وضع القراءة:

فصل 5

🌹بارت5🌹
بعد مرور اسبوعين..
الساعه كانت تقريبا10 صباحا..بيت الجد عثمان نشط كالعاده بهذا الوقت..الشباب بالمحل والجد بالمجلس مع الجده اما البنات كل وحده بمكان الي لساتها نايمه والي تطبخ والي تنظف والي جالسه لا شغله ولا مشغله..
عند قمر بالمطبخ ريحه الشاهي ماليه المكان و بالحوش صوت المويه مسوي لحن خفيف معطي للجو هيبه الطبيعه والبساطه..
غزال كانت تنظف الحوش بخرطوم المويه ..وطيف وسديم جالسات عالفرشه يتناقشون عن تجهيزات الملكه وكل وحده فيهم تبي تقنع الثانيه بفكرتها..
سديم بإصرار وعصبيه:انتي خبله شلون تلبسين كذا تراه مره عاري هيه بنت اصحي انتي بالديره مو بالمدينه الووو اصحي ياخبله
طيف ميلت فمها:والله يا روح اختك انا الي رحت للمدينه وشفت البنات بالمناسبات وش يلبسون ويكون بعلمك هو عادي احنا بس الي منغلقين مره
سديم بعصبيه:الي يسمعك يقول انا مارحت وماشفت يا طيف المفروض نحتفظ بعاداتنا ومانتغير بعدين شلون رضت قمر تفصل لك ذا الفستان بيخزي وين كان عقلها
طيف ميلت فمها بإنزعاج:انتي ليه منغلقه كذا
سديم تنهدت بيأس من اختها: احيانا اشك اني اختك الكبيره مو الصغيره اصلا كلها ملكه صغيره يعني المفروض نلبس فستاين عاديه
طيف بإستنكار:نعم نعم فساتين عاديه؟ ناسيه مين رح يجينا بكره ؟؟ حريم آلثنيان بيطبو علينا بذهبهم وملابسهم الفخمه وانتي تبغين ملابس عاديه مخك ضارب ولا ايش؟؟
سديم بحده:راسك يابس كأنه حجر انا تعبت من محاولت اقناعك الكلام معك ضايع(وراحت)
طيف لفت لغزال السرحانه:شفيها ذي معصبه
غزال مانتبهت لها وكملت ترش المويه على ارضيه الحوش
طيف بصوت عالي شوي:غزاله اكلمك انا!!!
غزال بإرتباك: لا بس سرحت شوي
طيف عقدت حواجبها:بإيش جالسه تفكرين
غزال توترت:مالك دخل
طيف كشت:مالت..المهم شرايك بفستاني
غزال:حلو بس شوي فاضح
طيف قامت بنفاذ صبر:يا ليييل الليل خلاص عاد وشو الي فاضح تراه عادي
غزال:طيب طيب اكلتيني بقشوري
طيف كشت عليها ودخلت اما غزال فضلت تضحك عليها..بعدها تذكرت اختها الي لساتها نايمه ومعطيه الدنيا طاف ولا كأنه بكرا عقد قرانها..سكرت المويه وتركت الخرطوم بسرعه ودخلت ركض وهي ناويه تصحيها من النوم لو ايش
فتحت غزال الباب بقوه وصرخت بعصبيه:قومي يا خبله اصحي بكره ملكتك وانتي مو مجهزه شي
فتحت ليلى عيونها بثقل وتعب:اووووف وتبن اسكتي يرحم والدينك ابغى انام
غزال شالت عنها الغطا بحده:هيه بنت ركزي لما يجي بكره ضاري ويشوفك بشوشتك ذي بيهج
ليلى اعتدلت فجلستها وهي تفرك عينها بنعاس وبعدم اهتمام قالت:اصلا هذا هو المطلوب
غزال عقدت حواجبها:ليه انتي مو موافقه عليه؟
ليلى استوعبت وش قالت:الا موافقه بس مالي خلق اتجهز
غزال تخصرت:الا بتتجهزين غصب عنتس فاهمه ولا لا
ليلى ابتسمت:فديت اللهجه انا
غزال بجديه :تراني اتكلم من جد لا تخليني اخرج من طوري
ليلى تنهدت بضيق وهي تحس بكتمه مو طبيعيه..رح تكون الزوجه الثانيه لواحد ماتبغاه وحاقده عليه وفوق كل ذا هو من القبيله المعاديه ومن عيله معروفه بتجبرهم على البنات والحريم يعني وش باقي بعد..
قطع سرحانها غزال وهي تحرك يدها قدامها:هيه يابنت الوووو
قامت ليلى بهدوء عكس الافكار الي تدور براسها والضياع الي جالسه تعيشه:بروح اتروش(وطلعت بدون ماتسمع رد غزال)
اما غزال فكان قلبها قارصها حاسه انو وراها بلا وموافقتها المفاجئه على ضاري مادخلت راسها..تنهدت بقله حيله ودعت الله يهدي اختها عشان ماتسوي مصيبه جديده..
بالديره الثانيه..
قصر آلثنيان..وبمكتب الجد ثنيان..
فتح ابو سالم عيونه بصدمه من كلام ابوه الكبير:يبه انت وش جالس تقوول؟؟؟ انتم شلون تسوون كذا شلون بس وين كان مخكم فيه؟؟
ثنيان وهو يشد على قبضه عصاته ويناظر للفراغ كأنه رجع للماضي:لا تعلمني شغلي(وناظره ببرود قاتل كأن لا قلب له) خلك رجال وقوي قلبك
نطق ابو سالم بقله صبر من بطش والده:خاف ربك يبه انت وشلون تقدر تسوي كذا هذا ظلم والظلم ظلمات يوم القيامه
ثنيان اعطاه نظره حاده:مين ظلم الثاني هاه؟؟
استغفر ابو سالم ووقف والمكان كاتم على صدره من هول الكلام الي سمعه:دام كذا الي صار فهذا الزواج لازم ينتهي قبل لا يبدا بروح اتكلم مع ضاري عساه يرجع عن كلامه ويترك بنت حيدر
ثنيان هز راسه ونطق بتهديد:زين بس هاه ياويلك لو قلت له الحكايه من اولها اتقي شر ابوك عاد انت تدري وش قادر اسوي
ابو سالم ابتسم بقهر من كلام ابوه المبطن بأنه عادي يتخلص منه لو طلع حرف عن السالفه:لا تخاف بسكت بس صدقني يبه بيجي اليوم الي مارح تنفضح فيه انت بس كلنا رح ننفضح ورح تصير سمعتنا على كل لسان والرجاجيل الي كانو يوقفون اول ما ندخل بيتفلون علينا بسبب افعالنا
ثنيان بنبره ساخره:لو مسكت لسانك محد رح يدري
طلع ابو سالم من مكتب ابوه وهو حامل على اكتافه حمل ثقيل ومسؤوليه الكلام الي سمعه صارت برقبته..بكل مره ينصدم زياده عن مدى قبح وشناعه هذه العائله وكميه القذاره والظلم الي فيها مهي بطبيعيه..محد صاحي فيهم الا القليل الي عندهم رحمه وعقل..ومع الاسف حتى هذي الاقليه يا اما ساكته يا اما طلعت من العيله بكبرها..
رمق ابو سالم القصر الشاسع بنظرات ساخره مستصغره للمكان وكأنه علبه صغيره من كثر الكتمه الي فيه ..الي يشوفهم من برا بيقول ياحظهم عيال ثنيان عايشين بالعز والخير لكنهم مايدرون انه سجن ومستنقع ..تنفس ابو سالم بعمق وهو يبغى يهج من هنا بجلده عشان يحتفظ بإنسانيته المتبقيه..
و اول مافكر كذا جا بباله شخصين قد سووها قبل.. اخوه الصغير و اخ ضاري..هم الوحيدين الي وقفوا ضد تسلط ثنيان..تذكر كيف كانو يكلمونه بكل قوه كأن وراهم شي يسندهم او شي متكلين عليه..واخيرا اتضحت الصوره ..كانو ماسكين عليه ادله توديه ورا الشمس..عشان كذا كانو يضغطون عليه ويهددونه يا اما يوقف افعاله وظلمه او يسلمون الادله..
طلع ابو سالم جواله بعدما دخل جناحه وسكر الباب بإحكام ودق على رقم زمان مادق عليه بعدما طلب منه راعيه بأنه يقطع تواصله معه نهائيا..
وبعد كم رنه رد الطرف الثاني ببرود:هذا انت ! خير داق
تنهد ابو سالم وهو مايدري من وين رح يبدا:هذا انا اخوك..زمان عنك شلونك اخبارك؟
نطق اخوه بنبره جديه:قول وش عندك يبو سالم موب فاضي لك ترا
ابتسم ابو سالم شوي على اخوه الي ماتغير طبعه وسرعان ماختفت ابتسامته وقال بحذر:انت تدري بسالفه الحريقه؟
سكت اخوه للحظات بعدها ابتسم بسخريه:صحه النومه يبو سالم شكلك توك دريت
شد ابو سالم قبضه يده بقهر وهو يناظر الباب:يعني صدق الي سمعته وانا كان عندي امل يكون كذب !! (وبعصبيه وقهر) انت و قصي كنتو ماسكين عليه ادله ليه ماجيتو لعندي وكلمتوني ليه سكتو عن الظلم وزهق الارواح الي جالس يصير ليه يا عساف والساكت عن الحق شيطان اخرس
نطق عساف بعصبيه:تخسي يبو سالم مانيب شيطان انا حاولت اعدل تصرفات ابوك بس راسه يابس واضطريت اهدده بس شوفت عينك حاول يذبحني وماكان عندي خيار الا اني اهرب مع قصي الي سمع بالسالفه غلط
ابو سالم فتح عيونه على وسعهم:حاول يذبحك؟؟
اخد عساف نفس عميق وكأنه رجع بذاكرته لأسوء ايام حياته:ايه(وبسخريه ممزوجه بمراره) ابوي والي هو ابوي بغى يذبحني عشان مافضحه تخيل!
سرت رعشه بجسد ابو سالم وهمس:كيفه قصي؟
عساف ببرود:زين..(سكت شوي بعدها كمل) وش رح تسوي؟
ابو سالم وهو يمسح على وجهه:مدري ياعساف مدري..احنا بمصيبه مدري شلون بنطلع منها
عساف عقد حواجبه:وش صار؟
ابو سالم بصوت منخفض:ولد اخوك
عساف:منهو ولدك ولا ضاري؟
ابو سالم:ضاري ضاري..
عساف بنبره ساخره:ايييه شفيه الشيخ ضاري؟
ابو سالم بحذر:بيتزوج بنت حيدر
صرخ عساف بصدمه:وشووو؟؟ مين مين بنت حيدر ماغيره ولد عثمان؟
ابو سالم:ايه هو مو قلت لك طحنا بمصيبه محد بيطلعنا منها
عساف مسح على وجهه وبصرامه وحده:لازم يشيل ضاري الفكره من راسه حاول تقنعه مايتزوجها الا ذي العيله لا تقربون عليها موب ناقصين مشاكل
ابو سالم:انت خابر ولد اخوك عنيد وراسه يابس اصلا السالفه مو بسيطه كذا(وحكى له كل شي)
عساف حط يده على راسه: وش ذا التعقيد شلون بتحل الموضوع الحين؟
ابو سالم بسرحان:الله يحلها..بحاول اقنع ضاري يوقف كل ذي المصخره عساه يوافق مع اني اشك..(وبهدوء) لازم اسكر الحين بلغ سلامي لقصي وانا اخوك اتصل بين فتره وفتره اشتقنالك انت آخر العنقود
عساف ابتسم بمراره وبجمود:فمان الله (وسكر الخط)
ناظر ابو سالم جواله واخد نفس عميق وهو عازم ومصر يقنع ضاري ولو ايش..عشان مصلحه الجميع و اولهم ضاري وليلى..
بيت عثمان..المجلس..
ارتشفت ام زهير من قهوتها وهي تقول بحذر:يعني بكره الملكه وياخدها على طول؟
تنهد ابو زهير وهو مو مطمن:كلام صقر مادخل مخي ولا حتى ضاري ليه بنتنا مالها حق تعرس زي الناس
ام زهير بريبه وتوتر:بس هو قال عندهم حاله وفاه مايصير نسوي العرس
ابو زهير:طيب عالقليله ياخد رايها بعدين وشوله مستعجلين كذا البنت مو طايره
ام زهير ابتسمت بهدوء:يمكن شاريها
ابو زهير عقد حواجبه:متى شافها حتى يبغاها..احس في شي غلط
ام زهير بتوتر:بلا وسوسه وتعوذ من الشيطان مافيه الا كل خير ان شاء الله
ابو زهير هز راسه:ان شاء الله
اندق باب المجلس ودخلت ليلى وبيدها صينيه القهوه:السلام
جدها وجدتها:وعليكم السلام
حطت الصينيه وحبت راس جدها:شلونك يالغالي
جدها بإبتسامه:بخير بشوفتس وانتي شلونتس
جلست جنبه:زينه الحمد الله
ابو زهير:كيف التجهيزات معكم اذا ناقصتس شي مارح يردتس الا لسانتس
ليلى بهدوء:لا الحمد الله كل شي تمام كلها ملكه وتنتهي
ابو زهير تنهد وناظر زوجته:بنشتاق لتس يا بنتي البيت بيصير فاضي بدونتس
ليلى عقدت حواجبها:ليه تراها ملكه بس مو عرس
ابو زهير بإستغراب من كلامها: ماتدرين؟ (وناظر زوجته) ما قلتي لها؟
ام زهير:لا حبيت تعطيها انت الخبر
ابو زهير ناظر حفيدته:بكره بياخدتس رجلتس بعد الملكه
وقفت ليلى بصدمه وعصبيه:ايش ايش؟؟؟ ياخدني؟ سلامات كيس بطاطا انا ولا شوالت رز !!
ابو زهير بصرامه:اهجدي خلنا نتفاهم بالعقل
ليلى بعصبيه:وش عقله يبه منجدك اكيد لا مستحيل اوافق كذا انا مو جاهزه ولا مستعده اروح بكره وبعدين شلون اتزوج بهذي الطريقه بالسر والدس كنه خاطفني من حقي اعرس زي البنات وانزف زي الخلق
ابو زهير تفهم رفضها وقال:بس يابنتي احد من قرايبهم توفى وعيب نسوي عرس فكري فيها شوي
ليلى سكتت بقهر للحظات بعدها نطقت:مادخلني وش ذنبي انا ماتزوج زي البنات الي بعمري يبه قول شي وربي بموت من القهر ليش انا آخر من يعلم..(سكتت شوي بعدها قالت) طيب دام عندهم وفاه ياخدني بعدين بس مو الحين انا مو جاهزه نفسيا!!
ابو زهير وهو يمسح على لحيته البيضاء وبصرامه:خلاص اهدي بنشوف لتس حل
ليلى ناظرت جدتها:يمه قولي شي ترضينها على بنتك تتزوج بذي الطريقه؟
ام زهير وهي تتنهد:وش نسوي ما باليد حيله وانا امك
ليلى بحده:يكون بعلمكم الا عرسي مستحيل اتنازل عنه هذا حقي (وطلعت من المجلس)
ام زهير وهي خايفه تهون:دق على ضاري خله يجي ونتفاهم معه قبل لا تهون ذي المجنونه
ابو زهير ناظرها:وش فيتس خايفه اذا مابغت مابغت مو بالغصب كل شي قسمه ونصيب
ام زهير وهي تتدارك الوضع:ولو ابي حفيداتي يتسترن ببيوت ازواجهن
ابو زهير سحب جواله يدق على ضاري..
نروح لمكان بعيد..عند ضاري الي كان ماسك خط راجع لديرته بعدما كان بحايل ..
سمع جواله يرن تنهد بتعب ورد بعدما شاف انه ابو زهير:هلا بأبو زهير
ابو زهير:هلا يا ولدي شلونك عساك بخير
ضاري وهو يناظر الطريق الصحراوي الفاضي:بخير الحمد لله
ابو زهير:وينك يا ضاري ابغى اتكلم وياك وجه لوجه اذا قريب مر علي انا بالبيت
ضاري وهو يناظر ساعته:والله يا عمي الحين انا بالخط راجع للديره
ابو زهير:خير ان شاء الله
ضاري:لا بس كنت فعزا خالي بحايل والحين راد
ابو زهير تفهم:فهمت..مارح الهيك اكثر توصل بالسلامه
ضاري ابتسم بهدوء لهذا الشايب الي فيه قبول من الله:تسلم يا عمي يمكن اطول عشان اوصل اذا عادي قول وش عندك
ابو زهير تنهد:والله يا ولدي مدري شلون بقولك بس ليلى رفضت تاخدها بكره تقول تبي تعرس وتنزف زي الي بعمرها حاولت اقنعها بوفاه خالك بس عيت تقتنع
ضاري سكت شوي وضيق عيونه"تطقني كف وتبغى عرس هذا الي ناقص":اذا مافيه مانع بمر عليكم اليوم واتكلم معها
ابو زهير:اكيد يا ولدي و ان شاء الله خير فمان الله
ضاري:فمان الكريم..
سكر ضاري الخط من الجد وهو يفكر بكلامه..ابتسم بسخريه وشد على الدركسون..منجدها ذي تبغى تنزف بعدما طقته كف محترم فشلته قدام الناس وهو ولد الشيوخ الي حتى الرجاجيل تهابه تجي ذي بنت القريه البسيطه تهينه وفوق كل ذا تبغاه يسوي لها عرس بالرغم من معرفتها بوفاه خاله!! يعني ماتستحي و انانيه! شد على فكه وهو حالف يخليها توافق غصب يبغى يربيها من جديد ويعلمها مين هو الشيخ ضاري..
بعد عدت ساعات..
ركن ضاري سيارته قدام بيت ابو زهير..نزل بهدوء وملامحه حاده وصارمه كالعاده كأنها منقوشه على حجر..طق الباب وبداخله يتوعد بليلى الي مستحيل بيوم تكسر عنادها وتسمع كلام احد..
انفتح الباب فجأه الا ويقابلها قدامه..طاحت عيونه بعيونها العنبريه وشعرها الاسود متناثر على اكتافها..شهقت بصدمه بعدما استوعبت انها مو متغطيه وسكرت الباب بقوه بوجهه..شد على فكه وهو يستغفر لا يكسر الباب على راسها..
نطقت ليلى من ورا الباب بحده:وش جابك يا راس البلا؟؟
نطق ضاري بهدوء يخوف:افتحي الباب لا اكسرها عليك ابغى اكلمك
ليلى بسخريه:هه تحلم يلا توكل وارجع مكان ماجيت
ضاري بنبره هاديه عكس داخله الي جالس يثور من استفزازها ونبرتها:جدك يدري كلمته قبل لا اجي
ليلى وهي تكش عليه من ورا الباب:بروح اسأله قبل
وراحت..وبعد كم دقيقه رجعت وهو يسمع توبيخ جدها لها
ابو زهير:تتركين رجلتس برا البيت يالي ماتستحين!!
ليلى وهي تلبس غطاها:جدي وش ذا!!!؟ عشانه تهاوشني هذا وبعده ماصار زوجي حتى
ابو زهير بصرامه:حسابتس معي بعدين(وفتح الباب لضاري)
دخل ضاري بكل هيبته وشموخه وسلم على جدها تحت نظرات ليلى الي شوي وتقوم تذبحه من كرهها له..
الجد وهو يناظر حفيدته:انا بالمجلس اذا تبين شي( وبهمس لها) لا تفشلينا وامسكي لسانتس (وراح)
ليلى بصدمه لانه رح يتركهم لحالهم بالحوش ما امداها تستوعب الا وضاري بدا يتكلم..
ضاري بجمود:ليه ماتبيني اخدك بكره؟
ليلى ناظرته بحده وهي تبي تفرغ كل قهرها فيه:اسمع يا ولد الشيوخ انا زواجي منك بكبره مو موافقه عليه بس عشان جدي وافقت لا يتعب قلبه اكثر والا مين المهبوله الي تتزوج واحد متزوج و عينه زايغه وفوق كل ذا متسلط زي جده المختل
نظاراته البارده عليها وهي تتكلم يقدر يحلف انه مافهم ولا سمع حرف من الي قالته كل الي كان مركز معه هو عيونها الحاده وكيف مسحوبه بطريقه فاتنه والي زادها جمال هو اللون الي اول مره يشوفه..
ليلى حركت يدها قدامه:اكلمك انا الوووو
ضاري ببرود:اسمعك لي تصارخين
ليلى وهي تكتف يدينها:اسمعني زين من حقي انزف زي الناس والخلق يعني مو اتزوجك بالسر والدس كنك خاطفني ابي عرس لا صار ولا استوى
ناظرها ضاري للحظات يستوعب كلامها الا وينفجر ضحك وليلى تناظره بصدمه..
ليلى بحده:ماقلت نكته انا تراني اتكلم جد
بعدما راحت نوبه الضحك عدل ضاري شماغه وتنحنح وعيونه عليها ونطق بنبره ساخره ممزوجه بصرامه:شين وقوي عين ابغى اعرف شلون لك وجه تطلبين زي ذا طلب المفروض تحمدين ربك اني ماذبحتك بعد سواتك الي تسود الوجه ولا تفكري اني اباخدك عشاني ميت عليك زواجي منك مجرد انتقام ورد اعتبار لرجولتي الي انهانت من وحده مخبوله زيك والا ليش ولد الشيوخ يتزوج قرويه منتفه زيك!
كل حرف وكل كلمه قالها كانت زي السكين الي تنغرز شوي شوي بقلبها..تعور كل لحظه وكل ثانيه..بلعت ريقها بصعوبه وهي تسمعه يهينها بهذا الكلام الجارح..هانها بفقرها وبساطتها وطيبت قلبها ونيتها الصافيه انها تساعد فجر عشان تفتك منه..هي ماسوت شي غلط بس حبت تقدم مساعده..ماكان قصدها الا انها تحررها من الظلم..
مسكت ليلى نفسها وقالت بنبره حاولت تخليها هاديه عشان ماينتبه لضعفها:سوي الي تبيه مايهمني (وبصوت هامس ماسمعه) وتذكر كلامك هذا زين لنك رح تندم عليه بعدين
صدت عنه بسرعه قبل لا يلاحظ دموعها المتحجره بعيونها ودخلت للبيت وهي حالفه تخليه يندم على كل كلمه قالها بحقها..
تفاجئ ضاري من موافقتها السريعه..ماتوقعها ابد رح تتقبل الفكره بسرعه..ابتسم بسخريه وهو يناظر زولها متجهه للبيت وبداخله مستغرب كيف قدر بكلمتين يخوفها..مسح على ذقنه المحدد وهو مقتنع انو ترويضها سهل دامها خافت قبل لا يبتدا الجد فالباقي سهل ومارح تعبه..جاهل انو الي جالس يلعب معها هي ليلى بنت حيدر الي كل القريه تسمع عن جنونها..وذكاءها!
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.