Partie 3

**{center} بـــِ أنـَــامِــل مِـــيــراڤ ✍🏻🪶
🔥فِـي شِبَـاكْ الــحُـب🔥
شاف فيها وضحك بخفة:
ـ الجو زوين اليوم، ماشي؟
رفعات حاجبها وقالت:
ـ أنا كيعجبني الحوت.
رمقها باستغراب.
تبسمات بخبث:
ـ كيما نتا كتبدل الموضوع، حتى أنا نبدل الموضوع بكيفي.
هبط راسو وهو كيتبسم.
ـ هادوك عصابة... ومن الأحسن تبعدي على هاد العالم وما تبحثيش فيه، حيت خطير.
خشا يدو فجيبو.
شافت الحركة واتسعات عينيها برعب.
ـ لا لا لا... هيا دابا غادي تجبد ليا شي فردي!
غمضات عينيها بسرعة.
ولكن منين حلاتهم، لقاتو غير هاز تليفونو.
انفجر ضاحكاً على طريقتها فالخوف.
ـ إذن... عطيني نمرتك باش نخلص ليك الفواتير ديال السبيطار.
قبل ما يكمل، هزات حوايجها وتجاهلاتو.
بقا كيشوف فيها.
ومن بعد، وهي غادية تركب فالطوبيس، ضارت ليه بابتسامة خفيفة.
ـ 547879...
بدا كيكتب الرقم بسرعة.
ـ سبعة... وشنو؟
ضحكات بعفوية.
ـ تسعود.
ركبات فالطوبيس.
وبقا متبعها بعينيه حتى اختفات من قدامو.
اليوم التالي...
فواحد المدرسة الداخلية، كان آشور واقف مع ولد صغير كيعنقو بفرحة.
ـ هانتا بابا جاب ليك كلشي اللي كتبغي.
ضحك الولد الصغير.
ـ نجيب لولدي ألعاب الدنيا كاملة، غير قرا ليا صافي... كنعول عليك آرويجل.
ـ خويا...؟ عاوتاني غادي تخلوني فهاد المدرسة؟ كنبات نتوحش فيكم.
هبط كالي لمستواه.
ـ شوف، ما دام نتا هنا، راك فأمان كبير.
ـ اللي قالو كالي بصح، دابا وليتي راجل، ما بقيناش كنخافو عليك.
نفخ الصغير صدره.
ـ أنا راجل ونص!
ضحكو بجوج.
بعد عناق أخير، دخل ڤير للمدرسة.
أما آشور، بقا حاضيه حتى اختفى.
تنهد وقال:
ـ كالي... نتا الكبير ديالي، والعزيز عليا. ما بغيتش خوك يتأذى بسبب الطريق اللي شدينا. أنا باك... وحاس بوقتي قرب يسالي.
تجمد كالي.
ـ No... no dad. ما تقولش هكا.
حبس أنفاسو.
ـ ڤير مازال صغير، وما نسمح لحتى واحد يقرب ليه. ولكن نتا... بغيتك تبقى ليا طول العمر.
عانقو بقوة.
وتغرغرات عينيه بالدموع.
ـ من نهار لقيتيني مرمي فالزبالة، وسط هاد الكليبات اللي كانو حاضنيني... ما لقيت غير نتا. نتا اللي هزيتني، وربيتني، وخليتني نوقف على رجلي.
رفع عينيه ليه.
ـ را نتوما... الضو ديال عيني.
الثامنة والنصف مساءً...
كان لابس كوستيم أزرق غامق، وقميص أسود، وشعرو مرجع للور. فإيدو بوكي ديال ورد حمر.
كان كيتسناها.
وفجأة...
وقف الزمن.
هبطات من الطاكسي.
لابسة كسوة حمرا لاصقة على جسدها، وشعرها الأسود طالقاه على كتافها على شكل بوكلي ناعم.
بقى ساهي فيها.
كأنو نسى كيفاش كيتنفس.
ولأول مرة من سنين...
حس قلبو دق دقة غريبة.{/center}**
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.