Partie 9

****{center} بـــِ أنـَــامِــل مِـــيــراڤ ✍🏻🪶
🔥فِـي شِـبَـاكْ الحــب🔥
صوت بكاء و شهقات متتالية،،
-الهواء تقـيل ,, صوت دقائق الساعة فحيط كيضرب فاعصـابها
ضربة ب ضربـة
كتسنى اللحظة لي غادي يصفيها ليها.كتسنى الرصاصة... ولا الكلمة الأخيرة.
همّها ليس فقط حياتها...
بل حتى أختها.
تكون بعيدة عليه.
ما يقلبش عليها.
ما يوصلهاش الظل ديالو.
عينيه تابتين فيها بلا رمشة ،،
هدوء بارد كيخلع أكثر من أي سلاح،،
شعل سيجارة ببطء... وخلى الدخان يعمر الفراغ بيناتهم،، يتسلل بشوية حتى وصل ليها،
تخنقات من الريحة الثقيلة. كتخطف فيه شوفة مرة، وتهبط راسها دغيا مرة أخرى، كأنها كتستسلم للوحش اللي قدامها وكأن كل القوة ديالها تبددت.
الصمت كبير، ثقيل... كيضغط عليها بحال حجر.
-الدخان ديال السيجارة كيدور في المكان، يلتف بحال ثعبان، يعمر كل زاوية.
كل نفس كتأخده بحال سكين يقطع صدرها، وكل نظرة من عينيه... كالي حاصرها بلا حتى ما يحرك ساكن.
حتى الصوت ديال قلبها بدا بعيد... فقط صدى الرعب باقي كيسمعوه هو
كل حركة منه كل نفس كياخده ، كيعطيها درس جديد في الخوف
خرج دخان ببطء، وخلا الهواء يلتف حواليها بحال حبال كتضغط على صدرها،،
-صوت منخفض، بحـة رجـوليـة ، عمـيقة و تخدر العقل،،،
كالي : "كل حاجة بنيتيها... طاحت فليلة وحدة."
داك نهـار...
ما قتلتكش
حيت المـوت راحـة...
عيونها توسعات، كل جزء من جسمها كيتجمد، كل نفس كيولي صعب من اول كلـماتـه
داخل ديالهـا كينكر.هدا كالـي لي كانت كتعرف؟ هادي نسخة أخطر!..هدا واحد اخر...
كالي : "عارفة شنو حاجة لي كندم علـيها؟...ماشي حيث وثقت فيك... ولكن حيث كنت كنظن..بلي انتي أضعف من أنك تخونيني
قرب منهـا خطوة واحدة، خطواته ثقيلة كأنها رياح الشمال الباردة اللي كتخترق الجلود،، صوتو مازال منخفض، كيدخل عقلها بحال صاعقة... وقف وراها،،حيد ليها اللاصق من فمها ببطء، عيونه سوداء كتحاصر كل زاوية من روحـها وكأنو كيستمتع باللحظة
كل خطوة، كل تنفس، كالي كيقيس فيها، كيشوف كل تقلقل، كل نبضة قلب، وكل رجفة ،،نزل لمستواها ووخر ليـها شعـرها و همس ليها فودنـها
"مِـــيـرا.."
آقشعرت من صوتو،،،عـينـيها تغمضو وتـخدرت مـن لمـساتو لي كـانو ضاغطين عـلى كتـفهـا ،، ~ميلات راسـها جـيهة صوتـو
""عارفة شنو الفرق بيني وبينك؟"
"أنا كنت كنقتل باش نرتًاح..."
"وانتي قتلتيني باش ترتاحـي ."
كـلمـاته سرات مـع دمـها كيف بحال ســم،،،
"قولي شي حاجة، ميرا. ورّيني نفس الجرأة لي كانت عندك نهار درتيها."
هبـط لمستواها او قابـل وجهو مع وجـهها ،،
-كل جزء فيها كيتصلب من رهبة الصوت، من قربه، ومن الطريقة اللي كيختارها باش يسيطر على كل مساحة حريتها
-كالي :"خـايفـة؟..."
صمت لحظة...بحال لو كان كيستمتع بكل رجفة وكل دقة قلب. "كنحس بيك... كل خوفك، كل ضعفك... كيبان ليا بحال كتاب مفتوح."
ماقدراتش تحرك، ماقدراتش تتكلم، كل ماكتحاول تلهث باش تاخد النفس، الصوت ديالو كيغرقها...
كالي:"ولاكن..هـاد الخـوف ديالـك،كيعطيـني الحـيـاة."
المرايا ديال الغرفة كتعكس الظلال ديالهم، كل شيء ساكت، إلا صوت القلب ديالها اللي كيضرب بصوت عالي ، ابتسم ابتسامة باهتة، باردة، همس بصوت منخفض ورأسه مايل لجهتها بشوية،
-"عارفة...؟"، الجو بدا كيثقال أكثر،
"حتى الهواجس ديالك... حتى الأفكار لي مكتقوليهاش... كنحس بها."
تعدل فِـي وقـوفـه مخلي كـلامو يدخـل فـيها هـلوسـات غير مع راسـها
المرايا ما زالوا كيعكسو الظلال ديالهم،هـزات راسـها تشـوف كِيفاش واقف وراها حست بالرعب يخلط مع شعور غريب... شي حاجة بين الانجذاب والخوف،
حرك يده بشوية، لمس كتفها بحذر، غير باش تحس بوجودو بلا ما يكسر شي حاجة. و عينيه مفيكسيين فالمرايا كل حركة بسيطة كتزيد توترها و ثقل نفسها ،
ثم، فجأة، حرك راسو خطوة للخلف، مبتسماً ابتسامة، غامضة،
"ولكن... مازال ما شفتش كل شيء."
الجو تهوى، كل زاوية كتتقلب، وكل ظل كيزيد يزيد الهلاوس ديالها تكبر... والابتسامة ديالو، رغم البرد ديالها، كتخلي عقلها يطيح فدوامة ما فيها لا رجعة، بحال بوابة لشي عالم آخر...
وهو عـاطيها بالضهر،متاجه لاحد دوك طوابل لي مستفين تمـاك ، ساكت، غير عيونها كتتبع كل خطوة ديالو، وكل حـركة كتزيدها تتسائل: شنو غادي يدير دابا؟.{/center}****
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.