تحذير المحتوى
هذا الفصل من رواية مصنفة للكبار +18 وقد يحتوي على محتوى غير مناسب لجميع الأعمار.
𝟑
ترجلّت لونا من السيارة تتبع رين و بيتر اللذان قادانها نحو مبنى كبير دخلوا إليه
إفترق عنهما بيتر الذي حمل حقائب لونا سائراً عبر ممر جانبي
نظرت لونا نحو رين بإستفهام ليوضح :
_ سيضع حقائبك في المبنى السكني ، فعليك الإجتماع بقائد الفرقة ألكيس.
سألته:
_ أين لوكاس؟.
_ إنه برفقة أليكس.
سار رين عبر ردهة ضيقة لتتبعه بهدوء
توقفا قرب سلم حجري من خمس درجات في نهايته باب زجاجي كتب على جداره ~ مركز قيادة الفرقة الثالثة ~
وقفت قرب الباب ليضع رين يده على لوحة إلكترونية جوار المقبض لتنير بلون أخضر ويُسمع صوت مجيب آلي يقول ( القائد رين هاملتون ، يُسمح بالدخول)
فُتح الباب الزجاجي لتدخل خلفه
إتسعت حدقتيها دهشة من كِبر حجم المكان و طرازه الأنيق ، ففي الداخل عدة مقاعد مصطفة بنظام تحتوي على مكاتب و أجهزة حاسوب متطورة تقابل شاشة ضخمة بحجم الجدار الذي تُوضع فيه عليها مقاطع لحركة مرور إحدى المدن
إبتسمت لونا بإريتاح عندما شاهدت لوكاس يدخل عبر الباب مع أليكس يرافقهما شاب نحيف البنية يماثلهما طولاً ذو شعر أشقر باهت يضع نظارة على عينيه
إقترب منها لوكاس سائلاً :
_ لونا ...هل أنتِ بخير ؟.
أجابته :
_أنا بخير... لمَ أحضرتني إلى هنا ؟، أحدث شئ ما؟.
_ كل شئ بخير، يجب أن ترتاحي الآن ، وسنتحدث غداً.
نظرت نحو أليكس الذي أضاف :
_ سيأخذك رين إلى غرفتك، لا بد أنك متعبة.
تنهدت بلا مبالاة لتغادر المكان برفقة رين
قادها رين نحو ممر جانبي لتجد نفسها في حديقة كبيرة على جانبيها مرآب للسيارات وفي منتصفها ممر حجري يمر بالغابة
تحدث رين :
_المبنى السكني في نهاية هذا الممر.
سألته:
_ كم عدد المباني التي توجد في مقر فرقتكم؟
_أربع مباني وجميعها داخل هذه الغابة.
_ يبدو أن منظمتكم لا تتردد في صرف المال لإدارة أعمالها.
_ رئيسنا يهتم برفاهية أتباعه.
_ أليكس هو شقيقك الأكبر وقائد الفرقة الثالثة ، إذاً أي منصب تشغله أنت؟.
_ المنظمة بها سبعة فرق أو كتيبة وكل كتيبة بها سبع فرق أصغر من سبع أعضاء و أنا قائد الفريق الأول للفرقة الثالثة.
_ هذا مثير ، آمل أن أنضم إليكم سريعاً.
إبتسمت حين قال :
_ لقد قام معلمك بتسجيلك في المنظمة لذا ستنضمين إلينا رسمياً بعد إجتيازك للإختبارات.
صفقت بيديها حماسة :
_ أعدك بأن أعمل بجدِ لمساعدتكم.
_بمَا أنكِ ستساعديننا ، أخبريني ، من أين تعرفين معلمك ؟... هل أنتِ بشرية؟.
توقفت عن السير لترد عليه:
_ إنني بالتأكيد بشرية، أما علاقتي بلوكاس فهي قصة طويلة، سأخبرك بها لاحقاً... أظننا وصلنا.
نظر رين إلى بيتر الذي خرج مسرعاً من مبنى السكن الذي كان عبارة عن منزل مزرعة كبير مقسم لجزئين
إقترب بيتر منهما ليخاطب لونا :
_لم أعلم أي طراز غرفة تفضلين، يمكنك أن تختاري بنفسك.
أمسك بيدها ليقودها للداخل ليعود رين أدراجه إلى مركز القيادة
___
كان أليكس وجين يجلسان حول طاولة دائرية داخل غرفة تواجه القاعة في الخارج ,
أصغيا إلى لوكاس الذي يجيب عن أسئلتهم بشأن الصور والملفات التي تُعرض على شاشة حاسوب كبيرة على شكل طاولة
إنضم رين إليهم ليجلس على كرسي بجانب أليكس
جين
_ إذاً من أين أنت؟ وما هو عملك؟ هل أنت بشري؟.
لوكاس
_لستُ بشرياً، إنني من عشيرة الأيآنا و عملي هو منع الكينيغيان من فتح بوابات لاكونا في العوالم السبع.
حدقوا به بلا إستيعاب ليقول أليكس :
_ لم أفهم شيئاً،. أعد ما قلت.
فرقع لوكاس بإصبعه ليظلم المكان
ظهرت دائرة بيضاء بحجم كرة تدور حولها مجموعة من الدوائر الملونة ثم نطق موضحاً:
_ عالمكم الأرض ليس العالم الوحيد في هذا الكون.
أشار نحو الدائرة البيضاء مكملاً :
_ هذا هو موطني آستريا و عشيرتي هي المسؤولة عن إدارة النظام و القوانين في العوالم المحيطة به.
رين
_ إذاً أنتم فضائيون!.
_ ليس تماماً... بعضنا بشري والآخر ليس كذلك.
جين
_ ماذا تعني؟.
أخذ لوكاس نفساً عميقاً ليرد :
_ إنها قصة طويلة يصعب شرحها، لا أصدق أن العجوز لاستر لم يتحدث معكم عن أصل المنظمة وتاريخها.
إبتسامة جانبية خرجت من فم أليكس الذي قال :
_ من أين تعرف الرئيس؟.
_ إنه ينحدر من عشيرتي.
رين
_ أكمل القصة ، فكلنا هنا نعرف تاريخ المنظمة ونشأتها.
عبس لوكاس ليفرقع بإصبعه ثانية لتختفي الدوائر وتعود إضاءة المكان إلى وضعها الطبيعي ليكمل :
_ هل كنتم تحاولون إختباري؟.
ضحك أليكس ثم رد :
_ إنني أردُّ لك الدين، لقد تلاعبت بي بطرق أسوأ من هذه.
إزداد عبوس لوكاس ليجيب :
_ لا بد أنني فقدتُ صوابي لموافقتي على العمل معكم.
نهض جين من كرسيه ليقترب من لوكاس ويربت على كتفه قائلاً :
_ لا تغضب يا صديقي،فلم نلتق بفرد من عشيرة الرئيس من قبل، وهو مسرور لموافقتك على العمل معه.
لوكاس
_ لا تخاطبني بصديقي، أتعرف كم أبلغ من العمر؟.
سأله جين بفضول :
_ كم عمرك؟.
إبتسم لوكاس مجيباً :
_ يمكنك أن تخمن.
_عشرون عاماً.
هزّ لوكاس رأسه نفياً ليجيب أليكس :
_ مائة عام.
رفع لوكاس إصبعه بمعنى لا لينظر إلى رين الذي قال:
_ لستُ مهتماً بعمرك، هلا أكملتَ تقريرك.
عاد جين إلى كرسيه ليكمل لوكاس بقية تقريره.
___
إستيقظت لونا على صوت تغريد العصافير والطيور التي تعيش في الغابة التي يقبع المبنى السكني داخلها
تثاءبت عدة مرات قبل أن تمدد يديها في الهواء ثم تنهض بنشاط و إبتسامة مرحبة بقدوم يوم جديد
لم تتوقع أن تحظى بليلة هانئة في مسكن غريب ، ربما معرفتها أنها ليست وحدها التي تواجه غرائب ومخلوقات غامضة وشريرة
دخلت الحمام لتفرش أسنانها و تغتسل ثم بدلت ثيابها و خرجت من غرفتها التي كانت في الطابق الثاني
نزلت إلى الطابق الأول ، حيث يوجد المطبخ وغرفة الطعام اللذان يشغلان حيزاً كبيراً من المنزل ويطلّان على منظر خلّاب لحديقة جميلة وضعت بها طاولة طعام و أرائك جلوس خشبية
إلتقت ببيتر الذي حيّاها بإبتسامة :
_ صباح الخير ،. آمل أنكِ حظيتِ بليلة هانئة.
أجابته بإبتسامة :
_صباح الخير... لقد نمتُ جيداً... شكراً.
_ دعينا نتناول فطورنا ثم سآخذك في جولة للتعرف على المكان.
جلست على مائدة إفطار مستطيلة ذات عشر مقاعد
أتت فتاة شابة ذات وجه دائري جميل و شعر بني داكن طويل وعينان واسعتان بنيتا اللون ترتدي فستاناً أخضر تحت مئزر الطبخ تحمل بين يديها طبقي طعام
وضعته على المائدة قائلة بمودة :
_صباح الخير لونا،. مرحباً بك، أدعى فيونا ويلر مدبرة المنزل.
_ صباح الخير آنسة ويلر.
_ يمكنك مناداتي بفيونا
_ حسناً... فيونا.
عادت فيونا للمطبخ لجلب المزيد من الأطباق لتسأل لونا بيتر :
_ أين البقية، هل سنتناول هذا الطعام وحدنا؟.
_ جميعهم يتدربون في هذه الساعة. سيتناولون طعامهم هناك، فهذا الطعام بالكاد يكفي لي.
إبتسمت لونا حين بدأ بيتر يتناول طعامه بنهم لتعلق :
_ فتى صغير مثلك، يحتاج لكثير من الطعام كي ينمو جيداً.
عبس قائلاً :
_ لستُ فتى صغير إنني في السادسة عشر من العمر.
لم تجادله بل بدأت بتذوق طعامها الشهي بإبتسامة ليفعل بيتر مثلها
بعد عشرون دقيقة
غسل بيتر الأطباق ثم أشار للونا بأن تتبعه موضحاً :
_ فلنبدأ جولتنا.
___
إستمعت لونا بإمعان وحماس إلى بيتر الذي يعرّفها على أجزاء مقرّهم الضخم
المسكن الذي تقيم فيه يقع في الجانب الغربي من الغابة يطّل على أحد أنهار كولورادو سبرينغز
أخبرها بيتر بأنه ليس المسكن الوحيد بل المسكن الخاص بقادة الفرق وبه حوالي 15 غرفة مختلفة المساحة و مطبخين و مرآب سيارات، حظيرة و حديقة خارجية وأمام مدخله الرئيسي طريق حجري يمّر عبر أشجار الغابة ثم ينتهي على بعد نصف كيلومتر أمام مدخل المقرّ الرئيسي
أما المقرّ الرئيسي فهو مكون من ثلاث مبانٍ أحدهما مركز القيادة أو التحكم وبه مكاتب القادة والأعضاء
أمّا المبنى الثاني فهو مبنى التدريب و يحتوي على مبنى تدريب رئيسي ، صالتين رياضيتين بمعدات مختلفة و مسبح داخلي و ملعب لكرة السلة و التنس
أمّا المبنى الأخير فهو مبنى سكني لبقية الأعضاء الذين يتجاوز عددهم الثلاثين بقليل و بداخله مشفى خاص بالفرقة
إنتهى تجوالهما بعد ساعتين , ثم أخذها جين للمشفى لعمل فحص طبي و لإجراء عدة إختبارات عليها
أنهت الإختبار بعد الغداء ليعيدها إلى مركز التحكم حيث يوجد به لوكاس ، أليكس و رين
جلست على أحد الكراسي الجانبية تستمع إلى نتائج إختبار جين لها
جلس لوكاس على كرسي بجانبها محدثاً :
_ لا بد أنك متعبة، لقد قمتِ بالكثير من الإختبارات.
_ لم أبذل جهداً كهذا حتى لإختبارت نادي المشجعات و السباحة.
_ لم تجرّبي الإختبارات الحقيق....
قطع حديثه حين سمع جين يتحدث :
_لونا روبنسون 19 عاماً , الصفات الجسدية تُعرض أمامكم على الشاشة .
فغرت لونا فمها دهشة وهي تشاهد صورة لنفسها ثلاثية الأبعاد عليها بياناتها الشخصية , من صفات المظهر الخارجي , الطول , الوزن , نسبة الدهون , نسبة العضلات ... إلخ
قاطعت جين بإنزعاج :
_ ما علاقة هذه البيانات بإنضمامي إليكم؟.
إحمّر وجهها خجلاً حين أجابها أليكس :
_ لا أحد منا يشك في مدى جمالك آنسة روبنسون، لكنه لا يهمنا كثيراً.
أكمل جين :
_القدرة الذهنية فوق المتوسط ... القدرة البدنية متوسطة.
أليكس
_ إلى أي مدى تصل قدراتها البدنية ؟.
عرض جين مقاطع إختبار لونا البدني مجيباً :
_ يمكنكم أن تروا ذلك،ستحتاج إلى الكثير من التدريب.
نطقت لونا بحماس:
_ إنني مستعدة للتعلم وسأعمل بجد.
إبتسم جين قائلاً:
_ آمل أن تحافظي على هذه الروح الحماسية، فتدريباتنا ليست سهلة.
فكرّت لونا في سرّها " يبدو أن وحزش الكينيغيان التي إلتقيتُ بها ضعيفة جداً" لترد عليه:
_سأفعل.
لوكاس
_ لدى لونا بعض القدرات الرياضية الجيدة، لن يصعب عليها اللحاق بالآخرين.
جين
_ إذاً عليك تولّي تدريبها، فأنتَ معلمها.
إعترض لوكاس قائلاً :
_ لا يمكنني ذلك ، فكل ما أستطيع تعليمها إياه هو خدع سحرية للهرب من الكينيغيان... عليكم إختيار مدرب بدني لأجلها.
إلتفتَ نحو أليكس الذي قال :
_ فريقي مكتمل لا يمكنني إختيار عضو جديد.
جين
_ وأنا أيضاً فريقي مكتمل.
نظروا إلى رين الذي إعترض ببرود :
_ لا.
نظر إليه أليكس بإستفهام ا :
_ فريقك هو الأقل عضوية.
_ تعلم أنني لا أختار الفتيات في فريقي.
جين
_هناك مرة أولى لكل شئ.
أليكس
_ إنها زميلتك ، الأفضل أن يكون أنت من يتولى تدريبها.
لوكاس
_ لونا فتاة لطيفة و مطيعة لن تسبب لك أي مشاكل.
حدق رين بلونا لثوانٍ ليتنهد قائلاً :
_حسناً..... سأضمها إلى فريقي، يجب ألا يعترض أي منكم على طريقة تدريبها أو يتدخل فيه.
نظروا إلى بعضهم لثوان ليجيبوا :
_إتفقنا.
___
2 : 00 صباحاً
ظلام مرعب يلّف الغابة التي يطغى على أصوات حفيف أشجارها دوي الرعد و أضواء البرق التي تنير سماءها الممطرة
في ذلك المنزل الذي يحظى قاطنيه بالنوم بإطمئنان غير عابئين بضجيج العاصفة في الخارج
داخل غرفة تطل نافذتها الزجاجية المغلقة على مجرى نهر صغير تسير مياهه بسرعة وإضطراب تتدفق خلال جسر خشبي يقاوم تيار الماء بصلابة
تحركت ستائر الغرفة مع تيار هواء بارد مشبّع بذرات المطر ، جعل ظلٌاً غامضاً يتحرك في أرجائها بخفة و حذر شديدين
فُتح الباب ببطئ و أُغلق بعد ثانيتين،
سار الظل بخطوات خفيفة في أرجاء المنزل يتفقدها شبراً شبرا
ثم خرج من المنزل يسير في تلك العاصفة متوجهاً إلى مكان ما
وقف أمام باب زجاجي
وضع يده على اللوح الإلكتروني ثم نطق بكلمات غريبة جعلت الباب يُفتح بسهولة دون أي ضجيج
دلف للداخل متجولاً في أرجاء المكان حتى وصل إلى باب سرّي داخل أحد المكاتب ليدخل عبره
سار داخل نفقِ عميق مظلم يضيئه بريقٌ خافت يصدر من داخل ملابس الظل السوداء
إزداد البريق حين وقف أمام صندوق زجاجي في داخله كتاب يتوهج بلون أبيض
نطق عدة كلمات ليطفو الكتاب في الهواء
أخذ كرسياً من قرب الحائط ليضعه في منتصف الغرفة ثم جلس عليه يردد كلمات غريبة
أوقف الظل خطابه الغريب حين سمع شخصاً يقول:
_ ظننتك ترفضين مشاركتي هذه المهمة يا نايت!؟.
أجابه الظل بصوت أنثوي :
- لم تترك لي خياراً سوى مساعدتك يا لوك.
إبتسم لوك قائلاً :
_ لن يوافق الرئيس على إخراجك من جسد لونا إن لم تساعديه في مهمته.
ردت عليه :
_ لقد أصابه الخرف، لقد طلب منه المجلس أن يعين وريثاً يساعده في عمله، فالإشراف على نظام آذور ليس عملاً سهلاً.
_ قد يكون عجوزاً الآن لكنه كان من أفضل المعلمين في أندروميدا.
عادت نايت لترتيل كلماتها ، لتمضي ما يقارب الساعة وهي تؤدي طقوساً غامضة حول الكتاب الذي يطفو في الهواء
أمسكت الكتاب بيدها لتبدأ في فتح صفحاته التي تغيرت رموز الكتابة فيها لتصبح أحرفاً إنجيلزية مكتوبة بخط واضحٍ وجميل
أعطته للوكاس قائلة :
_ لقد أنهيتُ ترجمته، توجد عدة صفحات فيه قمتُ بتغيير ترجمتها.
_عمل جيد، لا أظنهم يحتاجون لمعرفة كل شئ.
_كنتَ تستطيع ترجمته في دقائق قليلة، لمَ طلبتَ مني هذا العمل؟.
أعاد لوكاس الكتاب إلى صندوقه مجيباً :
_أردتُ تفقد حالتك ، من الجيد أنك تستطيعين إستخدام طاقتك حين تكونين خارج جسدها.
_ما زالت طاقتي و قواي محدودتان، وسيزداد ذلك مع إنضمامها لمنظمة لاستر.
_هل أنتِ غاضبة لأنني وافقت على ذلك؟.
أبعدت نايت القلنسوة عن رأسها لتظهر تقطيبة على جبينها لترد عليه :
_ تعلم أنني لا أعمل في فريق .
خرجا من الغرفة ليقول لوكاس :
_ عليك أن تعتادي على الأمر، فلا يمكنك إختيار أعضاء فريقك كما تريدين.
تنهدت بإستياء قائلة :
_ سأتحمل الأمر ريثما أتحرر من جسد لونا... ستكون مديناً لي.
إبتسم لوكاس قائلاً :
_ إنني شخص يفي بديونه و وعوده.
إختفى لوكاس لتعود نايت من حيث أتت ألا وهو غرفة لونا
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!