وضع القراءة:

٠ | مُدخل.

لطالما أردتُ أن أتزوج وابتعد عن عائلتي، تكوين أسرة صغيرة ولطيفة في منزل يملئهُ الدفء، وزوج وَسيم ومُراعي.
مُجرد حلمٌ لطيفٌ وليس بالصعبِ تَحقيقهُ بل هو بيدي، دائمًا أمامي.
خمسة عشر شاب جلسوا أمامي قبلًا، يتقدمون لخطبتي، ومن ثم لا يظهر لهم وجهًا بعد ذلك.
جورج الأشقر،
لويس ذو العيون البحرية،
مارك الياباني،
جوردين زميل الصف،
مارسيل شابٌ لطيف،
ماكسمليان ذو العضلات الضخمة بطريقة بشعة، لكنني قبلتُ به رغم هذا،
القائمة ما زالت مُستمرة ولا يمكنني تذكر صفاتهم جميعًا، عدا انه يتم رفضهم في النهاية، او يهربون من عائلتي الجنونية.
لقد علمتُ مُسبقًا أننّي لن استطيع الحصول على زواج هادئ مثلما أتمنى؛ لأن عائلتي ذات سمعة سيئة... بمعنى أدق عائلات العصابات يتزاوجون فيما بينهم، لكنني لا أريدُ هذا الزواج التقليدي.
رُبما يلقبونني بالأميرة، ليس لأننّي فائقة الجمال، وذات الحُسن والدلال، بل لأننّي أميرة لرجال المافيا، في مجتمع يكثر به الرجال بالنسبة لهم المرأة هي كِنز يجب الحفاظ عليهُ.
وأنا؟
أنا جوهرة أبي الثانية في عالمهُ القاتم.
أضع قدم فوق الأخرى أطالع نيكولاس الزوج المستقبلي الوحيد الذي لن يفرّ هاربًا مِن بطش عائلتي.
فارع الطول، أنيق الملبس يرتدي بذلتهُ الرسمية وحذاءه يلمع بزهوٍ وكأنهُ كان يطفو فوق الأرض، شعرهُ الأسود مُصفف بعناية للخلف، وجههُ حديث الحلاقة ذو بشرة برونزية، عبق عطرهُ النفاذ يتغلغل داخل أنفي بغنج مُثير، هو مثالي، لكنني لا أريدهُ.
"لا أريدُ هذا الزواج." نبستُ بثقة، فلا يوجد رجُل سوف يوافق أن يتزوج امرأة لا تُريدهُ.
شبح إبتسامة بزغ فوق ثغرهُ عندما رفضت الزواج به، ويستقيم يغلق سترة بذلته الأنيقة ويدخل أبي مُبتسمًا باتساع ظنًا أنني قبلتُ عرضهُ.
اقترب بجانبية مني هامسًا وما زال يواجه تقدم أبي نحونا. "لا يجب قول لا لرجال المافيا، كوفي."
~`~`~`~`~`~`~
_ قبل ثلاث سنوات
في السابع والعشرين من أكتوبر.
_ بروكلين - الولايات المتحدة
يركض بِلا هوادة.
مُحاصر، ورغم ذلك يُحاول الفرار.
مُتهم، ويظن أن بإمكانهِ النجاة.
حتى إذا اكتسب قوة خارقة، لا يعلم أنه لن يستطيع التغلب على فتياتِ القوة.
قفز فوق السيارة يتخطاها ويعركلهم، يناوشهم بحركاتهِ المُبعثرة غير المَدروسة، وبين ركضهُ المَهرول لاحظ النفق المُظلم.. نفق الوصول إلى نجاتهِ، ركض ركض الوحوش المهرول وكأن حياته تتوقف على الوصول لذلك النفق.
زادت سرعتهُ حتى دخل النفق قبل أن يلاحظهُ أحد، استنشق أنفاسهُ براحةٍ يلتقط نبضه الصاخب وسرعان ما شهق مُتقهقرًا لِلخلف عندما اصطدم بعصاة كهربية رُفِعت فجأةً بمستوى رقبتهِ تمنعهُ مِن المرورِ، رفع بصره المتذبذب لهذا القناع الذي يخفي ملامحها ورغم ذلك بزغت عينيها الكهرمانية تلمع بزهوٍ كأعين صيادٍ سيفتك به في الحال.
نفى برأسهُ عدة مرات ينظر إلى الظل الذي يقترب منه بخطى ذات وقع رنان على أذنيهِ، نظرهُ تعلق بالظل الذي ظهر محياهُ لأنثى ذات قوام لا مَثيل لهُ تسير نحوه بتمخطرٍ تزيد رهبته وهلعه ليصرخ محاولًا تفاديها. "الزعيم هُنا، سوف يقتلونكِ.. فقط دعيني أذهب!"
رفعت العصا الكهربية تمررها على الحائط الرطب لتتفعل الكهرباء بها مُصدرة صوت يَرعب الرجُل أكثر من ذي قبل، تستفز خلاياه المنتفضة بفزعٍ وكأنه يحدق في الموتِ.
لطالما كان قناعها رعب الرجال في البلاد، وقد كان هذا ما يزيد حماستها لترتديه في كُل مرةٍ.
"كوردن،" صَدح صوتها العذب وتخرج للضياء بأبتسامةٍ ساحرة تُزين ثُغرها المُلطخ بأحمر الشفاه القاتم، قناعها الأسود على هيئة قط يَخفي ملامح وجهها ورغم ذلك لم يَخفى سحر عينيها اللوزية، استرسلت بعتابٍ غنج تشير نحوهُ بعصاها. "هل تَظن أن بإمكانكَ الهروب مِنّا؟"
تأتأت بفمها غير راضية، وجثى المدعو كوردن بهرولة أمامها يترجاها باستشفاء لعلها تشفق عليهُ. "أرجوكِ، أرجوكِ... لديّ أطفالٌ..."
قاطعتْ حديثهُ المُتلعثم بضحكةٍ هازئة تلتف حوله بهيمنة تجعله يتقلص في مقبعه. "وأين كانوا عندما..." اقتربت أكثر منهُ تنحنى لتهمس بنبرةٍ باردة وحاقدة يملؤها الكرّه والبُغضب بينما تدهس قدمه تستمع لصوت تهشم عظامه... وصراخه ما هو إلا طرب من نوعٍ آخر لها. "عندما اغتصبت فتاة بعمر ابنتكَ، وتحرشت بيافعة أخرى... أيجب سرد بقية السلسلة، كوردن روبرتس؟"
كادت تلوح بعصاها ضاربة جانب رأسه، لكن الظل الذي يتضخم بفعلِ اقتراب شخصٍ مِن خلفها جعلها تَميل برأسها مستنكرة الصوت الأنثوى الذي صدح مُطالبًا بالقصاصِ. "أتسمحين لي بفعلها؟"
بسطت آيس شفتيها تثبت عصاها التي تستند عليها تظهر اعوجاج خصرها كوضوح الشمس بينما لم يفارق ناظريها كوردن الذي يكاد يفرّ في أي لحظةٍ تطرف بها.
"كيف وصلتِ إلى هُنا؟" نبست بمرونةٍ تطالع الفتاة التي اقتربت منها بجانبية عميقة تدرس كيف تتمسك بخنجرٍ بأيدٍ مُحكمة، ووشاحٌ ملتحف حول رأسها لا يظهر سوى عينيها البُنية.
أشارت الفتاة ذات الوشاح تجاه كوردن تجيب بسلاسة. "تعرقلت طُرقنا حتى وقع لي اليوم."
أعرضت عن رغبة انتقام تلمع زهوًا في عينيها الواسعة، رغبة بازغة تنبض بالحقد والتضرع لأجل الفتك به. آمالت آيس رأسها تُطالعها ببسمةٍ مُعجبة وما لبثت حتى رفعت عصاها تُحركها باحترافية وتُشير إلى كوردن. "وهو امامك الان."
"الزعيم هُنا.. لن تستطيعوا ايذائي." صاح كوردن يثور ويحاول الاستقامة، لكن دون جدوى فآلام قدمه لا تطاق، حاول الزحف للفرار حتى وقعت عينيه على ذات الوشاح لتتسع عينيه غير مُصدقًا يقترب منها بلهفةٍ.
"أنتِ؟" استنشق الهواء وتتسع ابتسامته السعيدة برؤيتها والتعرف عليها ويسترسل صارخًا بيائسٍ.
"سـ... ساعديني!".
صاح كوردن يحاول الاقتراب من صاحبة الأعين البُنية التي رفعت حاجبًا مستنكرًا لهفته عليها، وسرعان ما ان خفضت وشاحها تطالعه ببسمةٍ سمحة. "أتتذكرني؟"
اومأ أكثر مِن مرةٍ وتتسع عينيه ظنًا أن المساعدة قد ألحقت به. "أنتِ... ابنة ماكسويل!"
رفعت آيس حاجبيها بتساؤل للفتاة التي ابتسمت بجانبية تؤكد حديث كوردن وتهمهم آيس مبتعدة عندما رفعت الفتاة شفراها في الهواء وتلتقطها سريعًا بينما تجيبه بمزاحٍ وبسمة مجنونة تتراقص فوق شفتيها. "بل لعنتهم."
وبمُجرد التقاطها للشفراه اقتربت منه سريعَا ضاربة جانب رقبته دون أي تَردد تجعل عينيه تكاد تخرج من محجريهما بينما يطالعها بخوفٍ ودماؤه تسيل معربة عن إزهاق روحه عما قريب.
أمسك رقبته يحاول وقف نزيفه فـ لم تضربه في منطقةٍ حيوية بل كانت تجرب ترهيبه أولًا، لعبتها لم تبدأ بعد فـ هو أول لُعبها.
صفرت آيس بإعجابٍ وتبعد خُصلات شعرها الأسود المُموج لِلخلف بشعورٍ جيد، تجر عصاها خلفها لتصدر صوتًا مُزعج، لكنهُ كتَرنيمة السلام على أذنيها، تَتمخطر في خُطاها مُبتعدة بينما تحادث الفتاة من خلفها. "نريده قَتيل الليلة."
"أنه في إحدى الأزقة، اثنان وعشرون شارع بروكلين هايتس." نَبست بلا اهتمامٍ عندما اصدرت سماعة أُذنها طنين خافت؛ فقدت حصلت على مُرادها بِالفعل.
لكن ليلتها لم تنتهي هُنا، فـقد أصبح عدد المتواجدين حول الزقاق يحتاج رشاش آلي وليس عصاه إلكترونية تلوح بِها بتمخطرٍ.
ألتفت تطالع الفتاة التي لم تَتردد بنحر عنق الرجُل قبل أن ينبس بحرفٍ اخر سقط صريعًا منزوع الروح بينما تدفق دماءه النجسة فوق الأرض المُبتلة.
طرفت آيس ببطءٍ تحاول الوصول إلى حل يخرجها دون أن يراها شخص من المتواجدين حول الزقاق، تراجعتْ خطواتٍ تتوارى في الظلامِ عندما شهقت الفتاة تطالع الجثة الهامدة وكأنه للتو أدركت فعلتها ويقترب شخص يتردد صدى طرقعة حذاءه هذا المكان الصامت القذر.
طرفت آيس لا تستطيع تدارك اقتران تِلك الفتاة بكوردن روبرتس، سبب مقتلها له وسبب دمع عينيها في الأخير وفي هذا اليوم بالتحديد وكأنها كانت تخطط له مُنذ زمنٍ.
كانت عازمة على قتله، والآن تبكي عليه؟
رفعت حاجبًا عندما اطرقت الفتاة رأسها بحزنٍ تمد يدها الدامية لتغلق اجفان كوردن، وتنبس آيس بسخريةٍ لهذه العاطفة الغريبة التي تشهدها بصمتٍ. "مثل ملاكٌ ساقط."
كوردن روبرتس بن الكوادر الذهبية، والابن المدلل في عالم المافيا، أما هي فقد كانت ابنة عائلة تحاول الانسحاب ببطءٍ مِن عالم مَن يدخله لن يستطيع الخروج منه أبدًا إلا بندبةٍ دامية لن تلتئم ولو بعد حين.
توقفت طرقعة الحذاء الثمين يقف مُباشرة أمام الجثة الهامدة يُطالع الفتاة المجهشة بينما يدس يديه داخل جيوب بذلته الراقية ومعطفه مفتوح يظهر عرض صدره بكُل هدوءٍ ورونقٍ لا يليق بهذا المكان.
زفر الهواء بمللٍ ليظهر الهواء المكثف وكأنه يدخن، ويميل برأسه قليلًا يطالع مقدمة الزقاق حيث يكاد الرجال الوصول.
"اركضي." نبس فجأة بصوتٍ رخيم وهادئ، وترفع الفتاة رأسها تطالعه بأعين مدمعة وكأنها في غيهابٍ بعيدًا عن فهم حديثه، ليعيد ذات كلماته التي كانت مثل ترنيمة وسط الصخب. "اركضي."
رفعت وشاحهها بأعين واسعة منصدمة، تستقيم سريعًا تعي ما ينطق به أخيرًا، ويلتف هو يطالع مدخل الزقاق مُترقبًا وصولهم ولم يكن مظهره سوى سبب في تعركلها حيث تطالع وشمه الذي لمع وسط الظُمة يؤكد لها أن الجُرم مشهودٍ، عالمة وبشدة لِمَن يعود ذلك الوشم في ذلك المكان.. في أكثر الأمكان خطورة لا تعود سوى للزعماء.
ابتلعت رمقها بخوفٍ ورهبةٍ.
لم يكن يفترض به التواجد هُنا، ولم يفترض بهم الالتقاء يومًا.
تعثرت غير مصدقة وخائفة ليرمقها بجانبية ينبس بصوتٍ خفيض وكأنه اخر تحذير لها. "اهربي... الآن."
طرفت تبادل تلك الأعين الفضية النظرات المهيبة وتقبض على خنجرها بقوةٍ حتى اشتعل جسدها تندفع راكضها فارة بجلدها من عُقرِ الأسود الذي امتلئ برجال اعتي الكوادر في مجتمعهم المُظلم.
رفعت آيس حاجبيها وتمد شفتيها تحاول ربط الأحداث ببعضها لعل ينقض تلك الثوانٍ دون أن تشعر بالتذمر وتخرج من مكانها لتقضي عليهم جميعًا.
هرول ثلاث رجال باجسادٍ ضخمة، صلبة وقوية وأيديهم تتمسك بالأسلحة، رغم مظهرهم الخطير والمتعجرف قد احنو رأسهم أمام غرابي الشعر وينبس أحدهم. "سيدي، لقد..."
توقف الرجل عن الحديث يطالع الجثة الهامدة ويستعد الرجال من خلفه بتأهبٍ. تنهد الشاب وينبس قبل أن يتخطاهم. "أخبروا روبرتس بمقتل الابن الثالث لهم."
اومأ الرجال ويلحق أحدهم به يسير خلفه بذات التأهب وكأنه على استعداد تام بالتضحية لأجله.
انسحبت آيس قبل أن يلاحظها احد، تاركة رجال فولتاري يكتشفون مقتل ابن نسيبهم.
☕︎
لطالما كانت المافيا شيء مُعقد، فوضوي وقاس، مُظلم ودموي، في هذا العالم حيث مَن تطأ قدمه داخل حدودها سوف يسحب بأقسى الطرق للهاوية.
أما الحُب في هذا العالم مثل الإدمان لا يمكن الإقلاع عنه؛ فـ هو التعويض والشمعة المضيئة في ظلامِ روحهم المدنسة.
الهوّس، التملك، العنف والقسوة... كانت هذه لغتهم لا خامس لها، حتى آتي مَن يفك أسس هذا الظلامُ، متخطيا درجاته بكُل مرونة كثعلبٍ ماكر.
حيث يصبح الأبن الثاني هو الوريث، حاصلًا على جوهرةٍ بطعم البنّ الأمرُّ.
…………………
الكتاب الثاني مِن سلسلة فتيات القوة.
قهوة وفولتارين | Coffee & Voltaren
كُل الحقوق تَعود ليّ ككاتبة أصلية للعمل، لا أسمح بالسرقة بوجه عام أو حتى الاقتباس إذا كان مِن شخصيات، أحداث، فكرة السلسلة بِشكل عام، سوف يواجه السارق المشاكل وسيحذف عملهُ بكُل تأكيد.Ⓒ︎
*بعض التنبيهات المُهمة جدًا*
° هذه الرواية تناقش بعض القضايا بطريقة ساخرة، ستجعلك ترى المافيا بطريقة كوميدية وكأنها تدس السم في العسلِ، لذا إذا كنت من كارهين الكوميديا المدمجة مع الجدية فـ هذا ليس مكانك حتمًا.
° يتم مناقشة قضايا حساسة تخص المرأة كالاغتصاب، التحرش، الاجبار، التعنيف.. والاتجار بهم. بل السلسلة باكملها عن النسوية، وان كنت ترى النسوية شيء مُحرم وكنت معارض لها ظننا الحديث عنهم شيء غير اخلاقي، مُجددًا هذا ليس مكانك سوف يستفزك لا أكثر.
° السلسلة مُنفصلة الجزء الأول يتحدث عن منظمة فتيات القوة، الارتباط الوحيد في الأحداث هو الشخصيات لتواجدهم في الثلاث اجزاء ليس أكثر.
ولم اتجرأ كذلك على تعديل حرفٍ في المقدمة، لِذا هي ليست أفضل شيء ولا تُفسر الكثير عن الرواية التي تتخذ منحنى أكثر جدية.
'تنبيه صريح يجب الأخذ بهِ، وأتمنى الا يأخذه أحدهم بطريقة سَيئة'
° مَمنوع منعًا باتًا مُقارنة الرواية، الأحداث، الشخصيات، أو حتى الصفات الظاهرية بأي رواية أخرى لِعدم حدوث مشاكل لا يَفترض بِها الوجود فكُل الأحداث والشخصيات مِن وحي خيالي الخاص، وأي تشابه فهو مُجرد صُدفة بحتة لا وجود لها مِن الأساس. "وللتذكير قهوة الزعيم أتت أولًا"
° إذا وجدت تعليق يُقارن روايتي بإحدى الروايات الأخرى سوف يُحذف التعليق، وإذا وجدت تعليق مُشابه لذات القارئ سوف يتم حظر القارئ نهائي.
° السلسلة بوجه عام قد لا تُناسب بعض الأعمار لمناقشاتها لِبعض القضايا الحساسة، والالفاظ الصريحة.
_مساحة صياح حُرة_
_اثبت لحظة قرأتك للرواية_
_كُل الحُب _شَفق نَاري𓅓
47 قراءة
2 إعجاب
8 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (8)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول
منذ 3 أسابيع
تعليق تجريبي من السيرفر
منذ 3 أسابيع
تعليق عام تجريبي - يظهر في القائمة
منذ 3 أسابيع
رد على التعليق الأول
منذ 3 أسابيع
خمسة عشر شاب جلسوا أمامي قبلًا، يتقدمون لخطبتي، ومن ثم لا يظ...
تعليق على الفقرة الثالثة
منذ أسبوعين
لطالما أردتُ أن أتزوج وابتعد عن عائلتي، تكوين أسرة صغيرة ولط...
اععععع روايتي المفضلة 🥹🫦🫦
منذ أسبوعين
لطالما أردتُ أن أتزوج وابتعد عن عائلتي، تكوين أسرة صغيرة ولط...
طبعا واضح مين انا🌝
منذ أسبوعين
لطالما أردتُ أن أتزوج وابتعد عن عائلتي، تكوين أسرة صغيرة ولط...
اهم حاجه مراعي
منذ أسبوعين
مُجرد حلمٌ لطيفٌ وليس بالصعبِ تَحقيقهُ بل هو بيدي، دائمًا أم...
مرحباً

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.