الفصل الأول
المطار بريطانيا"
هبطت طائرة على مدرج لتنزل فتاة صغيرة في ثالثة عشر من عمرهاا مع امرأة ليستقبلهما شاب في عشرينيات ليقول:الحمدالله على سلامتكما.
ركبوا سيارة لتقول المرأة:إليس لديك جامعة يا مايكل.
مايكل:لاا يا أمي.
نظرت الأم إلى الفتاة صغير التي نامت في المقعد الخلفي للسيارة وتنهدت لتقول:أيميليا أصبحت هادئة بعد وفاة امها لم تتقبل بعد ذلك حتى انها لاتأكل وتبقى نائمة و كأنها فقدت رغبة بالعيش بهذه الحياة.
ليرد مايكل:لاتقلقي هي لم تفقد رغبتها بالعيش بل صدمت بالواقع الجديد الذي ستعيشه بعد وفاة امها وهي ماتزال صغير ولو انها فقدت رغبة بالعيش لما جاءت من طوكيو إلى بريطانيا لتعرف من قتل والدها إليس كذلك ياأمي.
الأم:نعم ولكن أنا اخاف من ان اخسرهاا.
مايكل بابتسامة:سنحميهاا فهي وصية عمي جون.
:
:
"في مكان آخر"
طرق الباب ليدخل رجل طويل قامة ذو جسد مدرب وشعر بني و يبدو انه في ثلاثينيات من عمره.
جلس على احد الارائك وقال إلى الرجل واقف أمام نافذة:أرثر تبدو قلقا.
مشى أرثر وجلس إلى الكرسي وراء مكتبه ليتنهد ويقول:بصراحة أيميليا ابنة صديقنا جون جاءت إلى بريطانيا لتبحث عن قاتل والدها وانا لا أريد أن تتدخل بهذا موضوع يا إليكس.
إليكس:إذا لما لم تبقى في يابان حتى تنسى أمر قتل والدها.
أرثر:لا تستطيع بقاء في طوكيو حتى لو بقيت الحراس أمنيين لااثق بحمايتهم لأيميليا و زوجتي تارا من ثم عليي ان احميها فقد وعدت جون بذلك.
أليكس: إذا اقنعها بعدم بحث عن قاتل والدهاا.
أرثر:وكيف سأقنعها.
إليكس:أخبرهاا بأن قاتل والدهاا مات.
أرثر: و أن لم تصدق.
إليكس:ستصدق.
أرثر:سأحاول.
:
:
في منزل كبير حيث غرف واسعة استيقظت فتاة صغيرة لتفتح عينيها خضراء و شعرها بني أملس المربوط التي استدل على وسادة بيضاء لتنظر بوضوح إلى الغرفة واسعة و شمس مغيب التي كان ضوئها يدخل إلى غرفتها من خلال نافذة كبيرة ليطرق باب و تقول:تفضل.
لتدخل تارا إلى الغرفة وتقول:أيمي لقد أصبح عشاء جاهز.
أيميليا:لا اريد أن اكل.
تارا:ولكن صحتك ستتراجع..أنتي لم تأكلي منذ يومين.
أيميليا ودمع بين عينيها:لابأس حتى أمي لم تأكل قبل وفاتها لقد كانت تنتظرني حتى اعود من مدرسة ولكن بسبب تأخري وانها لم تأخذ دواء بوقت مناسب توفيت فلا بأس بأن ابقى بلا طعام.
جلست تارا على حافة سرير لتعتدل أيميليا في جلستها و تمسح دموعها لتربت تارا بحنان على شعر أيميليا وتقول:لو أختي رأت وجهك شاحب و عينيكي حزينتين لحزنت حزنا شديدا صمتت قليلاً ثم قالت بهدوء أيمي أنا لا اريد أن تبكي ولاا أريد أن تحزني بل اريد أن تكبري وتحققي احلام والديكي لطالما اختي حلمت بأن تدرسي في جامعة مرموقة ولطالما احب والدك جون السلام أيمي ضعي لنفسك هدف فما زال طريق طويل أمامك وأنتي مازلتي صغيرة فلهذا الحزن وبقاء بلا هدف كالسفينة التي تبحر بلا قبطان وأنتي يا أيميليا هذا قبطان ابحري بسفينتك وكوني لنفسك سندا وحققي احلام والديكي...ساد صمت بالغرفة لتنفجر أيميليا بالبكاء فحتضنتها تارا لتقول أيميليا وهي تبكي:خالتي لما لما علي أن اعيش بلا والدين اعرف بأن والدي حلما بذلك ولكن أنا أنا ضعيفة وغير قادرة على تحقيق ذلك مات أبي منذ كان عمري بالخامسة و الآن ماتت أمي أمام عيني وأنا بالثالثة من عمري فكيف سأكون قوية لتحقيق أحلام والدي وانا لا أستطيع تخطي ما حدث..
لتقول تارا وتمسح على شعر أيميليا بحنان: ومن أخبرك ان أحلام تحتاج إلى القوة لتتحققيه انها تحتاج إلى الارادة و عزم ولا تحتاج إلى القوة ثم ابعدت أيميليا ومسحت دموعها من على وجنتيها لتكمل قائلة:ثقي بنفسك ومسحي دموعك وقفي في كل مرة تستسلمين وتذكري أن والدك راحل جون هارتن هو قدوتك إليس هذا ما كنتي تقولين لأمك.
أيميليا:نعم
وقفت تارا لتفتح باب غرفة لتقول:هيا أيمي عديني بأن تحققي حلم والديكي.
تنهدت أيميليا وقالت بهدوء:اعدك وبتسمت لتكمل حديثها:سأدرس بجد لأجل أمي وقدوتي أبي وسأحقق حلمه بنشر سلام فأبي زهرة حياتي وأمي هي رحيق تلك زهرة وانا نحلة التي ستحقق حلم والديها.
لتبتسم تارا وتقول هيا إذا لنتناول الطعام يانحلتي.
لتبتسم أيميليا وتخرج من غرفة وتغلق باب ورائها.
لتعلن بداية جديدة لحياتها..
:
:
:
انتظروناا في البارت القادم..
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!