١ | آل فولتاري.
الوَضع مُمل.
مُمل لِدرجة رغبتي فى أرتكاب جريمةً مَا.
لقد أخبرت أمي مرارًا وتكرارًا أريدُ مَنصبًا في مُنظمة فتيات القوة، لكنها تُخبرني أن الملكات لا ينضمن إلى مُنظمات دموية، وحينما أخبرها إنها سيدة المُنظمة تُخبرني أنها أميرة والأميرة تُنجب الملكة.
لا يوجد حَلّ لها، لكُل سؤال لهُ إجابة لديها.
أبي عاد الأمس مِن رحلة عَمل هو وذاك الأرعن لايت، حتى والدي يرفض أن أعمل معهُ يأخذ لايت فقط رغم أنني أدرس ذات التُخصص، وليس مُبرر أن لايت يكُبرني عامٌ وفي فترة تدريب بالفعل.
وأمي مع صديقتها آيس التي تَلِد في المَشفى، لستُ مُستنكرة أن تنجب امرأة في عامها الخَمسون فـ هي مِن فتيات القوة على كُل حال!
انشق وجهي مُبتسمًا حينما دَاخل نيكولاس إلى صالة المَعيشة حيث أجلس بملل في انتظارهم، ركضتُ استقبل أبي ذو السبعة واربعون عام، وما زال مُحافظًا على شبابهِ ولياقتهُ حتى أغلب أصدقائي يتذمرن بشأنهُ، أبي مُحطم قلوب الفتيات اقسم.
عانقتهُ بجانبية وهو يضحك مُقبلًا رأسي، "اشتقتُ لك أيها الوسيم، تَعلم؟" نبستُ بمرحٌ ويهز رأسهُ بمعرفة.
جلس فوق الأريكة وينزع ربطة العنق، "اشتقت لبيري خاصتنا كذلك." نبس يطبع قُبلتهُ فوق وجنتي وابتسمتُ باتساع، "المرة القادمة سوف تأخذني معكم، أليس كذلك؟ لا أعلم لِمَ تَمنعني مِن هذا أساسًا؟ نيكولاس لا تُخبرني أنك خائفٌ على مَشاعري مِن رؤية حقيقة آل فولتارين؟" لم أعطيهُ فُرصة أخذ أنفاسهُ حتى وانهلت عليهِ بأسئلتي.
ضَحك أبي مُعتادًا على اللقب وثرثرتي، يضع قدمًا فوق الأخرى وينظر ليّ بصمتٍ مطول حتى نبس بهدوءٍ بِذات كلماتهُ التي يُخبرني بها كُل مرة. "أنا احاول حمايتكِ مِن الخطر فقط."
"ولا تُحاول حماية لايت؟" باغتهُ بسؤالًا كذلك اخشره في زاوية الاتهام، طرف في وجهي يحاول إيجاد تَفسيرٌ سَريع، لكنهُ رفع رايتهُ البيضاء باستسلام برفع يديهِ قائلًا بيأس. "لن أسلم مِنك يا ابنة القهوة."
ضَحكتُ بثقة، وانكز كتفهُ بمزاحٌ، "وابنة الثَعلب نيكولاي، كذلك." نبستُ أقلد نبرة كوفي، ويضحك أبي بقوة، ويتساءل. "أين هي قهوتي بالمناسبة؟"
جعدتُ ملامحي بتقزز مِن لقبهُ المُتذل، علاقتهم مُقززة بحق، إلهي أتمنى في واحدة مِثل هذه العلاقات المُقرفة. لستُ غيورة عليهم بالطبع.
ارتفعت زوايا شفتاي وأخبرهُ بملل."آيس تَنجب طفلها، ومِن المفترض أن تَكون هُنا الان." نطقت جملتي الأخيرة أنظر إلى الساعة.
أحيانًا أشعرُ أنني جاسوس مزدوج، لأنني أعرف كُل شيء، وأكون أول شخص يسألونهُ عما يرغبون بمعرفتهُ.
"لا استطيع فهم، كيف حاملت في هذا السن أساسًا!" تَعجب لايت يَدخل إلى الصالة بعدما ألقى التحية على أبي، تجاهلتهُ، لكن نيكولاس تعجب كذلك قائلًا. "أيعنى هذا يمكننا جلب أخًا لكم صغير!"
ما هذه المراهقة المتأخرة يا رجُل، قرصتُ كتفهُ بمزاح. "لا! بالطبع لا. لن اسمح لكم بجلب كائن صغير يأخذ مكانتي."
وشاركني لايت التذمر. "في هذا السن الكبير سوف أحصل على اخ صغير يقاسم ورثي، ماذا سوف أخبر أصدقائي؟ والداي أرادوا تجديد شبابهم!"
ضحك نيكولاس يتجاهلنا تمامًا عندما هَلّت علينا كوفي، القت التحية لا تَهتم بنا وفقط تَقترب مِن أبي الذي مدّ ذراعهُ لهُ وتُقبلهُ بسطحية لأصيح بتقزز مُزيف. "هاي، ليس أمامي!" أعلم أنها مُشتاقة لهُ، وأنهم عادوا أمس في وقت مُتأخر، لكن ليس مُبرر هم هكذا طوال الوقت على كُل حال.
ابتسمت أمي تظهر بعض التجاعيد التي تكاد لا تظهر على محياها حتى، وتجلس فوق فخذ أبي الذي أحاط خصرها في الحال، رمقتها بسخط انطق بغيرة ظاهرة. "أنه أبي."
ابتسمت كوفي بلزاجة. "وزوجي الذي انجبتكِ بسببهُ." قلبتُ عيناي بملل، ورفع لايت ذراعهُ ينضم لسلسلة التعريف العائلية. "وأنا.. فقط لايت." لم يستطيع حتى تَفسير مَوقعهُ ليتنهد ويعاود النظر إلى هاتفهُ.
"لكن أنا حقًا لم أظن يومًا أن يَصبح هكذا!" صاح لايت مِن اللا مكان، وعقدتُ حاجباي أنظر للشاب ذو العشرون عام مُتحمسًا، "مَن؟" تساءلتُ بفضولٍ أنظر لهُ.
وتَتسع ابتسامتهُ قائلًا بعدم تَصديق. "بلو يا بيري! إلهي لن تَتوقعِ حتـ__" سَقطت ملامحهُ بتدارك، واستقام جزعي العلوي بانتباه وأعين واسعة، والصمت يلتحف حولنا.
كسرتُ هذا الصمت بصراخي. "أيها النذل، أين رأيتهُ؟" حمحم لايت، ويلقى أبي الوسادة في وجهه ليتذمر الاخر، وحاولت أمي تَفسير كلمات لايت. "يقصد بليونير، رجُل بليونير يَكون صَديق نيكولاس مُنذ الثانوية، رُبما لن تَتذكريهِ لأنكِ كنتِ صغيرة حينها."
هي تَكذب، كوفي تَكذب على ابنتها؟ يالسوء.
"لا تَكذبِ عليّ، هذا المُغفل دائمًا يَقع بلسانهُ ويعترف ليّ بمصائبهُ، يَوجد وسيلة لملاقاتهُ إذن؟" صحتُ استقيم عن الأريكة أقف قابلة والدايّ واقصد بلو بحديثي، كوفي تقضم طرف شفتيها وتنظر بعيدًا وكأنها ترى السقف لأول مرة، ونيكولاس وَجد فَخذ كوفي مُثيرًا فجأةً.
زفرتُ الهواء ألقى ذراعاي غير مُصدقة، لكن هذا جيد__ على الأقل يوجد شيءٌ يكسر هذا المَلل.
"أريد أن أراهُ، بأي ثمن ولا أهتم." بصقتُ كلماتي أشعرُ بالغضب، ويعقد نيكولاس حاجبيه بضيقٌ يتبادل معيّ النظرات بتحدٍ.
حتى غيرتهُ صامتة، إلهي الرحمة.
الرحمة، لقد كنت أشك إذا كان على قيد الحياة، وهما يلتقون به خفية عني؟
لا يَوجد حل سوى استمالة قلب هذا الرجُل القاسي السادي الدادي، عاودت الجلوس جوارهُ، عانقتُ ذراع أبي لأقول بنبرةً لطيفة لعلهُ يوافق. "فقط دع لايت يُوريني صورهُ."
أنا فقط أريد رؤية ما أصبح عليه فتاي بعد هذه المدة، قلبي يعدو بجنون لفكرة أنه بخير حي يرزق، وعائلتي تلتقيه! أي لم يقتل، ولم يخطف ويعذب الان، هو بخير..؟
"بيري، أخبرتكِ لا." أجاب بنفي قاطع وعبستُ ابتعدت عنهُ اعقد ذراعاي وابتسمت أمي بانتصار، ترد ليّ ما قلتهُ. تذمرتُ. "لا أفهم محاولاتي جميعها فَشلت في إيجادهُ، لا تخبراني أن هويتهُ حُذفت!"
مهما بحثت، ومهما حاولت في التفتيش بهاتف وحاسوب كوفي لا أجد شيء، وكأن بلو فولتاري لم يكن له وجود يومًا وهو أصغر فتى يحصل على جوائز، ما زالت أتذكر فخرنا به، كيف جوجلي لا يتذكره!
نظرتُ إلى كوفي، هي التي سوف تُخبرني، واومأت ليّ واصابعها وجدت طريقهم حيث أزرار قميص نيكولاس الذي يعطيها كامل الحُرية وتنبس بلطفٍ. "لن ينقلب العالم إذا رأت بلو الصغير، نيكولاي."
هذه هي أمي، كم أحب هذه القهوة.
عقد نيكولاس حاجبيه لا ينظر لنّا حتى، ويعقب لايت مثل شُعلة نار. "هذه المتوحشة المهوّسة لن تَتوقف عن التذمر إذا رأتهُ."
رمقتهُ بحدةً ليصمت، وتَلعب أمي دورها في إغراء أبي الذي يحاول التمسك بقرارهُ. "هيا، لا تفطر قلب صغيرتنا." دفعت كوفي كتفهُ بعفوية وتنهد يخرج هاتفهُ من جيب بنطالهُ.
"بيري،" نبس أبي بجدية، ورمشت في وجهه بانتظار ليعقد حاجبيه بعدم إعجاب من حماسي يسترسل."لا تحاولي الوصول له، لم امنعك من شيء يومًا، لذا لا تكسري حدودنا."
ما الذي يعنيه هذا الان؟ عقدت حاجباي في نية الاعتراض وألحظ نكزة كوفي له ليتنهد معطيًا أياي الهاتف حيث يوجد صورة له رفقة لايت.
صفقتُ اقترب مُجددًا لأقبل وجنه أبي بقوة، وأعاود مُعانقة ذراعه ليصبح مُحاصرًا بيني وبين أمي.
ستكون أول مرة أراهُ مُنذ سنوات، أول مرة سأراهُ وهو ناضج، لقد مرّ الوقت، ولم استطيع الوصول لهُ أو رؤيته من بعيد حتى، قلبي يعدو بعنفٍ بنبضٌ يصل لأطرافي، واتساءل عما يكنهُ ليّ هو الاخر__ هذا جعل قلبي يسقط خوفًا فقط.
استنشقتُ الهواء ألتقطت الهاتف من يد أبي عندما أعطاهُ ليّ، امحي تشاؤمي وأفكاري المبعثرة.
نظرتُ إلى صورة الشاب ذو الخُصلات الذَهبية تَلمع بزهوٍ صافٍ تحت أشعة الشَمس، وعينيهِ ذات لون البحر، اللون الذي سُمى عليهِ، أصبح فارع الطول، مثالي الجسد، فَكهُ يَلمع ولا يعطى تعبير، وجه البوكر؛ أنه المُفضل ليّ__ لحظة أبكي على جمالهُ المُحرم عليّ تأملهُ، هل هذا هو حقًا؟
"أبي!" نبستُ بعقلٌ مَسلوب، وينظر ليّ مُتساءلًا. "ماذا؟" نظرتُ لهم بأعين لامعة أثر اجتماع الدموع بهم. تلسعني نذرًا بهطولها قريبًا.
حاولتُ إيجاد الكلمات المُناسبة، لكن كُل ما استطعتُ قولهُ: "هو وسيم حد اللعنة!" اختنقت أمي تَسعل وتَذمر لايت. "أخرس هذه الفتاة يا أبي، أنظر كيف تَتغزل بالشاب أمامنا بِلا حياء!"
بينما أبي ينظر ليّ بأعين واسعة، يوجد نوعان من الناس، لايت الذي يصيح على كُل شيء، ونيكولاس الذي يأخذ الصدمة بصمت. رفعت كتفاي وكأنهُ لا شيء، وأصيح كذلك في لايت. "ماذا؟ أنا أقول الحقيقة هُنا، على الأقل أوسم منكَ سيد أبيض!"
رفع لايت يديه حيث وجههُ يتلامس بشرتهُ وينظر ليّ بعينيهِ الكهرمانية بشيءٍ مِن الاستنكار وكأنني أهنتهُ لِلتو، استقام يَلقى الهاتف جوارهُ يضرب الطاولة القصيرة بقبضتهُ يُجيبني بنبرة غاضبة. "كيف تجرؤين على المُقارنة حتى؟ إلا تَريين الفتيات يلتفون حولي أينما ذهبتُ فقط لكي أنظر لهنَّ."
هل بلو يلتف حولهُ كذلك؟ إذا علمتُ أن فتاة تَلتف حولهُ أقسم سيكون اخر يوم في حياتهُ. عبستُ عندما سحب ابي الهاتف مُجددًا، ويكمل لايت تذمره. "أمي، انظري ما الذي تتفوه به ابنتك؟"
نظرتُ إلى اظافري لا اهتم لثرثرتهُ، وعندما انتهى نبستُ بنبرةً غير مُهتمة. "عِندما يَصبح لديك ثقة في النفس تَعال وتَحدث معيّ. تَعلم، أكثر صنف الرجال بُغضًا هم النَرجسيين المَغروريين؛ لأن ليس لديهم ثقة، ولديهم دائمًا نقص."
"إلهي__" صاح أبي فجأةً يَتذكر أن لديهِ رب يَذكرهُ، واسترسل يرمقنا بنظراتٍ حادة. "الرحمة مِن عندك."
عقدتُ ذراعاي ألتف للجهة الأخرى ويفعل لايت المثل، مُزيف ويُقلدني في كُل شيء، أما أبي نظر إلى أمي بيأس وكأنهُ يخبرها أن هذا نتيجة جيناتها بينما هي تُحاول كتم ضحكاتها وترفع أصبع الإبهام بإعجاب خفيةً ليّ لأهف شعري بغرور.
"ماذا عن رحلة قصيرة لنا وحدنا بعيدًا عن هؤلاء الصغار؟" قالت كوفي فجأةً تنظر إلى زوجها بابتسامة واسعة مُتحمسة لتنسيهِ المصائب، ويؤمي نيكولاس لها فورًا. "منزل بيبوري مُجددًا؟" تساءل هو الاخر وهزت كوفي رأسها بحماسٌ.
إلهي ارحمني مِن هذه العاطفة الزائدة، لا يحترمون مشاعر فتاة مثلي، ولديهم الجُرءة أيضًا يمنعوها من رؤية الفتى الذي تُريد الزواج بهِ.
اغمضتُ عيناي أزيف عبوسي وحزني لتظهر صورته بتبجل أمامي، تنهدتُ بهيامٍ حالمة باجتماعنا يومًا تحت سقف واحد، أقسم لن أدع لهُ فرصة الفرار، يا رجُل اقسم لك إذا أرادت بيري فولتاري شيء سوف تَحصل عليهِ.
..
َأرجعتُ جسدي لِلخلف لينقسم ظهري، وتضع المدربة راحة يدها فوق معدتي تدفعني للرجوع لِلخلف أكثر، لكن أنفاسي سُلبت لاستقيم سريعًا وتَصيح كِندا المُدربة بيّ. "بيري! استقيمِ."
استقمتُ بينما أقلب عيناي للمرة المئة، وتَكمل هي سلسلة صياحها. "ما بكِ اليوم؟"
عقدتُ حاجباي بعدم فهم. "لا شيء، كالمعتاد."
هزت رأسها بنفي، وتَلتقط الشريط الحريري تلقيهِ نحوي لتقول بجدية. "يَجب أن تصفيِ ذِهنكِ."
الشريط الحريري سوف يجعل مؤخرتي تتصفي وليس رأسي، تَنهدتُ أرفع يداي وجسدي لأصبح واقفة فوق أطراف أصابعي.
الألم يَغزو قدمي، لكنني تَحملتهُ مُعتادة عليهِ، وتُلقى كِندا تعليماتها. "استديري." لففتُ حول نَفسي، مرة، ثانية، فالثالثة ووَقعتُ أرضًا لتصرخ بيّ سَاخطة مِن عدم تَركيزي. "بيري!"
تَوقفن الفتيات عن التدريب ليروا عرض السباب التي سوف تفرغهُ فوقي، لكنني فقط زَفرتُ الهواء ألقى بالعصا ذات الشريط الحريري، وألتقطتُ حقيبتي خارجة مِن صالة التدريب.
لن يحيَّ مَن يهز مكانتي لأجل شيء تافه خارج عن إرادتي، صاحت كِندا لكي أعود، لكنني فقط دَفعتُ الأبواب بغضبٍ حتى وَصلت إلى غرفة تبديل الملابس.
صورتهُ لا تنفك عن الظهور في رأسي.
شعرٌ ذَهبيّ.
أعين بَحرية.
وضَحكةً لطيفة تصدح داخل رأسي.
فقط فاليتوقف.
فُتح باب الغُرفة وتدخل كيري بتقطيبة بين حاجبيها مُتساءلة عن سبب حالتي الهائجة. "ماذا يَوجد؟"
زفرتُ الهواء أجلس فوق المقعد الخشبي، وأنزع الباليرنا وكأنهُ ما يضيق خناقي، لكن فجأةً أدركتُ شيء غفلتُ عنهُ واتجاهل صديقتي تمامًا. "ما المانع مِن زيارة مَسقط رأس عائلة فولتاري؟"
طرفت كيري ببطء، وتنطق بملل. "الترجمة أرجوكِ، فأنا لا أستطيع فهم عقل آل فولتاري."
استقمتُ أحاوط كتفيها، وأخبرها بجدية وهي ما زالت لا تفقة شيء. "كيري، بلو ينتظرنا في روسيا."
رفعت حاجبيها تَلتقط بداية الخط، وتنفي بقلق."بيري، لن يمنعكِ والدكِ لأجل لا شيء، بالطبع سيكون خطر الذهاب__" هشهشتها وأغير الموضوع سريعًا فيجب على أن أصفي ذهني بالفعل لكي استطيع التلاعب بأبي ليسمح ليّ بالذهاب.
"دعكِ مِن كِندا ذات المؤخرة المُشعرة، وفالنذهب لنصفي ذهنِنّا بطريقةً أفضل مِن طُرقها."
………..
مبدأيًا الحماس مبدأش حبيت بس اوريكم حياة بيري ايه وهتكون ايه بعد ظهور بلو زوجي وقرة عيني.
_رأيكم في الفصل؟ تقيم من ١٠؟
_كوفي ونيكو؟
يجدع الي يشوف كوفي وهي بتكسر الكاس فوق راس نيكو مش هيصدق انهم هيبقوا كدة.
ومتنسوش تتابعوني علي الانستا، وتشاو.
كُل الحُب _بَزنت.𓃠
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!