ايرزميرا
ايرزميرا
جزء 3 من 5
وضع القراءة:

الفصل الثاني " المطاردة"

قفز على حافة النافذة وأكمل القفز حتى وصل للأرض وأنا لا أزال بين ذراعيه وركض على الممر المرصع بالحجارة حتى وصل إلى البوابة الخارجية لسور القصر كان هناك خمسة رجال أمامه ابتسم منزعجاً
-" تبا تشبثي"
بدأ يقاتل بشراشة وكأنه ذئب جبلي يصارع لأجل البقاء يضرب الأول بقدمة ، يمر من جانبه ليقفز ويضرب الآخر على وجهه بحذائه ، يحرر يده ليضرب بقاع ساعده على رأس الضخم منهم ثم تجاوز عن الآخرين هارباً.. كانت أمامنا مباشرة سيارة والدي فتحها وأدخلني إلى السيارة وأغلق الباب بسرعة ثم دخل وأمسك المقود وعدل جلسته وشغل المحرك ثم ابتسم
-" ستبدأ المطاردة "
ضغط على الدواسة قاد بسرعة كبيرة ينظر لجميع المرايا الخلفية والأمامية ليرى العديد من السيارات خلفه نظرت للخلف متمتمة بنفسي بقلب فرح
-" أجل لن يتركني والدي "
تحاول السيارات الإصتدام بنا بينما إيزيك يتجنب كل محاولة للإصتدام ويحرك المقود موجها السيارة للشارع الرئيسي يضغط على السماعة بأذنه
-"قابلوني عند الشارع 203 _ميلانو،"
أحاول أن أكون هادئة واثقة بوالدي الذي سينقذني يسترق النظر إلى الكرسي الخلفي عن طريق المرآة الأمامية ثم يعود للانتباه للطريق
-" رهينة غريبة كيف لك أن تبقي هادئة ؟؟"
ويضغط الكوابح بسرعة لتلف السيارة بنا ويصتدم رأسي بالمقعد الأمامي تلتف السيارة لتقود بشكل معاكس لسيارات بينما تتوقف سيارات والدي لتسلك منعطف آخر يصرخ والدي داخل السيارة
-" الحق به بسرعة هيا إن ابنتي بخطر "
وفي السيارة السوداء الفاخرة التي تسير بجنون تتخطى السيارات الأخرى ثم الشاحنات قلبي يكاد يتوقف من الرعب يصب نظره إلى السيارات السوداء الأخرى ثم يصرخ بغضب
-" اقفزي إلى المقعد الأمامي"
أتجمد في مكاني يصرخ مجددا
-" اقفزي "
أقفز بسرعة للمقعد الأمامي
-" ضعي حزام الأمان "
ينظر للخلف:
-" قلت ضعيه "
أحاول وضع حزام الأمان وقد أفلته مرتين والثالثة نجحت بتثبيته !! يزود السرعة ويلف المقود بشده حتى تنحرف السيارة بشكل جنوني إلى الزقاق، أما أنا فكنت أتأرجح طبعا ، وسيارات والدي لا تزال تتبعنا يبتسم إيزيك ابتسامة انتصار بعد أن التف واصتدم اصتدام مباشر مع احدى السيارات وفك حزام الأمان وشد على ذراعي بقوة وخرجنا من السيارة ركضنا حتى وصلنا إلى سيارة حمراء رمى ايزيك بي لأرتطم بالأرض شعر ت بألم حاد بعظامي ، وأعطاه رجل ذو بنية ضخمة سلاحاً خلع سترته وارتدى فوق قميصه الأسود درع ووضع بعض الرصاصات بالسلاح
" أوليز انتبه لها ولا تدعها تهرب وإلا أنت تعرف ماذا سيحدث "
ينحنى أوليز معلنا الفهم ويربط يداي وأقدامي وبدأ يحرسني .... يتوجه إيزيك نحو الزقاق يدفع الصناديق بقوة وشعار العنقاء على عنقه يلمع وبشدة يسكب الوقود على الصناديق التي رتبها في وسط الزقاق يخرج سيجارته ويدخن بهدوء حتى ضجر منها بسرعة ورماها على الصناديق حتى أصبح لنارها لهيبا أمسك سلاحه مستعد لأي هجوم يقفز إيزيك على حافة الشرفة للبناء بجانب الزقاق ويتسلق إلى حيث السطح يحمل سلاح القنص على كتفه بعد أن توقفت السيارات بزقاق المسدود بالنياران يوجه مؤشر السلاح إلى رأس أحد الحراس
-" رأسك الجميل سينفجر الآن "
يضحك بهستيريا ثم بوم تناثرت الدماء على الأرض واحد تلو الآخر فقد حياته و إيزيك مستمتع بذلك أنزل السلاح وجلس :
-"أين قائدكم يا ترى"
لم يرى والدي شعر بنسمات باردة من خلفة إذ هو والدي يمسك سلاحه مشير لإيزيك
-" أين ابنتي ؟"
يلتفت إيزيك وقد تغيرت ملامح وجهه إلى سخرية
-" اه اذا أنت هنا .. كنت أبحث عنك"
يرمقه والدي بغضب
-" أين ابنتي يا هذا ؟"
ينزل سلاحه أرضا ويتقدم ببطئ نحو والدي وهو يضع يداه بجيبه
-" سؤال صعب"
يتنهد وينظر له بسخرية يغضب والدي ويوجه سلاحه نحو إيزيك يبتسم إيزيك بمكر
-" هل ستواجه رجل أعزل أين الإحترام... ما الذي تتعلموه أنتم أيها النبلاء هل تدرسون المال فقط "
ويضحك بسخرية ليستفز والدي ويرمي سلاحه ويهجم عليه يتلقى إيزيك ضربات عديدة من والدي على بطنه ، و جهه وحتى صدره حتى ركع على قدميه وهو يبزق الدماء يضحك إيزيك ويمسح الدماء بساعد يده وينظر لوالدي بعد أن وقف
" ضرباتك ما هي إلا نقطة من الماء سقطت على طبق من الحديد "
يصر والدي على أسنانة
"- أيها اللعين أين ابنتي؟"
ويهجم عليه لكن هذه المره تصدى له إيزيك فيمسك يده.. ويده الأخرى بجيبه
" يكفي ضرب أنت تتعدى حدودك "
يدفع إيزيك والدي وصعق والدي من إيزيك الذي تصدى وبكل سهولة لضربته القوية يتمشى إيزيك نحو حافة السطح ويقفز ليركض والدي له ويرى أنه اختفى بين دخان احتراق الصناديق ودماء حراسه على الأرض .
كنت أتمنى ألا يصاب والدي بضرر يمد أوليز قارورة مياه لي وقد لاحظت الندبة على وجهه التي تمتد من حاجبه الأيسر وتمر بعينه العسلية شعره بني وهو شاب بثلاثين من عمرة ببنية جسدية عضلية يتذكر أنه قد قيد يداي فيحررها
" تفضلي اشربي "
أنظر له بذهول هل هوصديق لذلك الاحمق حقا..
" شكرا"
وأبدأ بالشرب بسرعة توقفت عن الشرب حين أتى صوت من مكان ما
" أوليز ألا يمكنك أن تتوقف عن حنيتك الزائدة هذه "
أنظر نحو الصوت لأجد إيزيك يستند على مقدمة السيارة وينظر إلى جهة الزقاق
" أدخلها لسيارة سنغادر "
يجلس أوليز بالمقعد الأمامي بينما إيزيك تولى القيادة والتفت للمقعد الخلفي
" أنت لا أريد سماع أي صوت "
أدركت انه لا مجال للهرب وأن إيزيك توه والدي وحراسه وقاد السيارة نحو مدينة روما _ العاصمة إيزيك وهو يمسح فمه
" أوليز عندما نصل توه والدي عني "
" حسنا إيزيك "
يفتح زجاج النافذه ويخرج يده وتتلون عيناه بالقرمزي مجددا أوليز بقلق
" ارتح قليلا لم تتوقف عن العمل والقتل منذ أسبوع "
أبلع ريقي ينظر إيزيك إلي عن طريق المرآة الأمامية
" أوليز ألا تستطيع إغلاق هذا الفم حتى نجلس وحدنا "
تنهد وانزعج من نظرات إيزيك
" ايزيك هل ستقتل الفتاة "
يتجاهل إيزيك سؤاله وتلمع قرمزيتاه بشدة
" أعتقد أنك تعرف الجواب ومصير إيرزميرا"
ينظر للأمام بصمت بينما أنا أنهار عصبيا بصمت بالمقعد الخلفي .
أستيقظ لأجد نفسي في غرفة مظلمة سوداء ياداي وقدماي مصفدتان بالأغلال لأدرك انني معلقة على الجدار يتسلل الخوف إلى جسدي ثم أنفجر بصراخ
" أخرجوني من هناا أين أنا .. أبي.. أبي "
ولا أحد يستمع أو يجيب أشعر بأطرافي الباردة وأن نافذه ذات القضبان تتسرب منها رياح باردة أرفع رأسي ورأيت خيال رجل لتنفك الأغلال أسقط على الأرض وأنظر نحو البوابة
" هل أنت شبح"
ليغادر بهدوء أفرك مكان الألم لأفزع حين رأيت إيزيك ينظر لي بعينان متسعتان من الدهشة
" كيف ..كيف فككت هذه الأصفاد !!"
يفتح البوابة التي تشبه بوابة السجن ويدخل
" لما لا تجيبين "
أنظر له
" انه رجل لقد فككني "
يضحك بهستيريا ويغلغل أصابعه بين خضلات شعري ويشده ،يرفع رأسي لتقابل عيناي عيناه..
" هل تعتقدين أنني مجنون لأصدقك "
"أرجوك أنا لا أكذب "
يشدني من شعري ويدفعني لأصطدم بالجدار أشعر أن عظامي قد تكسرت أستند بصعوبة لأرى إيزيك ينظر لي بهدوء
" لا تزالين حية ظننتك فتاة هشة مدللة ستموت من هذه الضربة "
أرمقه بغضب من شده الألم يغلغل أصابعه بشعره ويبعد خصلاته المتمردة عن جبهته ...
" أحب هذه النظرات "
أستند لأقف وأركض نحوه بسرعة وصفعته على وجهه حتى شعرت بالألم بكفي وعندها أدركت أنني تهورت بفعلتي هذه.
سيرينا ماتيو🥀
3 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.