وضع القراءة:

الفصل الثالث

المساء"
جلست عائلة روتشالد على طاولة عشاء...
ليقول أرثر مبتسماً:كيف كانت مدرسة اليوم.
أيميليا:جيدة لو لاا وجود ذلك دد..دي...دييي اه نعم تذكرت اسمه ديوس.
عندما لفظت أيميليا اسمه بالخطأ ضحك مايكل بشدة ليردف بأبتسامة:ديو أيمي اسمه ديو ثم اكمل ضاحكاً: يبدو لطيفاً أليس كذلك.
أيميليا بأنزعاج: لاا لا يبدو لطيفاً ثم غيرت نبرتها و تحدثت بغرور طفولي كما تحدث ديو وقالت: نريد أن نراها لكي نعرف هل هي قوية كأبيها ام فتاة مدللة لا تستحق أن تكون ابنة للجنرال جون.
ضحك جميع فقالت تارا: وماذا فعلتي بعدما سمعتي كلامه.
أيميليا بسخرية: سكبت عصير.
ضحكوا جميع على سخرية أيميليا لتردف تارا بأبتسامة: أيمي لا يجب أن تسكبي عصير عليه ففي نهاية هو ابن صديق والدك و اكبر منكِ عمراً.
أيميليا بأستغراب: ابن صديق والدي؟؟ ولكن قال عمي جون؟
كتم ضحكته مايكل ليبتسم أرثر و يقول: أيمي ماذا تناديني بالعادة.
أيميليا: عمي.
أرثر: والدك جون كان صديقي وصديق والد ديو فلهذا كما تناديني عمي كأحتراماً لي ينادي مايكل و ديو والدك جون عمي احتراماً له.
أيميليا: لم انتبه لذلك لأني لا اعرف كم عدد اصدقاء أبي فلهذا فكرت بأنه أحد أقارب والدي.
أرثر: سأعرفك على اصدقاء والدك جون.
أيميليا بسعادة: حقاً و هل ستعرفني على أقارب أبي.
صمت أرثر قيلاً وقال بهدوء: عندما يحين وقت مناسب يا أيمي، ابتسم و اكمل حديثه: غداً بعد مدرسة سأعرفكِ على اصدقاء جون.
ثم وقف و صعد إلى طابق ثاني حيث مكتبه ليكمل عمله و ينام.
مايكل بأبتسامة خبيثة: أيمي ماذا ستفعلين غداً أن وقف ديو أمام باب مدرسة و لن يسمح لكي بدخول حتى تعتذري عن سكب عصير عليه.
أيميليا: و أن لم اعتذر.
مايكل بأبتسامة شريرة ليخيف أيميليا: سوف يضربك بقوة و يكسر أضلاع جسدك.
أيميليا بأبتسامة واثقة من نفسها: و أنا سأضربه رداً على ضربته و أن كسر أحد اضلاعي فسوف اكسر عنقه.
تفاجئ مايكل بشدة ليربت على رأس أيميليا و يقول: كنتُ امزح ياأيمي امزح لقد تفاجئت من رد فعلك عنقه هاا لن تقدري على ذلك أنتي صغير بينما هو في ثامنة عشر من عمره أن تصلي إلى عنقه لم يكمل كلامه حتى انفجر من ضحك لتضربه أيميليا بخفة و تقول: لستُ صغير أيها طبيب مهوس بطبه.
مايكل وهو يضحك: لا أستطيع أن أتخيل كيف ستضربيه على عنقه انتي قصيرة جداً بنسبة له.
بدءت أيميليا تنفجر من غضب لتقول: أعد ما قلته.
احس مايكل بغضبها ليقف هارباً منها لتركض ورائه لتضربه...بعد ساعتين صعدو إلى غرفهم للنوم.
.
.
.
"في اليوم التالي..المدرسة"
تمشي ميرا و بجانبها أيميليا لتعرفها على مدرسة لتقول أيميليا: رائع مدرستنا كبيرة جداً.
ميرا: نعم أنها مدرسة قديمة و عريقة.
أيميليا: هل والدك ..ا.ااقصد مدير صمم بناء مدرسة.
ميرا: لاا بل أجدادي بنو هذه مدرسة و ورثها أبائنا حتى وصلت إلى أبي.
أيميليا: واوو عائلتكِ فخر لكي بتأكيد.
ميرا: نعم أنا فخورة بأنني ولدت بعائلة بنت مدرسة لتعليم طلاب من كافة أعمار و استطاعوا بناء الكثير من مستشفيات و حدائق..و ماذا عن عائلتكِ أيمي؟؟
ابتسمت أيميليا بحزن و قالت: لو اعرف عن عائلة والدي و والدتي لأجبتك و لكن..لكن لا اعرف أي شيئ حتى عن حياة أمي و أبي اعتقدتُ بأنني سألتقي بجدي أو جدتي عندما اصل إلى بريطانيا و لكن لم التقي بأحد حتى الآن اتمنى لو التقي بأحد.
شعرت ميرا بذنب لسؤالها عن عائلتها فقالت: أنا أسفة أيمي لم اقصد.
ابتسمت أيميليا لتقول: لالا لاا عليكي لا تعتذري والآن علينا العودة إلى صف ستبدأ الحصص دراسية.
ميرا: حسناً.
.
.
.
.
"في مكان آخر"
يجلس رجلين داخل سيارة الرجل الأول يقود سيارة يبدو أنه الحارس شخصي للرجل الذي يجلس على مقاعد خلفية للسيارة ليقول الحارس شخصي: هل أنت واثق يا سيدي من هذه خطة إليست خطيرة.
الرجل: لا اطمئن فهذا لوقت مناسب لأقبض عليه.
حارس شخصي: كما تريد سيدي انتبه على نفسك.
فتح رجل باب سيارة ونزل منها ليقول: أن حصل أي شيئ سأتصل بك ابقى قريباً من هنا.
.
.
.
.
"رن جرس مدرسة ليعلن انتهاء حصص دراسية"
و دعت أيميليا ميرا لتقف أمام باب مدرسة تنتظر مايكل ليأتي و يأخذها حتى وقع نظرها على عجوز أوقع كتبه على أرض ركضت أيميليا لتساعده و رتبت كتب وقالت: تفضل.
عجوز: شكراً لكي يا صغيرتي.
أعطت أيميليا الكتب للعجوز فأوقعها ثانيةً فقال: أنا أسف يبدو أن يداي متعبتان.
ابتسمت أيميليا وقالت: لاعليك سأرتبها واحملها عنك.
أعادت أيميليا ترتيب الكتب ثم حملتها لتردف: والآن أين تريد وضعها.
العجوز: أريد أن أعيدها للمكتبة القريبة من لم يكمل كلامه حتى وقفت سيارة و نزل مايكل منها ليمشي و يقف أمام أيميليا: أسف تأخرت عليكي ما هذه كتب.
أيميليا: أوقع عجوز كتب فرتبتها و علي أيصالها للمكتبة انتظرني حتى اوصلها لن اتأخر عليك.
مايكل: دعيني احملها عنكِ.
أيميليا: لاا لا داعي فهي خفيفة.
مشت أيميليا و رجل عجوز إلى المكتبة وقال عجوز عند وصوله: شكراً لكي يا صغيرتي و كهدية لكي على مساعدتي سأهديكي كتاب.
أيميليا: كتاب؟؟ ثم نظرت للكتاب و اردفت بسعادة: هااا لا اصدق ككك.ككتاب شارلوك هولمز و أخيراً سوف اقراءة أحد كتب مفضلة لدي.. ثم تحدثت بهدوء: ألا تريد ثمنها.
العجوز: لا لا أريد هذه هدية مني.
أخذت كتاب وقالت: شكراً لك.. إلى اللقاء.
العجوز: إلى اللقاء.
.
.
عادت أيميليا راكضة لتقول لمايكل: لم أتاخر إليس.. ثم صرخت وقالت: لما انت هناا أيها مغرور.
ديو: من تناديه بالمغرور كما أنني عليكي أن تشكرني لأنني انتظرتك.
أيميليا: هاا انتظرتني ومن اخبرك بأن تنتظرني.
مايكل: سوف نذهب إلى نادي.
أيميليا: نادي؟؟
ركب مايكل سيارة و فتح باب سيارة ديو لتقول أيميليا: أنا سوف اركب هنا في مقدمة.
ديو: الصغار يركبون في مقاعد خلفية وليس الأمامية لكي لا يخافون.
أيميليا: لستُ صغيرة يا مغرور.
ديو: أعيدي كلامك و سوف تندمين.
أيميليا: ماذا سوف تفعل أن قلتها ها..مغرور..
ضحك مايكل ليقول: هيا أيمي دعيه يركب في الامام وركبي في مقاعد خلفية لابأس بذلك.
أيميليا: فقط سأصمت لأجل مايكل.
ركبت في مقاعد خلفية و ديو في مقاعد أمامية و في منتصف طريق قالت: إلى أين نحن ذاهبون.
مايكل: إلى نادي لزيارة صديق.
أيميليا: لزيادة صديق؟؟
ديو: أخي كبير هو صديق مايكل.
أيميليا: امم.
.
.
.
"بعد نصف ساعة"
وصلو إلى نادي حيث حديقة صغيرة و نباتات التي تغطي سور عالي الذي يلتف حول منطقة بناء أما بالنسبة للبناء فقد كان كبيراً و واسعاً.
استقبلهم مدير استقبال نادي و عندما دخلوا كانت ادراج عريضة و واسعة قاعة مليئة بالناس تحمل سيوف صعدو إلى طابق ثاني كانت قاعات واسعة مغلقة و مكان هادئ ثم مشوا قليلاً ليقفوا أمام باب ليطرق مدير استقبال الباب و دخلوا عندما دخلوا ابتسم و وقف صاحب شعر كستنائي و عيون بنية ليمشي و يسلم على مايكل وقال مبتسماً: ياصديقي منذ أن عدت إلى بريطانيا و أنا لم أراك تفضل اجلس هنالك كثير من كلامكم لم يكمل كلامه حتى نظر إلى أيميليا ليردف بأبتسامة واثقة: اسمي ريو رئيس و مدير نادي سيوف في بريطانيا سررتُ بلقائك،ثم مد يده ليسلم عليها لتمد يدها و تقول: أيميليا أنا أيضاً.
جلس ريو رواء مكتبه ليضحك و يضحك مايكل معه ليقول ريو: مثير للاهتمام إليس كذلك.
مايكل: لا شيئ سوى متعة.
لتهمس أيميليا لديو: عن ماذا يتكلمان.
ديو: يخططان لشيئ ما. ثم نظر إليها و قال: اتريدين رؤية مبارزة سيوف.
أيميليا: نعم أريد.
ديو: إذاً لنذهب.
.
.
.
في قاعة واسعة مليئة بالمتنافسين أقوياء تقف فتاة شابة في عشرين من عمرها تراقب عن بعد معارك بين متبارزين لتسمع صوت ديو يقول: كيف حالكِ ميراي.
ميراي: بخير و انت.
ديو: بخير الم يحن دوري بعد في مبارزة.
ابتسمت ميراي لتقول: دور روز الآن و بعدها أنت و لكن من انتي.
كانت أيميليا تنظر للفتاة التي تبارز الخصم الذي أمامها و ما لفت أيميليا هو رشاقتها و خفتها في حمل سيف و كأنه ريشة في يديها لتسمع ميراي و تلتفت إليها قائلة: اسمي أيميليا أسفة شردتُ قليلاً.
ميراي: لا عليكي اسمي ميراي نائبة رئيس نادي.
أيميليا: تشرفتُ بكِ.
.
.
أعلن الحكم انتهاء مبارزة ليقول: و فوز للمبارزة روز.
خلعت روز الخوذة خاصة بالمبارزة لينسدل شعرها الأشقر على كتفيها و عيون زرقاء واسعة لتقول: بتأكيد انا فائزة دوماً.
ليمشي إليها ديو و يصفق فقال: أحسنتي يا روز أحسنتي مبارك فوزك.
روز: لقد تأخرت لم تشاهد نزالي من بداية.
ديو: تأخرت لأنني.. لتقاطع كلامه روز و تقول: من هذه التي تتحدث إلى ميراي.
ديو: ابنة عمي جون.
دهشت روز و قالت: لحظة كيف لهذه طفلة بأن تكون ابنة للجنرال جون.
ديو: و ما بها هذه طفلة حتى لا تكون ابنة لعمي جون.
روز بثقة: لا تبدو ذكية حتى أنها لا تبدو قوية.
ديو و هو يرتدي ثياب و خوذة الخاصة في المبارزة: لا تحكمي على مظهرها ففي نهاية هي ابنة أسطورة جون..ثم حمل سيفه و مضى لينافس منافسه.
.
.
اتى جاد ليسلم على أيميليا وقال: مرحباً.
أيميليا: اوه جاد حتى انت هنا.
جاد: بتأكيد أنا عضو من هذا نادي.
أيميليا: إذا ميرا عضو أيضاً.
ضحك جاد بخفة و قال: لا لا يسمح من تحت سن سادسة عشر التسجيل في هذا نادي و اختي صغيرة على ذلك ثم أردف ليوجه كلامه لميراي: يبدو أن اختيار نزال بين مارك و ديو شيئ خطير نوعاً ما إليس كذلك.
ميراي: لا يريد ريو هذه منافسة فهو يعلم خطورة مبارزة مارك و لكن أصر ديو على مواجهة مارك فلهذا وافق ريو على ذلك.
أيميليا: هل هو خطير إلى هذا الحد.
جاد: نعم أنه خطير عندما يغضب يصبح لعبه غير نزيه و لكن بوجود واقية و قانون عدم إصابة أحد أثناء مبارزة تكفي لكبح خطورته.
ميراي: علينا أن لا نخاف ديو قوي مثله.
أيميليا: هل أستطيع اقتراب أكثر.
جاد: حسناً تعالي مشوا قليلاً ليقف جاد بجانب روز وقال: مبارك فوزكِ روز لينظر إلى أيميليا و يقول: تستطيعين وقوف هنا لكي لا تتأذي.
وقفت أيميليا بجانب جاد لتقول: رؤية من هنا أوضح بكثير من عند باب قاعة.
جاد: بتأكيد أيمي.
همست روز لجاد: لا اعتقد أنها بحاجة لهذه لطافة ام لأنها طفلة صغيرة.
جاد: الفتاة حتى لو كبرت عليكي أن تتعاملي معها بلطافة فلا علاقة للعمر بذلك.
ابتسمت روز بسخرية لتردف: اوه حقاً ياللطافتك.
شاهدت أيميليا بصمت حتى أعلن حكم: انتهى وقت تعادل.
ديو: في مرة قادمة سوف اهزمك.
مارك بأبتسامة خبيثة: اوه حقاً انت لست قوي كفاية لتخدشني حتى أنظر لنفسك كيف خدشت ثياب مبارزة بكل مكان لو لا هذه ثياب لمزقتك و لكن يبدو أن هناك أحد مثير للاهتمام أكثر منك ديو.
ديو: من تقصد بكلام..ك لم يكمل حديثه حتى ركض مارك و هاجم أيميليا..دهش جميع ليركض ديو و جاد و ميراي نحوها.
ديو بقلق: ااانتي بخير أين اصبتي.
أيميليا و هي تضع يدها على رقبتها: ررر قبتي تؤلمني
نظر مارك ليقول بخبث: لو لم تتراجعي إلى وراء لقطعت رقبتك ثم ضحك ليكمل: ابنة جون هاا جون ليس سوى أسطورة تافهة على لسان ناس و ابنته جاءت لتكمل هذه تفاهة انتي طفلة صغيرة غير قادرة على وقوف انظري لنفسك كيف ترتجفين لأنني وجهت سيف نحوك ليكمل ساخراً منها: انتي كأبيكي ضعيفة مثله لا بل زاد طين بلة بأنك ِفتاة ليضحك بخبث مقاطعاً ضحكته كلام أيميليا: اتسخر من أبي و مني.
مارك بأبتسامة: هل تمانعين يا صغير..ة لم يكمل كلامه لتلقيه ضربة على وجهه.
ابتسمت أيميليا لتقول: أن كنت ماهراً في توجيه سيف لي وقطع رقبتي فا أنا مهارة في تكسير أضلاعك لا أحد يسخر مني و من أبي هل فهمت.
صمت جميع مندهشاً مما حصل مارك وقع أرضاً من قبل فتاة أصغر منه..
وقف مارك و رمى سيفه ليقول بخبث: لعلمك أيتها صغيرة لستي وحدك من يتقن فن دفاع عن نفس أنا أيضاً إتقنها لما لا نت..قا. قطع كلامه صوت ريو الجاد و حازم: مااارك أتريد أن تقتل فتاة أيها الأحمق.
مارك: لاعلاقة لك بذلك لقد رميتُ سيفي ونحن سوف نتقاتل بالأيدي فلهذا قوانينك لا تمنعني.
صفع ريو مارك بقوة ليقول ريو بحزم: حتى لو رميت سيفك هذه فتاة ابنة عمي جون اي من يقترب منها سوف يندم افهمت.
.
.
"في مكتب ريو"
مايكل بقلق: يحتاج جرح إلى خياطة.
أيميليا بخوف: لا لاداعي لذلك مايكل أنا بخير.
مايكل بحزم: لا تخافي لن يؤلمك فقط ثبتي رقبتك و لا تتحركي.
ميراي بخوف: أتستطيع خياطة جرح.
مايكل بثقة: لا تنسي بأنني ادرس طب في قسم جراحة ثم تنهد و قال: انتهيت والآن علي لفه بضماد.
أيميليا: شكراً لك مايكل انتي سريع بالخياطة لم أشعر بذلك.
ابتسم مايكل وهو يلف ضمادة على رقبة أيميليا ليقول: انتبهي على نفسك في مرة قادمة كما..اكمل كلامه بهدوء و حزم: توقفي عن ارتجاف يا أيميليا.
أيميليا بخوف: و كأن أمر بيدي.
انتهى مايكل من لف ضمادة على رقبة أيميليا ليقول: لايوجد دماء أيمي ثم ربت على شعرها بحنان: لا تخافي أنا و جميع بجانبك.
دخل ريو ومعه ديو و جاد ليقول ريو بغضب: شخص من أمثال مارك يغضبونني بحق ليجلس على كرسيه وراء مكتبه: ميراي احذفي اسمه من قائمة مسابقات و اعطيه بطاقة حمراء بعدم رجوع إلى نادي.
مايكل: ريو لا اوافقك برأي دعه و شأنه.
ريو: الم تسمعه ماذا كان يقول كما أنظر إلى ابنة خالتك كيف جرحها ألست غاضب؟؟
تنهد مايكل وقال بهدوء: أنا غاضب من تصرفه و كلامه مهين لعمي جون و لكن فكر بمنطقية أكثر كيف عرف أن أيميليا هي ابنة جون لا أحد يعرف بذلك.
جاد: و لكن اعتقد بأنه سمعنا ونحن نتحدث بصف عن أيميليا فهو في صفنا وكان متواجداً أثناء حديثنا.
مايكل: حتى لو سمع حديثكم و عرف اسمها كيف سيعرف شكلها حتى مهاجمة أيمي بهذه طريقة همجية و جرحها في هذا مكان ليس مزاحاً أبداً.
ديو: أنت على حق مايكل عندما انتهى نزال تحولت نظراته إلى شخص آخر فجأة و كأنه تعطش لسفك دماء ثم قال لي : أن هناك أحد مثير للاهتمام أكثر مني و بعدها حدث و هاجم أيمي لو علمت بأن سيهاجمها لأوقفته.
مايكل: الخطأ ليس خطأك أريد أن أعرف من يكون مارك هذا.
ديو: مارك ينتمي إلى عائلة التي تملك ميناء جهة غربية في لندن و قد اشتهرت عائلته بهيمنتها على تجارة بحرية هذا ما اعرفه عنه.
ريو: هل كان لعمي جون أعداء قبل وفاته.
مايكل: لا اعتقد فقد تم تصفيتهم من قبل أبي و عمي إليكس و عمي جون.
أيميليا: أخبرني عمي أرثر بأن قاتل أبي مات ولكن ماذا لو أن هناك عصابة تحقد على أبي و هي تتعاون مع مارك.
ديو: لنفترض بأن مارك يتعاون مع عصابة لما يريد مارك قتلك هل لأن عصابة تحقد على عمي جون لا اعتقد هذا سبباً يجعله يهاجم بهذه طريقة.
صدم ريو و مايكل وقال ريو: اتفكر كما افكر.
مايكل: نعم رغم انعدام هذه فكرة ولكن لابأس بها.
أيميليا: ما هذه فكرة؟؟
مايكل: لا عليكي مجرد فكرة خطرت ببالنا هيا علينا ذهاب أيمي لترتاحي في منزل.
خرج مايكل و أيميليا من نادي لتشعر أيميليا بدوار أمسكها مايكل و حملها لتمتم: أشع..ر ..ب.بب تعب.
مايكل: سوف يزول تعب بعدما تأخذي قسطاً من راحة.
وضع أيميليا داخل سيارة ثم ركب سيارة و عاد إلى منزل.
.
.
.
قراءة ممتعة
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.