الفصل الاول
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
__**اهداء
إلى كل من يظن أن النسيان حل
**__
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الفصل الاول:
"الكابوس لم يكن يوما جزءًا من الحلم"
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الليل خلق لنوم والراحة ، البعض في وقتنا الحالي أصبح الليل جزءًا من يوم مشمس عامل ، يتحرك ويعمل ويستمتع ولا يرتاح فيه
لم يكن الليل بالنسبة له ألا انيس بدل ضوء النهار ، فضل أن يكون عكس الجميع وان يختار الليل كمسكن وروح له يعكس يومه ، في النهار يرتاح وفي الليل يعمل،
البعض قد يكونوا مجبورين أو متكيفين حسب بيئة عملهم ولكن الآخر فضل الاختلاف والتميز حتى أصبحت عادة يتبعها الكثير!
ولكن هل الليل مع ذالك آمن للخروج؟
وسط إسدال الستائر كان القمر هو النور الوحيد في الأفق حتى اختفى خلف كومة من الغيوم ، السماء تبدوا صافية بلا غيوم أو قمر ولكن من يدقق سيرى الغيوم البعيدة جداً ولا شكل لها محدد
نباح الكلاب في الأرجاء يرسل قشعريرة في النفوس ويمنع الاطفال عن النوم والارتجاف من الخوف
كان معها يتردد أصوات محركات السيارات والدراجات
في احد أحياء مدينة غالدنس
حي شعبي
كانت البيوت موزعة على الطرفين ومطعم كبير والأضواء مطفئة ولافتة مكتوب عليها مغلق
أمام أحد المنازل حيث سلة القمامة الكبيرة المفتوحة الفاه قطة سوداء تموء وتمزق الاكياس السوداء وتبعثر القمامة في سبيل إيجاد اي قطعة طعام
مع ظلام جلدها وظلام المكان كان النور الوحيد هو نافذة في المنزل في الغرفة الطابق الثاني ويظهر ظل لفتاة ترتدي سترة صوفية دافئة وكبيرة ، تبعد شعرها وتربطه على شكل كعكة بسرعة وتلتقط بعض الاشياء وتضعها في حقيبتها ، من هاتف الى شاحن وبعض أموال ......
كان الظل يتحرك بسرعة من هنا إلى هناك في لمحة بصر حتى اطفئ ضوء الغرفة واعتم المكان ثم يضاء ضوء الغرفة في الاسفل ويكون أوسع من خلال النافذة الكبيرة
وتبدأ الفتاة تتحرك مع وجود الارائك تحركت إلى أحد المنضدات واخدت من الدرج العلوي مفتاح ثم اغلق النور مرة أخرى
وتحركت الفتاة إلى عند نور باب الخروج وفتحته ولم يظهر شيء ثم اغلقته وفتح ضوء المرأب الامامي
وهنا فتح باب المرأب الذي ارتفع إلى الأعلى ينطوي
واضواء السيارة الزرقاء أنارت الأرجاء وصوت محركها انتشر ببطئ مع حركة طفيفة لها
تقدمت السيارة بسرعة إلى الأمام تنير بضوء مصباحيها الإمامين لتنكشف القطة السوداء وغلق باب المرأب من خلفها ،
تفزع الفتاة تنظر إلى القطة بريبة وعلامات الفزع والهلع على وجهها
ثم استئنفت تنطلق بسرعة تسابق الريح ، مع الأضواء القليلة يتضح رؤية الفتاة
فتاة ذات بشرة سمراء شعر اسود كالفحم وعيني بنية عادية ، بعض النمش منتشر على خديها ، وجه بيضوي ، ذات الرابعة والعشرين من عمرها
تعيش في مدينة غالدنس للدراسة في أحد كلياتها للعلاج الطبيعي
تعيش مع فتيات في سكن خارجي يتقاسمن الايجار معاً مع ترتيب حياتهن اليومية من الطعام والتنظيف والحاجيات اليومية كانت تدور بينهن بانتظار،
هالات سوداء كثيفة أسفل عيني 'إلينا' وجهها مليئ بالتوتر والقلق ، تشغل راديو السيارة تحاول ايجاد محطة جيدة لتمضية الوقت بدل اكلها لعقلها فروحها تذبل مع كل فكرة تجوب في دماغها
يديها متوترة وتحاول السيطرة على أطرافها والتركيز في الطريق ، الشوارع شبه فارغة ومع مرور من كل شارع كانت تلاحظ اختفاء الاضواء تدريجياً وضعف الرؤية ألا من مصابيح السيارة ثم السيارات والدرجات بدأت تختفي لتبقى وحدها في طريق مستقيم مظلم
تقود والقلق يأكلها
رفعة هاتفها تنظر إلى الساعة وان كان أحد اتصل بها ولكن لا شيء سوى الوقت
1:44 بعد منتصف الليل
تركت الهاتف تنظر إلى الأمام
صوت الراديو ينتشر في الأرجاء لأغنية ما اغلقته ولم تعد لها رغبة في سماع شيء فروحها قلقة
فجأة صدح صوت نغمة هاتف إلينا وتنير الشاشة مع اهتزاز طفيف ، رفعت الهاتف تحدق إلى الاسم "أيما" سحبت على اللون الاخضر للرد ووضعته على أذنها تجيب:
نعم أيما
صدح صوت أيما من الجانب الآخر وقد بدأ منزعج :
اين ذهبتِ بحق الله في منتصف الليل هل أنتِ مجنونة؟اخبرتكِ أننا سنذهب في الصباح لماذا تستعجلين؟ أخبريني انكِ قريبة وعودي حالا
جزعت إلينا ترد:
لا استطيع ، حاولت البقاء ساكنا ولكن اقسم شعر جسدي يقف من الخوف ، أيما انا في منتصف الطريق لا يمكنني العودة
-يا الهي ، ماذا لو صادفتي مختل ما ، أو قاتل ، الان لا استطيع النوم هل ارتحتي؟
بصوت حزين وخافت محرج قالت إلينا:
ارجوكِ ليس وقت العتاب ، امي في خطر ، لقد سمعتي اخي ، إصابتها جلطة دماغية ، ماذا لو ماتت وانا بعيدة عنها ، يا الهي لا يمكنني العيش بدونها
-اتفهم حزنكِ وقلقكِ ولكن لم يجدر بكِ الذهاب الى هناك ليلاً ، من قال إن الشوارع آمنة ، امكِ تريدكِ سالمة ماذا لو اصابكِ مكروه أو اغتصب.....يا الهي لا استطيع اكمال كلامي أنتِ تفهمين ما اعنيه ، أنها ثلاثة ساعات إلى مدينة اليندرا ، أنها ليست عشر دقائق أو نصف ساعة ، الله اعلم من سيكون في الشارع ، عودي إلينا ارجوكِ انا أتوسل اليكِ
-انا على مقربة من مغادرة حدود مدينة غالدنس ، العودة صعبة ، ادعي لي وسأكون بخير بالتأكيد، ألا يقولون إن الله يحمينا ويرعاني
- أجل ولكن ليس أن نذهب الى الخطر والنار بارجلنا ثم نتمنى أن نكون بخير ، مختلة، إلينا المجنونة لا اخطأ عندما أقول عنكِ متهورة ومجنونة ايتها الخبلة
صمتت إلينا ولم ترد وعينيها تميلان إلى الطريق أمامها ، ظلام حالك ونور خافت لإنارة التفتيش قبل مغادرة الحدود ،
هذه هي الرحلة ، حدقة إلى الهاتف بيدها وقالت:
ساتصل بكِ عندما أصل
جاء رد ايما المستنكر منزعج:
حال عودتكِ إلى السكن لن امرر ما فعلته بي بسلام واجل اتصلي بي وإذا احتجتي ابقي الإتصال مفتوح من أجل الأمان
قالت بسرعة إلينا:
لا لست بحاجة شكراً
بصوت ممتعض إجابة أيما:
حسنا سابقى مستيقظة لذا اتصلي بي ولا تنسي وألا ساتصل بالشرطة وأبلغ عن فقدانكِ
-اجل إلى اللقاء
اغلقة الهاتف إلينا تعيده قرب ناقل الحركة للسيارة وتعبر من أمام نقطة التفتيش مع بعض الاسئلة حول إلى أين ذاهبة وأوراق السيارة وجنسيتها لتمر بسلام
بروة الجو في الليل لم تشعر فيها إلينا مع ارتفاع جسدها بالحرارة ، صداع داهمها مع تخيلات بشعة لموت والدتها وعدم التحدث لها لآخر مرة لتكون وحيدة بلا اب وام
بكت كثيراً حينما مات والدها ولم تستطع تخطي موته والآن موت والدتها حتى قبل أن تزف إلى زوجها وتنجب احفاد وتدللهم وتعتني بهم معها
عينيها ذرفت الدموع واللون الأحمر طغى عليها ، وجهها أصبح كلياً احمر اللون
لم يكن ينير الطريق سوى مصباح سيارتها ، طريق مستقيم فارغ ، لم يكن هناك أي شيء على الجانبين يدل على وجود أي حياة ، فقط الطريق
الجو بارد أكثر من الازم وحار أكثر مما ينبغي! خريطة تظهر على شاشة السيارة تحدد المسار تنظر لها لوهلة
ثم دفعة إلى الأمام وصوت ارتطام قوي جفلها وجعلها تنحرف عن الطريق ولكنها توقفت في اللحظة المناسبة قبل الارتطام بلافتة كبيرة لإعلان ما لم تستطع رؤية شيء
غادر الدم جسدها واصفر وجهها وبدأت تجمد ثم تحركت تندفع تفتح باب السيارة وتدعو داخلها أن يكون حيوان ما اصطدمت به ، تحركت تهرول ، لم تكن بعيدة جداً ولكن الظلام صعب الرؤية ومع كل خطوة تخطوها قلبها يقفز بخوف شديد
لم تستطع الرؤية مع شدة الظلام
أرادت الصياح بصوت عالي ليسمعها اذا كان بشري ولكن ما خرج منها هو صوت مرتجف متلعثم وشبه خافت:
هل انت بخير؟ يا الهي لم اقصد لم ارك، هل اصبت؟ ، هل انت انسان؟
توترة في منتصف الطريق بين الجسد الذي اصطدمته وسيارتها ، دارت حول نفسها واتجهت إلى السيارة تخرج هاتفها بسرعة لتشعر بحرارة كبيرة على ظهرها التفتت إلى الخلف ولم ترى احد ، تحركت
ومع خطواتها كان كل شيء صامت بشكل مريب حتى الرياح توقفت فقط صوت خطواتها وتنفسها في الأرجاء فتحت كشاف الهاتف وتقربت ببطئ وخوف ولم تستطع حتى الدعاء من رهبة الموقف
شهقة وهي ترى جسدين ، التفتت حولها وعينيها توسعت ثم اقتربت بسرعة تقول:
يا الهي انا اسفة ، هل انتما بخير؟ ارجوكما
مستلقيان على معدتهما وثيابهم ممزقة وتبدوا محروقة ، لم تستطع التركيز على اثار الحروق في رقبتهما والدماء تتناثر على الأرض
جلست القرفصاء أمامهما ولم تستطع لمس اي احد حاولت مناداة اي احد وهي توجه كشاف الهاتف في الأرجاء:
هل من احد؟ ايمكنكم مساعدتي؟ يا الهي يا الهي ساعدني
فجأة صدح صوت خانق ينبعث من أحد الجثث:
اتطلبين المساعدة يا قطة
هلعت وتنفست الصعداء تلمس كتف من ظنته المتكلم تقول:
سيدي اأنت....
لم تكمل كلامها تنظر إلى هيئة الرجل ، بشع ومشوه ، وجه محروق ذائب ودماء وبعض الثقوب منتشرة ، عيني سوداء فارغة ، وفم ذائب مع جلده ، هلعت وقبل التراجع كان هناك أحد فوقها يمسك رقبتها بشدة ويقربها إلى الرجل
صوت ضحكات في الأرجاء ، صرخت حتى شعرت بحرقة في حنجرتها اعتدل الرجل المستلقي
حاولت دفع الرجل عن رقبتها والهرب ولكن ثبتها ورفعها يستقيم بها ، صرخة تركله ، نظرة لهما وتحول وجهها إلى اللون الأحمر ، بكل قوة خدش الرجل أمامها خديها ليفتح فمها على اتساع
ويتحول إلى افعى ويدخل جوفها اختنقت وفجأة أسقطها الرجل الآخر ثم تحول إلى قطة صغيرة بلا فراء ويدخل كذالك ثغرها
تحول لون وجهها إلى اللون البنفسجي وحاولت التحرك ولكن جسدها شبه شل ينتفض إلى الأعلى والاسفل ، حاولت التمسك بالطريق لكن عينيها ارتفعت باللون الأبيض ثم توقفت عن الحركة تسكن
.....
أصوات عديدة
لقد كانت محاطة بأصوات عديدة وحركة كثيرة ، تأوهت تجاهد لفتح عينيها ، صوت دقات قلبها كان عالي جداً ولكن ردة فعلها كان بطيئ ومؤلم وهي تنظر حولها وتشعر بحرقة في حنجرتها واختناق رهيب وكأن داخل فمها نثرات غبار كثيرة
صوت تحدث بعتاب يجلس على كرسي أمامها ، رجل في الثامنة والعشرين من عمره ذا شعر اشقر كيرلي قصير وبشرة سمراء عيني بنية عادية ، وجسد متناسق لا سمين ولا ضعيف ، طويل الجذع "نولان":
هل استيقظتي أخيرا؟
لم تستطع الرد عليه بل بقيت صامتة بينما رأت أيما تقف إلى جانب نولان ، أيما امرأة ذات شعر اشقر يصل إلى حد الكتفين واطول قليلاً ، ذات عيني خضراء وجسد نحيل ، قالت أيما بعتاب وعينيها مليئة بالخوف والقلق:
انظري الى ما قدمته إلينا؟ كنت خائفة كالجحيم ادور في أرجاء الغرفة انتظر اتصال واحد ولا شيء ، قلت لكِ أن تبقي في المنزل
أغمضت عينيها والدموع تسقط منها تنظر حولها وجسدها بدأ يرتجف ، اقتربت أيما تمسك يد إلينا وتجلس على طرف السرير قائلة:
هل أنتِ بخير؟ هل انادي الطبيب؟
حاولت إلينا التحدث ولكن لم يخرج منها اي صوت فقالت أيما على الفور:
أنتِ متعبة لا تجهدي نفسكِ
هزة رأسها بعنف إلينا وتشعر بثقل رهيب في جسدها وكأنها تحولت إلى صخرة ، فقال نولان يقف من مقعده:
امنا لا تعرف اذا كنتِ هلعة، لن اجازف واخبرها
قال أيما توافقه:
أجل إلينا لا تقلقي
عندما أرادت الينا التحدث وتطلب منهم أن يرسلوا إلى طبيب ليأتي لأنها لا تستطيع الكلام وجسدها ثقيل مؤلم وجدت نفسها تنطق دون أن تكون هي ، صوت خرج خشن ومتحشرج بشكل بشع ، سرت قشعريرة في جسد إلينا مع سماع صوته:
نولان
نبرة صوتها الرواية المرعبة جعلت من نولان ينصدم شيء ما في عينيها يتحدث اربكه وجعله ينظر لها بذهول ، رد نولان بكلمة بسيطة والف علامة سؤال فوقه:
نعم
قالت الينا بنفس صوتها المرعب:
هل تذكر ما حدث أو نسيته مثلي؟
احتلت الصدمة وجه نولان واسرع يقول:
هل تسألين عن ما حدث لكِ؟
تدخلت أيما وتجاهلت نبرة صوت إلينا الخشن وتصورت أنه يرجع بسبب جفاف حلقها أو فقدانها الوعي لساعات فقد شارفت الساعة على التاسعة ليلا! وقالت أيما ترد على سؤالها:
حبيبتي لقد علمت انكِ ستتسائلين كيف أنتِ هنا؛ السبب هو عدم اتصالكِ اتصلت بالشرطة ورغم أنهم لم يسمعوا لي لكن الله استجاب ولين قلوبهم وانطلقوا يبحثون عنكِ وعندما وجدوكِ كنتِ خارج السيارة على الأرض والسيارة مفتوحة ، نحن بحاجة إلى تفسير منطقي فالشرطة تنتظر هنا
نظرة إلى خلف أكتاف أيما وحدقة إلى شرطيين يواجهانها واحدهم يحمل دفتر وتسجيل صوت ، تقدما وقال أحدهم الذي لا يحمل أي دفتر وتسجيل بجدية:
مرحباً انسة غابرييل ، اتمنى ان تكوني بخير ، انا الشرطي يحيى وهذا مساعدي ، لدي بعض اسئلة لن تستغرق وقتاً طويلاً
حدقة فيهما إلينا وعينيها تدور بخفوت تحاول الصراخ ولكن وجدت نفسها مكممة وثقيلة جدا وجسدها مربوط على كرسي او سرير لم تستطيع التحديد فلم ترى سوى وجوه الجميع بينما جسدها يبث الألم في روحها ، تحرك رأسها دون أرادت منها وتحدث صوت لم تمتلكه:
أجل سيدي
قال يحيى الذي يبدوا أنه اعتاد على هذا الاسئلة كما يبدوا من نبرته المملة الجادة:
الى اين كنتِ ذاهبة؟
كانت في ضغط وبكت داخلها تتحرك تحاول القيام ولكن لا شيء ، لم يصدر الصوت اي حرف فقط عينيها بكت لينتقل يحيى إلى السؤال التالي بعد صمت طويل:
سيدتي احتاج الى إجابات لنساعدكِ ، لماذا كنتِ خارج السيارة؟ ماذا جرى؟
لم تجب فقط بكت ونحبت ثم صرخت بعنف لا تدري كيف خرج صوتها أخيرا لينطق:
لا ادري ، انهم داخلي ، ليس لي ، انا أشعر بالالم ، الألم يحرقني نولان اخييي الألم ، روحي ثقيلة ، اخي
ارتبك نولان يتقدم بسرعة وصوت صراخها تعالى الشرطيين نظرا إلى بعضهما البعض ثم إليها ، لم تكن وحدها في الغرفة بل كان هناك الكثير ومن المعتاد سماع صوت الصراخات والألم
نادى نولان الأطباء يصرخ فيهم والينا إصابة تماماً ترتجف وترتفع ثم تتقيئ على أرض المستشفى
وتحول صوتها إلى صوت خشن بشع يردد:
لا ادري ، لماذا يحدث هذا لي؟ ماذا فعلت لأكون هكذا؟ انا لا اعرف شيء اتركوني ، لا اذكر
حاول الشرطيين تهدئة الأوضاع ولا فائدة تدخلت ممرضة وطبيب ، حاول الطبيب فحص إلينا ولكن دفعته ليضطروا إلى وضع مخدر لها
مع إغلاق عيني إلينا وسواد العالم من حولها لم تكن فاقدة الإدراك بعد ، شعرت بشيء يجذبها ويجلسها على كرسي بعنف شديد وقوة ثم حبل يخرج من العدم ويقيد يديها وقدميها ثم يحتك الكرسي مع الأرض ويندفع إلى الخلف ، صوت صرير الكرسي مع الأرض وصوت صراخ إلينا هو كان نغمة المكان
حتى توقفت أمام كرسيين آخرين يجلس عليها شخصين.
و و.....يتبع
أخيرا قدرت انشر الفصل بعد معاناة
أخبروني ما هو رأيكم وانطباعكم عن أول فصل من الرواية؟
هل كان جميل مشوق أو ممل تقليدي؟
ما رأيكم بالينا وتصرفها المتهور في الخروج ليلاً؟
هل تعتبرون أن الليل مكان آمن للخروج حتى مع اعتياد الكثير على السهر؟
رأيكم بأيما صديقة الينا كيف تجدونها؟
هل تصرف نولان صحيح بعدم اخبار والدتهم بشأن الحادث؟
ماذا يحدث مع الينا في اعتقادكم؟
اول رواية بعد انقطاع اكتبها
تصنيف الرواية: رعب-غموض
اتمنى تحبون هذا التصنيف وإذا ما تحبونه جربوه معي يمكن تحبونه
راح تكون رواية خفيفة جميلة أعدكم 🌚
في النهاية لا تنسى
تصويت+ تعليق=بارت سريع
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!