تحذير المحتوى
هذا الفصل من رواية مصنفة بالغين +16 وقد يحتوي على محتوى غير مناسب لجميع الأعمار.
3:✶زهرة الشوك تفتك✶
#بتوقيت 03:37 قبل الفجر بساعه.
نظر امجد الي ارتفاع السور الذي يساويه ثلاث مرات.
-هرن الاول علشان الموبايل خلاص مفيش فيه حاجه.
أجابته سيرين بصوت هادئ:
-ماشي.
حدق بها امجد ثم نظر الي هاتفه وقام باختيار رقم يهاب تحت مسمى (اخي الكريم) وبالتأكيد هو لم يسجل أخيه بهذا الاسم بنسبه لامجد لم يكن ليسجل أخيه من الاساس فهو عائق بحياته كونه التميز بنسبة لأبويه.
وضع امجد الهاتف على أذنه ذات تميز فهى مثل اذن الجنية من انميشن (تنه ورنه) أبسط مثال للوصف، فانا لا انوي ان اتفلسف و أضع مصطلح طبي.
أخيرا قد تلقى رد من هذا المتبارد الذي يجيب بوقت متأخر مع تثاوب.
-يهاب اسمعني دلوقتي في مريض مجنون عقلياً قتل تلات تربع اللي في المستشفي انا دلوقتي جنب سور المستشفى هعديه و..
قاطعه يهاب الذي استفاق بسرعه:
-استنى استنى يعني ايه انت بتهزر صح!!
تمالك امجد نفسه لانه حقا مذعور من هذا.
-يهاب مش وقتك اتصرف دلوقتي !!
أجاب يهاب بنفس الدهشة:
-طب طب اقفل هرن بالبوليس بسرعه !
اغلق الخط حسنا امجد تمنى لو اتصل هو ولكنه يرتعش لدرجة أنه لا يشعر بنفسه،ينظر إلى سيرين الهادئة.
-يلا نعدي.
اجابته بعد ان اعتدلت لكي تقف محدثته بخفوت:
-منقدرش نعدي من البوابه عادي.
-احب اقولك ان واضح ان حارس البوابة كان الضحية الاولى و تاني توضيح ان البوابه معتمدة على الكهرباء الي مش موجوده وانا معنديش دماغ افكر ازاي افتحوا يدوي.
تبادلا الأنظار لتتحدث بحرج ناظرة إلى الأرض:
-بس..انا رجلي مش..مش مسعدانى انط..
وجه امجد نظره إلى السور ليجد بضع أماكن يمكنه وضع به يديه وقدميه.
-طيب امسكي رقبتي وانا هطلع بيكي لا تقلقي الموضوع مش صعب.
وضع يده علي احد البروز منتظر تلك التي تفاجئت من اقتراحه.
-بس انا تقيله..و..
قاطعها امجد بجديه:
-انا مش ناوي اسيبك يا سيرين يلا يا أمي ومش تقلقي انا جنتل و بطل عنده خمس ميداليات لتسلق الجبال.
تبادلا الأنظار مرة أخرى لتبتسم مقتربه منه واضعه يدها حوله صدره،و اخبرها ان تقوم بتثبيت قدمها حوله عندما يتأكد من أن قدمه قد ثبتت بالبروز.
وبالفعل بدا الاثنان بالصعود او نقول امجد البطل الذي لم يواجه مشكله خلاف ان جسده لا يظهر قوته الا انه صلب او لانه معجب من يدري ؟
جلس الاثنان فوق السور،يأخذ أنفاسه من هذا الارتفاع.
يقوم بالنزول ثم يساند سيرين التي قفزت وقد كانت تثق به ذاهبين الى السيارة التي لم تدخل إلى الداخل.
-انت مركنتهاش جوه ليه ؟
-بصراحه حبيت الفيو هنا فقلت اخليها عشان لما اخلص ابقى اتصور بس يلا مفيش نصيب.
-ههه انت بجد دماغك في حته تانيه.
تبادل الضحك معها ،ثم استقروا بالسيارة وإشعال المحرك.
-الحمد الله.
تحدث امجد بين انفاسه وهو يمسك مقبض السيارة لا يصدق أنه قد ظل حي تبا للمستشفيات،للمصحات،وافلام الرعب.
وجه نظره الي الامام يشعر بالم في راسه وخصوص انه ينبض ويعطي افكار سيئه ومخاوف وشعور اسوء،قلبه يدق دقاً كأنه ينبه بأمر،حتى رعشته اصبحت اقوى و اوضح،وكل ما يدور برأسه هل ذلك المجنون ذلك القاتل بسيارته ام هو فقط مرتعب لا يصدق انه سيفر مع فتاة اصبحت احلامه ومستقبله.
انقطع خيط ذلك الرعب ناظر إلى سيرين المتحدثة بصوت انثوي قد اهدي قلبه:
-تعرف هفطر معاك بعد جنون ده هههه.
-بجد !!
ذلك العقل الذي عج به الألم قد زال فقط لانه انشغل بتلك الجميلة التي ضحكت رادفة بـ"أجل"..ليضغط على البنزين متحرك بها.
تغير معدل ضربات قلب الي دقات سريعة كأنه يطلب الرحمة من تلك العاطفة الزائدة مع تغير وجه امجد من الهدوء الي الاحمرار فقط لان سيرين قد استندت علي كتفه يالك من مراهق يا فتى.
تعلم أنه عاد للراحة عندما لمح سيارة الإسعاف مصاحبة سيارة الشرطة لذا قد اقر ان يقف بين الاشجار باخذ انفاسه براحه حامد الله.
نظر الي سيرين التي غطت بنوم عميق حقا ملاك برئ.
-..مم ؟
انتبه الى ورقة وضعت على الطبلون فتناولها بين راحة يده ليبدأ بفتح الورقة.
نظر بصدمه..تشنج جسده..تنفس بصعوبه..فقط لأنه يقرأ كل حرف بنهم ودقه عاليه..تعالى يا صديقي القارئ نعلم ما كتب..،وهو كتالي:
"اسم المريضه:سيرين سليمان البكري.
-الاب متوفي.
-الحاله الاجتماعيه:متوسطه المعيشة.
-المرحلة الدراسية:فتاة جامعية.
تشخيص الحاله: تعرضت الحاله الي اغتصاب من ابن صديقة الام والذي تم تأكيده أنه يمكث معهم لاسباب شخصيه وخلاف التعنيف الذي سبب اضطراب لذا الحاله قد اقرت استعمال سلاح اثناء التعرض لها وفي ليلة مشئومه تقريبا الساعه واحده بعد منتصف الليل والذي يوافق أن الأم نائمه لذا استهدف الفتى غرفة الفتاة التي تتصنع النوم ،و عندما اقترب منها قد قامت بغرس السكين بصدره مع تمزيق العينين لكنها لم تكتفي..،لتقوم بقتل والدتها و رجل غريب قد اقر انه اتي لكي يقوم بصيانة شيء بالمنزل.
تم اخفاء الثلاث الجثث ببراعة لم تكتشف إلا بعد خمس شهور.
معلومات إضافية من ناحية المسؤولين عن القضية:
بعد القبض عليها و البحث خلفها تم تاكيد انها قامت بقتل عشرين رجل وجميعها قد حصلوا بضربه بالصدر وتشويه العينين لذا تم تقديم طلب بشنقها فورا ولكنه رفض وحجزت بمصحة الأمراض العقلية
مع فحص الاطباء تم تاكيد انها تعاني من اضطراب نفسي وخلاف التحول المزاجي السريع واي لا يمكن التنبؤ بتصرفاتها وخصوصا اذا كانت مع شاب فهي تستهدف الشبان بعمر 28".
شعر امجد برعب عندما كتب عمره ..،حقًا العمر اصبح لعبه،لا يعلم ماذا يفعل.
وجه نظره إلى بضع شخابيط مبتزله عما يبدو لكلمات وصورة ومن المؤكد أنها لسيرين.
فزع امجد من سماع رنين هاتفه..،نظر إليه وجد أخيه اجاب بسرعة بينما تلك الحسناء استيقظت ناظرة إلى يد أمجد التي تحمل الأوراق.
أجاب يهاب بغضب عارم:
-"امجد ايه اللي انت هببته ده لقو الدكتور سمير مرشوش في عينه وقال إن المريضة بعد ما اتخدرت محصلش ليها حاجه او هي متعوده علي كده واستغلت أن الدكتور انشغل بس دقيقه عنها فقامت ضربته وكتفته ولا الانيل انك بتساعد المريضه رقم 1066 انت اتهبلت يا امجد !! امجد انت عايش اصلا امجددد !".
أخذ انفاسه وأوضح صوت التجشئ،يهاب يبكى البطل الذي لم يزفر دمعه واحده،الحديد الصلب الذي لم ينكسر أو يصاب بالتصدي.
-"امجد ردي عليا بالله عليك مش هسامح نفسي..امجد..".
ظل يصرخ بامجد ولكن الهاتف سقط واصبح اسفل اقدام امجد ذلك الجالس مغروس به سكين مرت بمعدته مستند الرأس بين أحضانها.
حقا تحتضنه بكل حب تتحدث في أذنه بكل حب تعطيه قبلة بكل حب.
-انا حبيتك علفكره وكنت عايزه افطر معاك بس انا اسفه يا حبي الاول اسفه والله.
.
.
وهذا ما يسمى الحب ما قتل..
.
.
.
تذكرت كلمات تلك الأغنية التي تدعو
Backstabber أغنية صريحة عن الوجه الذي يحمل قناعين بانن واحد والنفاق يشمل أحدهم عند مقطع
"you smile like a saint but you lie like a devil"
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!