تحذير المحتوى
هذا الفصل من رواية مصنفة للكبار +18 وقد يحتوي على محتوى غير مناسب لجميع الأعمار.
𝟐
وصل أليكس مع فريقه إلى المقر الخاص بهم ليجتمعوا في قاعةٍ مظلمة لا يضيئها سوى شاشة عرضٍ على الحائط يقف أمامها فتى مراهق ذو شعر مجعد قصير
أشار الفتى لما تعرضه الشاشة من مشاهد فيديو لكاميرات مراقبة من عدة أماكن
نظر أليكس نحو رين سائلاً :
_هل توقعتَ أنها على قيد الحياة؟.
_تذكرتُ الإشارات التي يصدرها جهازي كلما إلتقينا ، وشككتُ في أن تكون فتاةً غير طبيعية.
تحدثَ الفتى بعد أن عرض مقطع فيديو لإعتقال الشرطة لمجموعة من الشباب قبل أن يفسر :
_ لقد تم إعتقالها قبل ثلاثِ ساعات في حيٍ طرفي على حدود ولاية لاس فيغاس.
جين
_ ماهو سبب الإعتقال يا بيتر ؟.
_ لقد تشاجرت مع عصابة ترويج للمخدرات لذا تحقق الشرطة معها.
أليكس
_هل حصلتَ على معلوماتها الشخصية؟.
تغيرت مشاهد العرض إلى صورٍ للونا مع ملفاتِ هويتها وحساباتها الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعي
وضّح بيتر جوابه ب :
_هذا كل ما وجدته عنها من معلومات.
ليقرأ عليهم ما وجده
بعد دقائق
نظر رين نحو أليكس سائلاً :
_ ماذا ستفعل ؟.
_أظن أن علينا مساعدتها قبل أن تسبقنا منظمة زيتا في معرفة حقيقتها.
___
7:30 مساءً
غرفة خافتة الإضاءة حديدية الجدران وأرضية أسمنتية رطبة على أحد أركانها تتكور لونا واضعة رأسها بين ساقيها
أغمضت عينيها بهدوء تتجاهل نظرات و كلمات مجموعة من الفتيات اللواتي يرتدين ملابس فاضحة ومكياج ثقيل يجلسن على أريكة الغرفة أو الأصح الزنزانة المجاورة لها
لقد مرّت إثنتي عشر ساعة منذ أن تمّ إعتقالها... ولا يمكنها التفكير في أحد يستطيع مساعدتها دون أن تجلب لنفسها مشاكل لا غنى عنها... لذا كل ما عليها فعله هو إحتمال هذا الوضع والصبر ريثما يأتي لوكاس وشريكته بحلٍ ما ينقذها من ورطتها
رفعت رأسها حين سمعت أحداً يناديها
نظرت بإتجاه باب غرفة الإحتجاز التي تقيم فيها لترى الشرطي الذي ألقى القبض عليها يشير لها بالمجئ إليه
نهضت وإقتربت منه
فتح الشرطي الباب سامحاً لها بالخروج موضحاً:
_ لدينا شاهد أكد لنا صحة أقوالكِ والمحامي الذي أحضره أنهى إجراءات خروجك، لذا أنتِ حرة.
سألت بتعجب:
_من هو ؟.
أجابها :
_ ضابط في الجيش الأمريكي و هو يودّ رؤيتك الآن .
وصلت إلى مكتب الشرطي حيث يجلس على أحد الكراسي رجل وسيم شاب يرتدي ملابس عسكرية
نهض من كرسيه وإبتسم يحييها بمودة :
_آنسة روبنسون ، سعيد أنكِ بخير.
حدقت لونا بضابط الجيش الذي لم تقابله في حياتها من قبل والذي منحها الكثير من التساؤلات والتي أجاب عن أحدها بقوله :
_ أدعى أليكس هاملتون... إتصل بي معلمكِ لمساعدتكِ.
حدقت بعينين زيتونيتين لا تحملان ذرة زيف ليواصل حديثه بعد أن نهض:
_يمكننا مواصلة حديثنا في الخارج ولندع محاميك يتولى بقية الأمور هنا.
نظرت إلى رجل نحيف متوسط العمر أصلع الشعر يتحدث بهدوء مع الىشرطي
إبتسم الأصلع قائلاً لها:
_ آنسة روبنسون ،لقد مررتِ بيوم عصيب والسيد هاملتون مستمع جيد.
أخذت نفساً عميقاً لتتبع الضابط الغامض خارجة من مركز الشرطة
بعد أن إبتعدا مسافة مناسبة
إلتفتت إليه سائلة بصوت حذر هامس :
_ هل أرسلك لوكاس إليّ؟!
إبتسم الشاب ليجيبها :
_ بلى.
_ ولقبك هاملتون هل له علاقة برين هاملتون؟.
_ هو يكون أخي الأصغر.
_ هل لوكاس في ورطة؟...
صمتت لبرهة ثم واصلت :
_ هل كلانا في ورطة؟
أجابها :
_ كلا.
تنهدت بإرتياح لتقول :
_ جيد،. إلى أين نحن ذاهبان؟.
_ سنأخذك لمكان معلمكِ والذي طلب منكِ أن تأخذي أغراضك من السكن فإقامتكِ فيه لم تعد آمنة.
نظرت إليه سائلة بريبة :
_ تأخذونني ؟!... من تقصد؟.
توقفت أمامهما سيارة سوداء مألوفة
فُتحت نافذة سائقها ذو الوجه المألوف والذي نطق :
_ آنسة روبنسون ،يسعدني أن آراك على قيد الحياة.
أضاف أخوه الأكبر :
_ سيأخذك رين لتوضيب أغراضك أولاً قبل أن تنضمي لمعلمك.
فتح لها أليكس باب السيارة الخلفي ليخاطب أخاه :
_ سأراكم في المقر لاحقاً.
سار أليكس مبتعداً عنهم لينظر رين إلى لونا عبر مرآة السيارة الداخلية
إتكأت على الكرسي مغمضة عينيها بعد أن قالت :
_ لدي الكثير من الأسئلة، لكني متعبة وبحاجة ماسة للإغتسال وتبديل هذه الملابس القذرة.
أجابها :
_ سنصل للمسكن بعد عشر دقائق.
أدار محرك السيارة وقادها بسرعة مفكراً فيما حدث قبل ثلاث ساعات
قبل ثلاثِ ساعات
يجلس أليكس ورين في أحد مكاتب المقر يتناقشان بشأن ما حدث
قاطع حديثهم دخول جين الذي نطق بإضطراب :
_أليكس... لدينا دخيلٌ في القاعدة؟!.
نظرا إليه بإستفهام ليكمل :
_عليكما المجئ معي.
غادروا المكتب بخطوات سريعة متوجهين نحو إحدى القاعات و التي كانت عبارة عن غرفة تأمل واسعة على جدرانها لوحات رسمٍ على الطراز الآسيوي
على زاوية القاعة الخشبية تفترش وسائد جلوس صغيرة و منضدة خشبية صغيرة بها أدوات شاي تقليدية
حدقوا بتعجب نحو شخصٍ يرتدي ملابس سوداء داكنة يجلس على وسادة بأريحية يصبّ شاي الأعشاب في كوبه الفخاري بهدوء وأناقة
أخذ ذو الملابس السوداء رشفة من الشاي الساخن ثم أبعد قلنسوة المعطف التي يضعها على رأسه
شعر أبيض طويل لوجه صغير يافع أبيض البشرة يمتلك عينين ناعستين يصعب تحديد لونهما
نطق أبيض الشعر بصوت هادئ يشبه جريان الماء :
_ حان الوقت لتُنفذ لي ذلك الطلب يا سيد أليكس!.
أليكس
_ كيف دخلتَ إلى هذا المكان برغم الحراسة المشددة ؟.
نهض أبيض الشعر وبدأ بالسير في أنحاء القاعة يحدق بالرسوم على الحائط مجيباً :
_ هذه اللوحات رائعة... أما زال ذلك العالِم الذي إحتجزتموه هنا!؟.
جين
_إنه هنا ، أخبرنا بأنه سيساعدنا في عملنا.
_قرارٌ حكيم ، لا يجب أن تخسروا عالِماً مثله.
أليكس
_ألن تتوقف عن عادتِك في المراوغة ؟.
إلتفتَ نحو أليكس مجيباً :
_أظننا لم نتعارف جيداً... أدعى لوكاس وأنا هنا للقضاء على تلك المخلوقات التي تعبث بسلام عالمِكم.
رين
_ أيؤكّد كلامك هذا أنك لستَ من الأرض؟.
أضاف جين
_هل أنتَ بشري؟.
لوكاس
_ هذه الأسئلة ليستْ مهمة الآن، أحتاج لمساعدتكم فأحد تلامِذتي في ورطة.
إزدادت دهشتهم حين أكمل :
_ لونا روبنسون... عليكم إخراجها من السجن مقابل مساعدتي لكم!.
عودة للوقت الحاضر
أوقف رين سيارته أمام مبنى سكني في جامعته وإلتفت إلى لونا التي ترجلت من السيارة قائلة :
_سأحتاج ساعتين لتوضيب أغراضي ، يمكنك إنتظارى في ذلك المكان
أشارت له بإصبعها على الشارع المقابل حيث توجد لافتة ملونة كتب عليها ~ مقهى كاپا ~
أومأ رين برأسه موافقاً ثم تناول شيئاً من المقعد المجاور له معلقاً :
_ أظنكِ بحاجة إلى هذه.
أمسكت لونا بحقيبتها وإبتسمت قائلة :
_ شكراً لكَ ، ظننتني فقدتها للأبد.
ثم إستدارت بخطوات سريعة إلى المسكن
صعدت إلى الطابق الثاني وأخرجت مفتاح غرفتها ودخلت إليها مغلقة الباب خلفها
رمت حقيبتها على الفراش الوحيد بالمكان قبل أن تفتح باباً صغيراً على الزواية اليسرى وأغلقته بعد أن دخلت
خرجت بعد نصف ساعة تلف منشفة على جسدها وأخرى على شعرها
فتحت خزانة الثياب التي ملأتها بالملابس لتبدأ بتوضيبها في حقيبة كبيرة
أنهت ترتيب أغراضها في ساعة كاملة لتدخل الحمام ثانية وتقف قرب حوض الغسيل
نزعت المنشفة عن رأسها وأخذت مجفف الشعر الموضوع على الحائط
أوصلته بمقبس الكهرباء لتبدأ بتجفيف شعرها قبل تصفيفه
على مرآة الحائط أمامها تغير إنعكاس صورتها إلى ظل أسود شفاف لم يظهر شيئاً من معالمه بإستنثاء قناع وجه أسود داخل قلنسوة رأس سوداء
خاطبت لونا الظل بسؤالها :
_ نايت هل تم إكتشافنا، ما الذي يخطط له لوكاس؟... هل علي الذهاب مع الأخوة هاملتون؟ .
نطق الظل بصوت متقطع بارد :
_لا أدري... ولم يخبرني لوك بخططه...لكن بقاؤك هنا وحدك لم يعد آمناً.
توقفت عن تجفيف شعرها لتستفسر بقلق:
_ماذا تعنين ؟.
_ يبدو أن مخلوقات الكينيغيان قد توغلّت في هذا العالم أكثر مما كنا نعتقد.... وأخشى أن يتكمنكوا من إكتشاف وجودك خلال وقت قصير.
أمسكت لونا بخصلات شعرها الطويل لتقوم بتسريحها في ضفيرة واحدة بينما نطقت بنبرة حماسية :
_أهذا يعني أنني سأبدأ تدريبي قريباً، وستسمحان لي بمواجهة الكينيغيان؟.
_إن تعلّم القضاء عليهم ليس أمراً سهلاً... سيك....
قاطعتها :
_ أعلم... إنني مستعدة لذلك... حان الوقت لأعتمد على نفسي.
_حسناً... سأذهب للحديث مع لوك... لا تتردي في طلبي إن إحتجتِ للمساعدة.
عاد إنعكاس لونا إلى طبيعته لتظهر إبتسامة واسعة على وجهها
___
يجلس رين على إحدى طاولات المحل قرب نافذة زجاجية تواجه الشارع الرئيسي، يرتشف كوب قهوة برفقة بيتر الذي إنضم إليه قبل نصف ساعة
سأله بيتر
_هل تعتقد أن ذلك المدعو لوكاس سيساعدنا؟.
_ ربما... لقد أخبرني أليكس أنه مالك ذلك الكتاب الغامض؟.
_ لا بد أنه يعرف الكثير عن تلك المخلوقات؟ هل هم من نفس العالم؟ أم من عالم آخر؟.
_السؤال الأهم هل هم أعداء؟ أم حلفاء؟.
حدق بيتر بالمبنى السكني الذي يقابلهم مضيفاً :
_وما الذي يربطهم جميعاً بلونا روبنسون؟.
_ لدينا أسئلة كثيرة وإجابات أقل.
إبتسم بيتر لينادي على النادل ويطلب كوب قهوة بالحليب
بعد مغادرة النادل نظر إلى أخيه قائلاً:
_ لا أعتقد أن الحصول على الإجابات أمر صعب بالنسبة لك.
إرتشف رين ما تبقى من قهوته جرعة واحدة ثم أجاب :
_ ليس في مواجهة شخص لديه قوة مشابهة لقوى الرئيس.
رفع بيتر حاجبيه في حيرة ثم قال بفضول:
_ إذاً ما هي خطتك؟.
_ حالياً... المشاهدة فقط.
ثم نظر رين إلى ساعته و أضاف :
_ لقد إنتهت المئة وعشرون دقيق...
قبل أن ينهي جملته شاهد لونا تخرج من المبنى تجر حقيبتي سفر ليكمل :
_ تحتاج ضيفتنا إلى المساعدة.
نهض من مكانه خارجاً من المقهى يتبعه بيتر والذي وصل إليها أولاً ليأخذ منها إحدى الحقيبتين موضحاً بإبتسامة ودودة :
_ مرحباً، أدعى بيتر هاملتون، وأتيتُ للمساعدة.
بادلته الإبتسامة ليتناول رين الحقيبة الأخرى ويضعها في صندوق السيارة .
فتحت باب السيارة الخلفي لتصعد إلى المقعد سائلة بفضول :
_ هل جميع آل هاملتون يقومون بأعمال سرية؟.
أجابها بيتر :
_ لحسن الحظ لا، نحن الثلاث فقط نعمل في المنظمة.
صعد بيتر إلى مقعد الراكب الأمامي لتسأل لونا :
_ وما هو إسم منظمتكم؟
_ منظمة عالم السحرة ونختصرها بكلمة دبليو.
___
يقف أليكس،. جين ولوكاس في غرفةٍ مظلمة خالية من أي شئ سوى صندوق زجاجي شفاف بداخله مجلد كتاب غلافه يشع بوهجٍ غريب
فتح جين الصندوق عن طريق رمز إلكتروني ظهر في أعلاه حين نقر عليه بطرف إصبعه
أعطى الكتاب للوكاس قائلاً :
_ لقد تمكنا من ترجمة بضعِ صفحات فيه، وهناك بعض الرموز لم نفهم مغزاها.
فتح لوكاس الكتاب متفقداً عدة صفحاتٍ منه، ثم نطق بكلمات غريبة أظهرت على المحيط الذي يحيط بالصندوق رموزاً وخرائط على شكل عرض ثلاثي الأبعاد زاد من إضاءة الغرفة الخافتة
سأل لوكاس:
_ هل هذه هي الرموز التي قصدتها؟.
جين
_ بلى.
_ إنها خرائط قديمة تحتوي على الأماكن التي يتم فيها تخبئة الطاقة السوداء التي يبحث عنها الكينيغيان.
أليكس
_ سيكون من السهل علينا معرفة مخبئهم بهذه الطريقة.
لوكاس
_ لن نستفيد كثيراً من ملاحقتهم، فالطريقة المثلى للتخلص منهم هو منعهم من إحضار المزيد من جنودهم و إعادتهم إلى عالمهم.
أليكس
_ كيف سنفعل هذا؟.
لوكاس
_ علينا العثور على بوابة لاكونا.
___
يقود رين السيارة بسرعة متوسطة وسط صمت ثقيل يخيم على ثلاثتهم فكل منهم منشغل بأفكاره الخاصة وخاصة لونا التي تشعر بالقلق من المستقبل الذي ينتظرها بعد أن تم الكشف عن معلمها الغامض والذي لا تعلم إلى أي مدى يثق بالأخوة هاملتون ومنظمتهم السرية... و الشؤال الأهم هو ما هي العلاقة التي تربطها بكل هذا
توقفت عن التفكير حين سألها رين :
_ هل ذلك الرجل الغامض المدعو بلوكاس معلمكِ حقاً؟!.
أجابته :
_ هل قال بأنني تلميذته؟.
أومأ برأسه مؤكداً:
_ أجل.
إبتسمت موضحة:
_ أعرف فقط أنني تحت حمايته، لم يعلمني شيئاً سوى كيفيه الهرب من تلك المخلوقات
حدق بها رين عبر مرآة السيارة الداخلية مستفهماً بريبة :
_ هل تضمنت طرق الهرب القضاء على تلك الوحوش القوية؟!.
أجابته متلعثمة :
_إنها خدع دفاعية ذات مفعول خارق.
بيتر
_ هل علمك إستخدام السحر؟ أيمكنك تعليمي خدعة واحدة ؟.
_ يمكنك سؤاله بنفسك، فلستُ براعة في شرح ذلك أو تعليمه لأحد.
إبتسم بيتر قائلاً:
_ حسناً سأطلب منه ذلك.
وصلت السيارة إلى بوابة ضخمة في نهاية طريق غير معبد في أحد الغابات
ضغط رين زراً في سيارته لتُفتح البوابة و يواصل قيادة السيارة للداخل حيث يوجد طريق أسفلتي تحيط بجانبيه مجموعة من الأشجار الصنوبرية
لتدرك لونا أنهم قد وصلوا إلى مقرِّ قاعدتهم
أوقف رين السيارة فجأة حين صدر صوت إنذار قوي ليتلفت حوله يبحث عن السبب
أمال رأسه للخلف حين رأى ضوءاً غامضاً يشع من سترة لونا ليسألها بدهشة :
_ ماذا تحملين داخل سترتك؟.
فتحت سحاب سترتها الجلدية لتخرج قلادة من داخل قميصها الوردي مجيبة :
_إنها قلادة ورثتها عائلتي.
أمسك رين بجواله ونقر على زر الإتصال فيه محدثاً الطرف الآخر :
_ جين... أوقف جهاز الإنذار... إنه إنذار خاطئ.
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!