الفصل السادس
"في منزل الخشبي"
"المساء"
يقف رجل أمام أيميليا يمد يده و بوجه مبتسم ليقول: تعالي يا أيمي لقد تأخرتي..مشت أيميليا ببطئ ثم ركضت نحوه و حتضنته ليختفي رجل و بدءت بالبكاء و تتمتم: أبي..أبي..ثم سمعت صوت والدتها لتردف أيميليا ببكاء: أمي..أبي..رحل و تركناا وحدناا..ثم ركضت و احتضنتهاا و ربت الأم على شعر ابنتها لتقول بحنان: جون لم يتركناا وحدناا أيمي ل..ق. لم تكمل كلامها حتى بدءت بسعال و وقعت أرضاً..هزت أيميليا كتف والدتها و أردفت بحزن: أمي..أمي أأنتي بخير ياأمي هل تسمعيني ثم بدءت بالبكاء وصرخت: أأممي..لتستيقظ أيميليا من نومها مرعوبة من الحلم الذي رأته..
أخذت نفساً عميقاً و اعتدلت في جلستها ثم وقفت بهدوء لتمشي ببطئ نحو الباب..فتحت الباب و مشت باتجاه المطبخ لشرب الماء عندما و صلت المطبخ رأت ديو يجلس على أرضية المطبخ لتقول بهدوء: ديو ماذا تفعل في هذا وقت متأخر من الليل؟
نظر ديو باتجاه أيميليا ليردف بأبتسامة: اطعم القطة.
نظرت أيميليا إلى القطة بيضاء ذات عينين الخضراوتين لتتحرك أيميليا باتجاه القطة لكي تلمسها و لكن القطةخافت و هربت من نافذة المطبخ لتقول أيميليا: لما خافت و هربت بعيداً.
ضحك ديو بخفة و قال بمزاح: لأنها لا تحب صغار.
أيميليا بأنزعاج: لستُ صغيرة.
ابتسم ديو و قال: لما انتي مستيقظة؟
أيميليا: لقد رأيتُ حلماً ازعجني فأتيتُ لشرب ماء.
ديو: و كيف حال جرحكِ؟
أيميليا: بخير و لكن مازال يؤلمني قليلاً.
وقف ديو ثم مشى باتجاه باب ليردف بهدوء: حسناً يا صغيرة تصبحين على خير.
أيميليا بأنزعاج: ديو أنا لستُ صغيرة يا مدلل.
ديو بأنزعاج: لستُ مدلل يا صغيرة..ليلوح بيده و صعد إلى غرفته.
أما أيميليا شربت ماء و عادت إلى غرفتها.
.
.
"في صباح"
مايكل: استيقظي يا أيمي استيقظي علينا العودة إلى المنزل.
فتحت أيميليا عينيها لتقول بصوت خافت: دعني انام
قليلاً. ثم أغمضت عينيها و غفت.
مايكل: لقد اشتريتُ حلوى ثم صمت ليقول بمزاح: حسناً سأكلها..لم يكمل كلامه حتى قفزت أيميليا على سرير و قالت: حلوى..اياك و أن تأكلها من دوني.
ضحك مايكل بخفة و قال: لايوجد حلوى هنا حتى أكلها من دونك.
نفخت أيميليا كلتا خديها بطفولة و جلست على سرير لتقول: أريد حلوى.
مايكل: سأشتري لكِ حلوى عندما نصل إلى المنزل.
أيميليا: لما سنعود إلى المنزل؟
مايكل: هم يراقبون مكان و من خطر بقاء هنا.
أيميليا: من يراقبنا؟
مايكل: لا اعرف و لكن علينا حذر..المهم الآن أيمي جهزي نفسكِ للمغادرة.
تنهدت أيميليا وقالت بعبوس: حسناً.
.
"بعد ساعة"
نزلت أيميليا و اتجهت إلى باب للخروج من المنزل..أمسكت مقبض الباب و لكن لم يفتح حاولت مرة آخرى و لم يفتح لتتمتم: الباب مقفل إذاً إلى أين ذهب جمي..ع قطع كلامها صوت ديو: يا صغيرة تعالي من هناا..ثم مشى باتجاه غرفة ضيوف.
مشت أيميليا خلف ديو و هي تتمتم بطفولية: متى سيتعلم إلا يقول صغيرة.
ابتسم ديو و قال: أنا اسمعكِ ياصغيرة.
أيميليا بغضب طفولي: ديوو.
ديو بدرامية متصنعة: اوهه ارحميني لا تغضبي.
أيميليا بغضب: سأضربك..و ركضت خلفه ليركض ديو و نزل إلى القبو و اختبئ خلف مايكل لتنزل ورائه وقالت بغضب: سأضربك حتى و لو اختبئت خلف مايكل يامدلل.
ديو ببرود: أن أكون مدللاً خيراً من أن أكون طفلاً صغيراً.
تقدمت أيميليا بغضب نحوه ليقول مايكل مهدئاً أيميليا: ديو يمزح معكِ يا أيمي لا تضربيه.
أيميليا بغضب: ابتعد يا مايكل سأضربه.
ريو: أخي يمزح معكِ لما لا تسامحينه هذه مرة فقط.
أيميليا بهدوء: حسناً سأسامحك هذه مرة فقط.
ديو بمزاح: طفلة مطيع..ة لم يكمل كلامه حتى نظرت إليه أيميليا بنظرة مخيفة و انفجر جميع ضاحكاً على تصرفاتهم.
أيلينا بمزاح: لقد هُزمت هذه مرة يا ديو.
ديو: أميي.
ريو بمزاح: اعترف أخي بهزيمتك.
ديو بأنزعاج: أنا لم اهزم.
ليضحك جميع على تصرفات ديو..
نظرت أيميليا إلى قبو المليئ بالأسلحة و سيارة فاخرة عالية مصممة لتحمل طرقات غابة لتسأل: لما نحنُ مجتمعون بالقبو؟ و متى كان باب القبو موجوداً في غرفة ضيوف؟
ريو: لقد صمم أبي قبو خلف المكتبة موجودة في غرفة ضيوف فلهذا لم تنتبهي إلى باب أما عن اجتماعنا هنا لكي نخرج من منزل عن طريق باب آخرى ثم أشار إلى الباب و اكمل حديثه قائلاً: خلف هذا الباب طريق مختلف عن طريق قديم الذي يراقبونه...بعد ما انهى حديثه ركبوا سيارة جميعاً و فتح باب لتخرج سيارة نحو طريق آخر..
.
.
.
.
"في مكان الانفجار"
يقف ارثر في وسط ركام الانفجار وبيده يحمل اوراق البيانات ليردف إلى صديقه إليكس: عشرون قتيلاً من مافيا و باقي لايوجد لهم أثر بسبب الانفجار.
إليكس: الغريب في الأمر أن جميع الجثث للمافيا.
أرثر: بحسب المعلومات هذا مستودع كان يريد شرائه السيد جورج ويلكنز و لكن اعترضت الدولة على ذلك.
إليكس: هل تشتبه به.
أرثر: نعم و أيضاً..ذلك الفتى مارك هو قريب جورج.
إليكس: حسناً..إذاً سوف نحقق بأمر جورج ويلكنز عسى أن نعرف شيئاً عن القاتل المأجور الذي اطلق نار على أيمي..ل.. قاطع كلامه رنين هاتف أرثر ليرد أرثر على المتصل: اهلاً بكِ يا عزيزتي تارا.
تارا بخوف: أرثر تعال بسرعة إلى غابة لقد هج..ثم انقطع الاتصال ليردف أرثر يفزع: تارا..تارا..تارا هل تسمعيني تاراا..لكن لا جدوى ليغلق هاتفه و قال: علينا ذهاب بسرعة إلى غابة عائلاتنا بخطر.
أومأ إليكس ليركباا السيارة و يذهبان باتجاه غابة.
.
.
"في الغابة"
توقفت السيارة في طرف الطريق بسبب اطلاق رصاص على احد عجلات السيارة لينزلوا منها ويختبئوا خلف السيارة.
اخرج مايكل و ريو كل منهما المسدس ليردف ريو بحزم: ديو انت تعرف طريق الغابة جيداً.. اذهبوا ونحن سوف نهتم بأمرهم.
ميراي بخوف: لما لا نذهب جميعاً.
مايكل: لا نستطيع.. اذهبوا انتم وسوف نشتت انتباههم بينما هربتم...انهى جملته..ليسمعوا صوت اطلاق رصاص يدوي المكان..اردف ريو بحزم: هياا اذهبوا بسرعة..
ركض الجميع باتجاه الغابة ليقول ديو: توقفوا اسمع صوت خطوا..ت لم يكمل كلامه حتى اطلق احدهم النار على صدر ديو..ركضت أيلينا باتجاه ديو و قالت بخوف: هل انت بخير ديو اجبني.
ابتسم ديو ليقول: الحمد لله انني ارتديتُ واقية الرصاص.
أيلينا: الحمدلله.
اخرج ديو مسدسه وقال بصوت عالي: لا تختبؤا كالجبناء خلف أشجار ام تخافون من مواجهة.
ظهروا الرجال المختبئين و كانوا كثيرين العدد لتردف ميراي: سأساعدك يا ديو على قتالهم.
ديو: حسناً أذاً اذهبوا انتم انا و ميراي سنهتم بالأمر.
أيلينا بقلق: هذا خطير.
ديو: لا تقلقي يا أمي سوف نهتم بأمرهم ونعود سالمين إليكم.
ميراي: اعتمد عليكي يا أيميليا بحمايتهم.
ابتسمت أيميليا و قالت: حسناً..هيالنذهب.
.
.
.
"قصر عائلة ويلكنز"
في غرفة الطعام الفاخرة يجلس مارك على المائدة يتناول طعامه ليقول مارك للحارس الذي يقف خلفه ببعض أميال: كيف حال مهمة؟
الحارس: كما توقعت ياسيدي بقي ثلاثة منهم سيلحقونهم رجالنا.
مارك: جيد و متى سوف يصل عمي جورج.
الحارس: السيد جورج في طريقه إلينا ياسيد مارك.
مارك بحدة: إذاً اخبر جميع من في قصر إلا يتحدثوا عن هذه مهمة حتى يتم اختطاف أيميليا افهمت ذلك.
الحارس: حاضر.
.
.
.
.
"في غابة"
ركضوا ثلاثتهم مبتعيدين عن المكان و قطعوا مسافات بعيدة حتى وجدوا نهراً لتردف تارا: الحمدلله وجود نهر هنا يدل على هروبناا بطريق الصحيح.
أيلينا: نعم ولكن بأي اتجاه سوف نذهب اليمين أم يسار.
تارا: ما رأيكِ يا أيم..ي لم تكمل كلامها حتى قالت بخوف: أيمي هل انتي بخير؟وجهكِ شاحب.
أيميليا و بصعوبة تتحدث بسبب الحرارة و عرق يتصبب على جبينها: أ..أنا ب..خي..ر..
اقتربت تارا من أيميليا و وضعت يدها فوق جبينها لتردف بذعر: حرارتها مرتفعة.
أيلينا: مازالت متعبة بسبب أصابتها برصاصة..سوف نستريح هنا لبعض وقت.
أيميليا: ل..كن.
تارا مقاطعة لكلام أيميليا: لا تعترضي يا أيمي انتي متعبة بسبب الأصابة و مسافة التي قطعناها..بضع دقائق لن تأثر بنجاتنا من موت هياا لنسترح قليلاً.
أومأت أيميليا برضاا على كلام خالتها فجلسوا ثلاثتهم تحت ظل شجرة لتقول تارا بقلق: ترى ماذا حدث معهم.
أيلينا: لا اعرف يا تارا ولكن اتمنى خروجهم سالمين من معركة.
تارا: وأنا ايضاً اتمنى ذلك.
ابتسمت أيميليا وقالت بصعوبة مهدئة تارا و أيلينا: هم أقو..ياء و س..وف يأتي عم..ي أرثر و عمي إليك..س ليدعموه..م فلا تقلق..وا عليه..م.
أيلينا: انتي على ح..ق..لم تكمل كلامها حتى ظهر مجموعة من رجال بين الأشجار و هاجموهم.. ليقفوا ثلاثتهم خائفين فلا يوجد لديهم سلاح للقتال لتقول أيميليا بشجاعة و بصعوبة تتحدث: دعو..الأ..مر لي.. استطيع قتا..لهم..ثم مشت ببطئ و ركضت باتجاه رجال لتضرب أول وثاني تم التفت أيميليا إلى بكاء أيلينا بسبب هجوم احد رجال و ضرب خالتها تارا و فقدانها الوعي ثم محاولة الهجوم على أيلينا.. فأمسك الرجل الرابع ذراع أيميليا المصابة لتصرخ بآلم: اااا اترك يدي و ضربته على صدره لكن لم يتزحزح من مكانه ليمسك الرجل بيدها وضربهاا بقوة على بطنها و سقطت أرضاً تسعل بشدة و خرج بعض دماء من فمها..لتحاول الوقوف بصعوبة أمامه فأمسك الرجل مسدسه و وضعه على رأس أيميليا و قال: لقد أمرنا السيد بأختطافكِ مهما كانت الطريقة و لكن سأقت..ل.لم ينهي كلامه حتى اصابت الطلقة رأسه لتنظر إلى من اطلق رصاصة لقد كان رفيع القامة و ذو جسد مدرب و شعر أبيض و عينين سوداوتين.. اقترب منها و انحنى قليلاً و نزل إلى مستواها لتتقابل عينيه سوداء بكلتا عينيها خضراء ليقول بهدوء: هل انتي بخير؟
ارتجفت أيميليا و قالت: لم..ا..قتل..ت..ه.
قال ذو شعر الأبيض بهدوء: لم ارد قتله لكن حاول قتلكِ فقتلته.
نظرت أيميليا إليه ثم أغمضت عينيها و كادت تسقط على الأرض فأمسك بها وحملها..وقف ليمشي لكن وضع أرثر المسدس على رأسه من الخلف وقال بحدة: ابتعد عنها هياا انزلها ياعضو مافيا.
ضحك بخفة عضو المافيا ثم استدار ليقابل أرثر عضو المافيا وجهاً لوجه و قال: هي أمانة عندك أيها جنرال أرثر فمن حقك أن تخاف عليها انزل سلاحك و سأعطيك طفلة..انزل أرثر السلاح و أعطى عضو المافيا أيميليا إلى أرثر ليقول أرثر: من أنت و لما ساعدتنا.. ابتسم عضو المافيا و قال: سوف تعرف اجابه لاحقاً.
ليقطع حديثهما صوت الحارس الشخصي لعضو المافيا و معه رجلان يجران رجل فاقد الوعي بسبب ضرب فقال الحارس: سيدي لقد امسكنا به.
عضو المافيا(السيد): احسنت يا جاك ثم اكمل كلامه بأبتسامة: ياحضرة الجنرال أرثر هذا رجل الفاقد الوعي هو القاتل المأجور و لكم الحق بأخذه و استجوابه..و الآن علي مغادرة المكان..إلى اللقاء...
.
.
غادر عضو المافيا المكان و ترك لناا ألف سؤال..
.
.
.
.
قراءة ممتعة.
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!