وضع القراءة:

٣ | ابن والدته.

"كوفي، أصمتِ أنتِ." نطق آدم بحدة بينما يقف قابلة لويس غير موافقًا على حديثة بذهاب لويس فقط معي وذهاب آدم إلى مقر الشركة في لندن.
"انتظر لحظة، لويس." بصقت بحدة إلى لويس الذي كاد يجيبهُ، ثم أوجه تساؤلي الحازم لآدم. "ماذا تعني بأن أصمت انا؟"
حرك يدهُ بعدم اهتمام قائلًا ببرود وكأنهُ غير نادم لقوله هذا لي. "لقد قُلت وأنتهى الأمر."
"لا استطيع أن افهم. ماذا تعني بأنّ أصمت؟"
هز آدم رأسه لا يستمع لي لافتح حزام الأمان استقيم بغضب لينظر لي بترقبٌ. "ماذا يوجد؟ لمَ وقفتِ هكذا؟"
لم أجيبهُ بل أعيد سؤالي بحدة. "أخبرتك ماذا تعنى؟ هل تراني صغيرة؟"
قابلني بسؤالٍ اخر وشعور التوتر يغزو وجههُ فورًا عندما وقفت أمامهُ مباشرةً غير مهتمة أن الطائرة على وشك الهبوط. "هل تحاولين اخافتي هكذا؟"
"لا أخوفكَ، ولا تُخيفني." نطقت ليرد بملل يحاول الاستراحة في مقعده قائلًا بينما اكمل حديثي. "حسنًا إذن اجلسي."
" انا أصلًا امرأة مجنونة."
أعاد جملتهُ مجددًا يجعلني غاضبة بالفعل بعدما كنت أريدُ ان أنهي جدالهم الطفولي. "مجنونة على نفسك، أجلسي يا كوفي."
"لن أفعل، لا تؤمرني."
"اجلسي يا كوفي، الطائرة سوف تهبط." نطق آدم يستقيم كذلك ويقف لويس خلف ظهري وباقي الرجال في الطائرة استقاموا كذلك في حماية لي.
"برجاء ربط الأحزمة." نطقت مُضيفة الطيران ببسمة بشوشة، وطاقم الرجال لم يهتموا لها، لكنني ابتسمتُ لها، أفعل ما طلبت.
طائرة خاصة مؤخرتي.
هل يحاولون إغرائي بالاموال؟ حسنٌ يبدو أن الأمر نجح قليلًا. زفرتُ الهواء لقد افتعلت شجار مع آدم من اللا شيء، انا فقط عاطفية قليلًا الان.
لقد فكرتُ في هذه الرحلة الطويلة من الولايات المتحدة الأمريكية إلى إنجلترا، ما المانع في التجربة؟ رجال العصابات في الروايات دائمًا أصحاب عقدة نفسية، لكن أمام البطلة ينقلب إلى كتكوت مبتل لا حول له ولا قوة.
أيضًا يُسهل ترويض الرجال بحق، يقولون أن النساء سهلة المنال، لكن الرجال أسوأ سُحقًا إذا رأوا فقط ساق المرأة يسيل لُعابهم. هم مثل الكلاب لا فارق بينهم. طبعًا إلا من رحم ربي.
لكن ماذا إذا كان سيء بالفعل ولا استطيع جعله بين قبضتي وتصبح كلمتي هي الأولى بالنسبة له؟ ماذا إذا عاملني بطريقة بشعة ومُهينة؟
أعلم أن المجتمع يرفض هذه المعاملة، والزوجة في عالم العصابات هي الأساس لذا تكون مثل الجوهرة بين أفراد العائلة، لكن ماذا إذا أهمل هذا؟ إذا زيف معاملتهُ الحسنة لي أمام الجميع وبينما يعاملني مثل العبدة؟
أبي قال ان آل فولتاري يفوقون آل ماكسويل قوة وسُطلة، إذا هربتُ سوف ادنس سمعة العائلة واضع رأس أبي في الوحل لكوني كسرت كلماتهُ واحرجت عائلة زوجي المستقبلي.
زفرتُ الهواء بضيق، ما الذي يجب عليّ فعلهُ؟
يوجد حلٌ ثالث بدلًا من الهرب، وجعل زوجي في صفي، رُبما إدانة عائلة فولتاري. ابتسامة جانبية خبيثة تكونت فوق ثغري وأفكارٌ جهنمية تلعب بقذارة في عقلي، فقط أسبوعٍ كفيل لمعرفة كُل شيء عنهم.
هبطت الطائرة وانفتح الباب يخرج بعض الرجال أولًا ومن بينهم آدم الذي سوف يذهب إلى مقر الشركة بالفعل. خرجتُ أقف فوق سلالم الطائرة بذقن مرتفع أنظر إلى نيكولاس وبعض رجالهُ بنظرة ترف، وضعتُ نظاراتي الشمسية غير مُهتمة انزل الدرجات بتمخطر وثقة عالية، رمقت نيكولاس من أسفل نظاراتي الشمسية لرؤية رد فعل، وكأنه رأي نظراتي ليبتسم بجانبية خفيةً. ليس سهلًا هذا النيكولاس.
"فلوراسيا!" نبس شابٌ يجاور نيكولاس ويلتفت الجميع أثر نبسه بهذا الاسم، زممتُ شفتاي اكتم ضحكة حالما تذكرتهُ. وينطق لويس جواري. "لن تنتهى أثر أفعالك أبدًا."
ضحكتُ، وأصحح للشاب. "أنه كوفي، ماثيو."
ضحك ماثيو بعدم تصديق، ويُجيبني بنبرة يتخللها العتاب المُمازح. "إذن مَن فلوراسيا يا كُوفي؟" نطق اسمى بسخرية، وانا لا أسمح ان يسخر أحدٌ من إسمي.
"زوجة ابن عمكَ المستقبلية." أجبته بمللِ، ويمسك نيكولاس يدي يُساعدني على نزول آخر درجة، نظرت له بجانبية ولم يخفي عني عينيه التي ضاقت قليلًا دليل على بسمة خفية يبادلني ذات النظرة، اشاح وجهه وهو فقط صامت ينظر إلى ماثيو مطولًا__ بالطبع لم يغار، أي شخصٌ اخر سوف يصيبهُ الفضول لهذه المحادثة.
لقد قابلت ماثيو في رحلة من رحالاتي الجامحة، مِن الجيد أن علاقتنا لم تتعدى مجرد محادثة بينما نحتسي مشروب__
لحظة واحدة أليس هذا في صالحي قليلًا؟ الان فعليًا انا مِن ممتلكات هذا الصامت جواري _كم تجرحني هذه الجملة لكن المعنى بالنسبة لهم_ وعندما يجد انه يوجد مَن يهدده بأخذ هذه الممتلكات الا يجعلهُ هذا يشعر بالغيرة وتدريجيًا يتحول هذه المشاعر البغيضة إلى إدراك الحُب؟
سحبتُ يدي من بين خاصتهُ. على كُل حال هذا ثانى لقاء بيننا، الحُب والغيرة وهذه الأشياء لن تتواجد بيننا الان. أنا فقط يائسة.
زفرتُ الهواء للمرة المئة اليوم، وينحني جسدي باحباطٌ بينما اخطو جوار نيكولاس نحو الخروج من المطار، اندق عنقه نحوي يتساءل بخفوتٍ وكان هذا اول مبادرة منهُ مُنذ ان حطت قدمي فوق أرض بلاده. "هل أنتِ بخير؟"
قلبتُ عيناي بملل، أكره الرسميات، وشعور أن علاقاتنا سوف تكون رسمية قلبت معدتي. "لا، أشعرُ بالاحباط فقط فلم يُرحب بي زوجي المستقبلي جيدًا." أعطيتهُ نظرة ويرفع هو حاجبًا باستنكار نابسًا بشك. "حقًا؟ لم أظن أنكِ ستكونين فرحة بترحيبي بكِ."
"في الحقيقة لديك حق، لستُ فرحة بتاتًا بسيري جوارك حتى." نبستُ بوقاحة وأنفٌ مرتفع غير مهتمة برد فعلهُ، في النهاية لن تنجرح مشاعرهُ؛ فهذا الرجُل قتال قُتلة.
لن يتردد في قتلي.. لا اعلم كيف تردد في فعلها قبلًا!
"أتمنى ألا يستمع أحد إلى كلماتكِ هذه، كوفي." قال بأبتسامة وكأنه يغدقني بكلماتٍ معسولة وليس تهديدٌ مُبطن بضغط يده حول خاصتي.
شدّتُ على تمسك يدهُ أكثر أرسل أننّي لن أصمت على أي شيء حتى إذا كان مُجرد غمزة يد، السن بالسن، والعين بالعين، عزيزي.
اطرق لسانه في جوف وجنته يهز رأسهُ بتفهم وتصبح يده حول يدي أحن وألطف، يفتح لي باب السيارة ويساعدني على ركوبها مثل أميرة ترتدي ثوبها المثالي.
سائق ونحن الاثنان خلف فقط أما باقي الرجال ولويس _الذي سوف يكون معي هذا الأسبوع فقط لأجل الحماية ليس أكثر_ فيوجد سيارة أمامنا وأخرى خلفنا، وهُنا تأكدت ان فولتاري لا يمزحون؛ لذا أرسل والدي معي لويس خوفًا عليّ منهم.
انا سوف أكون في الجحيم دون شخصٌ يُساندني.
الطريق لم يكن طويل، لكن بهذا الصمت المريع فهو حتمًا سوف يكون اطول من حياتي. هززتُ قدمي بعدم راحة، اكره الانتظار والصمت، "الا يمكنك تشغيل بعض الأغاني؟" نبستُ أوجه حديثي إلى السائق وهو فقط طرف ببطء بينما نيكولاس حمحم يجعلني انظر له باستنكار. "ماذا؟"
"لا شيء." أجاب باختصار يخفض نظره ويسترسل. "ماذا تُريدين أن تستمعِ له؟"
قلبتُ عيناي بتفكري، "رُبما الاجازة." رفع حاجبيهُ في انتظار وفعلتُ المثل باستنكار. "لا تُخبرني! لم تستمع له مِن قبل؟" انهرت فوق مقعدي أشعرُ بالحسرة على المستقبلي المشرق معهُ.
"أنسى الأمر." نبستُ اعقد ذراعاي أوجه كامل انتباهي إلى النافذة اتابع الطريق الهادئ قليلٌ من السيارات والتي بالمناسبة أحدث صيحة دليل على دخول منطق راقية يسكنها الكثير من الأثرياء فقط.
نغمة خافتة انبثقت وعقدت حاجباي لكوني أعلم هذه النغمة جيدًا.
'وجدنا بعضنا البعض.' ليست الاغنية الصحيح، سوف اصرخ وكأنني اعطيته اسم الاغنية التي أريد أن اصرح بمشاعِري بها له.
'ساعدتكِ بالخروج من مكانٍ مكسور.' بالتفكير في الأمر لم أخبره أي أغنية بعد، بل فقط اسم المغني، إذن هو الذي يصرح بمشاعرهُ على هيئة أغنية يهديها لي.
' أنتِ منحتيني الراحة.' هو لم يهديها حتى، رمقتهُ بطرف عيني وهو فقط ينظر باهتمام إلى هاتفه غير مُهتم بي حتى، رفع حاجبيه، ثم نظره ببطء يبادلني النظر لأنظر له بغضب والحظ اتساع عينيه المتفاجئ مِن تعبيري الذي لا محل له من الإعراب الان.
'لكن الوقوع في حبكِ كان خطأي.' الموسيقا الهادئة، والكلماتِ المتناغمة بينما نتبادل النظرات يبدو وكأننا في قصة حُب أبدية، لكن في الحقيقة الوضع غير ذلك تمامًا.
'وضعتكِ في القمة.' ضيقت عيناي أنظر له بقوة في محاولة تفسير او رؤية أي شيء يُفسر شخصيتهُ التي ما زالت مجهولة بالنسبة لي.
'صرحت عنكِ بكُل فخر وصدرٍ مفتوح.' اغلق هاتفهُ يضعهُ فوق فخذه ويتساءل بهدوء تناغم مع الموسيقا الشاعرية في الخلفية. "ماذا؟"
'وعندما كانت الاوقات صعبة، كنت اتأكد أن اتمسك بكِ بالقرب مني.' هل إذا سألتهُ مُباشرةً سوف يُجيب وننشأ مُحادثة لطيفة بيننا؟ أم لن استطيع سحب الكلماتِ مِن فمهِ. "متى سوف نتطلق؟" خرج السؤال تلقائي حتى أننّي تفاجئتُ مِن نفسي.
'لذلك اصرخي باسمي.' هذا المقطع خاصةً مع مطب أرضى لعين جعل السيارة تميل من ناحيتهُ، ولم أكن أضع حزام الأمان لاندفاع نحوه فجأةً، ووضع يدي فوق صدرهُ، وهو حول خصري جعل وكأننا في موضع خاطئ كُليًا. ابتسم بجانبية.
'اصرخي باسمي عندما اقبلكِ بلطفٍ.' اغمضتُ عيناي لأننّي سوف اسجل اليوم في دفتر يومياتي العزيزي احقر موقف محرج حدث لي في حياتي بأكملها. "أيفترض بي تقبيلكِ الان؟" تساءل نيكولاس ويده تحركت فوق خصري قليلًا لأعي أنني شبه ملتصق به بعدما كنت ملتصقة بالباب.
'أريدُ منكِ أن تبقي.' شيطان، ابتسم وحقه أن يبتسم كلمات الاغنية لا تُساعد بتاتًا. نفضتُ ملابسي مِن الجيد عدم ارتداء فستانٌ قصير. "لم تُجيبُني بعد." انبهتهُ، وهو أعاد نظره أمامهُ بهدوءٍ.
'أريدكِ أنّ تبقي حتى وإنّ كُنتِ لا تُريديني.' أمسكت رأسي في خيالي الجامح، وفي الحقيقة ابتسمتُ له بهدوء أخبره بكُل اريحية وكأنني ألقى عليه تحية الصباح وفي داخلي اصرخ. "أوقف هذه الاغنية."
'حبيبتي، لماذا لا يمكنكِ الانتظار؟' انها لا تُساعد. لم تختفي ابتسامتهُ المُتشفيه بعد وبالفعل يُلبى طلبي ويغلق الاغنية بضغطه فوق الزر الذي بين المقعدان الأماميان.
عقدتُ ذراعاي أطلق نفس مرتاح، لقد كانت تضغط فوق صدري تشوش عقلي وخيالي الجامح عن الصمود أمام جمال نيكولاس المرعب.
في النهاية لقد تمنيتُ الزواج من رجُل وسيم، وهو للأسف وسيم لكن يفتقر لباقية صفات زوج الأحلام. "إذن؟" تساءلتُ احاول رؤية تفكيره او اي شيء، هل هو أخرس أو يعاني من شيء في مهارج ألفاظه؟
"حبيبتي، لا أظن أنه يمكنكِ العودة بهذه السرعة." نبس بهدوء ينظر لي وتظهر لكنتهُ القوية المثالية، وترتفع يده يُعيد بها شعري خلف أذني، أشعرُ أنه رُبما لمهوسٍ. إلهي.
توقفت السيارة ويترجل منها بينما أنا أريدُ الالتصاق بالمقعد وعدم الخروج مِن السيارة، بأي صفة سوف أعيش في منزل عائلة فولتاري لمدة أسبوع؟ لم نتزوج حتى بعد، نحن مجرد مخطوبين، نظرتُ إلى الخاتم الذي توسط أصابعي ابتلع ببعض القلق.
فتح نيكولاس لي الباب وينحني يظهر وجههُ المثالي لي، ويتساءل باستنكار مُبطن بابتسامة جانبية. "ماذا ألن تترجلي؟"
اعترف لقد خفضت هجومي اظهر فقط الدفاع، متناسية مَن أنا. ابتسمتُ بجانبية أمسك يده واترجل من السيارة بذقن مرتفع وظهر مستقيم، وباليد الأخرى وضعتُ نظاراتي الشمسية بغطرسة. "بلى."
ما زال يمسك بيدي حتى دخلنا إلى قصر آل فولتاري ويالا مُفاجئتي بعدم استقبال أحدهم بي، بعد الخدم يُطالعوني بتفحص وبمجرد النظر لهم يخفضون انظارهم فورًا، لم أقصد النظر لهم بطريقة تجعلهم هكذا أو رُبما هما مُبرمجين على عدم النظر إلى أصحاب القصر فقط. على توظيف أحدهم لصالحي هُنا.
اقتربت سيدة قصيرة القامة، ذات ملابس مُخملية وكأنها سيدة نبيلة مِن العصور القديمة، رغم بساطة ملبسها لكن الأموال تنطق بكم سعر هذا الفستان العسلي البسيط.
ابتسمت إلى نيكولاس، ثم لي ولم يخفي عني نظرتها المتفحصة من رأسي حتى اغمص قدماي، اتسعت ابتسامتها تُظهر التجاعيد حول عينيها وجوار فمها، "مرحبًا بكِ، كوفي." نطقت بنبرة مريحة على مسامعي خالية من أي خُبث وأي طيات غير لطيفة. ابتسمتُ لها.
"هذه والدتي." قال نيكولاس يُعرفني عليها، ليس وكأنني لا أعرف، سُحقًا هو لا يعلم أنني أجريتُ بحثٌ شامل عن عائلة فولتاري أفضل مِن أي مُحقق في أمريكا أو انجلترا.
ابتسمتُ مجددًا اظهر هذه الشخصية اللطيفة واللبقة. "سعدتُ بلقاءكِ، سيدة فولتاري." كتمتُ ضحكة عندما كدت أخطأ واخبرها فولتارين بدلًا من اسم العائلة.
"لا، لا. فقط ناديني سوزانا."
"سوزانا!" نطقت بابتسامة ظريفة وهي اومأت لي بمرح، ثم نَظرت إلى نيكولاس بنظرات حنونة ومُحبة. "حسنٌ، فالتدع لي هذه الفتاة الجميلة، وفالتذهب أنت يا عزيزي."
ابن والدته، إلهي ارحمني مِن هذه العلاقة.
رمقت نيكولاس بابتسامة لزجة رُبما خبيثة وهو استطاع التقاطها لينظر لي بحدة مُحذرة، ربتُ فوق يد سوزانا التي تأبطت ذراعي بمرحٌ؛ اتوعد لهم جميعًا بالجحيم.
……..
وقبل ما اقفل متنساش الفوت يواد، وبسكدة؛ تشاو.
كُل الحُب _شَفق نَاري.
5 قراءة
1 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.