٤ | خطط تحيت العمر بأكمله
"مرحبًا يا أمي." نبستُ في تسجيل صوتي ارسلته لها على منصة التواصل رغم علمي المُسبق أنها لن تراها أو تُجيبني حتى.
"لا أعلم إذا أخبركِ أبي أم لا__" ابتلعت، "لكن حفل زفافي نهاية الأسبوع المقبل." ابتسمتُ بانكسار وأسترسل بنبرة خفضية لم أستطع إخفاء الحزن بها. "لقد وعدتيني قبلًا أنكِ سوف تصنعين لي فستان زفافي،"
عقدتُ حاجباي أمنع ذاتي مِن البُكاء والتحسر لها. "وأنتِ الان لا تُجيبني حتى، ماما انا أحتاجكِ، أننّي خائفة."
أوقفت التسجيل الصوتي أرسل لها، واستنشق سيلان أنفي بينما ارفع عيناي عاليًا لكي تجف دموعي قبل أن تسقط فوق وجنتاي.
"ماما، أنا لا أريدُ هذا الزواج، لقد أجبرني والدي، أجبرني على العيش باقية حياتي مع رجُل وعائلة لا تشبهني ولا أريدها." أصدرتُ نشيجٌ لاستنشق سيلان أنفي سريعًا وتنفلت مني ضحكة حرجة. "آسفة، أنا حقًا آسفة لاشتكائي لكِ في ظل هذه الظروف، لكننّي فقط__ وحيدة، لا أملك أصدقاء أو أقارب حتى أفراد عائلتي يُعارضوني. أمي انا أحتاجكِ جواري."
ألف تبًا لي.
مسحت دموع التماسيح خاصتي أغلق الهاتف وألقى به جواري باهمال، وقعتُ استلقي فوق ظهري واتأمل سقف غرفة الضيوف التي سوف اظل بها حتى اتزوج مِن نيكولاس وانتقل إلى جناحنا الخاص.
ابتسمتُ بجانبية واستمتاع لتيقني التام أن أمي سوف تفعل المستحيل لجعل ابنتها بخير. أشعرُ أننّي سيئة قليلًا لاستخدام أمي بهذه الطريقة، لكن أبي حقًا مهوس بها يُلبي جميع طلاباتها أمرًا وطاعة دون التفكير حتى.
لا يمنع هذا حقيقة وصدق أقوالي، المغزي الضمني بها مُبطن إلا وهو جعل أبي يتراجع وأخذي مِن بين براثين عائلة فولتاري، وأيضًا حقيقة أنني لا أشعرُ براحة هُنا بتاتًا.
لن أكذب وسوف أعترف، والدتهُ لطيفة بحق، لقد أراتني القصر واظهرتني للخدم بكُل فخرٌ واعتزاز أنني زوجة ابنها المستقبلية وسيدة هذا القصر قريبًا. سحقًا لا استطيع تحمل هذه المسئولية ما زالتُ شابة في مُقتبل العمر تبحث عن زوج بسيط وعيشة هنية تكفي مئة.
ضحكتُ بصخبٌ على افكاري المتداخلة والمتشابكة والرائعة، أعني لمَ لا؟ لا يوجد شيء يمكنهُ إيقافي، إلا إذا استطاع نيكولاس ايقاعي في شر حبهُ.
هل نتراهن؟
إذا وقعتُ في حُب نيكولاس في خلال شهر سوف امتنع عن صنع الالعيب في أبي.
وإن لم اقع في حب زوجي الوسيم سوف افضح أسرار أقوى عائلات المافيا.
يوجد رهان اخر؛ إذا اوقعت نيكولاس في حُبي في خلال شهرين سوف استمتع بحياتي الزوجية الهنيئة معه بدن أي تلاعب__ لحظة هذا الرهان في صالحه، لكن لمَ لا؟
وإذا لم أستطع__ حسنًا هذا يُشابه الرهان الأول لا داعي للتكرار إذن؛ لأن ببساطة إذا وقع أحدنا في حُب الاخر سوف يبذل قصارى جهدهُ لايقاع الآخر، وفي النهاية سوف نكون لكلانا وسوف استمع يوميًا إلى اغنية 'انا لحبيبي وحبيبي ألي، يا عصفورة بيضة لا عاد تشتكي__'
لكن إن لم نفعل؟ حينها سوف نُقيم الحرب العالمية الثالثة ولن يوقفنا أحد.
طرقتين صدح صوتهم في ارجاء الغُرفة الملكية لأقول بهدوء بينما اعتدل فوق الفراش. "تفضل."
انفتح الباب يظهر الوسيم الذي قال دون القاء تحية حتى. "هل استيقظتِ؟"
"لا شبحي هو الجالس أمامكَ الان." ابتسمتُ بلزاجة له، لتنغلق عينيهُ قليلًا في بسمة غير ظاهرة، أشرت بيدي سامحة له بالدخول بعدم اهتمام، لكن انتباهي أصبح متيقظًا فجأة عندما دخل يغلق الباب خلف ويستند عليه وما زال ينظر لي بصمت.
تشبثتُ بالفراش خفيةً ابادلهُ ذات النظرة المطولة في محاولة لكشف ما يحاول فعلهُ، وينطق أخيرًا بما جعلني اطرف بعدم استيعاب. "بالمناسبة سوف تأتين معي العمل."
"ماذا؟" استنكرتُ ضاحكة. لسنا مخطوبين عن حُب وهو سوف يريني كيف هي عيشتهُ بالطبع. "ألستِ مُحامية؟" تساءل باستنكار كذلك وتقطيبة بين حاجبيه ظهرت، لأهز رأسي بتأكيدٍ.
ارتعشت شفتيه في ابتسامة غير ظاهرة حتى قائل بترويٍ وهدوء وكأنه أبسط شيء. "إذن سوف تعملين لديّ."
-لديّ-
-لديهُ-
ما هذه اللعنة؟ انا لا أعمل لدي أحدهم حتى إذا كان هذا الأحد هو زوجي المستقبلي. عندما كنت أعمل مع أبي كان لدي توكيلٌ صريح أنّ لي كامل الحق بمسايرة أمور الشركة كما أحُب.
ابتسمتُ بثقة أسند ظهري ضد ظهر الفراش المُبطن بأريحية أكثر، اكتف ذراعاي، انبس الكلمات على حدة ونبرة مطولة مستفزة. "انا_ لا _ اعمل _ لدي _ أحد."
رفع حاجبهُ بابتسامة جانبية وما لبث حتى اخفض وجههُ ينظر إلى قدمهُ التي تطرق الأرض بجزمتهُ السوداء اللامعة، يعقد ذراعيه وقميصه الأبيض المفتوح أولى ازارهُ أظهر عضلات جسده القوية، ذو بنية مثالية، ليس صاحب عضلاتٌ ضخمة أو نحيف، بل مثالي.
هز رأسه بخفة وتفكيرٌ، بينما ينظر لي أخيرًا، ويفك عقدة ذراعيه يدفع جسده عن الباب مُقتربًا مني بخطواتٍ بطيئة أشعلت معدتي خوفًا.
"لكننّي يا عزيزتي لستُ أحدهم__" نطق بابتسامة تتسع كُلما اقترب، أصابعه النحيلة أخذت طريقها نحو وجهي يبعد خصلات شعري البنية خلف أذني يُعيد حركتهُ مجددًا، ويسترسل بذات النبرة التي يظهر بها البحة وكأنها سنفونية. "انا زوجكِ، كوفي."
جثي فوق ركبة واحدة أمامي، وما زالتُ جالسة فوق الفراش بتصنم من أفعالهُ التي لم اتوقعها أبدًا__ هل يحاول اغرائي؟
كدت أفتح فمي للتحدث، لكنه سبقي بوضع أصابعهُ النحيلة أسفل ذقني قائلًا بابتسامة لطيفة. "تلعمين ماذا يعنى هذا أيتها القهوة الجميلة؟" تساءل يجعل حلقي يجف لأن أفكاري لم تُساعد عن نسج أبشع السيناريوهات.
وجههُ اقترب وما زالت المسافة بيننا كبيرة. "الزوجة يجب عليها اطاعة زوجها، أليس كذلك قهوتي؟" قال بنبرة هادئة للغاية وحروفة خرجت مستقيمة بلكنة مثالية، أن لم أكن انا كوفي التي تكرّه أن ينسبني أحدهم له لكنت وقعت له فورًا، لكن للأسف لن يحدث الآن.
ابتسمتُ بجانبية استعيد نفسي، واستوعب وضعنا الحالي. وضعت يدي فوق خاصتهُ أقربها من فمي ليشعر بملمس شفتاي فوقها بينما أجيبهُ بنبرة لطيفة. "وتعلم على الزوج عدم إجبار زوجته على شيء، عزيزي."
يحاول اغرائي؟ ولا يعلم أنني أعشق هذا التلاعب النفسي بالراجل.
اقتربتُ أجعل انا المسافة صغيرة أظهر عدم خوفي وارتباكي من اقترابهُ، فليس أول رجُل في حياتي حتى يكتسيني الخجل. ذراعاي وجدت طريقهم حول رقبتهُ بينما أتابع تحول تعبيره إلى صدمةً حاول اخفاءها لأهمس له بنبرة مُغرية. "لستُ خاضعة لك، فولتارين."
ابتسامتي اتسعت أعلم أننّي حقيرة بافعالي، ورُبما عاهرة، لكنه مَن بدأ هذه اللعبة أولًا. عقد حاجبيه يتساءل. "ماذا دعوتيني؟"
ابتسمتُ واملت رأسي للجانب قليلًا أنظر إلى عينيه بترقبٌ لأعرض عليهُ واتجاهل سؤالهُ. "أضمن لي حقوقي كسيدة هذه العائلة، وسوف أكون لك خير زوجة."
"موافق."
طرفتُ ببطء وابعد ذراعاي عنهُ غير مُصدقة موافقتهُ السريعة، هو لم يأخذ ثانية للتفكير حتى. ضحكتُ متساءلة بدهشة. "ماذا؟"
"ماذا؟ علاقة مُتبادلة لمَ أرفضها؟ لكن__" قال ببساطة ويبتر حديثهُ بخفض نظره إلى شفتاي؟ حقًا نيكولاس؟ عقدت حاجباي وهو اردف بنبرة مستمتعة. "ألم أخبرك أن زواجنا مُجرد تمثيلية؟"
وغد. كنت أعلم مُسبقًا أنه ليس سهلًا، وجعلي محامية لهُ ليس لجمال عيوني او مهارتي في المحامة بل لسببٌ اخر لا افقه، هو خبيث. هذه الأعين الرمادية بها خبث العالم أجمع.
"أظن في النهاية سوف نستمتع كثيرًا." قال بشبح ابتسامة جانبية يرفع نظره إلى عيناي بتساؤل، وادرك حديثهُ المُبطن بقذارة فكرهُ.
دفعتهُ افقد الشغف في مجارتهُ في هذا الخبث. "في أحلامك، فولتارين."
ضحك، هو ضحك يستقيم بينما يُعدل قميصه الأبيض، إلهي ضحكتهُ لطيقة ونبرتهُ التي تخللها ضحكاتهُ ارسلت إلى معدتي شعور ضايقني؛ لأن الوقوع بهذه السرعة ليس شيء جيد أبدًا. "ما مشكلتكِ مع هذا الاسم؟ فولتارين؟"
زممتُ شفتاي، هو بالطبع لم يدرك ما هو الفولتارين.
رفعتُ كتفاي ببسمة صغيرة تخفي بين طياتها الكثير من الافكار الجهنمية لخفض ابتسامته الواسعة تلك بينما ينظر لي بترقب.
"لِمَ تمسكتُ برغبة الزواج بي؟" باغته بسؤالي،ولم يطرف حتى مُعبرًا عن أي شيء فقط وجه البوكر يطالعني بصمتٍ كسره أخيرًا قبل أن اكسر أقرب شيء فوق رأسه. "لأنني أريدُ ذلك."
"ما المُقابل؟" تساءلتُ مُندفعة،لا يوجد شيء في عالمنا ينتج عن رغبة فقط، دائمًا يوجد ما يُخفى خلف طيات قناع البوكر.
عينيه الرمادية تجلت فوقي بتأمل دقيقٍ حتى نبس ببساطة. "احتاج إلى مُحامٍ جيد يستطيع التلاعب بالقوانين وكأنها لُعبة بين يديه، أليست هذه هوايتك المفضلة؟"
شخرتُ ضاحكة، تبريره ليس صحيح. "العمل لا يتطرق إلى حياتنا الشخصية، سيد فولتارين." رفع حاجبيه وكأنه يقول مُجددًا لتلقيبي له باسمٍ لا يفقه، استرسلتُ بعدم إعجاب. "أنت لم تجب سؤالي بعد."
اعتدل في وقفته دليلًا على ما سيقوله سيكون نهاية الحديث بيننا. "كلانا يبتغى هدفٌ، لذا لا مفرّ مِني أو مِنكِ، كلانا عالق."
هز رأسه يدرك أننّي لن اتحدث ويقول بينما يخطو خارج الغُرفة. "إذن سوف أنتظركِ بعد الفطور. ليلة سعيدة، قهوتي."
انتظر أنا فقط لم أفقه شيء مما نبسته به يا سيد! انتظر لحظة ما الذي دعوتني به؟
ايو. قهوة مَن يا زعيم المافيا؟
هذه القهوة سوف تنقلب عليك وتحرقك يومًا، فقط انتظر وسوف ترى.
~
زفرتُ الهواء بضيق اتقلب مُنذ ساعتين في مُحاولة بائسة للنوم، لكن لا محال حقًا، انا لا استطيع النوم.
اعتدلتُ اسند ظهري ضد ظهر الفراش المبطن وأشعل الإضاءة بخملٌ، التفكير الزائد لعين بحق.
هل نيكولاس يعلم عني شيء؟ هو لن يجعلني جوارهُ واطلع على كُل شيء يخص أعمالهُ الجيدة منها والغير صالحة إلا إذا كان يدور في خُلدهُ شيء.
أبي.
أمسكت هاتفي وبدون تفكير هاتفتهُ، انتظرتُ ثوانٍ حتى أتاني الرد سريعًا. "لا تخبريني أنكِ عائدة بهذه السرعة؟"
ضحكتُ بملل، واباغته بسؤالًا اخر. "هل أخبرت نيكولاس عن الاعيبي التي تنشرها عني في كُل مكان مثل الام التي تشتكي ان ابنتها عانس؟"
ما قابلني هو الصمت لأتيقن أنه فعل، حمحم أبي من الجهة الأخرى وينطق بعد طول انتظار بسخريةً. "تقصدين نشر سعادتي أن ابنتي أخيرًا سوف تترك فُرصة لاعدائي بالظهور؟"
ضحكتُ بلا رغبة، وقبل أن أجيب أكمل هو بتساؤلًا يملئهُ الشك. "هل يُصادف أنكِ وقعتِ في حبهُ مِن أول نظرة، كوفي؟"
"لا تدخلني في تفاصيل." اجبتهُ بملل، واتساءل في رغبة لمعرفة كيف سوف يكون موقفي مع نيكولاس، ألعب على المكشوف أم مِن أسفل الطاولة. "ما الذي أخبرتهُ أيها، بصدق يا أبي، بصدق؟"
تنهد وما لبث حتى بصق كُل ما في جعبتهُ بنبرة غاضبة ومتضايقة. "فقط أخبرتهُ أنه سوف يتزوج بفتاة مجنونة، إذا أساء لها لن تتردد بزجه في السجن، وإذا شعرت بالملل أيضًا. أخبرتُ نيكولاس ان يحذر منكِ ويُخفي عنكِ أسراره وإلا الندم سوف يكون من نصيبه حينما تفضحيه بينما تلعبين قليلًا."
اغمضتُ عيناي بوهن، أعلم أن الوالد هو الذي يُهدد زوج ابنته المصوّن ويخبره بكُل جدية أنه إذا ضايق ابنته لن يرحمه، بينما أبي في عالم موازي يفعل العكس؟ "بحقك؟ هل تجد هذا شيء طبيعي؟ ان تحذره من ابنتك وكأنني مجنونة بالفعل؟" صحتُ بعدم تصديق واحرك يدي بعشوائية.
"وهل تجدين نفسك طبيعية يا كوفي؟ استيقظِ أنتِ مجنونة بالفعل، إلهي لا تعلمي كم أن المنزل هادئ الان، لا يوجد صراخ مُفاجئ يقطع خلفي، ولا بُكاء لموت شخصية خيالية، ولا ضحكات عالية تجعلنا نشك أنه يوجد شيء مُخل. إلهي يا كوفي لا تعلمين كم الراحة التي اتنعم بها الان، كم اشفق على آل فولتاري."
كتمتُ ضحكة. "هكذا إذن؟ ليكن في علمكَ فقط، نيكولاس سوف يجعلني وكيلة شركات آل فولتاري، لذا أخبرك أننّي عائدة قريبًا."
"ماذا؟ عينكِ ماذا؟" صرخ أبي بعدم تصديق وقهقهتُ بسعادة غامرة، إلهي لا يعلمون كم استمتع بجعلهم هكذا.
"كما سمعت، لقد ترجاني أيضًا وحاول اغرائي لكي أقبل عرضه__" قاطعني أبي بتساؤل غير مريح. "ما نوع الالعيب الذي اجريتيها هذه المرة؟"
"لا شيء." رفعت كتفاي ابتعد عن الفراش واسحب علبة السجائر التي سقطت من نيكولاس مُسبقًا، فتحتُ الشُرفة المُطلة على الحديقة الخلفية مثلما كانت غرفتي.
الهدوء وعتمة الليل ما قابلني، بعض الأضواء المثبتة في الأرض العشبية والنفورة التي تدفق منها المياة جعلت المنظر قابل للتأمل رغم السودوية المُنتشرة.
"كوفي، لا تمزحي معهم، هم لن يتقبلوا هذه الالعيب بصدرٍ رحب مثلما كنت أفعل معكِ."
اخرجت سيجارة اشعلها، واتذوق تبغها، سحبتُ نفس قوي ويتسرب القليل من الدخان إلى أنفي، شعور الحكة وكأن أنفي تحترق بشع، ألقيتُ السيجارة وسعلتُ بقوة، لا أعلم كيف يفعلوها دون أن يتفادوا الدخان المنبعث أثناء الاستنشاق.
"هل أنتِ بخير؟ هل أصبتِ بالزكام بسبب الرحلة؟ سوف اهاتف لويس." تساؤل أبي المتلهف لسماع صوتي بعدما استمع إلى سعالي القوي جعلني ابتسم.
"أنا بخير، فقط ابتلعت ريقي بينما اتنفس!" أخبرته اجلس فوق إحدى المقعدين الموضوعين في الشُرفة الواسعة، الا يوجد هُنا نبيذ؟
"تعلمين أن لويس دائمًا حولكِ__" قاطعتهُ بملل. "مُنذ متى وأنت قلق عليّ؟ لا داعي لمثل هذه الأشياء أعلم جيدًا كيف أدبر حالي. وعلى كُل حال ترويض عائلة ليس بشيءٍ صعب."
لمَ لا أضع خطة جديدة؟ ابتسامة شيطانية تراقصت فوق ثغري في استمتاعٌ.
"انهيار او ارتقاء عائلة فولتاري بين قبضة يدي يا أبي. لذا لا داعي للقلق على ابنتك الغالية."
ما المانع إذا أصبحتُ سيدة عالم المافيا؟
العالم سيء، وانا الأسوأ،
لذا لمَ لا؟
___________
وبدون دخول في تفاصيل البارت مش متعدل وانا داخلة انام...
هو سؤال واحد وحيد..
_عرفت الرواية منين عزيزي القارئ؟
وبسكدة.. بس طبعًا متنسوش تتابعوني علي الانستا يو نو، علشان بنحرق وبنقول حاجات تضحك وبنرسم وبنعمل كل حاجة هيهي؛
تشاو.
كُل الحُب _شَفق نَاري.✌︎
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!