هزة الشيطان
هزة الشيطان
جزء 1 من 5

توطِئة

«الشيطَانُ لا يأتيّكَ بدثارٍ مُفزِع،
 ليسَ بصنيعٍ ظلاميّ ذو ذيلٍ مُدبَب،
 ولا حتىَ ذوُ مِحيًا مُشوة؛
 الشيطانُ كانَ ملاكٌ ساقطًا يومًا،
 أثيرُ الألهِ قبلًا،
 فيوسوسُ بمَا تشتهيهِ نفسَك،
 يجملُ المعاصّي والفِتَن،
 يعظمُ الآثام والخطَايا.
 الشيطانُ يُغري،
 ولا يجبر.»
إِهدَاءٌ إلىَ كُلِ مَن يَهربُ مِنْ حَقيقَتِهْ.. إِلىَ كُلِ مَنْ ينهَشهُ مَاضِيهِ حَيًا.. إلىَ كُلِ مَنْ لايزَالُ صَامِدًا حَتىَ هَذا الحِينِ بفُؤَادٍ نَازِف.. وَخَاصةً أوُلئِكَ الذِينَ لَمْ يَفقدوُا الآمَل بَعدَمَا غلَفَتهُم الظِلَالْ.. هَذهِ الرِوَايَة ستُضمِدُ جراحكم
تَفوحُ مِنهَا رَائِحَةُ الزِئبَق، المِسكْ، الكرَزْ الأسْوَد، خشَبْ الصندَلْ، القِرفَة، الڤَانِيليَا، عَبِقُ الدِمَاءِ الطازجَة، رمَادُ السجَائِر، شياطُ النِيرَانِ فِي الهَشِيمِ.. وَحِفنَةٌ مِنَ النوُتَاتِ الحارَةِ الأخرى..
17 قراءة
1 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.