تحذير المحتوى

هذا الفصل من رواية مصنفة بالغين +16 وقد يحتوي على محتوى غير مناسب لجميع الأعمار.

العودة
وضع القراءة:

5:✶ليس بالحسبان✶

2025/7/31 بتوقيت 04:30 مساءً.

برواق المستشفى يرن ذلك الكعب الأحمر من جديد متجه إلى غرفة 1005 بالطابق الثالث.
جلست صاحبة الكعب على كرسي بجانب الفراش متفحصه الوجه الشاحب الذي يحدق بالسقف.
-اعتقد اني سبتك براحتك اسبوع ترتاح من دوشت التحقيق.
نظر لها ذلك الجسد الهزيل الذي يحدق بالهواء،واثر هذا بكريمه التى نظرت الى الأرضية البيضاء لا تصدق ان هذا الشاب المقبل على الحياة راقد امامها بثقل غير عالم أما سيمشي اما سيكون زميل الفراش لبقية حياته.
-اه..
أرجعت رأسها لتجده ينظر مباشرةً الى عيونها.
-مين حضرتك ؟
-انت نسيت يا استاذ امجد ؟
حل صفير الهدوء بالغرفة،تنهدت كريمة موضحة هويتها:
-انا الضابطة كريمة عزيز العالمي المسئوله عن قضية زهرة الشوك و المصحة العقلية.
-اه..
حل الصمت بضع دقائق،لتتحدث كريمة مجدداً:
-بص يا استاذ امجد انا مش عايزه اي حاجه غير انك تفتكر اخر كلمات قالتها سيرين ليك.
-ليه ؟
اخذت كريمة تتفحصه بعيونها ثم تحدث بهدوء فلا وقت لفقدان صوابها:
-علشان انت اول ضحية ليها تسيبها بغض النظر اني مكنتش عايزه افرحك انها ممكن تسيبك بس لو حست بخطر من نحيتك هتخلص عليك فكون متعاون معايا.
-بس هي مقلتش غير بحبك..
قبضت كريمة يدها.
-متاكد انها قالت بحبك بس ؟
نظر إلى السقف وابتسم مع احمرار طفيف.
-..اه ..و..بستني.
-ي جدع !!
استندت كريمة رأسها بين كفيها ثم نظرت له وهو يتحدث بصوت واهن:
-هي قالت انها هتنتحر..عشان اذتني..كانت نفسها تفطر معايا عند محل فول وطعميه وشوية مخلل.
رفعت كريمة حاجبيها بدهشة مخلوطة بشمئزاز متوقعه انه فقد عقله.
-طب انت متاكد انها هتنتحر ولا كله كلام ؟
لم يجيبها،فكرت كريمة بأمر محل الفلافل ولكن كيف ستجدها هناك اكثر من محل.
-طب مقالتش ليك ايه افضل مكان تروحه معاك.
-لا..
-طيب في حاجه حابب تقولها ليا ؟
لم يجبها لتقترب منه بهدوء هامسه في أذنه ببعض الكلمات،لم يقم برد فعل فقط ظل شارد ينظر الى السقف لتأخذ كريمة خطواتها خارج الغرفه ناظرة إلى انور الذي يقف وبجانبه سامح الذي حوله طوق كلاب ممسوك من قبل انور.
-قالك حاجه ؟
-لا كل أجوبته مختصره و اعترافات مبتذله اوي.
تحدثت بينما يتحركان وسامح يلاحقهما بهدوء.
-طيب قولتيله تهديد أو حسستيه انها عايزه تتخلص منه ؟
-اه.
ابتسم لان تلك الحيل تساعد في بعض الأمور لتجيب كريمة محطمة أمله:
-بس هو متفاعلش أو حتى اهتم غير انه قالي بصوت واطي انه مش مهتم.
-مش مهتم ؟
-اه..بجد هتشل !
صرخت كريمة لينتفض الاثنان من رد فعلها وهي تلعن وتسب،ليقترب سامح منها.
-معلش كل حاجه هتبقى تمام ايه رأيك ناكل كباب.
-كباب ؟
-ايوه رمزي قالي الكباب بيهدي الاعصاب تعالي ناكل ايه رايك يا انور بيه ؟!
-لو هي موافقه ماشي.
نظرت الى الاثنين المتشوقين للكباب والطحين.
-ماشي تعالوا ناكل.
-يلا بينا !!
صرخ سامح مع أنور الذي قام بسحبها إلى المصعد نزولا الى الأسفل.
-في مكان حلو وبيعمل كباب جامد و كمان سموزي بالفراولة.
-وااا بس ايه الاسموزي ده !!
جلس انور يخبر سامح الذي اندمج أما كريمه تقوم بفتح باب السياره ليلفت نظرها رجل يتحدث علي الهاتف ومعه جبلين مرتدين بدلة سوداء ينظران حولهم بتفحص شديد.
-كريمة يلا في عرض !
-طيب اصبر.
-ايوه اصبر يا انور باشا.
وجه الاثنان نظرهما إلى سامح الذي تحدث بجدية ليضحك انور مصاحبه كريمة التي تناست الرجلان.
✶✶✶
-كنت فكراك بتهزر ؟
-مقدرش اعمل فيكي كده.
ابتسمت ذات الشعر البني والنمش مغطي الوجه الى أمجد الذي امسك يدها ثم قبل ظهر يدها.
-بس تعرفي لبس الممرضات لايق عليكي.
-شفت..مم.
-ايه ؟
لم يفهم امجد قلقها.
-ايه الخطوه الجايه.
-انتي عارفه يا سيرين.
-هو لازم اخش المصحة.
اومأ براسه وهي اوضحت احباطها.
-طب هخش ازاي هقول ايه اني قتالة رجاله وعايزه أتعالج علشان لما اخلف عيالي يبقوا كويسين ؟
-اكيد لا انا قولت ليهاب لما جه امبارح وهو هيتصرف ما تقلقيش.
-انا مش فاهمه وافق ازاي على كل ده.
ضحك امجد.
-وافق عشان حس بالذنب دي اكتر حاجه اقدر استغلها فيه هههه ياه جامد بس ليه مفتاح ههه.
نظرت له بابتسامة.
-عموما انا قولته يظبطلك ورق واسم غير اسمك لحد ما تتعالجي وانا ساعتها هحاول اقف علي رجلي.
-بس انت ماكدتش امتي هخرج.
-معرفش يا سيرين ومقدرش احدد معاد لاني دلوقتي يعتبر مش صالب طولي..بس اهو بقيت احسن.
نظر أمجد للدموع التي انهمرت منها ماسحها بهدوء لها.
-متقلقيش يا سيرين انا عمري ما هسيبك انا حبيتك والي بيحب بجد بيضحي وحاليا انا بعمل المستحيل عشانك وهفضل اعمل ماشي يا قلبي.
اقترب منه لتحتضنه،ويبادلها هو الآخر مقبل وجهتها بحراره.
-احم احم..
ينظر الاثنان الي يهاب الذي يقف ومعه رجل مثل الجبل حليق الرأس اسمر البشره.
-يلا روحي.
-بسرعه دي !
تحدثت بدهشة.
-اومال ؟ الوقت كالسيف اذا لم تقطعه قطعك وانا حاليا بقطعة يلا يا سميرة.
-س ..س..سميرة..
نظرت له بقلق.
-انتم واقفين ليه امسكوها.
تحرك الرجل ليظهر جبل آخر يشبه ممسك بها يجرونها خارج الغرفة وهي تحاول المقاومة ولكن بحركه سريعه قاموا بتخديرها.
-مش كنت تهدأ عليها شويه.
-منا هادي اهو.
-امجد انا بتكلم عن الرجاله مكنش ليهم لزمه.
-اه لا انت بقى متعرفش دي مجنونه هههههههههه.
لم يفهم يهاب سبب ضحك امجد لذا قرر ترك أخيه ليتعافى أو نقول ليتمم أمرهاويكفر عن ذنبة.
الي اللقاء يا زهرة الشوك~
النهايه
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.