وضع القراءة:

الفصل الثاني

على طاولة الأفطار جلس مايكل و تارا ثم نزلت أيميليا من غرفتها لتجلس وتقول:صباح الخير أين عمي أرثر.
تارا:ذهب إلى العمل.
مايكل:يبدو انه ذهب إلى مهمة.
أيميليا بقلق:و هل تكون مهمة صعبة.
وقف مايكل وبتسم:لا تقلقي أيمي حتى لو كانت صعبة سيكون والدي بخير ثم أردف وقال:أنا ذاهب إلى جامعة ياأمي.
تارا:رافقتك سلامة.
.
.
.
"في مكان آخر"
وقف ذلك رجل ذو شعر أسود وجسد مدرب ينظر إلى جثث اعدائه و في عيونه سوداء نظرة النصر ليقاطعه رجل ذو بنية ضخمة و في يده مسدس وقد قال نبرة حادة: أيها القائد أرثر قد فتشنا مكان لم نعثر على أحد يبدو أنه هرب.
أرثر:لا بأس أرسلت رسالة إلى أليكس ليغلق حدود هذه منطقة فلن يهرب مرة آخرى الآن علينا العودة إلى مكتب و كتب لي تقرير عن هذه مهمة.
رجل:حاضر.
.
.
.
"في احد المطاعم"
تارا:علينا ذهاب إلى مصمم أزياء.
نظرت أيميليا إلى جانبها حيث كثير من أكياس التي فيها ثياب وقالت: لكن اشترينا الكثير من ثياب لا داعي للمصم.
ضحكت تارا وقالت:لا ياعزيزتي هذا المصمم ليس للثياب بل هذا مصمم خاص لثياب المدرسة التي ستدرسين فيها.
أيميليا:هل هي مدرسة خاصة.
تارا:نعم انها مدرسة عريقة وجيدة لكي تدرسي فيها.
أيميليا:وهل سيقبلون تسجيل اسمي في مدرسة لقد مرة أسبوع على بداية مدارس.
تارا: نعم بتأكيد أرثر سيتولى موضوع.
أيميليا:جيد.
.
.
.
"مكتب رئيس قسم الشرطة"
طرق باب ليدخل أرثر إلى مكتب ويقول بأبتسامة:احسنت صنعا ياصديقي إليكس.
إليكس: إذا سمعت خبر الامساك به تفضل بجلوس.
جلس أرثر وقال:بتأكيد و ماذا عن معلومات بشأن رئيس منظمتهم.
إليكس: ما زلناا مستمرين بتحقيق معه.
وقف أرثر ليقول: إلى اللقاء.
إليكس: هل ستذهب بهذه سرعة.
أرثر:لدي موعد مع مدير مدرسة.
إليكس بتعجب:موعد مع مدير؟؟
ابتسم أرثر ليردف قائلا: علي تسجيل اسم أيمي بالمدرسة كما أن حان وقت لنعرف من قاتل صديقنا جون.
إليكس: لا أعرف ما سأقوله لك ولكن علينا الحذر بتعامل مع قضية مقتل صديقنا جون.
أرثر: إليكس هل تستطيع تأمين حماية أيمي من داخل مدرسة.
إليكس: نعم بما أن ديو في مدرسة نفسها فهو سيحميها.
أرثر: شكرا لك.
.
.
.
"على طاولة عشاء"
أرثر: أيمي من غد ستبدئين بدوام في مدرسة.
أيميليا: حقاً.
أرثر: نعم.
أيميليا: شكرا لك يا عمي.
.
.
.
"في صباح يوم التالي"
تارا: انتبهي على نفسك.
أيميليا: حاضر.
ركبت سيارة أيميليا التي كان يقودها مايكل لتقول:
هل مدرسة بعيدة.
مايكل:لاا ثم ألقى نظرة على أيميليا التي كانت تهز قدمها بتوتر وخوف ليعيد نظره إلى طريق ثم قال:مابكِ؟؟
أيميليا: أشعر بالارتباك قليلا وخوف.
أوقف سيارة أمام المدرسة و ربت على شعرها وقال بأبتسامة: لا تخافي يا عزيزتي سيكون جميع لطيفا معكِ ثم هذا بداية طريق هل ستخافين من بداية يا أيمي.
أيميليا: لا لن أخاف لقد وعدت خالتي بتحقيق احلام والدي و والدتي ولن اخلف بوعدي... ثم فتحت باب سيارة ونزلت منها لتكمل كلامها:هل ستأتي لتأخذني.
مايكل:نعم ولكن سأتأخر قليلا و أيضا ثقي بنفسك يا أيمي والآن إلى اللقاء.
أيميليا: إلى اللقاء.
دخلت المدرسة لتستقبلها المعلمة وقالت: لقد كلفني المدير بأيصالكِ لصفك تفضلي من هنا.
مشت أيميليا وصعدت على درج لتقف أمام صف فأردفت معلمة:ابقي هنا قليلا.
دخلت المعلمة لتقول للطلاب:صباح الخير.
فردو طلاب:صباح نور.
المعلمة: اليوم سأعرفكم على طالبة جديدة ثم صمتت وقالت :تفضلي بدخول.
دخلت أيميليا وقلبها يدق بسرعة من شدة خوف وقفت بجانب المعلمة لتقول لها: عرفينا عن اسمك.
تنفست أيميليا بعمق و قالت بصوت واضح:
"أيميليا جون هارتن"
ساد صمت في مكان ليتهامس طلاب في ما بينهم فمنهم من قال هل هذه حقا ابنة أسطورة جون والآخر قال لم أعتقد أن لدى جون ابنة والآخر تبدو من مظهرها أنها طفلة مدللة......
صرخت المعلمة ليتوقف جميع عن الكلام ثم قالت بهدوء: كفى كلاماً عليكم ترحيب بها لا أن تتكلمو عليها. ثم اردفت إلى أيميليا وقالت: عزيزتي أيميليا تفضلي بجلوس في المقعد ثاني.
جلست أيميليا على المقعد و جميع ينظر إليها بأستغراب فأحست بالارتباك فقد فاجئها ردة فعل طلاب بهذه طريقة و الآن ينظرون إليها..
بعد مضي الحصتان دراسيتان..
ركض فتى في ممرات المدرسة ليدخل إلى صفه و يقف أمام فتى نائم وقال بصوت واضح ومرتفع قليلاً: ديو استيقظ ابنة جون في مدرستنا.. اجتمع اصدقاء ديو حوله فاستيقظ صاحب شعر كستنائي وعيون بنية..نظر إلى اصدقائه وقال بهدوء:ما الأمر يا جاد.
جاد: ابنة جنرال جون في مدرستنا.
ديو: وما غريب في ذلك؟؟
تحدث أحد أصدقائه وقال: ما غريب الغريب متى أصبح للجنرال جون ابنة.
ديو: الم أخبركم بأن لعمي جون ابنة.
دهش جميع اصدقائه وقالوا: لاا.
ديو: حسناً منذ 12 سنة أرسل عمي جون إلى مهمة للقبض على عصابة مجرمين في اليابان و ذهبت زوجته معه و بعد سنة رزقوا بأبنة ولكن لا أعرف ما اسمها حتى شكلها ولم يخبروا أحد سوى أصدقائه كوالدي و و عمي أرثر كي لا ينتشر خبر و تصبح عائلته بخطر من قبل اعدائه.
جاد: هكذا إذا فلهذا جنرال أرثر كان في منزل والدي يطلب منه تسجيل أحد ما ولكن لم اعرف من.
قال صديق ديو: و لما جنرال أرثر.
ديو: لأن زوجت عمي جون توفيت بمرض.
جاد: ولما جنرال أرثر يعتني بها إليس والدك صديق جنرال جون أيضاً.
ديو: لأن زوجت عمي أرثر هي أخت زوجت عمي جون فلهذا وصى عمي جون عمي أرثر بأعتناء بأبنته وأيضا عمي أرثر كان في حادثة مقتل عمي جون ولم يكن والدي.
جاد وجميع أصدقائه: هكذا إذا.
رن جرس ليعلن انتهاء استراحة وتبدأ حصص دراسية مجدداً...في صف أيميليا قالت المعلمة: سأوزع أوراق فيها الكثير من معادلات رياضية وعليكم حلها حتى نهاية الأسبوع.
الطلاب:حاضر.
.
.
"في استراحة"
استدارت فتاة التي تجلس أمام أيميليا وقالت: اسمي ميرا سررتُ بلقائكِ أيميليا.
أيميليا: وأنا أيضاً تستطيعن منادتي ب أيمي.
ميرا: حسناً أيمي هل تحبين أن تشربي شيئاً.
أيميليا:نعم عصير ليمون.
ميرا: إذا لننزل و نشرب عصير.
جلستا على طاولة بعدما اشتريا عصير لتقول ميرا:
ما معنى اسمك.
أيميليا: يعني تفاؤل والآمل هذا ما أخبرتني به أمي.
ميرا: هل هي من سمتك.
أيميليا: لاا بل أبي جون ثم صمتت قليلا وقالت:أريد سؤالك هل أبي حقاً كان أسطورة.
ميرا: نعم كان كذلك دائما أبي يتكلم عنه ويقول دائما أنه قوي و كان ذكي و بارع.
أيميليا: كيف يعرف أبي والدك.
ميرا: لقد أخبرني أبي انه صديقه ومنافسه بدراسة عندما كانوا بالمدرس..ة قاطعها صوت جاد الذي ربت على رأس ميرا: كيف حالكِ أختي هل تعانين من شيئ صعب في دراسة.
ميرا: لاا أنا بخير لما أنتما هنا.
ديو: نبحث عن أحد.
ميرا: من؟؟
جاد: ابنة جنرال جون.
صدمت ميرا و أيميليا للحظة وقالت ميرا: وماذا تريدان منها.
ديو ببعض من غرور: نريد أن نراها لكي نعرف هل هي قوية كأبيها أو فتاة مدللة لا تستحق أن تكون ابنة للأسطورة جون.
غضبت أيميليا و سكبت عصير على ثياب ديو لتقول: أياك و أن تعيد كلامك ثانيةً أيها مغرور.
ديو بأبتسامة: من أنتي حتى تقولين لي مغرور.
أيميليا: ابنة مدللة التي تحدثت عنها للتو.
صدم ديو وجاد ليردف ديو: هل حقاً أنتي ابنة عمي جون.
أيميليا: لستَ ابن عمي أيها المغرور.
ديو: الزمي حدودكِ أيتها صغيرة.
أيميليا: أفضل أن أكون صغيرة على أن أكون مغروراً.
رن جرس لتنتهي استراحة فأقترب ديو من أيميليا وهمس لها: سنتحاسب أيتها صغيرة مدللة.
ثم قال لصديقه: هيا جاد لنذهب.
ميرا: أيمي هو لم يقصد أن يتحدث بغرور فلا تحزني من كلامه.
أيميليا: لاا لن أحزن بتأكيد على كلاماً فارغاً يقوله فتى مغروراً مثله.
.
.
صوت ضحك ملأ مكان..جاد: لما تضحك يا ديو هل كلامها مضحك.
ديو وهو يحاول أخفاء ضحكته:
لاا ليس كلامها بل طريقة دفاعها رغم ارتباكها هذا هو الذي ادهشني و اضحكني عندما قالت لي مغروراً.
جاد: أنا لا افهمك يا صديقي.
ديو: عندما رأيتها وكأنني أرى عيون عمي جون حتى ملامحها تشبهه شبهاً عميقاً فلهذا تحدثتُ بغروراً عنها لكي أرى ردة فعلها واتأكد من انها ابنة عمي جون.
جاد: ولما تريد أن ترى ردة فعلها؟؟
ديو: لأحميهاا وستفهم كلامي في أيام قادمة.
.
.
.
اتمنى لكم قراءة ممتعة
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.