الفصل الرابع: النهاية التي تنقض الجميع
تمام… سنجعل النهاية تُعيد سرين، لكن بطريقة قوية ومؤثرة 👀🔥
الفصل الأخير: النهاية التي تُنقذ الجميع
القلم كان أمامي…
والكتاب مفتوح…
وكل شيء يعتمد على ما سأكتبه.
"اكتب." قال إحسان بهدوء.
"الوقت انتهى."
نظرتُ إلى ليليا…
كانت تبكي بصمت.
"لا تختار نفسك…" قالت بصوت مرتجف.
"ولا تختارني…"
أغلقتُ عيني.
هل يجب أن يختفي أحد…؟
هل هذه هي النهاية الوحيدة؟
ثم…
تذكّرت سرين.
ابتسامتها…
كلماتها…
رفضها للقصة المظلمة…
"لا تجعلوها مظلمة."
فتحتُ عيني فجأة.
"لا." قلتها بثبات.
نظر إليّ إحسان باستغراب:
"ماذا؟"
"لن أختار أحدًا."
"هذا مستحيل." قال ببرود.
"القصة كُتبت هكذا."
ابتسمتُ لأول مرة…
"نحن من كتبها… صح؟"
سكت.
"يعني… نقدر نغيّرها."
تقدّمتُ نحو الكتاب…
وأمسكتُ القلم.
بدأت أكتب…
"هذه ليست النهاية التي كتبناها."
"لن يختفي أحد."
"وسرين… ستعود."
توقّف القلم لحظة…
كأن الصفحة تقاوم.
لكنني ضغطت أكثر…
"لأننا اخترنا أن نكون أفضل…"
"لا أشرار."
وفجأة…
اهتزّ المكان.
الكتاب بدأ يتوهّج…
والكلمات تتحرك.
"ماذا تفعل؟!" صرخ إحسان.
لكن الأوان كان قد فات.
نور أبيض ملأ الغرفة…
ثم…
هدوء.
اختفى كل شيء.
فتحتُ عيني ببطء…
نفس الغرفة.
نفس الطاولة.
لكن…
"سرين؟"
كانت هناك.
تقف أمامنا.
سليمة.
تنظر إلينا بعيون ممتلئة بالدموع.
"رجعت…" همست.
ركضت ليليا نحوها واحتضنتها بقوة.
أما أنا…
فوقفتُ مكاني…
غير مصدّق.
نظر إليّ إحسان.
لم يكن يبتسم هذه المرة.
"لقد غيّرت القصة…" قال بهدوء.
أومأت.
"لأنها لم تكن النهاية الصحيحة."
نظر إلى الكتاب…
كان فارغًا.
تمامًا.
لا كلمات.
لا قصة.
"انتهت." قالها إحسان.
لكنني ابتسمت…
"لا…"
نظرتُ إلى سرين وليليا…
وقلت:
"الآن فقط…"
"نبدأ قصة جديدة." ✨
-لكل من وصل الى هنا شكرا على اتمام الجزء الأول اذا اعجبك الجزء اترك تعليقا لتجد الجزء الثاني وفصوله❤😍😱
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!