نبذة تعريفية عن شخصيات 1
نبذه عن الشخصيات1
في بيت قديم شعبي متماسك بالمحبه والموده، عاشت ست حفيدات و اربع احفاد تحت سقف بيت دافئ…
كل واحد منهم كان حكاية، وكل حكاية تحمل روحًا مختلفة...
🌹الجد عثمان أبو زهير…
وقار السنين وهيبة الصمت..رجل يحمل التعب بصدر واسع،ثقته بالله الكبيره اعطته صبر وقوة تحمل وفاة اولاده الثلاث وزوجاتهم ،صابر على مرضه برؤيته لأحفاده بعدما تعب في تربيتهم هو وزوجته..صارم في الظاهر، وفي قلبه حنان لا يُقال ولا يوصف.
🌹الجدة جواهر أم زهير...
عمود البيت وروحه تمثل الجيل القديم: العيب، الحياء، السنع، الزواج كأمان..عصبيتها ظاهرها قسوة وباطنها خوف وحرص.
أكثر شخصية تعطي أمان وحب بإهتمامها وحرصها..صبرت على وفاة اولادها زهير ،عصام و حيدر بعدما رأت العوض في احفادها..
🌹صقر 30 سنه…
رجل سبق عمره، وحمل يوما ما لا يُطلب من شاب في سنه
ذكي، عصبي ومنفعل،بارد ومشتعل في نفس الوقت، عُرضت عليه الطرق المعبدة لكنه اختار الوعرة، لا ضعفًا بل وفاء.تنازل وضحى عن حلمه ليحمي بيتًا، وليكون سندًا لجدٍ تعب من الزمن،
فصار الصمت عنده قرارًا، والمسؤولية أسلوب حياة.
🌹تميم 20 سنه…
قلبه معلق بالمدن البعيدة، وعينه على الفرص الهاربة.
ساخط على واقعه، يختبئ خلف السخرية، ويظن أن الهروب هو الحل..يحلم بالخروج من الديرة، لا لأنه يكرهها، بل لأنها تذكره بما لم يكنه بعد.
🌹صالح 23سنه…
واقعي حتى القسوة، صريح بلا تزييف.
يرى الحقيقة كما هي، ويؤمن أن الطموح بلا طريق مجرد وجع..يحترم صقر، لكنه لا يفهم كيف يضحي الإنسان بمستقبله لأجل الآخرين.
🌹ذياب 29سنه…
غائب بجسده حاضر بذكرياته وطيبته..
رحل بحثًا عن الاستقرار لا عن الهروب،
عرف متى يترك الديرة، ومتى يعود إليها رجلًا جاهزًا للزواج والمسؤولية..يمثل الحلم الذي يراه البعض مخرجا للهروب من القرية..
🌹قمر26 سنه…
كانت الهدوء حين يعلو الضجيج، والعقل حين تتبعثر القرارات..بملامحها الخجولة وصمتها الثقيل وعقلها الرزين، تشبه الأمان، وتؤمن أن العائله اهم من كل شيء
🌹طيف 24 سنه…
ضحكة البيت التي لا تهدأ، ولسانها الذي يسبق تفكيرها..تختبئ خلف المزاح، وتخاف من فقد الاحباء على قلبها، وكأن الضحك عندها درع يحميها من خوف الفقد بغرس ذكريات جميله مع العائله
🌹سديم 21سنه…
نسمة الفجر التي تمر بهدوء وحيويه تنعش من حولها، كنسمه لا تُسمَع لكن لها اثر وشعور..قلبها رقيق، ونظراتها عميقة، تحفظ الأسرار وتداوي وجعها ووجع من حولها بصمت، وكأنها خُلقت لتكون الطمأنينة وسط الفوضى وبئر الاسرار.
🌹غزال 25سنه…
رقةٌ تمشي على الأرض، وبراءة لم تلوثها الحياة بعد.
ضحكتها خجولة، وكلماتها رنه تخلد في الأذهان، تترك أثرا ناعما في القلب، كالغزال الذي يمر سريعًا ويُعلق العين به.
🌹نور 23سنه…
شمعة البيت ونبضه المتقد.
حماسها سابق لعمرها، وحضورها يملأ المكان حياة، تحاول دائمًا أن تهزم الحزن بالضحك، ولو كان قلبها أول المتألمين.
🌹ثم هناك ليلى 24سنه...
ليلى التي لا تُشبِه أحدًا، ولا تُقارَن بأحد.
مجنونة بنظرهم، ومختلفة عنهم جميعًا.
هي الفوضى، والضعف والقوه في نفس الوقت، التمرد، والوجع غير المفهوم.
ليلى التي قالت عنها الجدة يومًا:«هي عيوني»…
وكأنها كانت ترى فيها ما لا يراه الآخرون..
عيال الجد ابو زهير+ ام زهير:
1)زهير وزوجته خديجه=>صقر،نور وصالح(توأم)
2)عصام وزوجته سعاد=>ذياب،طيف،سديم
3)حيدر وزوجته امل=>غزال،ليلى
4)زينه عيالها من زوجها الاول احمد=> قمر،تميم
من زوجها الثاني محسن=> نجمه 16سنه
في هذا البيت، لم يكن الجميع متشابهين…
لكنهم تشاركوا خسارة الاحباء في مشهد لا يمكن وصفه،لكن بمرور السنوات،شفيت القلوب والتئمت جروح الفقدان، وتعلموا أن الحب أحيانًا يكون تضحية،
وأن البقاء ليس ضعفًا، كما أن الرحيل ليس دائمًا هروبًا.
بين قلبٍ مريض، وأحلامٍ مؤجلة،
بين من اختار أن يبقى، ومن اضطر أن يرحل
بين قلب تعب من الحب فإختار محاوله النسيان و قلب تمنى ان يتجرع الحب ولو كان مُرا..
كانت الديرة مجرد مكان…
أما الحكاية، فكانت في القلوب.
وهنا…
تبدأ قصتهم..
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!