الفصل الثالث
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الفصل الثالث:
"حمراء اللون حلوة
دماء قرموزية وشفاه تغتسل فيها
عيّني تحوي اسلاك حمراء
وارتجاف الوجه أمام المرآة يتوقف
الدموع تجف وتنمحي الذكريات
فهل ترحل طواعية ام مجبوره؟
في وطئ الاقدام تأتي العدالة
وعند الانتهاء سوف تطير عاليا تحلق في الأفق
حتى تمسكها الأرواح وتعيدها إلى الظلام
"
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
صوت كسر الخشب
توقف العالم من حوله ، تجمد والصدمة تسيطر على محياه ، الصورة الحية لأخته تنزف الدماء من خدها بخط رفيع متعمد ، القطة تأن وقد كسر قلبه لموائها المؤلم ، تنزف ورقبتها مكسورة بطريقة غير رحيمة ، تقدم ينخفض إلى القطة ينتشلها بين ذراعيه يتفحصها وعلامات الاستفهام والصدمة فوق رأسه ، هدر بتشوش:
ايلين ، سوف تقتلكِ امي ماذا فعلتي بحق الله؟ هل أنتِ في عقلكِ؟
هدئة القطة ايلين بين ذراعيه مفتوحة العينين ترتفع روحها مغادرة الجسد تزامن مع صوت رجولي خشن يخرج من حبال الصوتية لالينا ، صوت مرعب ابتعد على أثره نولان:
هل تهتم بالقطة ايها الساقط اللعين؟ هل تمتلك قلب مثل اختك العاهرة؟ ، ابتعد عن طريقي ولا تعترضه
ثم سرعان ما تغير الصوت الى صوت أنثوي هلع خائف يصرخ:
لا ، اسفة اخي لست من يتحدث ، لا تستمع له ، ارجوك انقذني أن......
الصوت الخشن رجع مع نظرات سوداء يدفع أخيها ويمر من جانبه يتحدث:
ابقى ومارس مع قطتك ولا تتدخل فيّ
اشتعلت عيّني نولان غضباً يشد مرفق إلينا ليرجعها ولكنها دفعته بقوة غريبة وبدأت تصرخ وثقوب واحتراق بدأ يظهر على محياها ارعبه وجعله يجفل يتركها ، استغلت فرصة صدمته وركضت على الدرج نحو غرفتها تقفلها
سمعت صوت خطواته الغاضبة السريعة وبدأ يدق على الباب بقوة ويقول:
افتحي الباب ، ماذا يجري معكِ؟ إلينا افتحي الباب ، سوف اكسره واحطم عظامكِ ، الــيناااااا
فزعة إلينا من صوته وبدأت تبكي وتقول:
انا بخير ، نولان سامحني لا استطيع فتح الباب لن يرضو
جاء رد عنيف صارخ منه:
لا تختبري صبري الينااا ، افتحي الباب
بكت وصوت بكائها وصل إلى مسامعه ، تبكي بقهر وتعتذر وتقول كلام غير مفهوم ، لم يكن الوقت واضح حينما اختفى طرق الباب ومعه حل الصمت ألا من بكاء وشهقات إلينا الخائفة ، جسد ينتفض بين حين وآخر ، تشد جسدها وتضمه إلى صدرها يسند ظهرها السرير
شهقة بعنف تفتح عينيها على وسع ثم تغمضهما وتسقط على الأرض بعنف لتكون في الجهة الأخرى مربوطة إلى الكرسي تنظر إلى الإثنين الذي لم تبان ملامحهما ولا يظهر سوى أنهما وحشان ، حدقة إلى الأعلى حيث وجههما التي لم ترهما بعد وعينيها حمراء تفيض بالدموع وشعرها الاسود الرطب علق على وجهها ورقبتها ، قبل أن تنطق بأي توسل قال الاول:
الأمر ليس سيان بما ترغبين فيه إلينا ، أنتِ هنا لتستمعي لنا وتتبعي قواعد اللعبة ونحن من نقرر إذ حانة فرصة فوزكِ وألا سنبقى نلاحقكِ ونسيطر على جسدكِ وندمره
كرهت اسمها المكرر في أصوات هؤلاء الوحوش ، وحوش بلا رحمة أو مغفرة ، رأسها دار والصداع داهمها وبدأ جسدها يؤلمها بشدة ، لم تعد تشعر بطرف سليم ، ولا روح موجودة ، خفت صوتها وتوسلت:
ارجوكم اتركوني سافعل اي شيء ، ارجوكم!
رد عليها الثاني بغضب كما اعتادته وصوته قشعر له بدنها وتحركت للأعلى عسى أن تفتح الحبال وتستطيع الركض:
منحناكِ فرصة للبحث وأنتِ اهدرتها
تحدث الاول يكمل كلام الثاني بعد صمت مرجف:
والآن من أجل اللعبة القادمة....
قاطعه الثاني يكمل كلام الاول بنبرة حادة:
وزيادة مدة عذابكِ أضعافاً مضاعفة
سمعت صوت قادم من الخلف ، ركض غريب رج له المكان ثم تحول الظلام الى اللون الاحمر وظهر معه وجه الاثنين ، مشوه وذابل كقطع لحم مفروم في فرن بدرجة حرارة عالية ، جسد محترق مرعب ووجه لا يقل بشاعة ورعب ، اسنان حادة وعيني حمراء تكاد تفقع من مكانهما
اقترب الاثنين وكانا اطول ، توقفت عن التنفس وتوقف جسدها عن الحراك ، حاولت اغماض عينيها لكن يد عملاقة وضعت وشدة من جانبي رأسها بشدة جعلها تصرخ ذعراً وألماً ، شد على وجهها مع اقتراب الآخر منها ليكونا اقرب إلى الرؤية مع ابتسامة بشعة تحاول الظهور وعيني فارغة ألا من سواد ، اصابع اليد تكاد تدخل الى بؤبؤ العين وتخرجه
تعالى صوت صراخها مع سماع صوت حركة في الإرجاء وثم تم فتح فمها على اتساع وتحول الرجل الذي أمامها إلى عنكبوت ودخل إلى فمها
داخل غرفة الينا
كانت تجري أمور غريبة وهي مستلقية على الأرض ثم تشهق بقوة وتفتح عينيها على اتساع ولا زال كل شيء مرعب والألم والشد في عينيها لا زالت تشعر فيه ، حركة غريبة في فمها فتحت فمها وعناكب صغيرة تخرج ، بصقة وارتجفت ، شحب لون بشرتها وتملكها ومع أخراج عدة عناكب من فمها لم تتوقف من البصق ثم ادخال يدها في فمها محاولة تنظيفه من اي آثار ، ارتفعت الصفراء في فمها ولكنها قاومتها وتراجعت إلى الوراء تزحف والدموع تسقط على خديها ، صرخة ولا زال قلبها يدق بقوة وجسدها خائف ولا زالت تشعر بهيكل وجسد العنكبوت في لسانها وداخل بلعومها
رأت جسد منتصب أمام باب الخروج ، ثم أطفأت انوار الغرفة ولم يتبقى سوى ضوء احمر من السقف ولم يعد هناك شيء منطقي ، سمعت صوت صراخ قادم من الجسد ثم صراخ من الخلف وجسد يدفعها للوقوف بسرعة حتى اخترقها وكان الأمر كغرز سكين في المعدة ، شهقة وصرخة تبكي
وقفت وقدميها تضرب إحداها الآخر ، سمعت صوت قادم من الخزانة ، صوت راديو يعمل على موسيقى لم تستطع فهم الكلمات
صوت خطوة خلفها ، حدقة مباشرة إلى الجسد الفارغ أمام الباب وهو يتقدم واحدى يديه ارتفعت يشير بإصبعه السبابة إلى خزانة الملابس ، أجبرت رأسها على النظر إلى الخلف وتهاوى جسدها على الأرض ولم تعد تستطيع تحمل ثقل الخوف مع سماع صوت خطوة أخرى عالية
أغمضت عينيها وصرخة:
لا تقترب سافتح الخزانة
لم تستطع الوقوف بشكل طبيعي مع كل رغبة وقوة في الوقوف كانت تضرب جسدها بالأرض وتسمح للجسد الغريب بالتقدم خطوة اقرب ليحتلها
كان عليها الزحف أو المشي على أربعة أو ثلاثة اي كانت الطريقة ارتفع جسدها وفتحت ابواب الخزانة تدفعها على وسع وصوت الموسيقى زادت وتيرتها بعثرة الملابس على الأرض والحقائب وبعض العلب والاكياس حتى وجدت هاتف قديم لها وهو من كان تصدح منه الأغنية عندما امسكته صدح بصوت عالي لصرخة مرعبة وكأنها من كهف لوحش غريب مزيج بين صوت الخفاش وصوت الدب والحوت
صدمة ولم تعد يديها تستطع تحمل وزن الهاتف الخفيف ورمته على يسارها ليرتطم بالأرض وينكسر ويسكت
اختفى اللون الاحمر وعاد الضوء الطبيعي واختفى الكيان وكأنه لم يكن ، غرفة فوضوية وتجلس مع شعر مشعث وعلامات حمراء على جانبي عينيها مع وجه محمر بشدة وانفاس تأخد بصعوبة ، جسد متهالك ، رمت رأسها في أرض الخزانة الخشبي ، عينيها لا تغلق ولا زالت الأحداث تعاد ، عندما ارتفعت يدها إلى شعرها كان هناك قطعة حديد باردة صغيرة ارتطمت فيها ، ارتفع رأسها ببطئ وحدقة إلى المفتاح ، أمسكته بين أصابعها تتفحصه وعينيها يتخللها الضباب
......
اقدام ترتدي حذاء رياضي ابيض تقف أمام باب زجاجي يعكس صورة ملابسها ، بنطال جينز جينز ارتفاع إلى لون أبيض مع رسوم لزهرة باللون البني على السويتر ذو قلنسوة ، تغطي القلنسوة الوجه ولا يظهر اي ملامح
انخفض الرأس وتهاوت الاقدام تمشي وتصعد المصعد إلى الطابق الثاني عشر ، العينين تبحث عن رقم ما حتى وصلت إلى مبتغاها الرقم 36 ، تحركت الاصابع في جيب القلنسوة تخرج وتبدأ النظر إلى المزهربة الكبيرة ونبتة في اخر الممر ، مشت إلى هناك وانخفض الجسد واليد بدأت تنبش التربة وتبحث عن شيء ما حتى لامست قطعة حديد صغيرة وسحبتها إلى الأعلى -مفتاح- ، حاولت تعديل الثقب الذي سببته في تربة المزهرية ثم تمسح يديها ببنطال الجينز ووضعت المفتاح في ثقب الباب تدير قبضة الباب وتدخل
جالت عيني الينا في الإرجاء ، المكان نظيف ورائحته لطيفة ، شقة عادية جالت انظارها المكان وبدأت تبحث عن شيء ما ، في الإدراج تفتح وتغلق بسرعة ويد خفيفة وعيني سريعة ثاقبة
دخلت الى غرفة النوم وبدأت تبحث في الخزانة وفي كل بقعة حتى وجدت من بين ملابس رجالية كان هناك خزانة ، اخرجتها وبدأت تحاول بالرقم السري ولكنها فشلت ، سمعت صوت شخص ما يقول:
هل هناك أحد هنا؟ من دخل؟ ساستدعي الشرطة أحذرك
ارجعت الخزانة إلى مكانها أغلفة الخزانة وفتحت النافدة بسرعة.....
فتح باب الغرفة فجأة وهواء عليل يدخل دخل رجل يرتدي بدلة رياضية ذات بيجامة قصيرة تصل إلى الركبة ، العرق يتصبب منه اتجه إلى النافذة بسرعة يحدق إلى الخارج والمسافة الكبيرة ، لن يتمكن أي أحد من العيش مع القفز من هنا وليس هناك أي شيء قد يتشبث به للحياة فكيف فتحت؟ واين اللص؟
ارتفع الادرينالين إلى جسد إلينا تزحف خارج السرير وتسرع إلى الخارج تزامن مع ركض الرجل خلفها والصراخ لها بالتوقف ، ركضت ولم تسمح له بالامساك بها ، صعدت المصعد واغلق فيها لعن الرجل واخد السلالم
فتح باب المصعد وركضت بأقصى سرعة إلى الخارج والرجل خلفها يتعرق صارخا مع لهاث وبطئ قليل لم يؤثر
ركضت إلينا بسرعة وحيث مرأب السيارة اختفت وكأنها لم تكن ، صوت لهاث الرجل ، تفحص الإرجاء ولم يجد أي أثر للص
على الجانب الآخر كانت الينا تخفض جسدها وهي تجلس في المعقد الأمامي لسيارة زرقاء اللون والعرق البارد يتصبب منها مع كتم أنفاسها تراقب أي إشارة لتحرك وابتعاد الرجل
.....تعود الينا إلى الواقع
وترفع رأسها وتشهق قائلة:
اعرفكم ، انا اعرفكما ، اعرف من تكونا
ذهلت والصدمة على محياها لمعرفة هويتهما لم يتح لها الوقت للتفكير طويلاً وهي تدفع على الكرسي والرجلان يقفان مقابلها تماما ، صامتان بشكل مرعب أكثر من الكلام ، نظفت حلقها تبلله عسى أن يكسر هذا ألم بلعومها وتستطيع النطق بسلام مع كمية الدم التي تهدر من وجهها ونظراتها الخائفة ، قالت ولم تعد الدموع تتوقف عن السيل ، نبرة صوتها اقرب إلى الخوف والحزن من شيء آخر كان من المفترض أن يرضي الرجلان:
لم اقصد إيذاء أحد ، امي مريضة واحتجت إلى....
الثاني لطالما بدا عليه الغضب والسخط ، يصرخ ويندفع ويتوق لمعاناتها وصراخها ، لم يتوقف حينما سمع تبرر بدل إجابة واندفع بقوة إلى الأمام وجهه يظهر بشدة يحدق فيها ويشد على فكها لتنظر نحوه بينما يهدر بصوت لم يوقف نزيف عقلها من الهلع:
من نحن؟
صرخة بعنف تبكي والدموع تقاوم، يد الوحش على فكها ، يد مشوهة وقاسية تضغط الاظافر على بشرتها وتخترقها ، إجبارها على فتح عينيها والنظر نحوه فقوة غريبة تمنعها من إسدال الجفون ليرحل بعض من الرعب من قلبها لكنه استمر ودق قلبها الف دقة في الثانية الواحدة جعلها تكاد تصاب بنوبة قلبية وهي تجيب:
اريك وشون
كان الأول خلف الثاني ولم يقل أو يمنع شيء ، استمر كل شيء مجنون ، سمعت أصوات اقدام ومياه ، الأرض تحولت إلى أرض حارة كارض بركانية ، حركة كثيرة حولها وأشخاص ذو وجوه مشوهة تظهر في كل الاتجاهات تقترب منها ، قال الاول بصوت حزين جدي:
ماذا حدث لنا؟
مع اقتراب الوجوه شعرت بضيق تنفس وبدأت تتهاوى وتنسى ولكن الضغط على فكها ونظرات الثاني أجبرها على الكلام مع كمية العرق الكبيرة التي تخرج من كل فتحة ونسمة من جسدها وحرق قدميها ، الخوف شل الألم وقالت بصوت مختنق:
حريق في كوخ، اشتعل النار فيه
جاء السؤال الثاني كصاعقة حاولت إنكاره مع كل تشديد حرف ينطقه الثاني ، حقد وغل تتجلى من كل روحه:
من قاتلنا؟
أنكرت بسرعة تصرخ:
ليس أحد ااا.....
لم تستطع تكملة كلامها لان الثاني ابتعد بسرعة والكرسي وقع لتكون على ظهرها والوجوه تقترب ، اختفى الضوء ولم يتبقى سوى حرارة تحرق ووجوه مشوهة محترقة ، خطوط من النيران عليها وصرخات جعلها تجفل
دخل الاول في رأسها يضربها بشدة ، اشتد صياحها تقول :
انا ، انا من قتلتكما ، انا فعلتها ، ارجوكم الرحمة ، اتركوني بحالي
توقفت الوجوه عن الحركة وسقطت عليها بلا حراك حاولت رفع نفسها وصوت اقدام اريك وشون يقتربان ، ولقد عرفت دائما الفرق بينهما ، اريك قوي ولا يستسلم ، يغضب بسهولة ولا تطفئ ناره بالسهولة ذاتها
شون ا كثر هدوء يميل إلى العزلة والجدية
الرجلان كانا هما ، لم تستطع استيعاب الأمر ، كل ما حدث عاد إليها بأبشع الصور وما ظنته مرحلة إجبارية عكس عليها وحكم عليها بالموت
ندمت وكان ضميرها يعذبها كل ليلة وحاولت التعايش ولكن كل هذا اختفى وعاد الكابوس بشكل واقعي ، يجعلها تصرخ وتقول كلام لا تقصده ، أصوات كثيرة وكوابيس بلا نوم ، لم ترتح ولم تنم ، تعذيب واعترافات ، هذه لحظتها الأخيرة ، لم تبقى طويلا ، أغمضت عينيها تهدئ للموت مع بقاء دموعها تسيل بلا توقف ولم تعد تعرف من اين تأتي بكل هذه المياه للاستمرار وقالت بصوت واهن:
ارجوكم الرحمة
قال اريك بسخرية وسخط غاضب:
الرحمة؟ لا لا ، لم ننتهي بعد الينا ، فترة الاسئلة انتهت والان الأفعال ، ما نريده منكِ هو العدالة
فتحت عينيها تنظر نحوهما والاستغراب والخوف جالي فيهما تقول:
العدالة؟
قال شون يؤكد:
نعم ، ما نريده هو قتل من فعل بنا هذا وأنتِ تعرفينه جيداً
فتحت عينيها على وسعها وقالت:
ارجوكم لا ، ليس نولان ، لا استطيع ، لقد... هو .....
صرخة اريك يجفلها:
هو ، انا أنتِ ،ماذااااا توقفي عن تمثيل البرائة واطعني اخيكِ هذا كل ما يحتاجه الأمر لترتاحي
لم تبدي أي رد على القبول فاومئ الاثنان إلى بعضهما البعض....
في غرفة الينا ساد السواد الغرفة وعاد اللون الاحمر ، اهتزة الينا في مكانها وسمعت صوت تكسر قادم من المرآة، نظرة إلى اليد التي تخرج من المرآة يد محروقة ثم قدم عملاقة واليد الآخر ثم الساق ،وخرج وجه اريك ثم خلفه جون
اقتربا ومع كل خطوة يذهب أنفاسها وكل قطرة دم في جسدها تجف ويجمد ، اقتربا ودقات الباب تكاد تكسره ، صوت أخيها نولان من الخارج ، حاولت الصراخ بصوتها المبحوح ولم يخرج شيء سوى شهقات وكأن روحها تغادر جسدها ، تحارب من أجل إدخال الهواء وإخراجه.
.......يتبع
ما رأيكم بالقصة لحد الان هل جميلة أن مملة؟
هل الأجواء تعطي حقها من الرعب؟
ما رأيكم لالينا هل تتعاطفون معها؟
الينا..... الينا.... اممممم
لعلها لا تستحق ما يحصل لها أو أنها تستحق ولكن لماذا؟
اراكم في الفصل الأخير من الرواية
الى اللقاء
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!