وضع القراءة:

الفصل الخامس

"في صباح"
تقف أيميليا أمام مرآة لتقول للخادمة الواقفة بجانبها: مارأيكِ ماري.
كانت أيميليا ترتدي بنطال أسود مع قميص أبيض و فوقه كنزة خضراء أما بالنسبة لشعرها بني ناعم فقد ربطته للأعلى.
ماري بأعجاب: واااو.. هذا نوع من ثياب يليق بكِ أنستي.
شعرت أيميليا بالخجل و قالت: شكراً لكِ ماري.
نزلت أيميليا و معها حقيبة صغيرة فيها اغراضها لتردف إلى خالتها: عن ماذا تبحثين يا خالتي.
تارا التي كانت تبحث بين اغراضها: وضعتُ سوار فوق الأغراض هنا و ذهبتُ إلى غرفتي و عندما عدت لم اجده.
أيميليا: هل أنتي متأكدة من وضعه فوق اغراض.
تارا: نعم.
ساعدت أيميليا خالتها بالبحث و بعد وقت قصير وجدو سوار لتقول تارا: الحمدلله.
نزل مايكل و ركبوا سيارة التي كان يقودها أرثر..
"في طريق"
أيميليا: عمي..هل العم إليكس لطيف؟
ضحك أرثر بخفة و قال: نعم لما تسألين؟
أيميليا: اعتقدتُ فقط بأنه شخص عصبي كأبنه ديو و ريو و لا يحب صغار.
مايكل بسخرية: إذاً تعترفين بكونكِ طفلة صغيرة.
أيميليا بأنزعاج: لا لستُ طفلة.
ابتسم أرثر ليردف بهدوء: إليكس عصبيي و لكن لطيف كا والدكِ جون.
أيميليا: هل أبي عصبي؟
أرثر: نعم و لكن ليس على اقربائه او اصدقائه كما أنه يحب صغار.
بعد نصف ساعة توقفت سيارة أمام منزل خشبي لينزلوا من سيارة ثم نظرت أيميليا إلى المنزل حيث كانت ادراجه خشبية و باب خشبي قديم دخلوا إلى المنزل لتستقبلهم عائلة إليكس لينظر إليكس إلى أيميليا و قال بأبتسامة: اهلاً ب ابنة صديقي جون ثم اقترب إليها و نزل إلى مستواها و قال: أنا إليكس و انتي أيملي إليس كذلك.
ابتسمت أيميليا وقالت بهمس ممزوج بطفولة: اسمي أيميليا و ليس أيملي يا عم إليكس.
ضحك إليكس ليقف و يربت على شعرها و قال:حسناً يا أيميليا اعرفكِ على زوجتي أيلينا و ابني كبير ريو و خطيبته ميراي و ابني صغير ديو.
أيلينا: تشرفتُ بلقائكِ أيميليا.
ميراي بأبتسامة: هذه مرة ثانية التي نتقابل بها.
ابتسمت أيميليا وقالت: نعم انتي نفس فتاة التي كانت تراقب المنافسات عن بعد.
ميراي: صحيح.
جلسوا في غرفة واسعة و كبيرة على أرائك خشبية فاخرة مغطاة بكلا لونين بني و رمادي أما اغراضهم تم نقلها إلى غرفهم بواسطة خادمتين اللتان تشرفان على نظافة و ترتيب هذا مكان.
بدءو يتبادلون أطراف حديث و ضحكات تملأ مكان.. بعد ساعتين من احاديث طويلة قال ريو و هو ينظر إلى أيميليا و مايكل: ما رأيكم في ذهاب بجولة حول مكان و ركوب الخيل.
مايكل بمزاح: لابأس ولكن أنا اريد ركوب الخيل أبيض.
ريو: لما لا نلعب لعبة شطرنج و من يفوز يركب حصان.
مايكل بسخرية: عندما خرجناا إلى تخيم في تلك سنة خسرتَ أمامي في لعبة اتريد خسارة مرة آخرى.
ضحك ريو و قال بمزاح ليزعج صديقه: حسناً حتى لو خسرت اتريد وقوع ثانيةً من على الحصان.
ضحك مايكل ليردف: لقد هزمتني هذه مرة.
ضحكوا جميع على حوار ريو و مايكل..بعدها ذهب إليكس و أرثر يحضرون عدة شواء أما تارا و أيلينا يصنعون حلوى..
خلف المنزل الخشبي يوجد اسطبل للخيول و مساحة واسعة خضراء..دخلوا إلى اسطبل و استقبلهم رجل في اربعينات من عمره الذي يعتني بالمكان و يهتم بالخيول ليردف ديو: اتعرفين كيف تركبين الخيل أيمي.
أيميليا: لا سأجرب ثم نظرت إلى مايكل ليبتسم مايكل و يقول: حسناً سوف اعلمكِ أيمي.
اخرجوا الأحصنة إلى خارج الاسطبل و وقف الحصان المربوط بسور الخشبي الذي يحيط المكان ليساعد مايكل أيميليا على ركوب الحصان فقالت بسعادة: كم هو جميل.
فك رباط مايكل و قال: أيمي امسكي برباط جيداً ثم أمسك رباط و مشى بهدوء ليمشي الحصان خلفه ثم اكمل دورة كاملة حول المكان ليتوقف الحصان فجأة و صوت اطلاق رصاص دوى مكان...
ترك مايكل رباط الحصان ثم ركض و ركضو جميع نحو أيميليا التي وقعت أرضاً بسبب اصابة ذراعها..حمل مايكل أيميليا ليركض باتجاه منزل ثم دخلوا ليقول ريو بصوت واضح : ميراي اسرعي و احضري حقيبة الاسعافات..ذهبت ميراي لتحضر الاسعافات بينما هرع جميع نحو أيميليا المصابة.. وضع مايكل أيميليا على سرير في احد الغرف ثم قال مهدئاً أيميليا التي ترتجف بسبب دماء: اهدئي أيمي كل شيئ بخير.
احضرت ميراي حقيبة الاسعافات و بدأ مايكل بعلاج أيميليا و جميع مجتمع في طابق السفلي ليردف أرثر بغضب: كيف حدث ذلك؟
ديو: كانت أيميليا تركب حصان و عندما توقف الحصان فجأة سمعنا اطلاق رصاص و بعدها اصيبت هذا ما حدث.
إليكس بحزم: هل كانت المسافة بعيدة بين من اطلق رصاص و مكان وقوف حصان.
ريو: بل كانت قريبة.
إليكس: إذاً هي رصاصة مسدس و ليست رصاصة قناص.
أرثر: يعني بأن من اطلق رصاص هو صياد مأجور.
صمت جميع ليكسر صمتهم نزول مايكل من طابق علوي لتردف تارا بخوف و دموع في عينيها: كيف حالها مايكل.
تنهد مايكل ليقول: بخير و هي نائمة الآن ثم اردف بهدوء: استخرجتُ رصاصة من ذراعها و لا يوجد أي تلف بأعصاب يدها لأن رصاصة سطحية من ثم اعطى رصاصة إلى والده أرثر و اكمل: هذه هي رصاصة.
نظر أرثر إلى رصاصة وقال: كما توقعنا هي لمسدس و لصياد مأجور.
إليكس: طلبتُ من رجالي البحث في كل منزل من منازل القريبة من هنا ثم نظر إلى صديقه أرثر الذي شرد بذهنه وقال: أرثر تعال معي إلى خارج اريدك بموضوع.
خرج أرثر و إليكس إلى الخارج ليبقى جميع صامتاً في غرفة.
إليكس: بماذا تفكر يا أرثر؟
أرثر: بالفاعل.
إليكس: هل لمارك علاقة بذلك؟
أرثر: لا بل احد آخر.
إليكس: اتعرف..فكرتُ قليلاً بما حصل في نادي و بما حدث الآن و تسألت من الذي يكلف نفسه بأرسال صياد مأجور ليطلق على أيميليا بل لما اصابها على ذراعها لما لم يقتلها أو خطفها أن اعتبرنا بأن يريدون بيع اعضاء أيمي كما كنا نعتقد.
أرثر: اتقصد بأنهم يريدون تهديد احد معين.
إليكس: بالضبط هذا ما فكرتُ به.
أرثر: لنفترض بأنهم يهددوك لما لم يطلقوا على ديو أو ريو و أن كانوا يهددوني لما لم يطلقوا على ابني مايكل لما أيميليا من يريدون تهديد بذلك.
إليكس: جون.
أرثر بدهشة: جون..يستحيل جون لقد مات منذ زمن.
إليكس: ماذا لو زيف موته.
أرثر: و لكن رأينا جثته.
إليكس: و لكن لم نرى وجهه.
أرثر: حسناً لنفترض بأن جون حي لما لا يخبرنا بذلك.
إليكس: ليحمينا.
أرثر: لو كان جون حي لحمى ابنته من من اطلق رصاص عليها و لم يبقى مختبئ فهو ليس غبياً أو جباناً يا إليكس.
ابتسم إليكس وقال: أنت على حق جون ليس غبياً حتى لايحمي ابنته يبدو انني بالغتُ بتوقعاتي.
.
.
.
.
في مكان آخر صوت اطلاق رصاص يدوي مكان..جبهتان تتقاتلان و يموت آلالاف جثث.. فجأة توقف اطلاق رصاص و تتراجع جبهة المقاومة التي تحمي المكان و...بوووم..فجر مكان بأكمله..في احد ألازقة القريبة من مكان تفجير يحمل الرئيس ذلك جريح على ظهره و قد كان حارسه شخصي جاك الذي اصيب اثناء معركة..وضع رئيسه جاك بالسيارة ليقودها متجهاً إلى المشفى.
.
.
.
.
"في المنزل الخشبي"
فتحت أيميليا كلتا عينيها بصعوبة لتنظر حولها فتجد مايكل جالس على الكرسي بجوار سريرها يقرأ الكتاب و عندما رأها اغلق كتابه و قال بأبتسامة: كيف حالكِ؟
أيميليا بصعوبة تتكلم: لا..أشع..ر..بج..سد..ي.
وقف مايكل و جلس على سرير ليضع يده على جبين أيميليا وقال: انخفضت حرارتكِ و لكن مازال تأثير مخدر في جسدك.
اغمضت أيميليا عينيها لتعود إلى نوم لتدخل تارا و تقول بقلق: الم تستيقظ؟
وقف مايكل و مشى باتجاه والدته ليقول: استيقظت قليلاً ثم نامت بسب تأثير مخدر لاتقلقي أمي استقرت حالتها الآن.
اقتربت تارا و جلست على سرير لتمسح على شعرها لتبدأ بالبكاء وتقول: لما يحدث ذلك لها لما يريدون اذيتها ألا يكفي انها طفلة لم ترى والدها ابداً و أمها توفيت أمامها لم يتبقى من عائلة اختي سواها لا  اريد أن افقدها لا اريد ذلك..لتستمر بعدها بالبكاء ليقترب مايكل من والدته و يضع يده على كتف أمه مواسياً لها و يقول بنبرة حنونة: اعرف شعوركِ يا امي و لكن علينا البقاء اقوياء أمام أيمي و ألا سوف تضعف أن ضعفنا أمامها.. هيا يا أمي امسحي دموعكِ و كوني الأم قوية التي اعتدت عليها اتفقنا.
مسحت تارا دموعها لتقول بأبتسامة: اتفقنا.. لما لا تذهب لتستريح قليلاً في غرفتك.
ابتسم مايكل و قال: حسناً..
خرج من غرفة لينزل إلى طابق السفلي ثم نظر بأستغراب و قال: أين أبي و عمي إليكس.
ريو: تم تفجير مخزن من أسلحة على ميناء الغربي من بريطانيا فذهب والدي و عمي ليتحققو من موضوع.
جلس مايكل ثم اردف بهدوء: و ماذا عن القاتل المأجور؟
ريو: فتشوا رجالنا جميع المنازل القريبة من هنا و لكن لم نجد أي شيئ.
أيلينا: الم تستيقظ أيمي؟
مايكل: استيقظت لمدة عشر دقائق ثم عادت للنوم.
أيلينا بقلق: لما لا نأخذها إلى المشفى.
مايكل: لا نستطيع فنحن لا نضمن طريق ذهاب إلى المشفى.
ديو: و إلى متى سننتظر هكذا.
ريو: حتى يعود أبي و عمي.
.
.
.
.
"في المشفى"
يجلس رئيس على الكرسي يتحدث إلى حارسه جاك الذي استيقظ للتو.
الرئيس: الحمدلله على سلامتك.
جاك: شكراً لك على انقاذي يا سيدي.
ابتسم الرئيس ليكمل جاك كلامه: تبدو متعباً يا سيدي لما لا تأخذ قسطاً من راحة.
الرئيس: أنا بخير لا تقلق.
جاك: ماذا حدث بعد تفجير.
الرئيس: رجال شرطة و الأمن يحققون بموضوع تفجير.
جاك: ماذا لو عرفوا بأمرنا ماذا سيحدث لخطتنا.
تنهد رئيس وقال: لن يعرفوا بموضوعنا ف لدي خطة لأقبض على جورج.
جاك: ماهي؟؟؟
.
.
.
.
قراءة ممتعة.
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.