فصل 6
🌹بارت6🌹
كانت الساعة 10 بالليل..
ليلى منكمشة على نفسها وشادة طرف عبايتها من التوتر بدون ماتحس..برودة مكيف السيارة دخلت لعظامها ماتدري ليه بس حاسة انه شغل المكيف على اقصى درجة عن قصد..شافته بطرف عينها يسوق بهدوء وملامحه عليها الرسمية والبرود لدرجة ماتقدر تعرف اذا مبسوط او لا..هذا هو ضاري الكتاب الوحيد الي ماقدرت ليلى تقراه..
رجعت تناظر الطريق قدامها..كله ظلام لولا نور السيارة الي يساعد شوي على الرؤية كانت رح تجيها نوبة هلع من الظلام..سندت راسها على شباك السيارة وهي للحين مو قادرة تستوعب انها صارت زوجته ! كيف ومتى تمت الملكة بهذي السرعة وصارت كل ذي الاحداث ماتدري..بس كل الي تعرفه ان الايام القادمة مو سهلة..
كانت سيارة ضاري فالمقدمة ووراها سيارة عمته وبناتها ساجدة و عبير الي حضروا ملكته ببيت الجد عثمان ووراهم سيارة عمه ابو سالم..
بسيارة العمة الي كان يقودها السواق..كانت ساجدة ساكتة وتحاول تطنش كلام امها الي كله حش بليلى..تذكرت هذي البنت الجميلة والي صارت زوجة ولد خالها..سمعت عنها الكثير انها ملسونة وعنيدة ومتهورة..كانت متحمسة تشوفها وفعلا شافتها..استغربت انهم ذكروا بس الاشياء السلبية الي فيها وتركوا جمالها الفاتن والكريزما الي عندها وشخصيتها القوية..ابتسمت ساجدة بسخرية اكيد بيتركوا الاشياء الحلوة بالشخص ويركزوا على السلبيات هذا هو تفكير الانسان..
صحت من سرحانها على صوت اختها عبير:ساجدة اكلمك انا!
لفت لها:وش فيه؟
عبير:ساعة اناديك مخك وينه
ساجدة:سرحت شوي بس
نطقت امهم بنبرة مستصغرة:الا شرايك بزوجة ضاري ماعطيتنا رايك فيها
ساجدة سكتت شوي بعدها قالت:حلوة وقوية
عبير نطقت بقهر:حلوة ؟؟ الزين وين وهي وين اقول اسكتي بس لو انه اخدني مو احسن له!
فهمت ساجدة انها غيرانة من ليلى سكتت وماحبت تتكلم وفضلت تحتفظ برايها لها..
ام عبير:يعني تارك كل بنات قبيلته و اخد ذيك الملسونة حتى انا وماسلمت من لسانها اعوذ بالله بس بيوم ملكتها وماتركتني
ساجدة ناظرت امها:بس انتي الي بديتي وهي ردت عليك
ام عبير بحدة:انتي معنا ولا معها
ساجدة بهدوء:قلت الحقيقة
ام عبير كشرت:مدري على مين طالعة.. عبير تشبهني بس انتي لا
تنهدت ساجدة ماحبت تزيد عالسالفة اكثر فسكتت ولفت للشباك تناظر منه ظلام الي يلفهم من كل جانب..امهم مطلقة وهم عايشين معها بقصر جدهم ثنيان الي ماشافوا منه الا القهر..ساجدة شخصيتها هادية ورزينة وعبير تشبه امها فحقدها على الناس وقلبها الاسود..مع انهم تربوا على يد ام وحدة بس شخصياتهم غير..
بعد ساعة الا ربع وصلوا للقصر الي كان بديرة ضاري البعيدة شوي عن ديرة ليلى..
نزلت ليلى من السيارة بصعوبة بسبب الكعب العالي والفستان الضيق الي لابسته تحت العباية.. مالحقت تقفل باب السيارة الا وينطلق ضاري بأقصى سرعته تارك الغبار وراه..كانت ليلى فاتحة فمها مو مستوعبة انه تركها لحالها بهذا المكان الي ماتعرف فيه احد..شدت على طرف عبايتها وهي تسبه بداخلها وتتوعد فيه..
سمعت صوت كرهته اشد الكره:ما شاء الله تاركك هنا وراح؟
لفت ليلى لعمته ام عبير ونطقت بحدة وكذب بس عشان كرامتها:قال عنده شغل يخلصه ويرجع
ام عبير وهي تناظرها من فوق لتحت: واضح (شافت مع بناتها) يلا كل وحدة على غرفتها..
دخلت العمة القصر هي وعبير اما ليلى فظلت واقفة تناظره بتوتر..كان كبير وواسع ويغلب عليه الطابع التقليدي ومع الظلام والليل الحالك كان اشبه بقصور الرعب..بلعت ريقها بخوف وماحست الا بيد على كتفها صرخت من الخوف بس سرعان ماعرفت انها ساجدة..نستها كليا ظنتها دخلت مع امها واختها..
ليلى:يمه حسيت قلبي شوي يوقف
ساجدة ابتسمت:اسفة ماقصدت اخرعك..
ناظرتها ليلى بهدوء شكلها الوحيدة الطيبة بذا المكان و فيها قبول:حصل خير الا ذكريني بأسمك
ساجدة:اسمي ساجدة
ليلى ابتسمت:والنعم يا ساجدة
ساجدة:تسلمين..يلا تفضلي اوريك جناحك انتي وضاري
ليلى بنبرة ساخرة:ايه لا هنتي شكلهم نسوني هنا
ساجدة:ولا يهمك انا موجودة حياك يا ليلى
دخلوا القصر وتفاجئت ليلى من اتساعه والغرف الموجودة فيه..كان مليان اثاث فخم و ديكوره واضح غالي مرة..كل زاوية بهذا المكان تنبض بالثراء والترف..كان جناح ليلى بالطابق الاخير وصلتها ساجدة ونزلت تروح لغرفتها..
سكرت ليلى باب الجناح وراها وتقدمت بخطوات بطيئه وخايفة..شالت العباية من عليها وهي مترددة..استكشفت المكان وكان فعلا كبير وواسع بالرغم من انه جناح بس كأنه بيت لحاله..يتكون من صالة كبيرة فيها جلسة ومطبخ و4 غرف وكل غرفة فيها حمام ودورة مياه..
وصلت لآخر غرفة كان يغلب عليها اللون الاسود والرمادي عرفت انها غرفته..تململت من الديكور المظلم كأنه عش غراب ناقصه لمسة انثوية والوان فيها حياة مو كذا اسود بأسود..حاولت تشغل لمبات الغرفة بس ماشتغلوا..عرفت انهم خربانين..تأفأفت بضيق وهي ماتقدر تنام بمكان مظلم بسبب الفوبيا الي عندها من الظلام..
شغلت لمبات الصالة وتسلل النور للغرفة..كانت تبي تغير فستانها بس تذكرت انو شنطها بالسيارة ونست تنزلهم..تأفافت بقهر وجلست على طرف السرير بتعب..شالت الكعب واستلقت بفستانها تلحفت ومن كثر التعب نامت بسرعة..
ماتدري كم مر من الوقت بالضبط وهي نايمة بس كان الوقت متأخر .. صحت على صوت باب الجناح وهو يتسكر..فتحت عيونها بسرعة وخوف من المكان الغريب بعدين تذكرت انها بجناحهم..تنفست براحة شوي لكن سرعان ماختفت هذي الراحة وتحولت لخوف..بوسط ظلام الغرفة شافت شخص طويل عند الباب وظله الطويل منعكس على الارضية من نور الصالة ومن كثر الظلام ماشافت ملامحه..بدت تصارخ بأعلى صوتها وهي ترمي عليه اي شي المهم يروح..
اخترع من صراخها وتوهق وش يسوي عشان يسكتها راح لها بسرعة وحط يده على فمها وثبته بس عشان تسكت لا تفضحهم اكثر..ماكان يدري بحركته هذي زاد خوفها لدرجة انها فقدت الوعي..
فتح عيونه بصدمة وهو يحس بجسمها يرتخي بين يدينه وكل ثقلها طاح عليه..حطها على السرير وهو متوهق ولا هو مستوعب الي صار..خاف تكون ماتت من الخرعة حط يده تحت انفها وتنفس براحة بعدما حس بأنفاسها..اخد كوب موية وبدا يرش على وجهها عشان تصحى..
....:ليلى افتحي عيونك اصحي يابنت حيدر وش الحظ الزفت ذا استغفر الله بس
كان يكلم نفسه بكلام مو مفهوم وهو يحاول يصحيها ويضرب على خدها بخفة..بعد عنها شوي بعدما شاف جفونها بدت تتحرك وعرف انها رح تصحى..لحظات وفتحت عيونها وطاحت عينها بعينه..كل الي كانت تشوفه بوسط هذا الظلام هي عيونه الزيتية كانت تلمع بشكل حاد وبسبب الخوف والدوار ماعرفته..
شاف كيف نظرة الخوف رجعت لها ونطق بسرعة قبل لا تصرخ مرة ثانية:هذا انا ضاري
تنفست براحة بعدما سمعت صوته:هذا انت يامال البلا ليش ماتكلمت من اول وانا ساعة اصرخ قلبي بغى يوقف
قام ضاري بهدوء وقال بنبرة جافة ممزوجة بسخرية بدون لا يناظرها:هذا كله خوف! ماهقيتك خوافة كذا وانا الي كنت احسبك البنت الي ماتخاف
انقهرت من كلامه وقالت:الغلط مو غلطي كله من لمباتك الزفتة ذي ماتشتغل وانت مدرعم علي كذا مو واضح شي من ملامحك لا وفوقها تسكر فمي شلون ماخاف حسبتك حرامي وتبي تخطفني
ارتسمت على وجهه المتصلب شبح ابتسامة خفيفة ومن حسن حظه الظلام بالمكان مايبي تشوفه ابتسم على كلامها..طلع من الغرفة بهدوء..ماستغربت بروده بدت تتقبل اطباعه..مسحت على وجهها بتعب ونوم وشافته رجع وبيده ابجورة حطها جنبها وشغلها..
ابتسمت براحة لما شافت الانارة بالمكان من وهي صغيرة عندها فوبيا من الظلام لدرجة انها يمكن تجيها نوبات هلع من الموضوع..مع انها قوية وقلبها قوي بس هذي هي نقطة ضعفها الوحيدة..شافت معه للحظات ماتدري ليه حست بعدما جابها كأنه فهم انها تخاف من الظلام..
طنشت افكارها و قامت نطقت:وين شنطي ابغى اغير فستاني
شاف ضاري معها للحظات من فوق لتحت ..توه ينتبه لجمال الفستان الي لابسته مع انه بسيط بس كان ناعم عليها..لونه كحلي وماسك على الجسم اكمامه طويلة وعنقه مسكرة من فوق..رفع نظره لشعرها الاسود مرفوع بتسريحة بسيطة وكم خصلة منه نازلة على وجهها..مكياجها بسيط وناعم وفنفس الوقت برز ملامحها الحادة..ركز على عيونها المكحلة كل لي ذكرته كوم و فتنة عيونه العنبرية كوم ثاني..شلون مانتبه لهذي الكتلة من الجمال ؟؟ طول الوقت وهي جنبه بالملكة بس مالاحظها ابد! يمكن لانه مو طايقها ولا طايق فكرة انو هذي العنيدة المجنونة صارت زوجته..
كان تفكيره بهذي اللحظات بليلى الي اجتمعت كل الصفات الي يكرهها فيها..العناد ،طولة اللسان، التهور،و الجمال الفاتن..ايه صحيح هو مايحب هذا السحر لي تسويه له بدون ماتنتبه لحركاتها..يخاف يضعف بيوم من الايام تجاه هذي الكتلة من الفتن..وهذا الي قاهره اكثر كيف انه تزوجها بس عشان الانتقام وبالنهاية يضعف لها مستحيل! لانها على قد ماهي خطيرة بقوة شخصيتها على قد ماهي خطيرة بجمالها الآسر..
صحى من تفكيره على صوتها:ضاري اكلمك انا وين سرحت؟
شاف معها للحظات بملامحه المتصلبة ونطق:لا تجيبين اسمي على لسانك
نطقت بسخرية وهي تكتف يدينها:وش تبيني اناديك ان شاء الله زوجي قرة عيني؟
ضاري بنبرة حادة:مامزح معك اسمي لا تجيبينه على لسانك والا مارح يصير لك طيب
شافت معه شوي بعدها مرت جنبه وهي طالعه من الغرفة:انطق اسمك هو شرفلك على فكرة..
لف لها بسرعة قبل لا تطلع ومسكها من معصمها بقوة ولفها له وبصراخ:اخر مرة تعطيني ظهرك والا والله وهاذاني حلفت بدفنك حية لا تختبرين صبري لاني اذا عصبت بخلع كتفك من مكانه!!!
حاولت ليلى تبعد عنه وبحدة:وخر عني انهبلت! من اولها طق يعني تحسب الضرب رجولة؟؟؟
شد على يدها اكثر وسحبها له وهمس بحدة في اذنها:والله بتتمنين الموت والضرب ولا الشي لي رح يجيك مني..
شافت معه بقوة وتحدي:وش رح تسوي مثلا
شاف معها للحظات واخد خصلة من شعرها بدا يلفها على اصبعه ببرود:مدري..وش بيسوون الازواج مثلا
فتحت ليلى عيونها على وسعهم ودفته بقوة اول ماستوعبت وش قال وبصراخ:منحرف!!
مايدري ضاري يتفاجئ من دفها له ولا كلامها وهو زوجها وعنده حقوق..شافته لف عنها وعطاها ظهره فجأة بدت اكتافه تهتز وعرفت انه جالس يضحك بصمت تنرفزت منه وخافت صدق يسويها هي ماتطيقه وتزوجته مجبرة شلون بتسمح له يلمسها..
ليلى بقهر:تراني اكلمك من جد ليه تضحك
وقف ضحك ولف لها وتفاجئت كيف تغيرت ملامحه للبرود مرة ثانية:تطمني مستحيل المسك زواجي منك انتقام ورد اعتبار لا اكثر ولا اقل بس يكون بعلمك صحيح زواجنا على ورق بس دامك زوجتي مجبورة تمشين على قواعدي
ليلى بسخرية:وايش هي ان شاء الله ؟
تقدم ضاري خطوة:اولا انسي شي اسمه بيت جدك دامك على ذمتي مالك طلعة من هنا
قاطعته ليلى برفض:تخسي مستحيل اسويها ذي عيلتي وقبل لا اكون زوجتك انا بنتهم اذا نسيت
ضاري بحدة:صوتك لا يعلى على صوتي واخر مرة تقاطعيني..ثاني شي الطلعات الي مالها داعي ممنوعة يعني بالكثير المستشفى والسوق ماله داعي بعد
ليلى بحدة:كيف يعني ماشتري والبس زي الناس؟
صاري بسخرية:حتى وانتي ببيت جدك ماكنتي تطلعين للسوق من فقركم وش الفرق؟ على كل حال السوق مافيه.. اي شي تبينه يوصلك لهنا لا تفكريها دلع انا ضاري وزوجتي ماتلبس الا الالماس والحرير يعني بالنهاية ملابسك ومظهرك هو انعكاسي وانا ماحب احد يتكلم عني بالشين
شدت ليلى على قبضة يدها وهي تستمع لنبرته المستصغرة لها:مابغى شي منك الحمد لله جهازي معي
اكتفى ضاري انه يناظرها بإستصغار من فوق لتحت:كرامتك ذي حطيها على جنب عندنا هنا بمجالس الحريم القوي ياكل الضعيف يعني محد رح يسألك اذا معك شهادة او لا كل همهم الذهب والالماس هذا اذا عندك شهادة مع اني ما اظن بس على كل حال هذي قاعدتي الثانية واخيرا الثالثة والاخيرة كلامك مع الرجال ممنوع منعا باتا
نطقت ليلى برفعة حاجب:من جدك تحسبني ماعندي شهادة عاد مو لذي الدرجة
ضاري ببرود:يعني واضحة بالكثير واصلة للمتوسط
انقهرت منه وحبت تلعب على اعصابه:ليه ماتبغاني اكلم الرجاجيل لتكون من النوع الغيور
ناظر كم لحظة بعيونها وشال نظره ونطق ببرود: دامك على ذمتي بتمشين على قوانيني
ابتسمت ليلى بإستفزاز لأنها مستحيل تطبق اي شي من الي قاله هي كذا تحب العناد واي شي يأمرونها عليه بتسوي عكسه..
نطقت بنبرة ساخرة:اي شي ثاني ؟
طنشها وطلع من الغرفة ومن الجناح بكبره..كشت عليه وهي مكشرة وقالت:فكه
طلعت من الغرفة وشافت شنطها بالصالة الاكيد هو الي جابهم.. سحبتهم بصعوبة..طلعت بجامة قطنية وخفيفة للصيف ..غيرت فستانها ورجعت نامت وهي مو مهتمة وينه ضاري او وين راح..بالرغم من انه اول يوم زواج لهم..
بيت الجد ابو زهير..
كالعادة بعدما يصلي الفجر بالمسجد يحب يرجع مشي للبيت في حين الشباب وجده رجعو بسيارة ذياب..مسح على وجهه بتعب وهو يفكر ببنت عمه الي تزوجت..ابتسم بدون ماينتبه لنفسه وهو يذكر هبالها وجنونها وعنادها وحتى استفزازها له الي بسببه اكلت كف منه اكثر من مرة..هو عصبي وحاد الطباع مايقدر يمسك نفسه وهي ماتقصر بعنادها..كانو متعاكسين كليا اذا قال هو يمين هي تقول شمال ..بالرغم من انهم كبرو ببيت واحد وتربو سوا مع الجد والجدة الا انو كل واحد فيهم وشخصيته..
مو مصدق الحين كيف رح يكون البيت بدون ليلى..معقولة ذيك الخبلة الي مامر يوم الا وهاوشها فيه ولو على ابسط شي تزوجت وراحت..اختفت ابتسامته الهاديه وحل مكانها فراغ غريب ليطلق تنهيدة طويلة من اعماق صدره وهو يدعي بداخله لها بالخير..هي بمثابة اخته نور صحيح كان قاسي معها مرة بس ماكان يسوي كذا الا لمصلحتها عشان ترزن وتعقل..مع انه يشك رح يجي ذاك اليوم الي بتعقل فيه وعشان كذا دعى من كل قلبه ماتسوي مشاكل مع زوجها او مع اهله..
مر صقر عالبقالة القريبة من بيتهم واخد اغراض ونواقص البيت..دخل البيت من جيهة الحوش عشان لا يقابل بنات عمانه لكن تفاجئ بالبنت الي متكورة على نفسها واكتافها تهتز كأنها تكتم بكاها..ترك الاغراض اول ماعرفها وراح لها بسرعة..
صقر بخوف ماقدر يخفيه:غزال وش فيك ليه جالسة تبكين؟
انفجرت بكاء ورفعت راسها ناظرته بعيون كلها دموع:بشتاق لها
تنفس صقر براحة بعدما عرف انها تقصد ليلى ورجعت الحدة تكتسي ملامحه:ذي سنة الحياة ومصير كل بنت بيت زوجها
مسحت غزال دموعها بكفها وبقهر:يعطيك العافية خففت علي كذا ياخي تعلم شلون تواسي الناس
شاف معها صقر شوي وجلس جنبها وعيونه تطالع قدام:وش تبين اسويلك ؟
غزال بوزت وهي منقهره:ابغى اروح لها وديني تكفى
صقر شاف معها وعقد حواجبه:انهبلتي ولا ايش محد بيطب ذاك البيت اصلا ثنيان مو راضي على زواجهم يعني لو رحنا هناك بننطرد
غزال بقهر:بس اختي زوجة حفيده يعني صار بيتها زي ماهو بيته
صقر وببرود وعينه بعينها:الظروف اقوى من رغباتنا يا غزال..
ماتدري ليه حست كلامه له معنى مبطن ماهتمت وقامت دخلت للبيت وهي منقهرة منه وكيف قلبه قاسي كذا ومحد حاس فيها..اما صقر فراح اخد الاغراض الي اشتراهم وحطهم عند باب المطبخ طق الباب عشان ينتبهون البنات وراح للمجلس عند جده وهو يفكر بكلامه لغزال اذا فهمته او لا..
نرجع لقصر ثنيان..
جناح ابو سالم..
ابو سالم وهو يكلم اخوه بالجوال:وش اسوي يا عساف مصر الا وياخدها ماقدرت امنعه
عساف بحدة:لو حاولت بأي طريقة توقفه اهم شي لا نصير نسايب مع عيلة عثمان
اخد ابو سالم نفس عميق وهو يناظر من شباك غرفته:والحل طيب؟ هو تزوجها وصارت حرمته مانقدر نسوي شي(سكت شوي بعدها قال بتردد) لو قلت له الحقيقة يمكن يستوعب ويطلقها
عساف بصدمة:انت صاحي؟؟؟ خلاص الطلاق مو حل دامه تزوجها مارح نخرب بيت بنت الناس
ابو سالم:وش اسوي طيب لو درا ضاري بعدين مو لمصلحته ولا لمصلحة زوجته احسن له ولها يعرف الحين وخلاص
عساف:الحل نسكت ومانقول لأحد وذا السر بيروح معنا للقبر
ابو سالم تنهد:يصير خير ان شاء الله...عساف
عساف بهدوء:همممم
ابو سالم ابتسم:متى تزورنا
عساف ببرود:البيت الي شوي وانذبحت جواته مالي مكان فيه
ابو سالم:شرايك طيب ازورك اشتقتلك وانا اخوك منها اشوفك واشوف قصي
عساف سكت يفكر شوي بعدها قال:حياك بأي وقت..
ابتسم ابو سالم وهو متحمس يشوف اخوه الصغير بعد فراق دام لسنوات:اجل بخلص الشغل الي علي وامسك الخط يمكن اليوم او اليوم بكره
عساف:زين يلا لازم اسكر الحين انتبه لا يسمعك احد تكلمني
ابو سالم:تمام يلا مع السلامة
وسكر الخط وهو متشقق من الوناسة بيقابل اخوه الي انحرم منه لمدة طويلة عالاقل يمكن يطلع شوي من الجو الكئيب الي بالقصر ويبتعد عن مشاكل الحريم و مأساة بنته فجر..
بنفس القصر بس بمكان ثاني..بالمطبخ الكبير المتواجد بالطابق الارضي..
المكان مشحون ومتكهرب لدرجة لا توصف..كلن يناظر الثاني بنظرات كلها حدة وعصبية..وزي كل يوم لازم تصير مشاكل بين الحريم..عادة لما يكون ثنيان بالبيت المشاكل تكون اهدا لكن لانه مسافر الحريم اخدو راحتهم زيادة عن اللزوم ..طبيعي ومصدر خوفهم مو موجود..
عضت عايدة على شفايفها منقهرة من كلام ام عبير:سلامات ان شاء الله مين سمحلك تجهزي الفطور الحين يعني فوق ماحنا متحملينك انتي وبناتك ذولي بعدما طلقك زوجك تجين بكل بجاحة تخربين نظام القصر ماتستحين على وجهك انتي!!
نطقت ام عبير بحدة:البيت بيت ابوي واذا ماعجبك الباب يطلع جمل توكلي
عايدة بعصبية اخدت كاس زجاجي ورمته عالارض وبصوت عالي:والله زي ماهو بيت ابوك هو بيتي انا بعد
ام عبير بصراخ:ايه بيت امي الي سرقتيه يا خطافة الرجاجيل
فتحت عايدة عيونها على وسعهم وهي حالفة اليوم بيكون موتها..راحت لها مسكتها من شعرها وسحبتها بقوة وام عبير تدفها وهي تسب وتشتم بكل الالفاظ السيئة..
ارتفعت اصواتهم لين وصلت للصالة..كانت حليمة وحفيداتها عبير و ساجدة جالسات فجأة سمعوا اصوات هواشهم..حاولوا يطنشوا لأنهم متعودين بس هذي المرة الوضع طول وطلعوا بسرعة بعدما احتد الوضع اكثر..
دخلت حليمة المطبخ وهي مستندة على عصاتها:وش فيه وش صاير هنا
تشتت ام عبير لما شافت امها وعايدة استغلت الوضع ودفتها عالارض..كانت بطيح على مكان بعيد عن الزجاج لكن فجأة رمت حالها على بقايا الزجاج المكسور..صرخت بألم لما حست بالقطع الزجاجية تجرح ذراعها اليمين ويدها..
شهقت حليمة بخوف على بنتها:حفصة بنتي!!
نزلت ساجدة عند امها بخوف:يمة انتي بخير؟
عبير ساعدت امها عشان تقوم وناظرت زوجة جدها بحقد:يا حيوانة ترمينها على الزجاج ياقليلة الحيا
فهمت عايدة خطة ام عبير لما شافت دموع التماسيح:يالكذابة اقسم بالله انك شيطانة انا دفيتها بعيد عن القزاز هي الي رمت حالها عليه
عبير بقهر:ولك وجه تتكلمين بعد؟!
ام عبير وهي تتألم وتعطي عايدة نظرات نارية:سيبك منها يابنتي ودوني لغرفتي ابغى ارتاح
ساجدة:طيب يمة بس قبل لازم نشيل القزاز ونعقم جروحك
طلعوا البنات مع امهم لجناحهم ومابقى بالمطبخ الا زوجات ثنيان..
شافت عايدة مع حليمة:ربي بنتك ذي لا اقص لسانها واشويه عالفحم
شافت معها حليمة بيأس وطلعت بدون ماتنطق بحرف وتركت عايدة منقهرة منها لانها طنشتها زي كل مرة..
عند حليمة..تنهدت بتعب وجلست على طرف الكنبة وهي تفكر بالوضع وكيف المشاكل ماتوقف ابدا..من جيهة زوجها الظالم ومن جهة ضرتها الي ماتركت شي ماسوته لها ومن جهة بنتها المطلقة الي ماتسلم احد من لسانها..مسحت على وجهها بتعب وهم من كثر المسؤوليات والهموم المتراكمة عليها..
قطع تفكيرها صوت احد يتنحنح عرفته على طول ماغيره حفيدها الاقرب لقلبها..رفعت راسها وشافته واقف عند باب الصالة..
ابتسمت حليمة بحب وهي تأشر له يجلس جنبها:تعال يا وليدي
تقدم ضاري بخطواته الهاديه وجلس جنب جدته..كان ساكت وماقال شي..فهمت عليه وعرفت انه يبغاها هي تبدا..
حليمة:سمعت الهوشة؟
ضاري هز راسه بإيه:وش صار اليوم بعد؟
حليمة تنهدت:مدري مالحقت افهم المهم الي اعرفه صارت هوشة بين مرت جدك وعمتك وبالنهاية عايدة دفت عمتك على القزاز
ضاري عقد حواجبه بعدم رضا:ذي صدق انهبلت..عمتي بخير؟
حليمة:لا تحاتي هي بخير..ماكذب عليك ذي بنتي وانا اعرفها عايدة دفتها بعيد عن القزاز بس عمتك ذي الله يهداها رمت حالها عليه بس عشان تسوي نفسها مظلومة
ضاري وقف بعصبية:ذي المهزلة اليوم تنتهي لمتى رح يظل القصر كذا ؟؟؟ هذا الي كان ناقصنا هواش الحريم
حليمة مسكت يده:تكفى يا ولدي لا تسوي شي انا بكلمها
ضاري بحدة وغضب جامح: ذولي المخابيل مايفهمون الكلام بالطيب لازم احد يحط لهم حد..
حليمة تنهدت:وش اسوي يا ولدي مقدر اتحمل كل ذي المشاكل
شاف معها ضاري ونزل لمستواها حب راسها ويدها:لا تهتمي لهم انتي انتبهي لصحتك ولراحتك خليها علي
حليمة تغير السالفة:الا وينها العروس ماشوفها
ضاري تذكرها:نايمة فوق
حليمة عقدت حواجبها:شلون نايمة؟ ليه ماصحت للحين تأخر الوقت يايمه روح صحيها تجهز حالها عشان نشوفها
ضاري هز راسه بطيب وطلع يصحي ليلى..
عند ليلى الي كانت غارقة بأحلامها وسط السرير الواسع و المريح..المكيف شغال والستاير مسكرة لكن تسلل كم شعاع من اشعة الشمس انار الغرفة..نايمة بإهمال وبطريقة طفولية وشعرها الاسود الطويل منثور حوليها..
سمعت صوت احد يصحيها بطريقة جافة تأفأفت بإنزعاج وفتحت عيونها بثقل..شافت وجهه قدامها مباشرة وطاحت عينها بعينه اعتدلت بجلستها بسرعه من الخرعه وهي تفرك عيونها بكسل..
ليلى بشبه نوم وهي مبوزة:فيه احد يصحي الناس كذا
ضاري ببرود وسخرية:اها تبغاني اجيبلك ورد كل صباح..(وبجدية) جهزي حالك الكل ينتظرك تحت
تثاوبت ليلى:اجل قول لهم ينتظرون اكثر لاني مو نازلة
تلحفت واستلقت مرة ثانية وهو جن جنونه وسحب اللحاف من عليها بقوة..كل المشاكل فوق راسه مو فاضي لعنادها ابد..
شافت معه بتحدي وقهر:اووووف وش تبي ياخي حل عني
مسك ضاري فكها بقوة وشياطين الارض فوق راسه:اسمعيني زين انا مو فاضي لك فيه الف شغلة براسي لازم اخلصها احسنلك تسمعين كلامي وتجهزي حالك عشان مافرغ حرتي فيك
وترك فكها بحدة..ناظرته من فوق لتحت وقامت من السرير وقفت قدامه تناظره بحدة للحظات..
تأفأفت ليلى مرت من جنبه وهي تتحلطم:لا تحسب اني خفت منك والله لو ماطار النوم من عيوني ماكنت رح انزل
طنشها ضاري وجلس على طرف السرير يراقبها بهدوء..شافها فتحت شنطها والدولاب عشان تحط فيه ملابسها الا وتتفاجئ بالملابس الي كانت مالية الدولاب..
عقدت حواجبها بإستغراب بعدها تذكرت زوجته الاولى اكيد ذولي لها..لفت له معصبة:يعني صدق انت ماتستحي تارك اغراض زوجتك عندي وانا عروس كفو والله
استغفر ضاري على غبائها:يعني عنيدة وغبية ذولي حقك يالفهيمة
ليلى تخصرت:ما شاء الله ومن طلب منك تشتريلي ملابس مو محتاجة فلوسك ترا
ضاري ببرود:محد طلب مني الي براسي اسويه وملابسك البسيطة ذيك خليها عندك قلت لك امس زوجتي ماتلبس الا الغالي
ابتسمت ليلى بسخرية:يعني متسلط وظالم ومعدد وفوق كل ذا تهتم بالمظاهر خوووش حظ والله
ضاري عقد حواجبه بحده:عدلي اسلوبك معي لا اغير ملامح وجهك
كشرت ليلى ولفت تاخد ملابس جهازها من الشنط وتحطهم بالدولاب..استغفر ضاري جواته وهو متنرفز من عنادها..
اخدت فستان فصلته قمر لها وكان من الدانتيل باللون الزيتي وماسك عالجسم..ابتسمت بإعجاب من مهارة قمر فالخياطة هي اصلا الي فصلت فستان ملكتها حق امس..قررت تجربه واذا عجبها تلبسه اليوم ..شافت مع ضاري الي مانزل عيونه من عليها.. بنظراته نيران مشتعلة من الغضب على راسها اليابس ..
ليلى تخصرت:خلصت مراقبة ولا لسه؟
عقد ضاري حواجبه:هه اراقبك؟
ليلى طنشته واشرت له عالباب:تفضل اطلع برا بغير ملابسي
شاف معها شوي كانت لابسة بجامة صيفية كيوت باللون الازرق وشعرها منثور على ظهرها واكتافها بطريقة عشوائية لكن حلوة خدودها وانفها محمرين من النوم..ضيق عيونه شوي وهو يفكر بهذي الجميلة الي حتى وهي مبهذلة من النوم لكن سحرها ما انطفئ.. استلقى اكثر عالسرير ونطق بإبتسامة صغيرة مليانة خبث:مين مانعك غيري
شهقت ليلى:صدق انك منحرف
وطلعت من الغرفة تاركة ضاري يحرك راسه بيأس منها..
نروح لمكان بعيد كل البعد عن ديرة ليلى و ديرة ضاري..جدة..وفإحدى العمارات السكنية..
طلع مفتاح الشقة من جيبه بصعوبة بسبب الاكياس الي كان شايلها..فتح الباب ودخل..شاف الوضع ظلام زي ماتركه وعرف انو ولد اخوه للحين ماصحى..تنهد عساف من هذا الكسول الي مو فالح بأي شي الا الضحك والهبل..مع ان شخصيته الا مبالية تزعجه بس فنفس الوقت يخليه يضحك ويخفف عنه شوي..
حط عساف الفطور الي اشتراه واغراض البيت وراح لغرفة قصي..شافه غارق بنومه من كثر السهر..سحب عنه الغطا وفتح الستاير وسكر المكيف..
عساف بحدة:قصي يا زفت قوم يلا تأخرت عالدوام
فتح قصي عيونه بثقل ونوم:هاه؟
عساف مسك ضحكته على شكله:اقولك تأخرت يلا صحصح وتعال افطر وانقلع للدوام اخاف تنطرد واصير اصرف عليك
اعتدل قصي بجلسته:سلامات تصرف علي زوجتك انا
ضحك عساف وهو يرميه بالمخدة:استغفر الله بس وشو زوجتي والله لوكان وجهها زي وجهك بهج عنها ومارح التفت وراي
قام قصي وهو يفرك شعره وبسخرية:عاد انت متعود تهج مو شي جديد
عساف ناظره:نسيت نفسك
قصي:احمد ربك هربت معك عالاقل ونستك شوي
عساف ابتسم:ايه والله وانت صادق لو كنت لحالي يمكن اجن
حط قصي يده على كتف عساف وشد عليه:عنك ياخوي
عساف نزل يده:عطيتك وجه زيادة انا عمك يا قليل الحيا
ضحك قصي وهو داخل للحمام(الله يكرمكم):اقول تلايط بس (وسكر الباب وراه)
ابتسم عساف وهو طالع من غرفة قصي جاه مسج عالجوال وكان اخوه ابو سالم كاتب له انه انطلق وبعد كم ساعة رح يكون عنده..ارسل له موقع الشقه وراح يفطر..
لحقه قصي بعدما لبس ثوبه وجلس عالطاولة:وش جبت لنا
عساف حط الاكياس قدامه:اكل يلا لا تتأخر اشتريت كبدة ومعصوب وشاهي
شمر قصي على اكمامه وسمى بالله وبدا ياكل وهو يتلذذ:الله وش ذي الحلاوة يا عساف من فين اشتريتها بالله عليك
عساف وهو يشرب من الشاهي:من العم مصطفى اكله لذيذ وموثوق
قصي:ايه والله يستاهل احب راسه يا حليله بس
عساف ابتسم:بالعافية عليك يا ولد اخوي..(سكت شوي بعدها قال) قصي
شاف معه قصي بمعنى ايش..
عساف كمل:عمك اليوم جاي يزورنا
شرق قصي بالاكل وصار يكح بقوة لين طقه عساف على ظهره ووقف..
عساف بقلق:ركز بالاكل يالمهبول لا تموت علي هنا
قصي ناظره بقهر:يعني الغلط العلي مو انت الي رميت القنبلة قبل شوي وبعدين تعال شوي شلون تذكرنا؟
عساف وهو يفكر:مدري..حتى انا تفاجئت تذكرنا بعد كل ذي السنين..5 سنين مرت يا قصي واحنا هاربين من ابوي محد تذكرنا ولا احد سأل علينا
قصي بحدة:ايه وانت تركته على راحته يجينا مو اتفقنا ننسى الديرة بالي فيها
عساف ناظره بهدوء :جابر يدري بسالفة الحريقة
فتح قصي عيونه بصدمة:اماااا!!!
عساف وهو يرخي جسمه عالكرسي:يمكن لأنه ماقدر يشيل هذا الحمل على اكتافه لحاله عشان كذا تواصل معي وبغى يشوفنا..(ابتسم بمرارة وناظر ولد اخوه) واخيرا حس فينا احد يا قصي..
قصي بسخرية:مع انه متأخر بس عالاقل احد استنتج وفهم ليه هربنا..(تنهد) ماكذب عليك القصر كرهته بكل شي بأهله وجدرانه وحتى غرفه كانت تسبب لي الضيق من الظلم والقهر..كرهت جدي بسبب بطشه وكرهت عمي على خوفه وكرهت ضاري اخوي على شخصيته الي تشبه لجدي ابشرك بعد كم سنة بيصير هو شيخ القبيلة ورح يكون نسخه من ثنيان..(ابتسم بمزاح يغير الجو الكئيب) عالقليلة انت ماطلعت زيهم
عساف ناظره بهدوء:انا وضاري كبرنا سوا على يد ابوي الي ماترحم ماترك فينا شي ماسواه من الخشونة والعنف كان يفكر انه بأسلوبه المتحجر رح نصير رجاجيل..مايدري انه كان يقتل الفطرة السليمة للعفو والرحمة..ضاري مع انه قاسي زي ابوي بس هو غير صدقني كثير ناس تحسبه نسخة منه لكن هو ادهى واحن منه نقدر نقول النسخة المصححة
ضحك قصي بكل قوة:احن؟ احنا جالسين نتكلم عن ضاري صح؟
مارد عليه عساف واكتفى انه يبتسم بصمت..هو الي عاش كل حياته مع ضاري وخابزه اكثر من اي احد..يعرف شخصيته ويعرف الفرق بينه وبين ثنيان..
ناظر قصي ساعته وشهق قام بسرعة:يا ويلي ويلاه تأخرت اليوم بنطرد
عساف حرك راسه بيأس:الله يصلحك بس مالك الا 3 شهور بالدوام وتنطرد عيب يا ولد
اخد قصي شماغه وعقاله بسرعة يلبسهم فالطريق ومسك مفتايح سيارة عساف بياخدها لانه فإجازة ومارح يحتاجها..
قصي وهو ياخد شنطه شغله:انا طالع
عساف بصوت عالي عشان يسمعه:انتبه لنفسك
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!