ذلك ، ينسى العديدون أنني فرد من آل بلاكثورن ، لا يعني إختلافي عنهم في المظهر أنني لا أماثلهم قوة .
ثم ربتت على كتفها مضيفة :
_ لا تشعري بالإحباط ، فأسلوب قتالي يغلب عليه الدفاع ، إن تدربتي جيداً ستتمكنين من مجاراتي .
حدقت سورا بأمها لثوان لتزداد الأسئلة والأفكار في داخلها، من بين جميع أفراد عائلتها الذين يخفون أسراراً عديدة تبقى هذه المرأة هي الإسم الأول في القائمة
تعمق هذا الفكر في عقلها بعد أن قرر والدها و معلميها توكيل مهمة تدريبها الأخير إليها
أثناء إنغماسها في أفكارها الخاصة
أمسكت والدتها بيدها لتبدأ في علاج الكدمات والجروح التي أصيبت بها
توقفت سورا عن التفكير حين سألتها :
_ هل قررتي أي نوع من الطاقة تنوين التحكم فيه أولاً ؟.
_ إنني مترددة بشأن طاقة النار و الهواء ، هل أستطيع القتال بكليهما.
_ بالتأكيد يمكنك ذلك..
أنهت والدتها علاج إصابتها لتستفسر بحماس وتوتر :
_ لكني لم أصل للمستوى الأول بعد! ، كيف يمكنني التحكم في طاقتين مختلفتين؟ .
_ إنه أمر صعب قليلاً ، لكنه ليس بالمستحيل.
_ لم أفهم ما تعنينه ؟.
أصغت سورا خلال الساعة التالية إلى أمها وهي تشرح لها معنى ما قالته ، لتنهي حديثها ب :
_عليك أن تثقي بنفسكِ و تعملي بجد وستصلين إلى ما تريدين ، فحتى والدك لم يصل إلى ما هو عليه دون التدرب بجهد وإصرار.
_ لكن جدتي قالت بأنه كان عبقرياً و موهوباً منذ الولادة ، لذلك تخطى عدة مستويات في فترات قصيرة.
إبتسمت الأم لتعلق :
_ هذا لا يعني أنه لم يتعرض يوماً للخسارة.
نظرت إليها سورا بعدم تصديق قائلة :
_ أيعني هذا أنكِ شهدتِ إحدى خساراته ؟ ، حدثيني عن ذلك .
ضربتها والدتها بخفة على كتفها مجيبة :
_ ظننت أن عمكِ هاري أخبركم بكل شئ عن طريق تلك القصة التي كتبها .
تنهدت سورا قبل أن ترد :
_ لقد خدعنا عمي ، فتلك القصة أشبه بحكاية أناس آخرين لا ينتمون لعالمنا ، و الأكثر إزعاجاً هو رفضكم إجابة أسئلتنا عن ماضيكم.
_ سنخبركم بكل شئ في الوقت المناسب.
نظرت سورا إلى طفل أشقر الشعر يجلس تحت ظل شجرة تقابلهم ، يقرأ كتاباً ما بتركيز شديد لتنطق :
_ هل يقوم آدي بتعلم هذه التدريبات القاسية مثلي؟.
_ كلا ، هو لا يزال في المستوى السادس ، إنه مهتم الآن بتعلم التاريخ و الجيولوجيا.
زمت شفتيها إستياءً لتعلق :
_ كم آرثر محظوظ لقضائه عطلته في نبتون.
تحدث آدي الذي إقترب منهما قائلاً:
_ بل نحن أكثر حظاً منه.
سألته سورا بإستفهام :
_ماذا تعني؟.
_ أخبرتني خالتي آن بأن معلمي ويليام أكثر المعلمين قسوة.
تحدثت والدتهما قائلة :
_ واصلي التدرب يا سورا ، سأذهب للمكتب وأعود بعد ساعتين.
إرتدت والدتهما سترة بيضاء طويلة فوق ملابسها الرياضية رمادية اللون لتُسدل شعرها البني الطويل الذي كان على شكل ذيل فرس ثم غادرت ساحة التدريب التي كانت جوار حديقة غناء بها ورود مختلفة الألوان و الأشكال قرب قصر شاهق الإرتفاع
نهض آدي و إقترب من أخته قائلاً :
_ سأتدربُ معكِ.
___
توقفت السيارة التي يستقلها آرثر أمام قصر ضخم في أحد السهول الواسعة يحيط به تل أخضر عريض
إنتظروا بضع ثوانٍ قبل أن تفتح بوابة القصر التي يتجاوز عرضها العشرين متراً بقليل ثم مروا عبرها
توقفت السيارتان في مرآب داخلي بعد عشر دقائق
ترجل آرثر من سيارته دون أتباعه الذين خرجوا عبر بابِ آخر
إستقل أحد المصاعد الكهربائية والذي به رجلٌ متوسط العمر يرتدي بنطالاً أسود اللون مع قميص بيضاء به ربطة عنق على شكل فراشة سوداء اللون تصل إلى منتصف صدره
أخذ الرجل من آرثر الحقيبة التي يجرّها خلفه بعد أن حيّاه بإنحناءة ناطقاً:
_ سمو الأمير، لقد طلبت مني صاحبة السمو أن أجهز لك غرفة جوار غرفة ولي العهد.
سأله آرثر :
_أليس ويليام هنا؟.
أجابه الرجل :
_ كلا…لديه مباراة فروسية.
خرجا من المصعد الذي توقف في الطابق الرابع ثم سارا في رواقٍ واسع حتى وصلا إلى إحدى الغرف في نهايته
فتحها الرجل بعد أن نقر على لوح إلكتروني على مقبضها ثم دلفا إليها
قام الرجل بترتيب ثياب الحقيبة في الخزانة ليخلع آرثر حقيبة ظهره و سترته ويدخل للحمام
إستغرق عشرين دقيقة ليستحم ويبدل ثيابه إلى بنطال يصل إلى ركبته رمادي اللون و تيشيرت بيضاء
سأل الرجل :
_ فنست ، من يوجد في القصر الآن؟.
وضع فنست صينية متوسطة الحجم بها كوب ماء و طبقٌ به شطيرة لحم. زجاجة عصير و فواكه طازجة على طاولة دائرية في شرفة الغرفة
جلس آرثر على مقاهدها الأنيقة ثم إرتشف من زجاجة العصير على مهلٍ يستمع إلى إجابة فنست :
_جلالة الملكة تعمل في مكتبها و سمو الأميرة هيلين في منزل والدها مع أبنائها ستعود بعد أسبوعين.
_ هل قمتَ بتجهيز صالة التدريب؟.
_بلى،. فولي العهد يتدرب فيها دائماً.
_ سأذهب للتدرب بعد تناول الطعام.
_ يُقدم العشاء عند الساعة العاشرة، في قاعة الطعام في الطابق الثالث.
_ سأكون هناك في الموعد.
غادر فنست الغرفة ، لينهي آرثر تناول طعامه سريعاً ويذهب لصالة التدريب
___
تحادث سورا رجلاً أسود الشعر خفيف اللحية أزرق العينين عبر جهاز لوحي صغير
نفخت وجنتيها قائلة :
_ أبي…رجاءً أطلب من والدتي أن تعيد معلمتي إلى القصر.
أجابها الرجل :
_ صغيرتي ، تعلمين سبب طرد والدتك لها.
_كلا ، لا أعلم.
_ لقد سمحتْ لكِ بالمشاركة في مسابقات أندروميدا السنوية.
رمشت بعينيها سائلةً :
_كيف عرفتما بذلك؟.
إبتسم والدها قائلاً :
_لا شئ تفعلونه يُخفى علينا.
_ كم أتمنى أن أعيش حياة عادية بعيداً عن تدخلكما.
رفعت رأسها حين شعرت بيد تضربها بخفة على كتفها ليقول صاحبها :
_ سورا ، طلبتُ منك أن تتدربي وليس أن تقضي الوقت في الثرثرة.
زمّت شفتيها إنزعاجاً لتعطيها الجهاز اللوحي وتنهض من على الأرض مجيبة :
_ أمي… إنها مجرد إستراحة لعشر دقائق.
أشارت لها والدتها بأن تذهب للتمرن برفقة آدي الذي كان يتدرب على رمي خناجر بأحجامٍ مختلفة
رفعت والدتها الجهاز اللوحي تحدث الرجل الذي خاطبها :
_روز… كوني لطيفة في تدريبها.
أجابته:
_ إنها فتاة عنيدة كسولة تحب تضييع الوقت في الثرثرة و التسكع ، لن يفيد اللطف في تعليمها.
إبتسم الأب قائلاً :
_ ألم تكوني أسوأ منها؟!.
إحمرار طفيف غزا وجنتيها لتجيبه :
_ هل أنهيتَ الإجتماع مع المجلس؟.
لم يتعجب تجنبّها إجابة السؤال ليرّدْ عليها :
_كلا ، لديهم الكثير من الأعضاء المعارضين سيستغرق إقناعهم وقتاً أكثر مما توقعت، هل هنالك تحركات جديدة من المتمردين؟.
سارت عدة خطوات لتتكئ على جذع شجرة ظليلة قبل أن تجيب :
_ لا توجد أي تحركات منهم، لكن توجد نزاعات وكوارث داخل المدن القبية.
سألها بإهتمام :
_ ماذا تعنين؟.
_ لقد فقد لوك التواصل مع نظام الحماية الداخلي ، بعد أن سمع أقاويل عن كوارث و أمراض غامضة تصيب قاطنيها… يطلب المجلس حلولاً عاجلة لتقصي الأمر.
حكّ شعر رأسه لثوان ليرد :
_ أعتقد أن للأمر علاقة بما يحدث في العوالم من حولنا.
_ أظن ذلك أيضاً… لو كان لوك هنا لطلبتُ منه التحقيق في الأمر.
_ روز أنتِ…
قاطعته بقولها :
_عزيزي ، لا تقلق لن أتدخل في الأمر… سأطلب من قوات سيغما الذهاب للتحقيق.
شعر الرجل بالإرتياح ليكمل :
_ جيد ، إنهم موجودن لمساعدتكِ و ليس العكس.
تنهدت قائلة :
_لا تلقي علي محاضرة الآن…وعدتك بأن أكون هادئة وحذرة.
ضحكت حين قال :
_ لا شئ يخيفني أكثر من هدوءك.
_ لدي إجتماع مع قائد سيغما مساء اليوم… سأتصل بكَ غداً.
غمزتْ له حين أجابها :
_ سأنتظر إتصالكِ.
ضغطت على زر جانبي في اللوح لتغلقه ثم عادت للساحة تحدث سورا و آدي قبل أن تغادر الحديقة.
___
إبتسم آرثر بمكرٍ حين تمكن من كسر سيف خشبي لفتى يزيد عن طوله ببضعة سنتمرات يمتلك عينان غريبتان فاليسري ذهبية اللون واليمنى ذات لون أخضر
خاطب الشاب قائلاً :
_ لقد هزمتك هذه المرة يا ويليام.
رمى ويليام الجزء المكسور من سيفه بعيداً ليأخذ نفساً عميقاً ثم بسط يده اليمنى وإبتعد خطوتين عن آرثر ليقول بإبتسامة أكثر مكراً :
_ لنبدأ جولة دون سلاح.
توجّه آرثر نحوه مقرراً لكمه بقوة على كتفه لكن ويليام تفادى لكمته ببراعة ليبدأ نزالاً حوى الكثير من اللكمات والركلات التي أصابت كليهما
تراجع آرثر للخلف حين لاحظ شعر ويليام البني المحمر يتحول إلى لون إرجواني ليقول بإضطراب:
_ ألم نتفق على عدم إستخدام طاقتنا الداخلية؟.
قفز ويليام للأعلى ليركل آرثر على صدره ليتمزق جزء من قميصه أزرق اللون قبل أن يسقط على الأرض بقوة
أطلق آرثر شهيقاً خفيفاً ليختفي الألم الذي يشعر به وينهض بخفة من على الأرض مكملاً :
_ يبدو أنك صقلتَ مهارات جديدة.
_ هذا لأنني أكملتُ تعليمي في أندروميدا قبلك .
لم يتفاجأ ويليام حين تغير لون عينيي آرثر الداكنتي الخضرة ليغمرهما لون كهرماني خفيف
تحرك آرثر بسرعة موجهاً إليه ركلات سريعة وقوية في أنحاء مختلفة من جسده أشعرته بألم شديد
دام قتالهما لما يقارب العشرين دقيقة ليوقفهما صوت ليو الذي دخل صالة التدريب يمسك بيدٍ كل منهما قائلاً بإنزعاج :
_أيها الخائنان، لمَ لم تأتيا للترحيب بي؟ .
عاد لون عيني آرثر إلى طبيعتهما وكذلك لون شعر ويليام ليحدقا بليو و يبتسما
ليو
_لمَ تبتسمان ؟.
أجابه ويليام :
_ تبدو كطفل صغير يشعر بالأستياء لعدم إصطحاب والديه له من الحضانة.
آرثر
_ لو ذهبنا لإستقبالك سنفوت وجبة الغداء الذي حضّرته خالتي.
أومأ ليو برأسه مجيباً :
_ بالتأكيد طعام خالتي أكثر أهمية مني،ماذا فعلتما خلال هذا الأسبوع؟.
وضع آرثر يده على كتف ليو ليخرجوا من الصالة قائلاً :
_كنا نتدرب فحسب.
ويليام
_ لم يعطنا معلمي فترة إستراحة للخروج من القصر أو التنزه في الخارج.
آرثر
_ لكننا شاركنا في منافسة للفروسية.
ليو
_متى؟.
آرثر
_قبل ستة أيام، كنا….
___
جلس الفتية الثلاث على مائدة الطعام يتناولون عشاءهم برفقة إمرأة جميلة ذات شعر مجعد أسود اللون
أمضوا وقت طعامهم يتبادلون حواراً عن عدة مواضيع ليغادورا قاعة الطعام الصغيرة ويذهبوا إلى قاعة مظلمة في الطابق الثاني
أنار ويليام الغرفة لينظر إلى آرثر الذي سأله :
_ لمَ جلبتنا إلى هنا.
ويليام
_ هذه الغرفة هي الأفضل لقراءة الكتاب.
ليو
_لماذا ؟.
قام ويليام بتشغيل شاشة متوسطة الحجم موضوعة على جدار الغرفة ليرد :
_ هذه الشاشة يمكنها تحويل نص مكتوب إلى مشاهد مرئية.
نظرا إليه بدهشة ليكمل :
_قامت أمي بتفعيل سحرٍ خاص عليها.
أخرج آرثر الكتاب من الحقيبة التي يحملها في يده وأعطاه لويليام قائلاً :
_إنها خدعة جيدة ، يجب أن تعلمنا إياها.
ليو
_سنستمتع أكثر بهذه القصة.
فتح ويليام الكتاب ثم نقر على زرٍ أسفل الشاشة لينطق بكلمات غريبة جعلت أحرف الكتابة تضئ بلونٍ أصفر باهت ثم ذهب ليجلس بجانب آرثر و ليو ثم نطق:
_أعتقد أن والدتي إستخدمت تعويذة مماثلة لما أستعمله هاري لكتابة الكتاب.
آرثر
_ إنهما بارعان في تعلم أنواع مختلفة من السحر.
ليو
_لنكمل حديثنا لاحقاً… إنني متحمس لإكمال القصة.
ويليام و آرثر
_وأنا مثلك.
أغلق ويليام إضاءة المكان عن جهاز تحكم يحمله في يده ليحدقوا بإهتمام وفضول إلى الشاشة التي تعرض قصة الكتاب على شكل فيلم
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.