مساحة إعلانية
على أطلالي، فما وجدتُ دارًا أندبها، بل وجدتُني أنا الطَّلل؛
أطلالُ روحٍ عفا رسمُها، وبقي في جوانحها من الأمسِ ما لم يَزَل.
هنا حرفٌ شَرَدَ عن موضعه، وهنا خاطرٌ ضلَّ سبيله، وهنا وجعٌ آثر الصمتَ فما قال، ولا سأل.
هذه أوابدي؛ ما شذَّ من القول فاستعصى، وما ندر من الشعور فاستتر، وما أبى أن يكون عابرًا فاستقرَّ في القلبِ كالأثر.
فيها من ليلِ البوادي سُهادٌ، ومن الرملِ سرابٌ، ومن الأطلالِ نواحٌ، ومن اللغةِ ما أُهمل حتى غدا كالجمرِ تحت الرمادِ يستعر.
أكتبُ ما لا يُقال، وأجمعُ ما تفرّق، وأفتّش في دهاليز النفس عن أشياءَ لا تُرى، لكنّها إذا مرّت بنا تركت في الروحِ أثرًا لا يندثر.
فإن وجدتَ في صفحاتها شيئًا يشبهك، فلا تعجب؛ لعلّك أنت أيضًا تحمل في صدرك طَلَلًا، وفي ذاكرتك أثرًا، وفي صمتك أوابدَ لا تُستأنس ولا تُستَتر.
أطلالُ روحٍ عفا رسمُها، وبقي في جوانحها من الأمسِ ما لم يَزَل.
هنا حرفٌ شَرَدَ عن موضعه، وهنا خاطرٌ ضلَّ سبيله، وهنا وجعٌ آثر الصمتَ فما قال، ولا سأل.
هذه أوابدي؛ ما شذَّ من القول فاستعصى، وما ندر من الشعور فاستتر، وما أبى أن يكون عابرًا فاستقرَّ في القلبِ كالأثر.
فيها من ليلِ البوادي سُهادٌ، ومن الرملِ سرابٌ، ومن الأطلالِ نواحٌ، ومن اللغةِ ما أُهمل حتى غدا كالجمرِ تحت الرمادِ يستعر.
أكتبُ ما لا يُقال، وأجمعُ ما تفرّق، وأفتّش في دهاليز النفس عن أشياءَ لا تُرى، لكنّها إذا مرّت بنا تركت في الروحِ أثرًا لا يندثر.
فإن وجدتَ في صفحاتها شيئًا يشبهك، فلا تعجب؛ لعلّك أنت أيضًا تحمل في صدرك طَلَلًا، وفي ذاكرتك أثرًا، وفي صمتك أوابدَ لا تُستأنس ولا تُستَتر.
النوع
إلكتروني
الحالة
مستمرة
التصنيف العمري
للجميع
اللغة
العربية
رَوَان داود