Partie 4
**{center} بـــِ أنـَــامِــل مِـــيــراڤ ✍🏻🪶
🔥فِـي شِبَـاكْ الــحُـب🔥
مشاو لواحد الريسطو فاخر داخل أوتيل.
ختارو الماكلة ديالهم وجلسو مقابلين لبعضياتهم.
أما كالي... فكان غارق فتفاصيل وجهها.
ـ بالمناسبة، كيعجبوني اللوحات اللي كترسمي.
ابتاسمات بخجل.
ـ شكراً...
ـ مكرهتش ناخدهم كاملين... ونفيق كل صباح ونشوفهم.
بقا ساهي فيها.
أما هي، فبقات كتشوف فيه باستغراب حتى ضربات الطابلة بخفة.
توكض.
ضحكات.
ـ أنا حاسة أنك راجل زوين... ماشي داك رجل العصابات اللي شفتو أول مرة.
رمقها بابتسامة هادئة.
وفجأة، بدات الموسيقى تعزف.
مد يدو ليها.
ـ هل تسمحين لي؟
حطات يدها الصغيرة فإيدو بخجل.
ناضو يرقصو.
كانو كيتمايلو مع النغمة، وكأنهم حفظين خطوات بعضياتهم من زمان.
رفعات عينيها ليه.
ـ بالمناسبة... أنا معجبة بيك. شنو بان ليك نتلاقاو غدا؟
تغيرت ملامحو.
ـ للأسف... عندي خدمة ضرورية غدا.
عبسات.
ـ ولكن غدا عيد ميلادي...
رجعات لبلاصتها وحطات يدها تحت حنكها.
ـ ما نقدرش يا ميرا...
بقات ساكتة، مهبطة عينيها.
تنهد.
ـ غدا خاصني نمشي ناخد سلعة ديال الذهب... عند راجل خطير.
رفعات عينيها فجأة.
ـ أوا صافي... ما غنبقاش ندير شي عيد ميلاد.
ضحك بخفة.
ـ عندي حل... غنسالي الخدمة بكري ونجي نحتافل معاك.
شافت فيه بشك.
ومدت ليه صبعها الصغير.
ـ وعدني.
ابتسم وشبك صبعو مع صبعها.
ـ وعد.
⸻
اليوم اللي كانت كتسناه ميرا بفارغ الصبر...
أربع سيارات كانت غادية بسرعة كبيرة.
وفجأة...
بانت أربع سيارات أخرى كيتبعوهم.
ـ كاين شي سيارات تابعينا.
جا الصوت من الجهاز.
رد كالي ببرود:
ـ تابع... وما توقفش.
ثواني فقط...
وبدات الرصاصات.
انفجرت سيارة.
ثم الثانية.
بدأ كالي يرد عليهم بالنار، وهو ما فاهمش كيفاش عرفو مكانهم.
وفجأة...
شاف السيارة اللي فيها الذهب كتتقلب.
وقبل ما يفيق...
انقلبات به حتى هو السيارة.
كلشي ولى مقلوب.
الدم هابط من جبينو.
ودنيه كيصفرو.
رفع راسو بصعوبة...
وتجمد.
نزلات من سيارة سوداء.
شعرها كيطير مع الريح.
لابسة نظاضر سود.
ووراءها رجال مسلحين.
مدات يدها.
أعطاها واحد منهم مسدس.
رمش عدة مرات.
لا...
مستحيل.
ما يمكنش تكون هي.
قربات لعندو.
تحنات قدامو بابتسامة.
وحطات المسدس على الأرض.
ـ هاي... مالك مصدوم؟ بحال حياتك تقلبات رأساً على عقب.
مالات راسها وهي كاتضحك.
ـ عقلتي نهار كنتي كتنبهني من العصابات؟ وكتقول ليا بلي هاد العالم خطير؟
قربات أكثر.
ـ أنا هو داك الخطر.
سكتات لحظة.
ـ ياكما نعاود ليك سميتي؟ ميرا... ميرا ديف مورينو.
ابتسمات ببرود.
ـ ومورينو... هو بابا.
تجمدت ملامحو.
أما هي...
فكانت مستمتعة بصدمة عينيه.
ـ وبالمناسبة... اليوم عيد ميلادي.
رفعات المسدس.
ـ وأحسن هدية غنعطيها لبابا... هي هزيمة كالي.
ضغطات على حروف سميتو ببطء.
ـ ومنساش نقول ليك... داك النهار اللي وقفت قدام طوموبيلتك؟ كان مقصود. كنت باغية رجالي يقتلوك... ولكن للأسف فشلو.
ضحكات.
ـ وضيعت وقتي فداك الموعد الحامض.
انحنت أكثر حتى ولات قريبة من وجهو.
ـ ولكن دابا... ما بقى حتى مشكل.
همسات بصوت بارد:
ـ كالي... جيتي حتى لعندي برجليك.
رفعات المسدس.
وجهاتو مباشرة لصدرو.
أما هو...
فبقى كيشوف فيها بعينيه الحمرين.
لا خوف.
لا هروب.
فقط... خيبة.
ضغطات على الزناد.
دوّت الطلقة.
واخترقت الرصاصة صدره.
اهتز جسدو.
أما هي...
فناضت، دارت ظهرها ليه، وخدات شحنة الذهب كاملة.
وتركاتو غارق فدمو...
بالوعد اللي عمرها ما كانت ناوية توفي بيه{/center}**
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!