Partie 1
**{center} بـــِ أنـَــامِــل مِـــيــراڤ ✍🏻🪶
🔥فِـي شِبَـاكْ الــحُـب🔥
فِـي إحـدى اللّيالي الـمُعتمة...
فـي أزقّـة حـومـة The Heavenly، الحومة اللّي اللّي كيدخل ليها كيمشي عند مولاه، حومة ريحتها البارود والدم، ناسها حَبّاسِيّة وقطّاعية، والتبزنيس فيها قانون، والبوليس بنفسو كيخاف يدوز من حدّاها.
فـواحد الگاراج غارق فالظلام، غير بولة وحدة كانت كتنشر ضو باهت فوق المكان. جالس على كرسي من الجلد، رجل كيبان من هيبتو قبل ملامحو. جسدو منحوت من تدريبات قاسية، وأنفاسو الثقيلة كتنشر سخونية خانقة فالمكان.
عينيه السوداوين، المظلمين بحال ليل بلا قمر، كانوا مركزين على خاتم فصباعو، كيدورو بين أصابعو ببرودة مخيفة.
حداه، راجل مسلّسل من عنقو، كيبكي وكيترجّى:
"عفاك آسيدي... والله ما درت والو... راه هما لي باعوني."
جاوبو واحد من الحراس بسخرية:
"باعوك؟ نتا ما عندكش عقل تفكر بيه؟ دخلناك لهاذ المهمة حيث حسبناك راجل... وطلعنا معوّلين على وليّة."
ساد صمت ثقيل...
الرجل رفع عينيه ببطء.
طاخ!
رصاصة وحدة كانت كافية باش تنفجر راس الضحية لقطع صغيرة، والدم تناثر فوق الأرض بحال شلال أحمر.
ما تحركش فيه حتى شعور.
نهض بخطوات هادئة، شد منديل مطبوع بشعار نمر، ومسح به مسدسو ذهبي قبل ما يخشّيه وراء ظهره.
الحارس بلع ريقو وهبط راسو:
"Boss... أوامرك؟"
جاوب بصوت ثقيل، بارد أكثر من الموت:
"بغيت هاد الجثة يختفي ليها الوجود... بحال إلى معمرها كانت فهاد هاد الدنيا."
"مفهوم."
رجعو كاملين للخدمة، بينما هو رجع جلس قدام طابلة عامرة بجميع أنواع المخدرات، ومن حولو جدران معلقة عليها أسلحة بأشكال وأحجام مختلفة، كأن المكان مخزن للموت.
...
فـشارع مصفر ومبلل بالمطر...
بنت فبداية العشرينات كانت كتمشي بخطوات ثقيلة. لابسة جلابية قديمة ومتّسخة، وشال مدور على راسها، وشعرها الأسود متشابك فوق ظهرها.
كانت باينة عليها الهزيمة... والجوع... والتعب.
فجأة، نزلت أولى قطرات الشتا على وجهها.
وفثواني، تحول المطر إلى عاصفة.
ما عرفت فين تمشي، حتى لمحت زنقة مظلمة، دخلاتها بلا تفكير.
الزنقة كانت مسدودة... لكن موسيقى صاخبة كانت طالعة من حفرة صغيرة فالأرض.
طلات منها...
ولقات عالم آخر.
الدخان عامر الجو، الشراب، الحشيش، القمار، والراقصات فوق الأعمدة الحديدية.
كان مكان يشبه الجحيم... لكن الناس فيه كيبانو مرتاحين.
اختبات فركن صغير، كتراقب الداخل والخارج، حتى وقفات عينيها على سيارة Porsche سوداء فاخرة.
هبط منها رجل طويل،إلا أنه كيبان عليه مثلي بالامتياز ، الشعر و الاضافر و الملابس و مكياج .
شافها.
وبقى كيشوف فيها لثواني.
هبط لمستواها ومد ليها ورقة ديال مئتي درهم.
"شدي... دوزي بيها هاد الليلة. كتقطعو فالقلب."
خداتها الصدمة قبل ما تاخذ الفلوس.
أما هو... فدار ظهره ومشى.
من بعد دار ظهره ومشى نيشان لذاك البلاصة المظلمة، وتكبّ عليه واحد الراجل
جمعات رجليها لصدرها ودفنات راسها بين يديها، بينما كانو الرجال كيقربو منها واحد بواحد، كيعرضو عليها الفلوس مقابل ليلة معاهم. لكنها كانت كتوقف فوجههم بحال المجنونة، كتزجرهم وترفضهم كاملين.
ورغم حوايجها الموسخين وحالتها المزرية، كانت عندها ملامح خطيرة تقدر تطيّح الكبير قبل الصغير. وجهها كان أجمل من الجمال براسو؛ عوينات كبار ومجبدين، لونهم عسلي فاتح، شفار كثاف، نيف صغير، وشفايف منفوخين بطريقة تسرق الأنفاس.
أما تفاصيل جسدها... فكانت من النوع اللي مستحيل يتمسح من البال
كانت ضايعة... وخايفة... ووحيدة.
وما كانتش عارفة أن هاد الليلة، اللي بدات بالخوف، غادي تقلب حياتها كاملة
.
.
.
.{center
##
{/center}{/}**
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!