تحذير المحتوى
هذا الفصل من رواية مصنفة بالغين +16 وقد يحتوي على محتوى غير مناسب لجميع الأعمار.
/06/
****~العودة للحاضر~
نهضت من مكاني بترنح، بعد أن انتهيت من نوبة البكاء التي اجتاحتني...
مسحت على رأسي بتشوش، ثم اتجهت بخطواتٍ منهكة إلى الجانب الآخر من المتجر لأرى كم أصبحت الساعة. كانت الواحدة والنصف فعلًا...
نقلت نظري إلى الشارع من خلف الواجهة الزجاجية، فوجدته خاليًا تمامًا من الناس. لم يكن هناك ما يضيء عتمة المكان سوى ضوء المتجر، الذي بدا وكأنه الشيء الوحيد الذي لا يزال يقاوم هدوء الليل وثقله.
خلعت مئزري ورتبت المكان قليلًا، وعندما انتهيت، أغلقت المتجر وبدأت بالسير نحو المنزل ورأسي غارق في التشوش من فرط الأفكار التي تتزاحم داخله، فقد
كان الشارع خاليًا تمامًا، ولم يكن هناك أحد سواي أمشي في ذلك السكون، أواسي نفسي بصمت، فيما كانت طبيعة المكان من حولي شاهدة على وحدتي...
لكن ذلك الهدوء لم يدم طويلًا...
لمحت أحداً يراقبني من الخلف، فأدرت رأسي بسرعة، لكنني... لم أجد أحداً
كان المكان خالياً تماماً فأنا الوحيدة هنا...
توترت قليلاً وزفرت بحدة، محاوِلة إقناع نفسي بأنها مجرد أوهام نسجها عقلي من شدة التعب، ثم تمتمت لنفسي بسخرية:
"رائع... أصبحت مجنونة الآن"
أكملت سيري بحذر، لكن كان هناك شعور غريب يثقل صدري... أشعر بالخوف، ولا أعلم لماذا.
توقفت في مكاني للحظات، وأمسكت هاتفي لأراسل إيلا وأخبرها أنني انتهيت من عملي وأنني الآن في طريقي إلى المنزل.
لكنني تجمدت تماماً في مكاني...
ازداد خفقان قلبي بعنف عندما رأيت على أرضية الشارع ظلاً لشيء طويل يقف خلفي،وهذه المرة... لم يكن مجرد وهم من عقلي
اللعنة...
ارتجفت يداي، وبطرف عيني فتلت رأسي قليلًا لأرى ما خلفي،وبالفعل...كان هناك رجل يقف في الظلام
طويل القامة، يرتدي ثياباً سوداء، ويقف على مسافة مترين تقريباً مني، و لم تكن ملامحه واضحة، فقد كان يضع قبعة الجاكيت فوق رأسه، حاجباً وجهه عني.
استدرت بجسدي كاملاً، وأصبحت في مواجهته مباشرة،عندها أخرج سكيناً من جيبه ورفعها، مشيراً بها نحوي..
وهنا أدركت الحقيقة...لقد كان يلحقني طوال الوقت وعقلي لم يعد قادراً على التفكير في شيء سوى كلمة واحدة:
"أهربي"
سقط هاتفي من يدي، وتراجعت خطوة إلى الخلف، بينما تقدم هو خطوتين نحوي.
وعندها استدرت، وبأقصى سرعتي بدأت أركض.
لم أعد أشعر بشيء.
توقف عقلي تماماً، وقلبي... كنت أشعر وكأنه سينفجر داخل صدري.
أردت الصراخ، لكنني لم أستطع. كان لساني قد انعقد تماماً وكل ما تبقى من طاقتي دفعتها في سرعة ركضي.
التفت برأسي لأرى إن كنت قد نجحت في الابتعاد عنه، لكنه كان لا يزال خلفي، يلاحقني بالسرعة نفسها.
عندها صرخت برهبة، ودخلت في ممر تتفرع منه عدة مداخل، على أمل أن أستطيع تشتيته والهرب منه.
كنت أركض بين المداخل والممرات وأنا لا أعلم أين أذهب بالضبط فقط كل ما يهمني الآن هو الهروب...
لكنني توقفت فجأة وأنا ألهث، واتسعت عيناي بصدمة عندما أدركت أن الطريق الذي دخلته ينتهي بممر مسدود!
استدرت بسرعة محاوِلة العودة والدخول من ممر آخر...
لكن الأوان كان قد فات،فالمجرم الذي يطاردني كان قد وقف عند بداية الممر يحدق بي بثبات...كالمنتصر الذي أمسك بفريسته!
اعتصرت يداي بتوتر، وبدأت بالتراجع إلى الخلف؛ خطوةً، ثم أخرى، ببطءٍ وحذر، بينما كانت دموعي تنهال ببطء على خدي...
انفجرت الكلمات من حلقي بصوتٍ عالٍ، ولم أعد أستطيع كبح نفسي أكثر من ذلك.
"اللعنة... لماذا يحصل هذا معي؟ لماذا تريد قتلي؟ ماذا فعلتُ لكي أستحق هذا؟ بحق الجحيم، من أرسلك؟!"
شعرت للحظة أنني سأجنّ بعدما لفظت كل تلك الكلمات دفعةً واحدة، لكنه لم يجب.
وفجأة، اندفع راكضاً نحوي.
ومن شدة ارتجاف جسدي، تراجعت إلى الخلف حتى التصق ظهري بالحائط، وعندها لم أستطع فعل شيء سوى حماية نفسي بيدي، بشكلٍ لا إرادي.
وبدلًا من أن تستقر السكين في قلبي... انغرست في يدي.
شعرت وكأن أعصاب يدي بأكملها قد تمزقت، فانطلقت مني صرخة مدوية من شدة الألم.
لكنني، رغم ذلك، نظرت إليه بثباتٍ جليدي، وعيناي لا ترمشان، ثم ارتسمت على شفتي ابتسامة باردة، تحمل في أعماقها رغبةً عارمة في قتله.
بدأ يغرس السكين في يدي بقوةٍ أكبر، بينما أخذ الدم يسيل إلى الأرض، وهو يحاصر جسدي الملتصق بالحائط ولكني تحملت الكثير من الآلام وهذا لاشيء حتماً و بدلًا من الصراخ، رفعت يدي الأخرى ببطء، وأنا أتنفس بصعوبة، وجسدي يشتعل كالحريق.
أمسكت بالسكين بيدٍ مرتجفة، وقلت له بنبرةٍ واهنة، وكل كلمةٍ تخرج من فمي كانت تستنزف ما تبقى من طاقتي؛ كانت شفتاي ترتجفان وأنا أنطق بصعوبة، ومع ذلك لم أحِد بعينيّ عنه.
"أيها ال... حقير!... أنا ل... لن أموت"
وقبل أن يفعل أي شيء، استجمعت كل ما تبقى لديّ من قوة، وركلته بكعب جزمتي بقوةٍ بين قدميه و عندها سقط أرضًا، وبدأ يتلوى ويصرخ من الألم...
لكن الغريب أنه لم يكن يتكلم، وكانت عيناه فارغتين تماماً، لا تحملان أي شيء، ولم يُبدِ أي ردة فعل... كأنه دميةٌ متحركة لا أكثر، لكنني لم أهتم...
استجمعت شجاعتي، وانتزعت السكين من يدي، وبأقصى سرعة اندفعت نحوه قبل أن يتمكن من استعادة توازنه وصرخت قائلة:
"أيها العاهر!"
هبطت إلى الأرض، وغرست السكين كاملةً في بطنه بقوة، بكلتا يديّ.
وعندها... انطفأ كلياً و لم يعد يتحرك فقد أصبح ساكناً تماماً...
وهنا أدركت أنه مات...
وقعت أرضاً بجانبه، فلم أعد أستطيع الحفاظ على توازني. شعرت وكأنني سأموت في أي لحظة.
ضغطت على يدي بقوة، وبدأت أتقلب في مكاني، فالألم كان حارقاً و يمتد في جسدي كاللهيب، أما دموعي تنهمر على خدي بصمت، بينما أئنّ بصوت منكسر، وأنفاسي تتقطع بصعوبة.
"آااه... تباً... لا... لا أصدق أن هذه... نهايتي"
ضحكت على نفسي بسخرية، ثم قلبت رأسي إلى الجانب الآخر، أحدّق في الحائط أمامي. كانت رؤيتي تزداد ضبابية، وشعرت بثقل شديد يهبط فوق رأسي، وكأن الوعي نفسه بدأ يتلاشى مني.
"اللعنة... لا... يجب أن أعيش! ... لم... أحقق انتقامي ب... بعد"
قلت ذلك بغصّة حارقة علقت في حلقي، ثم وضعت كفّي، التي غطتها دمائي، على الأرض محاوِلةً النهوض.
ارتجف جسدي وأنا أزحف بيد واحدة، أجرّ نفسي بصعوبة بالغة نحو الحائط لأستند إليه. كانت كل حركة تستنزف ما تبقى لديّ من قوة، لكنني تابعت رغم ذلك.
وبعد عناءٍ شديد، وصلت أخيراً إلى الحائط، وأسندت ظهري إليه، ألتقط أنفاسي المتقطعة.
رفعت نظري نحو الممر الممتد أمامي...
بدأ رأسي بالدوران، ولم أعد أعلم إن كان ما أراه حقيقة أم مجرد وهم صنعه عقلي الموشك على الانهيار.
ففي بداية الممر...
رأيت ظلّ رجل يقف هناك..
حدّقت به بعينين مثقلتين، لكن كل شيء أمامي كان يزداد ضبابية.
وكان آخر ما نطقت به، بهمسة مرتجفة، قبل أن أفقد وعيي تماماً ويسقط جسدي:
"س...اعدني"
والحقيقة المرة أن حياتها لم تكن تعني لها الكثير، سواء عاشت أم ماتت؛ فما كان يشغلها حقاً هو تحقيق هدفها... والانتقام من الجميع ولن تمت قبل أن تفعل ذلك!
~~~~~~~~~~~~~~~~
في قصرٍ مظلمٍ وضخم، بعيداً عن المدينة...
وسط غابة ليلية كثيفة ومعزولة تماماً عن العالم الخارجي، تعالت التمتمات والهمسات حول فتاة، وعن الطريقة التي أحضرها بها الملك بنفسه إلى قصرهم المحرم على البشر دخوله...
"هيي... هل رأيت ذلك! لابد أن جلالته قد جن تماماً... لأنه لا يوجد تفسير لما حدث سوى أنه فعلاً قد جن..."
أغلق آلاك الكتاب الذي كان يقرأه ووضعه جانباً، محدقاً بنفاد صبر بذاك الأبله رينيال، الذي ظهر من العدم وجلس إلى جانبه ثم أخذ يثرثر أمامه دون توقف...
"كنت أعلم ذلك... الصيد قد أثّر على عقليته. يجب عليه ألا يخر..."
قطع حديثه بتنهد، وقلب عينيه بملل
"رينيال... اسمع، إن كانت حياتك تافهة بالنسبة لك إلى هذه الدرجة وتريد الموت فأنا لست مثلك، ولا أرغب بسماع ثرثرتك التي ستجلب لنا الهلاك"
"هاا، بالله عليك استمع إليّ قليلاً! وأيضاً، من قال لك إنني أريد الموت؟"
مسح آلاك على رأسه ممراً يده بين خصلات شعره الشقراء،وزفر بضيق وهو يجيبه:
"لم يقل لي أحد، ولكن أفعالك تثبت ذلك... نعتَّ جلالته بأنه قد جن؟ تباً لك!، لو سمعنا أحد الآن لكنا هلكنا فعلاً"
انفجر رينيال بالضحك، وهو يربت على كتفه بخفة، وقال له بسخرية:
"لا تقلق، لم يسمعنا أحد أيها الجبان..."
توقف عن الضحك قليلا، ثم قال له بنبرة يغلب عليها التساؤل:
"ولكن هذا غريب فعلاً... إحضار فتاة بشرية مصابة إلى القصر، وطلب من طبيب أن يتولى معالجتها! وتحذير الجميع بعدم الاقتراب منها، وإن خالفنا أوامره فسيفصل رؤوسنا عن أجسادنا، حقاً كل هذا فقط من أجل بشرية!..."
أرخى جسده إلى ظهر الأريكة، ووضع يديه خلف رأسه، ثم رفع نظره إلى سقف القصر وأكمل:
"ما رأيك آلاك، هاا... ترى ماذا يدور في رأسه؟"
أجابه بنبرة هادئة:
"لست الوحيد الذي صُدم هنا، وقريباً بالتأكيد سنعرف لماذا فعل جلالته شيئاً كهذا، ولكن..."
ألتفت برأسه ونظر له رافعاً حاجبه
"ولكن ماذا؟"
"حسناً...هل أنا الوحيد الذي لاحظ أن رائحة دم الفتاة قوية وحلوة لدرجة أنها كادت تفقدني صوابي فذهبت فوراً إلى غرفتي فوراً، وهذه أول مرة أشعر فيها أنني فقدت السيطرة على شهوتي تجاه شرب الدم..."
اتسعت عيناه السوداويتان بذهول، وقال له فجأة بانفعال:
"تباً... ظننت أنني الوحيد الذي لاحظ ذلك! وطالما أنه أنا وأنت شعرنا بحلاوة دمها، فبالتأكيد الجميع شعر بذلك!"
ضيّق آلاك عينيه، وكأنه يحاول استيعاب ما قاله رينيال، وفجأة جحظت عيناه، وقال له كمن أدرك أمراً بالغ الأهمية:
"بالتأكيد... لذلك قال للجميع بعدم الاقتراب منها، لأنه لو لم يكن يع..."
قاطع حديثهم المنفعل خادمة اقتربت من رينيال و انحنت باحترام قائلة
"جلالته يريدك"
نظر إلى آلاك ثم للخادمة وقال لها
"حسناً ولكن أين هو؟"
"في مكتبه الملكي" قالت ذلك ورحلت تاركةً خلفها صدى خطواتها في الممر...
نهض رينيال من الأريكة وقال بتنهد
"حسناً أتمنى ألا تكون مصيبة أخرى...تباً"
وتبخر على شكل دخان أسود وكأنه لم يكن في الغرفة أصلاً..
فور اختفاء أثره من الغرفة، ظهرت فتاة ذات شعر قرمزي وعينين سوداويين، تمشي بخطوات متمايلة وهي تتقدم نحو آلاك بفستانها الأسود الفاضح؛ فقد كان تصميمه يصرخ بأنوثتها، بانفتاحه عند الصدر وانسيابه حول خصرها، قبل أن يمتد إلى منتصف فخذيها...
جلست في حجره، ولفّت ذراعيها الاثنتين خلف رقبته، ثم قالت له وهي تهز قدميها كطفلة صغيرة:
"عزيزي... لقد اشتقت إليك."
مسح على رأسه بنفاد صبر، وهو ينظر إليها بنظرة امتزج فيها العتاب بالاشتياق، ثم قال:
"تبًّا لكِ جيزيل... طوال هذه المدة كنت سأفقد عقلي. اشتقت لكِ حدّ اللعنة."
ارتفع ثغرها بابتسامة صغيرة، وفجأة شعرت بيديه تلتفان حول خصرها وتجذبانها نحوه، دافنًا رأسه عند عنقها، وهو يهمهم كطفل وجد أخيرًا ما افتقده.
تحولت عيناه فورًا إلى القرمزي القاتم، ثم انحنى نحو عنقها وقام بعضها عند علامة ارتباطهما؛ تلك الزهرية البنفسجية الداكنة التي ظهرت للمرة الأولى على عنقها عند بلوغها، وكانت العلامة ذاتها التي يمتلكها آلاك عند بطنه، الدليل الذي يؤكد أنها نصفه الآخر وشريكة حياته للأبد...
أخذ منها الدم كعلامة على شدة اشتياقه إليها، وحين اكتفى، رفع رأسه ونظر إليها بوهن، ثم قال بنبرة خافتة:
"أريد أن أنام..."
علمت جيزيل أن غيابها عنه جعله عاجزًا عن النوم من دونها، فعبست بحزن طفولي، وراحت توبخه، بينما كان هو شاردًا في ملامحها، كمن ينظر إلى روحه أمامه:
"ألم أقل لك إن بوجودي وعدمه يجب أن تنام! حاولت جاهدة ألّا أتأخر، وفقط ثلاثة أيا..."
ضغط على خصرها، مما جعلها تتأوه بين يديه، وفجأة سحبها إلى حضنه واستلقى على الكنبة، فأصبحا متقابلين، ثم ضمّها إليه وهمس أمام شفتيها:
"لننم الآن!"
دفن رأسه في صدرها، وما إن استقر بين ذراعيها حتى لم تمر سوى دقائق قليلة، ارتخى خلالها جسده بالكامل تحت وطأة دفء وجودها، وغرق في نوم عميق، وكأن غيابها الطويل لم يكن سوى حلمٍ ثقيل تبدد لحظة عودتها.
أما جيزيل، فظلت تمسح على رأسه بلطف وحنان، تراقب هدوء ملامحه بصمت، وكأنها تستعيد شيئًا عزيزًا افتقدته هي الأخرى...
°°°°°°°
من جهةٍ أخرى، وصل رينيال إلى المكتب، ثم رفع يده ودقّ على الباب.
"جلالتك، إنه أنا... رينيال."
جاءه صوت آرنولد من الداخل، هادئًا وحازمًا:
"أدخل"
دلف رينيال إلى الغرفة، وأحنى رأسه باحترام تحيةً له، ثم رفعه قائلًا:
"جلالتك، لقد استدعيتني"
كان آرنولد غارقًا بين أوراق العمل؛ فهو من يتولى تنظيم كل ما يخص سلالتهم والقصر. وبعد لحظات، رفع رأسه ونظر إلى رينيال، ثم قال ببرود خافت:
"أريدك أن تراقب تلك الفتاة البشرية. وفور استيقاظها، أخبرني فورًا... وأيضًا..."
توقف للحظة، ثم تابع بنبرة تهديدية، وهو ينظر إليه بحدة بعينيه الرماديتين:
"إياك والتفكير بلمسها."
صُدم رينيال من طلبه؛ فهو لا يعلم لِمَ اختاره هو بالذات، لكنه لم يهتم كثيرًا، فهو لا يستطيع معارضته أصلًا، إلا إذا كان يرغب في أن يفصل رأسه عن جسده.
"أمرك، جلالتك. وبالتأكيد لن أفعل شيئًا، وقد تم تحذيرنا جميعًا سابقًا..."
قالها ثم رحل لينفذ ما طلبه منه آرنولد، وهو يتمتم بينه وبين نفسه، وقد اقشعرّ جسده من شدة التهديد:
"سحقًا... بالتأكيد لن أخاطر بحياتي من أجل بشرية. يا له من تهديد قاسٍ"
■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
النهاية 🌷رأيكم
علاقة جيزيل وآلاك🤏🏻🤏🏻😭أحب أن اقول لكم أن هذا الكوبل الجانبي سيجلب الكثير من الفراشات✨🦋
آلاك لا يستطيع النوم بدون جيزيل لسبب وستعلمونه مع التقدم بالأحداث✨
أتمنى يكون اللقاء الأول بين الابطال قد أعجبكم>>اختطاف آرنولد لبيانكا👀
نراكم بالفصل القادم إن شاء الله💗
أحبكم جميعاً🍃♥️
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!