محترم لكنه خطير
{center}03{/center}
{center}أنا المنفي وأنتَ البلاد ، كيف سنلتقي وبيننا العالم
___________________________{/center}
الغرق..
كلمة تصف عذاب شخص خانه جسده فأخذ به للقاع حابساً أنفاسه بصدره للإختناق.
فكيف يغرق الإنسان وجسده لا يزال على السطح، لا يزال بالأعلى لا يُلامس أي قاع ؟ كيف يغرق وأنفاسه حرة لا يغلق عليها شيء؟
كيف أغرق في حين أن جسدي جاف و قدماي على الأرض؟
أظن أنني تائها.
.....
قبل أن آهم للخروج من غرفتي متجهة نحو مكتب والدي في الطابق السفلي ، أخبرتني آليسا بوجود آليّا مع والدي.
رغم التقطيبة التي زينت جبيني، إلا أنني أومأت بتفهم وخرجت. كنتُ أعلم أن هناك شيء يحدث الآن بما أن آليّا وحدها مع والدي . في العادة هما لا يجتمعان إلا لمناقشة شيئ متعلق بالعمل. العمل الذي لطالما أبعدنا والدي عنه محاولاً قدر الإمكان ألا يؤثر على حياتنا، لكنه فشل بأبعاد آليّا عنه، والتي أخذت مكانه بأعمال العائلة الآن.
لم يمنع عدم وجود وريث لديه بأن تكون آليّا وريثته بعد أن أصبحت الأبنة الكبرى. لقد أخذت آليّا مكان فيرونيكا ومكان والدي. لقد كانت أتعس شخص بيننا.
أتساءل كيف يكون شعور شخص وُضع بمكانة لا يريدها والأسوء أخذ مكان لا ينتمي إليهِ؟
لقد مر زمن طويل منذ رأيت شقيقتي تضحك أو تتحدث معنا بشكل طبيعي. لم تعد آليّا نفسها التي عرفتها منذ زمن، منذ وفاة فيرونيكا، منذ أن بدأت باستلام أعمال والدي، منذ أن تخلت عن شعرها الطويل وحبها للتوليب ، منذ أنها لم تعد ترتدي الفساتين الزاهية وأصبح الظلام والبرود يحيط بها، منذ أن فقدت ابتسامتها وأصبحت تشبه العالم الذي انضمت إليه مُكرها.
لقد كانت آليّا آنذاك في السادسة عشر من عمرها، لكنها لم تستلم الأعمال رسمياً إلا عندما بلغت الثامنة عشر. أي بعد وفاة فيرونيكا بعامين.
رغم ذلك لا يزال والدي يؤدي بعض المهام ويحاول مساعدتها ويقدم لها المشورة اللازمة. فهو مُطلع دائماً على ما تفعله في حال واجهت مشاكل يقدم لها الدعم الذي تحتاجه، لايزال يحاول أن ينقذ شيء متبقي من نفسها القديمة أياً كان هو ومهما كان.
كنتُ أرى الذنب بعينه لأجلها، لأنه لو لم ينهار بعد وفاة فيرونيكا، لما اضطرت آليّا لأخذ مكانه. هذا الذنب الصامت، الذي تتجاهل آليّا وجوده دائماً.
عندما هبطتُ الدرج واقتربت من الباب الموارب قليلاً، و الذي يبعث خيط من الضوء على الأرضية في الممر المظلم. سمعت صوت آليّا تتحدث بنبرة حادة يشوبها بعض الغضب لكنها تسيطر على ارتفاعها في حضور والدي أمامها. اقتربت أقلل المسافة حتى يتضح مضمون الكلام لي أكثر.
" هل تنوي حقاً إرسالها؟ هل حقاً تريد إعطائها إلى ديلا كاسيا؟ هل حقاً تريد فعل هذا وأنتَ تعلم من يكون هذا الرجل؟"
نظرت من خلال شق الباب بعد أن إقتربت بهدوء. لم اقصد التصنت لكنني فضولية الآن، حيث أن ديلا كاسيا هو أسم عائلة الرجل الذي سيصبح زوجي قريباً.
كانت آليّا تشد شعرها القصير للخلف بمحاولة لضبط نفسها تتحرك بعصبية أمام مكتب والدي، الذي يجلس خلف الطاولة يفرك عينيه بتعب.
" آليّا، أتفهم شعوركِ صدقيني يا عزيزتي وأعلم تماماً ما تقصدينه لكنه خيار جيد يرضي جميع الأطراف، أنه خيار يصب لمصلحة شقيقتكِ أيضاً"
قال بهدوء بعد أن أطلق تنهيدة تنم عن فقدان صبره من حديث مفروغ منه.
" أجل خيار يفيد العائلة ويفيد ديلا كاسيا نفسه فهو أعظم مستفيد من هذا الزواج، إن تم سيحصل على دعم الإيطاليين في الولايات المتحدة لأجل انتخاباته ليصبح السيناتور وينضم لمجلس الشيوخ . ألم يكن هذا هدفه منذ البداية، منذ قرر زيارة العائلة لإقناع السيد بيدرو. لقد اجاد اللعب حقاً. ذاك الكولومبيّ"
قالت الأخيرة بشيء من الاستهزاء بنبرتها.
آليّا"
قال والدي بحدة ينهر استهزائها .
كانت آليّا دائماً ما تنادي جدي السيد بيدرو او سيد العائلة لم تنطق" جدي" ابداً من شفاهها ولا مرة. رغم أنها تعمل لديه وتبات في منزله وربما تجتمع معه على نفس مائدة الطعام. لم يكن لها أكثر من رب عملها والرجل الذي عليها تنفيذ أوامره أياً كانت ما تحتويه تلك الأوامر وبغض النظر عن مدى فضاعتها.
" إنه يحمل دماً إيطالياً كما تعلمين. فنصفه إيطالي والدته إيطالية كما أنه لن يكون السيناتور فقط بل أنه التاج القادم الذي سوف يتزعم الكارتلات في الإقليم اللاتيني كاملاً. إنه رجل لديه الإمكانية اللازمة لحماية أختكِ من أي تهديد حتى لو كان هذا التهديد من العائلة نفسها "
كان صوته ثابتاً أثناء الحديث وعينيه لم ترمش عندما حدق بآليّا بجدية منعتها من مجادلته أكثر. فوقفت أمامهِ مباشرة والفاصل بينهما كانت طاولة المكتب فقط.
" إن كان سيحميها من بطش سيد العائلة فعلاً، من سيحميها منهُ إن كان هو الخطر عليها؟ ماذا إذا كانت بحاجتنا؟. أبي ستكون بعيدة وأنتَ لن تستطيع إدراكها بالوقت المناسب. إنكَ لا تخرجها من منزلكَ فقط بل من إيطاليا كاملة حيث يدك لن تطالها لتمسك بها ."
كانت نبرة آليّا هادئة هذه المرة والتمست بها شيء من الآسى ايضاً. كنتُ ممتنة حقاً لشقيقتي على تفكيرها بي، لكن لا يجب أن تظن أنني ضعيفة ولا أستطيع الدفاع عن نفسي إذا ما تعرضت لخطر. أمسكت مقبض الباب وكنتُ على وشك أن أُقاطع حديثهم، لكنني توقفت عندما جاء صوت والدي رداً عليها.
" آليّا، عليكِ أن تثقي بي أكثر. هل تظنين أنني سأترك إبنتي فقط لأنها تزوجت خارج حدود سيطرتي . إنكِ تستخفين بقدرات والدكِ عزيزتي. أعلم أن ما قلتيه شيئ ينبع من خوفكِ ورغبتكِ بحماية إختكِ، لكن يجب أن تتذكري أنها إبنتي قبل ذلك لن اتخذ قراراً من شأنه أن يعرضها للخطر ولويس أفضل خيار قد تحظى به آليزا كزوج ."
لم يتحدثا أكثر، هذا لأنه وباللحظة التي انهى بها والدي كلامه طرقت الباب ودخلت مستأذنة.
" أبي، آليّا "
قلت بإيماءة لكل منهما كتحية.
" طلبت حضوري يا أبي"
" أجل اقتربي عزيزتي"
قال يشير لي بيده نحو الأريكة ، التي استقرت أمام نافذة تطل على الحديقة الأمامية ومدخل المنزل.
" اتركينا آليّا"
قال بعد أن أمسك بعلبة مخملية بيده ينهض عن كرسيه متجهاً نحوي. لكن آليّا لم تتحرك مما دفع والدي لأن يتنهد بتعب من نقاشها .
" اتركينا، هل تريدين ان أتوسلكِ آليّا؟"
بعد أن قال والدي هذا بنفاذ صبر، لم يترك لها خيار سوى المغادرة وعندما أغلقت الباب خلفها كان والدي بالفعل يجلس بجانبي على الأريكة.
قبل هذا لم أكن حقاً أشعر بشيء، رغم إخبار والدي لي بأنني سأتزوج و رغم سماعي لمحادثته الجدية مع آليّا، إلا أن جلوسه قربي الآن جعلني أتوتر.
علت نبضات قلبي حتى كدت أظن أن والدي سمعها، و أحسستُ بالحرارة تتصاعد حتى وصلت عنقي فشعرتُ فجأة بالاختناق، رغم أن الجو لم يكن حاراً.
" آليزا"
نادى والدي بنبرة حانية، يضع يده فوق يديّ، التي كنتُ اضمها فوق حجري. ربتَ عليها بهدوء ونظر اليّ بابتسامة أظهرت تجاعيداً حول عينيه بملامح وجه لينة، كما لو أدركَ بما عصف بي. هكذا هو أبي، دائماً ما كان عند حسن ظني به، دائماً ما جعلني اشعر أن كل شيء على ما يرام، حتى وإن لم يكن. كنت أعلم أن وجوده كافٍ ليكون كل شيئ بخير.
فمناداته لي بتلك النبرة بثت فيّ الطمأنينة وشعرت بنبضاتي تستقر شيئاً فشيئاً، وإن كنتُ قد اختنقت سابقاً فسماع اسمي منه جعلني أستعيد أنفاسي. تأملت والدي، الرجل الذي كبر فجأة دون أن نلاحظ، دون أن يجعلنا نلاحظ.
" عندما رزقني الرب بكنّ، أدركتُ أن لا سعادة ستتفوق على سعادتي عندما أصبحتُ أباً، وأن أي نوع من المشاعر التي إمتلكتها قبل هذا كانت كذبة. بقدوم كل واحدة، تعلمت شيئاً جديداً. كنت أعلم أن للحياة أشكالاً كثيرة لتشعر بها، لكن معكنّ تعلمت أن الحياة قد تكون أشخاصاً، كنتُ الأول بحملهم بين ذراعيّ، أشخاصاً يحملون شيئاً مني داخلهم، أُحبهم دون أي مقابل دون أي شيء، يستمرون بدفعي لأكون أفضل دائماً. أنكنّ الحياة بالنسبة لي آليزا. كل واحدة فيكنّ اعطتني شعوراً مختلفاً ومميزاً عن الاخرى، كل واحدة جعلتني فخوراً بطريقتها. كنتُ ممتناً واعتبرت أن هذه هديتي. سعيت دائماً أن ارتقي لمكانة الأب الجيد، لانني اردت المحافظة عليكنّ أنتِ وشقيقاتكِ وحاولت جاهداً حمايتكنَّ. يؤسفني يا عزيزتي أنني بمرحلة ما لم أستطع نيل ما سعيتُ إليهِ بكل جهدي"
قال وعينه تترك عينيّ تنظر الى الارض وقد اختفت ابتسامته وشحب وجهه، مما أعطاه عمراً فوق عمره. كنتُ أعلم أن والدي لم ينسى فيرونيكا. هو لن يستطيع حتى لو أراد. كنتُ أعلم أنه لا يزال يلقي باللوم على نفسه لخسارتها. ابتلعت غصة علقت بحلقي وأبت أن تتركه.
لم اعرف أي كلمات يجب أن أختار حتى يهون آلمه. أنا لم أكن أعرف ابداً ولا أصدق ابداً، أن هناك كلمات بهذا العالم مهما كانت اللغة لهذه الكلمات، ستُهوّن على والدي آلمه.
لأننا لا نستطيع أن نقيس آلمنا ولا نستطيع مقارنته بأي شيء حتى نعلم كيف نتدارك كمّ الوجع الذي يُخلّفه، ان الالم لا يختفي ولا يتلاشى، أننا فقط نتعلم كيف نتعايش معه، إنه موجود و بمرحلة ما يصبح جزءاً منّا. غير أن ألم والدي لم يصبح جزءاً منه، بل أعطاه شكلاً جديداً.
لكنني كنتُ أعرف شيئاً واحداً لا لَبس فيه، وهو أن والدي كان أفضل أب يمكن ان احصل عليه في هذه الحياة، وكنتُ أعلم أن لا أحد سيحبنا كما يفعل هو بغض النظر عما يقوله الآخرون، وبغض النظر عما يقوله هو عن نفسه.
طال الصمت بيننا برهة، سحبت يدي من تحت كفه ووضعتها فوق يده، فعاد ينظر إليّ من جديد كما لو أنه انتبه لوجودي اخيراً.
" أنا أعلم يا أبي، أعلم أنك تحبنا وتبذل جهدك دائماً لإسعادنا"
كنتُ أريد أن أقول أكثر من هذا. كنتُ أريد أن أعد كل الصفات الجيدة فيه، والتي من شأنها أن تجعله اكثر رضا عن نفسه وعن كل مجهوداته. لكنني هكذا، دائماً ما كنتُ أُخفق بإيجاد الكلمات المناسبة لمثل هذه المواقف.
أعطاني والدي ابتسامة تفهم، كما لو أنه علمَ ما يجول بخاطري. مسح تعبيرات الضيق عن محياه وعاد وجهه طبيعياً، كما لو أنه لا يريد منيّ أن أشغل بالي بالشعور بالذنب تجاهه. كما لو أن شيئاً مثل هذا ممكناً بالأساس.
" أتعلمين يا آليزا، عندما كنتِ انتِ وشقيقاتكِ أصغر سناً، قررت والدتكِ أن تجمع قطع مجوهرات فريدة من نوعها وتخصص لكل واحدة منكنّ قطعة، تهديها لكنّ عندما تتزوجنّ. لقد اختارت والدتكِ هذه القطع بناءاً على مشاعرها تجاه كل واحدة. لم تكن القطع التي اختارتها عادية، فهذه القطعة تمثل كيف تنظر أمكِ إليكِ. وقد احتفظتُ بها داخل الخزنة ليوم كهذا، وأظن أن أوان خروج قطعتكِ قد حان."
قال وهو يفتح العلبة المخملية بين يديه يخرج منها عقداً لامعاً.
كان العقد من حجر كريم متوسط الحجم على شكل ماسي، لونه أرجواني داكن يميل إلى الفاتح في بعض المناطق، حيث تظهر فيه زوايا حادة تعكس الضوء بشكل رائع و السلسلة التي يُعلق بها الحجر فضية، بينما الجزء العلوي الذي يمسك بالحجر مزين بتفاصيل دقيقة، مما يجعلها متناغمة بشكل انيق مع شكله. لم ارى هذا العقد قبلاً، ولم اكن اعرف أن والدتي جمعت شيئاً كهذا لأجلنا.
عندما أمعنت النظر فيه أعجبني كثيراً. فكرة أن هذا العقد شيئاً أحتفظت به امي وهي تفكر بي جعلتني متأثرة حقاً. كنت على وشك البكاء لكنني أحكمت السيطرة على نفسي. الآن لا مجال للانهيار. ربما لاحقاً، ربما عندما أكون وحيدة.
" كان يجب أن تكون هي الشخص الذي يعطيكِ هذا العقد"
قال يتأمل العقد الذي ألبسني إياه. لكنه بدل أن ينظر بحزن إليه كان ينظر برضا.
" لقد لاق بكِ كثيراً يا عزيزتي."
" شكراً لك يا أبي"
قلت بامتنان حقيقي ولا اظن ان كلمة شكراً وحدها كافية لتعبر عن هذا الامتنان.
" بل شكراً لكِ انتِ آليزا"
قال والصدق يفيض من كل حرف يخرج منه. قربني لصدره يعانقني بشدة يمسح على رأسي الذي يتوسطه بهدوء. عانقته بشدة أيضاً كنت اسمع نبضاته من خلال صدره. كان والدي هو الشخص الذي يمدنا بالقوة، الرجل الذي يمكننا الاعتماد عليه دون تردد. لا أتخيل حياتي دون وجود هذا الرجل الذي يمدني بالأمان فيها.
" أشكركِ لأنكِ تفهمتِ العجز الذي أنا به الآن. أتمنى لو تغفري لوالدكِ عجزه يا آليزا"
" ما الذي تتحدث عنه يا أبي. أنتَ آخر شخص قد يخطئ معي ويطلب الغفران بل إنني آسفة، لأنني لا استطيع مساعدتكَ بالشكل الكافي الذي تستحقه"
قلت بحزم وأنا أحرر نفسي من عناقه أنظر إليه بثبات. بينما هو اكتفى بهز رأسه إيجاباً لحديثي.
" لقد فعلتِ أكثر من اللازم يا عزيزتي. أنا أعلم أنكِ فتاة قوية يا آليزا وأعلم أنكِ ذكية و تمتلكين الحكمة الكافية لإدارة حياتكِ بالطريقة الصحيحة التي ترينها مناسبة. فأنا أفخر بكِ دائماً لإرادتكِ القوية وإصراركِ المتواصل على تحقيق رغباتكِ. فبعد كل شيئ لقد لفتيّ أنظار رجل يمتلك مكانة مهمة نحوكِ بمهارة فائقة ما كانت فتاة عادية تستطيع فعلها. لذلك أنا أثق بقدرتكِ على النجاة مهما كانت الظروف، لكن ومع ذلك من واجبي كأب أن أحذركِ أيضاً من التصرف بتهور، فإن كان لويس رجلاً محترماً ،مهماً و يحظى بالمكانة، فهو أيضاً يعتبر رجلاً خطيراً عليكِ الإنتباه لتصرفاتكِ حوله "
كنت أعلم أن ذاك الرجل خطيراً منذ ان التقت عيني بعينيه للمرة الأولى. لم أكن بحاجة إلى أي تنبيه، لكي أبقى بعيدة عنه بمسافة تضمن لي البقاء آمنة. ليس وكأن في عالمنا هذا يوجد رجل من شأنه أن يكون لطيفاً. ومع ذلك عندما قال أبي كلامه هذا وبكل الجدية التي بدا عليها، بدا الأمر أكثر خطراً مما ظننت. بدت افكاري المتساهلة حوله ساذجة وأدركت، أن ما أنا مقدمة عليه لم يكن مزحة مرحة تبدد أي ملل أشعر به.
وفي تلك اللحظة بدت مغامراتي التي أخوضها مع لاريسا، حين نتسلل من المنزل سراً خلف ظهر والدي مفلتين من ألبيرتو، تافهة وسخيفة. فالخوض في هذا الزواج مع رجل مثله لم يشبه أي تجربة قد قمت بها سابقاً. لم أستطع كبح رعشة سرت بجسدي حينها وعلى أثرها لم يزر النوم عينيّ .
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!