هزة الشيطان
هزة الشيطان
جزء 5 من 5

٢.٥ | إلِيكترَا إيڤِيرديِينْ

"أنتَ علىَ دِرايَةٍ بأنَ مُهمَتِكَ— بَل واجِبُكَ تِجَاه وَطِنكْ لَم يُنجَز بَعد صَحِيحْ؟."
كانَ هذَا أولَ مَا نبَسَ بهِ روُلَانْ بعَد بُرهةٍ مِنَ الصمَتِ وفَورَ جلوُسِه علىَ الكُرِسي المُقَابِل لمَاتريِكس دوُنَ أنَ يتكَبد عَناءَ رفَع بَصرِه لمُقَابِلة نَاظِر كَاثَان، اَلذِي كَانَ مُنشَغِلٌ بفَحِص الأفُقِ الفَسِيح قُبَالتَه.
السمَاءُ كَانَت مُلبدَةٌ بالغيوُمِ خَارٍجًا، رمَادِيَةٌ وَكِئيَبة، تكَادُ تُنذِرُ بعَاصِفَةٍ قَرِيبَة، إذ أنَ الأشجَارِ الطَوِيلَة كَانَتْ تترنَح بشراسَةٍ مُواكِبة عُنفوَانِ ريح نوُفمِبر الَعاتِيَة، مَمَا دفعَهُ للتَنهُدِ بخِفَةٍ..
كَاثَانْ كانَ يمقتُ الشِتَاء، البرودة والصَقِيع، علىَ الرغمِ من أنهُ وليدهُم البَار.
حِينذَاك، وعندمَا لَم يُجِب صَاحِب الخُصَلاتِ الفَحمِيَة علىَ السؤَالِ المَطروحِ سَابِقًا، سندَ روُلَانْ كَفِيهِ علىَ فَخِذه، ثُمَ سُرعانَ مَا تابعَ حَديثِه بنبرَةٍ تكاد تكون هادئه، "أنتَ تَعرِفُ سَببَ مَجِيئِي، وَتعَرِف لِمَا أنَا هُنَا، إذًا مَاذا يَدعوُكَ للصمِت هكذَا؟."
"مَا سبَب مَجيئِك؟." ردَ كاثَان عليهِ بإستفسَارٍ آخَر.
علىَ الرَغمِ مِن أنهُ وإن صَدُقَ القَول لَم يَكُن مُتفاجئًا من زيارتِه، فهوَ قد توقعَ شيئًا كهذَا بعدَمَا أطلَ علىَ راي صبَاح هذَا اليوَم، كمَا كانَ يعلَمُ سبَب قدومهِ أيضًا، لكَنهُ وكالعادَة، سيتظَاهَر بالغبَاء.
"أتَيتُ لأزوُرَ والدُكَ بالطَبع،"
ويَبدوُ أنَ روُلَان بَدورهِ سيوُاكِب تكتيكه هذَا.
"لَا جَدِيد،" اعتدَلَ كاثَانْ بجَسِده، قبلَ أن يُهذِبَ خصَلاتهِ القاتِمَة بكَفهِ الأيَسر، "هُوَ لايزَالُ يحَتضرِ."
"إذًا وبمَا أنَكَ علىَ درايَةٍ بحقيقَةٍ كَهذهِ، لِمَا تَأبِي أنَ تُريحَهُ حتىَ وهوَ علىَ فرَاشِ مَمَاتِه يَا صَبِي؟." احتدَتْ نظرَاتُ روُلَان بُغتةً، وقَد بَدا لوهلَةٍ أنَ الحُجَرة قَد ازدادَ جَوُهَا كآبَةً عمَا سبَق، "ألَا تَبتغِي رفعَ رَأسِه لمرَةٍ آخِيرَه؟، بعدَ كُلَ مَا قَدمهُ لكَ مِن تَضحيَاتٍ حتىَ تَغدوُ مَا أنتَ علَيهِ مِن شأنٍ؟."
وقتذَاكٍ وفورَ سمَاعِ كاثَان للجمُلَةِ الأخِيرَة إعَتصرَ كَفِه حَتىَ إبيَضَت مَفاصِلُه وانقبضَتْ عروُقِ يَدهِ البَارِزَة، قبَل أنَ يَبِصق بفَكٍ يَنبِض، "أنتَ لَا فِكرَة لدَيكَ عمَا قَدمَ هُوَ لِي، ولَا يَخُصكَ كيَفَ أنوِي رَدَ جمِيله هذَا." توقَف ليُرطِبَ شَفتِيه الجَافتِين، ثُمَ تابَع بنبرَةٍ صَارِمَة، "لَستُ عَائدًا يَا سَيدِي، كانَ شرفًا عَظيمًا لِي أنَ أخِدمَ جوارِك، لَكِن يُفِضل أنَ تنسىَ وجوُدَي، ورقَتِي حُرِقَت حتىَ غدَت رمادًا، يُفضَلُ أنَ تُدرِكَ هذَا."
وقَفَ روُلاَن بُغتةً، ليتأرجَح كُرسِيه خلَفه فِيمَا يَصِيحُ بعلُو، "بحَقِ خَالِقِ السموَاتْ، هَل أنتَ علىَ دِرايَةٍ بعَددِ السُفهَاءِ الَذِينَ قَد يَقتلوُنَ للحصوُلِ علىَ مَنصِبكَ هذَا؟."
"أعَلمَ، وأنتَ مِنهُم، تَفضَل وخُذه، سأتخَلىَ عَنهُ برحَابِة صَدر." هزَأ كَاثَانْ مِن حَدِيثهِ بعدهَا مُباشرةً فِيمَا يَعتِدل بجَسِده علىَ الأرِيكَةِ الجِلديَة، غَيرُ آبهٍ بمُحَاولاتهِ الفاشِلَة لإقنَاعِه.
ليتنهَد الآخَرُ بنفَاذِ صَبر قبَل أنَ يُردِف بنبرَةٍ تَحُفهَا الحِدَة وهوَ يشَقُ طريقَهُ عبرَ الحُجرَة، نّاوِيًا الرَحِيل، "أنظُر لِي، عُد لرُشِدكَ يَا صَبِي، أنتَ لَا تَعمَلُ فِي وِكَالةٍ تَستَقِيلُ مُنهَا حِينمَا تشَاء.. أنتَ لَم تنزَاح عَنْ مَنصِبكَ بَعد، بَل إبتَغيتَ الحصُوَلَ علىَ إجَازَةٍ مَفتوُحَه وَنَحنُ وَافقنَا علىَ مَضضٍ نَظرًا لمَا جَابهَتهُ مِن صِعَاب، لكِنْ الآنْ مرَ وَقتٌ كَافِي سمحَ لكَ بالتعَافِي، وقَد حانَ وَقتُ عَودِتك، أنَا هُنَا لأُنهِي هذَا الهُرَاء، لنْ أسمَح لكَ بتَضِييع سَبعَ سنوَاتٍ مِنَ الكِفَاح بَسببِ خُسَارَةٍ بَسِيطَة!."
"لَم تَكُن خُسارَةً هَينَه." تمتمَ كاثَان بخفُوتٍ فِيمَا يُشِيحُ بنَظرِه يَسارًا.
وقتذَاك، لَانت تَعَابِيرُ روُلَان لبُرهَةٍ تكَادُ لا تُلحَظ وهوَ يُمِسكُ بمِقبَضِ البَاب، ليُجيبَهُ بنبرَةٍ هَادئِه ناقضَت حِدَتهُ السابِقَة، "أنتَ علىَ حَق، وَلكِن بقَائُكَ هُنَا لَن يُفيِدُكَ بشَيء، عليكَ أنَ تَعُود، وتَتربَص بِهم كمَا تَربصُوا بِكَ وَبِهَا."
تصَلب بَدنُ كاثَان كمَن سُكِبَ عَليهِ دَلوًا مِنَ المَاءِ المُثلَج، وقَد عقَد حَاجبيهِ بحِيرَةٍ مِن أمرِه، "هَل عَلِمتُم مَن أقترَف هذَا الجرُم؟، أوجَدتُم شَيئًا عَنهُم؟."
"ليَس كُلِيًا، ولكِن يتحتَمُ عليكَ العَودَة، وهذَا ليسَ مَطلبٌ مِنيْ، بَل وَاجِبٌ تخَلفَت عَنه وأنَا هُنَا لأذكِرُكَ بِه.. واجِبٌ أنَت مَجبوُرٌ عَليهِ، حتىَ إن حاولَت التَملُصَ مِنه، سيَأتِيكَ خَمسوُنَ سَببًا يَدفعُكَ لتَأديتهِ قَسرًا، لَا تنسىَ هذَا أبدًا، الزَمنُ يُعِيدُ نفَسه."
كانَ هذَا أخِرَ مَا لفظهُ روُلَان قبَل أن يَستَدِيرَ، ومَالبُثَ بعدهَا حتىَ فتحَ البَابَ مُعلِنًا عَن رحِيله، ليتنهَد كاثَان بِثقَلٍ، كمَا وإن أُلقَت حمُول الدُنيَا بمَا فِيهَا علىَ عَاتقُِه.
أقفَلت ليِليثْ بَاب الحُجرَةِ خَلفها بتَنهِيدةٍ، ثُمَ مالبُثَت حتىَ أزاحَت شعرهَا عَن كتفيهَا بنفضَةٍ مِن كفهَا، لتتحرَك خصلاتهَا الناعمَة مُتساقطَه علىَ ظَهرهَا تزامُنًا معَ مُقاطعةِ صَبيٌ مَا لَها.
"آنِسَه!."
رفعَت رَأسهَا لمُلاقاهِ بصَرِ المُراهِق الوَاقفِ قُبالتهَا، قبلَ أنَ تتفحَصهُ بحِرص. كانَت تلفهُ هَالةٌ مِنَ الطَيش، بَلوحِ تَزُلجِه المُزَين وإكسسواراتهُ الفضية، أمَا عَن مَظهرهِ الخَارجِي فعَينيهِ العَسِليَة كاَنت أوَل مَا يُلاحَظ فِيه، يَليهَا مُباشرةً خصَلاتهُ الشقَراءِ المجموَعه فِي ذَيلِ حصَانٍ مُبعَثر فوَق رأسِه، إذ أنَ درَجةُ شقَارهِ كانَت فَريدَة، بَاهتَة، وتكَادُ تَكونُ بَلاتِينَية تحتَ أنوَارِ الروَاقِ الساطِعَة فيمَا يتقَدمُ نحوهَا.
عقَدت ليلِيثْ حَاجِبيهَا بحَذرٍ، مُتَفاجِئة مِن ظهُورهِ المُبَاغِت، وكرَدِ فعلٍ تلقَائِي سُرعانَ مَا تحسَست خِنجرهَا المُثَبتِ حوَل فَخذهَا، تتَأكدُ مِنْ وجودِهِ هُنَاك، علىَ الرَغمِ مِن أنَ استخدامِهَا للأسَلحةِ البيضَاءِ بأنوَاعهَا يكونُ أخِرَ خيَارٍ لهَا.
بإمكَانِهَا إيقَاعهِ صَريعًا بفرقعَةٍ مِن إصبَعهِا.
"أجَل؟،" اجابَتهُ ببُطءٍ وهِىَ تستَعِدُ دَاخِليًا لإخرَاجِ النَصلِ ورشَقهِ فِي بدَنهِ قَبلَ أنَ يَطرُفَ حتىَ، إذ مسَدت علىَ فَخِذهَا بكفَها لهُنيهَةٍ، قبلَ أنَ تبتَسِم بإستفَسارٍ لَه.
وأثناءَ ذَلِك توقَف الصَبِي هُوَ وَلوح تَزلُجِه فورمَا اقترَب مِنهَا، ثُمَ مالبُثَ حتىَ رفعهُ ليحمَله تحتَ إبطِه، وتزامُنًا معَ تشَبُثهِ بهِ بإحكَام سُرعَان مَا سألهَا بإصبَعٍ يُشِيرُ نحوَ مكَتبِ الطَبيِب –أو القَتيِل– ورَائهَا، "هَل السَيِد رِيكَارد مَوجودٌ فِي الدَاخِل؟."
مُوجَةٌ مِنَ الإستِيعَابِ مرَت عبرَ ذهِنهَا دفعَتهَا لرَفعِ يَدِهَا عَن فَخِذهَا، "آهَ بشَأنِ هذَا،" ثُمَ مالبُثَت حتىَ اعتدَلت بوقِفتهَا حِينمَا تَأكدَت مِن أنَ الصَبِي قُبالتهَا لَا يُشكِل خَطرًا عليهَا قبَل أنَ تُجيبه، "لقَد كنتُ فِي مَكتبِه بَحثًا عَنه إلَا أنَي لَم ألمَح آثرَه، لابُدَ أنهُ يخوضُ عملَيةٍ مَا أوَ يفَحص إحدىَ المَرضى أسَفلًا."
أومَأ المُراهِق ذِي الأعيُنِ العَسِليَة ببُطء، إلَا أنَهُ لَم يُحِرك بعدهَا ساكِنًا، بَل سُرعانَ مَا لاعَب لسانِه فِي سَقفِ حَلقِه، نابِسًا بعَد هُنيهَةٍ مِنَ الصمَت بنبرَةٍ هَادِئَه، "لَم يَكُن هذَا ضَروُرِيًا كمَا تعلَمِين."
رفعَت ليلِيثْ حَاجِبًا نحوَه،  "استَمحِيكَ عُذرًا؟."
"السكِينُ فِي جُعبتَكِ، مِقبَضهُ يكَادُ يكَوُن مَرئِيًا للعيَان يَا آنِسَه،" بَرُقَت عينَا الصَبِي ذِي الخصَلاتِ الشقرَاء رَيثمَا يرفَع جوَانِب ثَغرِه فِي بسمَةٍ مُستَمتِعَة، "لَستُ علىَ درايَةٍ تامَة عَن سَببِ حَذركِ المُبالغِ فِيه، إلَا أنَهُ وَقِحٌ بحَق أنْ تفتَرضِ أنِي قَد أُؤذيكِ وأنَا بالكَادِ أعرفُكِ، أليَس كَذلِك؟."
حِينذَاك، حَدقت ليلِيثْ لهُنيهَةٍ فِي وَجهِه، تتفَرسُ تقَاسِيمَه بحِرص، ثُمَ سُرعَان مَا قهقهَت بَعلوُ، "جَريءٌ مِنكَ أنَ تحسَب أنكَ رَأيتَ جَانبِي الفَظ بَعدْ.. قُل لِي إذًا يَا فَطِين، مَا الذِي دفَعُكَ إلىَ التَوُصِل لإحتمَالٍ كهذَا؟."
بعثَر المُرَاهِق شَعرهُ الرَملِي بهزَةٍ مِن رَأسِه ريثمَا يُلقِي لوحَ تَزلُجهِ علىَ الأرضِ لمرَةٍ آخرىَ، فِي حركَةٍ يُعلِن فِيهَا عَن حينِ رَحيلِه القَريِب قبَل أن يُجِيبهَا مُوضِحًا، "هُناكَ طَيةٌ تكَادُ لَا تَكوُن ملَحوُظَه فِي ثوَبكِ تُطوىَ معَ كُل حركَةٍ خَفِيفَة لَكِ عنِدَ مَمسكِ الخِنجَر، آملُ أنَ تَكوُن إجَابتِي هَذهِ كافِيَةٌ لَكِ."
هذَا الصَبِي يُعجبهَا، كانَ هذَا أوَل مَا قرَرتهُ ليلِيثْ بعدَ سمَاعهَا لِمَا لَفظ، إذ ارتسمَت بسمَةٌ سَرِيعَة علىَ فَاهِهَا حَرصِت ألَا يَلحظهَا، لتُزِيح خصَلاتهَا المُتساقِطَه عَن وَجهِهَا مُتسائِلَه، "قُل لِي، مَا هُوَ إسمُك؟."
وضعَ المَعنِي بالسُؤَال قَدمهُ علىَ طَرفِ لوحِ تَزلُجِه، قبَل أنَ يرفَع عَينيهِ ذاتِ الرمُوِش الكَثِيفَة نحوَها، "آدِن، آدِنْ مَاترِيكس إليسوُن."
"لَطِيف،" علقَت ليلِيثْ فِيمَا تُبادِلهُ النظَر، وبالفعِل، كَانَ هذَا إسمًا يَلِيقُ بهِ، إذ يَعنِي النَارُ الصَغِيرَة أو النَعِيم فِي أحيَانٍ آخرىَ.
عَمِيقًا فِي عظَامِهَا، وخلفَ مَا يتعدىَ روُحِهَا، علمَت ليلِيثْ بطرَيقةٍ مَا أنَ هذَا المُرَاهِق يَبدوُ كمَا لَو كانَ علىَ استِعدَادٍ لإضرَامِ النِيرَان فِي كُلَ مَا يُحُيطِه. شَيءٌ مَا فِي طَريقهِ حَدِيثه، مَشيتهِ وكيَانهِ كانَ يشَتعِل فِي بَريقِ عَينيهِ البَراق.. وَشخصٌ يَحترِقُ مِثُلهَا كانَ بإمكَانهِ إبصَارُ حَقيقَةٌ كهَذهِ بوضوُح.
"وأنتِ؟،" سحَبهَا آدِن مِن أفكَارِهَا بسُؤالِه، "مَا هُوَ إسمُكِ يَا آنِسَه؟."
مطَت ليلِيثْ شفَتيهَا، قبَل أنَ ترتَفِع جوَانِب ثغرُهَا فِي بسمَةٍ جَانِبيَة فاتِنَه وهِىَ تستَذِكرُ إحدىَ زُملَاءِ عَملِهَا السابِقين، أو بالأحرىَ زَمِيلةٌ كانَت ولَاتزَال عَزيزةً عَليهَا، لتُعرِف عَن نَفسهَا، "أدُعىَ إلِيكترَا، إلِيكترَا إيِڤِرديِنْ."
"سَعِدتُ بلقَائِك إذًا إلِيكترَا،" تمتمَ آدِن بحَاجِبَينِ مَعقوُدَين مُتذِوقًا إسِمهَا الَذِي بدىَ غَيرُ مُناسِبًا لهَا، ثُمَ سُرعَان مَا أردَف بعفويَةٍ بعَد لحظَةٍ مِنَ التَفكِير، "آه، وَقَد يَبدوُ هذَا غَرِيبًا قَليِلًا، إلَا أنَ رائِحتَكِ نفَاذَةٌ بطَرِيقَةٍ حَسنَه."
ابتسمَتْ ليلِيثْ، تَعودُ بذهِنهَا إلىَ تَعلِيقُ الطَبيِب رِيكَارد السَابِق عَن رَائِحتهَا، قبَلَ أن تُجِيَبه فِيمَا تُهَندِم طَرف ثَوبِهَا بيَديهَا، "لَا تَقلق، أنَا أسمَعُ هذَا كَثِيرًا، لَست غَرِيبًا،" ثُمَ سُرعانَ مَا استدَارَت علىَ كَعبيهَا، تارِكَه الصَبِي يُحدِقُ فِي ظَهرِهَا وهِىَ تُردِف، " شُكرًا لكَ وَسُعِدتُ بلقَائِك أيضًا يَا آدِنْ."
6 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.