سيرا | مختلة
**الجمعة | 2024/03/29
3:30pm
تلك السيدة مجددا!
**
الا تمل هذه الوقحة من التدخل في شؤون الغير ؟ لولا ان عملي يهمني ل قلبت المطعم على رأسها لكنني ساتمالك نفسي، سيرا اهدئي ، لاتهت...
- يا فتاة مابك اشعر بالحرارة تنبعث منك.
- فيكتوريا انها هي مجددا ! لا اصدق انها لازالت تأتي لهنا بعد ما فعلت ، لا اريد خدمتها افعلي انت.
ضربت كتفي بكتفها لاذهب لخدمة زبون اخر بينما هي هزت رأسها بيأس ورسمت ابتسامة واسعة متوجهة لطاولتها لتسألها عن طلبها.
اتمنى لو كانت لي القدرة للابتسام في وجه كل من اكرهه كما تفعل هي الان ، انا حقا لا استطيع التحكم في تعابير وجهي او ردات فعلي حتى ان كان ذلك يصب في مصلحتي.
كيف لم تقم بتحطيم جمجمتها حتى الان ؟
الاهي اكاد انفجر غضبا هنا رؤيتها تستفزني فقط فكرة تواجدها معي في نفس المحيط مزعجة ، علي ان اتعلم بعضا من برود نوريا فانفعالاتي هذه تسبب لي الما في الرأس.
تقدمتْ نحوي فيكتوريا بعد ان اخذت طلبها وهي تمسك مذكرة الطلبات بيدها تهزها امام وجهي قائلة:
- هاقد اخذت طلبها ارأيت ؟ لم تاكلني او ماشابه.
سارت مبتعدة نحو المطبخ لتخبر الطهاة بالطعام و تكمل عملها بينما وقعت نظرات تلك المجنونة علي وكنت احدق بها بالفعل ، اشارت لي بالتقدم لكنني التفتت مبتعدة متجاهلة اياها.
- يا حمراء انتظري ، اريد التحدث معك.
شعرت بها تقترب وبسرعة التفتت ومسكت يدها قبل ان تلمس كتفي ، احتاج خلع جلد كفي لانني لمست مخلوقا مقرفا مثلها.
- اسمي ليس حمراء ، ولا تقتربي مني مجددا ، لا حديث بيننا انسة لا اريد معرفة اسمك.
ثم ابتعدت عنها مولية اياها ظهري شاعرة بغضبها يزداد خلفي ، وبحركة لا ارادية اخفضت رأسي فمرت حقيبتها فوقي ، لكن في المقابل سقطت نظاراتي و تكسرت. لا اعلم كيف تفاديتها حتى ، وهذا جعل كل من في المطعم يصدرون اصوات دهشة وتتعالى همساتهم بعد ان قمت وظهرت عيناي النارية، لهذا السبب اخذت نظارات فالموضوع مزعج ليس بيدي انني املك اعين غريبة ولكن لن ادع هذا يؤثر بي لان كل ما اراه هو تلك الغبية تهتف مشيرة الي :
- ارايتم اخبرتكم ! انها ليست انسانة لا يوجد انسان يملك شعرا احمرا كذاك اعين برتقالية كتلك لا يوجد ابدا ، دعوني اجري تجاربي عليها وعلى صديقتها الصفراء تلك قد يكونون فضائين ويريدون احتلال الكوكب ! انا اريد مصلحتكم الا تفهمون ؟
قبضت على يدي بقوة حتى شعرت باظافري تغرس في باطن كفي وانا انظر نحوها.
صوتها بدأ يبتعد قليلا لان بعض الاشخاص يسحبونها خارجا.
الاصوات حولي اصبحت مشوشة بينما اشعر بالحرارة تنبعث مني من شدة الغضب وعيناي لا تفارقها وهي لازالت تصرخ ، رفعت كم معطفي الشتوي قليلا مفرقعة بعض اصابعي لاطلق العنان لقدماي الحق بها
- سيرا لا ياغبية
صرخت هيفن التي لا اعلم متى خرجت من المطبخ تمسك بي لكنني ضربت يدها الممسكة بخاصتي اكمل طريقي ، بعد الزبائن و الموظفون حاولو ايقافي ولكنني ضربت الجميع لم ابه لاحد.
سأطرد حتما.
خرجت من المطعم لاجدها لازالت في الباب تقاوم ثلاثة اشخاص يمسكون بها وصوتها لايزال يعلو
- ارايتم ، ليست بشرية انظرو الى...
- ساريك الفضائية ماذا ستفعل.
تمتمتُ بغيض قبل ان تلتحم قبضتي مع وجهها بقوة حتى سقطت ارضا لامسكها من ياقتها قبل ان تقف مجددا
_ هذه اخر مرة سادعك تهينينني او احدى اخواتي وتعودي لبيتك بكامل صحتك ، اللكمة كانت تذكارا مني كي تتذكري جيدا مدى قوة "الفضائيين" وانك لست ندا لي او لهم.
همست بقرب اذنها بنبرة انا حتى لا اعلم كيف خرجت مني ، لادفعها بعيدا عني بعد ذلك ، تعثرت قليلا قبل ان تستقيم وترفع اصبع السبابة نحوي ونحو باقي الفتيات خلفي نابسة:
_ انت ، وانتن، سترون مالذي سافعله.
ثم ركضت لسيارتها منطلقة باقصى سرعة
تنفست بعمق امسك برأسي الذي يكاد ينفجر من شدة كبتي لغضبي.
تقدمت فيكتوريا نحوي بينما هيفن ونوريا عادتا لعملهما ، اردفت بينما تحاول سحبي للداخل:
_ هيا سيرا لقد غادرت ، ماكان عليك فعل هذا ستوقعين نفسك بمشكلة كبيرة.
سيرا لما حرارتك مرتفعة هل انت بخير؟
هززت رأسي قائلة :
_ انا بخير فقط اشعر ببعض الحر ربما ارتديت ملابس حارة زيادة عن اللزوم ، ساغيرها انتظريني لحظة.
اومأت لي بينما توجهت لغرفة الراحة الخاصة بالموظفين اغسل وجهي مرارا وتكرارا بالماء في المرحاض المرفق بها ، جديا لا ادري لما الجو اصبح حارا فجأة رغم اننا لازلنا في مارس بالعادة الجو يكون باردا للغاية.
ربما لاننا في اواخر الشهر ارتفعت درجات الحرارة ، ساقنع تفسي بهذا حاليا وارجو ان لا اكون اصبت بالحمى.
نزعت المعطف الذي كنت ارتديه ووضعته في علاقة مخصصة وبقيت بقميص صوفي سميك نوعا ما.
شربت بعض الماء لاغادر غرفة الاستراحة عائدة العمل.
لاتزال الاجواء متوترة هنا، لما يشعرونني وكانني قمت بجريمة .
توجهت لاحد الزبائن والذي كان يهمس لشخص بقربه بشيء ما ويبدو انه متوتر.
- اذن سيدي ما طلبك ؟
- لاشيء كنت ساذهب على كل حال.
لما يشعرونني وكانني ساضرب اي شخص يتحدث معي ، هل صدقوا انني فضائية ؟
لا اصدق اننا في عذا العصر المتطور والناس يؤمنون بالفضائيين ، تلك المجنونة قالت بان ضرباتي ساخنة او ماشابه ، لا اصدق هي تحتاج لزيارة طبيب نفسي في اقرب وقت .
.
.
.
.
.
.
.
.
- انسة سيرا ، لا اريد مثل هذه الافعال مجددا ، احترمي الزبائن.
اردف بغضب وهو يرمي جريدته التي لا يفارقها على الطاولة امامه.
- لكن سيد كارول ارأيت كيف كسرت نظاراتي ؟ لم اكن اريد التحدث معها اساسا تجنبا للمشاكل.
نبست مدافعة عن نفسي بينما اجلس على الكرسي واعقد يداي امامي.
_ اجل ولهذا بالضبط سامحتك هذه المرة ، اضافة الى ان الزبائن شهدو جميعا انها هي من حاولت التعدي عليك ولكن مع ذلك سانقص من اجرتك لليوم لانك سبيت لها كدمة في نصف وجهها.
_حسنا هذا لن يتكرر.
_ اذن عودي لمنزلك انتهى دوامك
زفرت بغضب بعد اغلاقي للباب اتوجه للفتيات اللاتي ينتظرني.
اوف اخيرا خرجت كنت بالكاد اتحمل اعضابي فوق انها المخطئة يتم النقص من اجرتي ؟ ياله من ظلم.
ارجو ان لا ارى تلك السيدة مجددا فهي تاتي يوميا منذ اسبوعين ولا يشغل انظارها سواي كانني محور الكرة الارضية.
من الجيد انني ضربتها واتمنى ان لا تعود.
لانها ان فعلت سارسلها للمستشفى وليفعل ذلك المدير مايشاء لااهتم
على ذكر الضربة لا اعلم من اين اتيت بكل تلك القوة اعني بالعادة ضرباتي قوية ولكن ليست لتلك الدرجة وشعوري بالحرارة ، لقد اختفى ذلك الشعور بعد فترة تقريبا وشعرت بالبرد مجددا اي انها ليست حمى اذا لما كنت اكاد احترق ؟
على كل لن اكثر في الاسئلة فالامر لصالحي في النهاية حين اغضب استطيع تفريغ غضبي واخذ حقي فانا لا اغضب دون سبب فان لم تتجاوز حدودك معي لن اؤذيك لست وحشا في النهاية
**العودة للوراء
قبل اسبوعين
الجمعة 15/03/2024**
- مرحبا سيدتي ، ما طلبك ؟
تقدمت من تلك السيدة الجالسة في احد اركان المطعم ، تحمل بيدها هاتفا وبالاخرى تلوح لي.
- قهوة مرة من فضلك.
سجلت طلبها في مذكرتي الصغيرة مع رقم طاولتها متوجهة للمطبخ كي يجهزوه بينما اكملت عملي مع باقي الزبائن.
عدت لاخذ الطلب من الطهاة بعد ان وصلتني اشارتهم في سماعتي ان الطلب جاهز فوضعته امام طاولتها بابتسامة عملية متمتمة بالجملة التي اعتدنا قولها :
_ هاهو طلبك ، صحة وعافية.
عدت للوراء كي اكمل عملي لكنها امسكت يدي فالتفتت بتساؤل ناحيتها وهي بكل وقاحة ازالت النظارات عن عيناي ثم قالت :
- لا اصدق ؟ ا تلك اعينك الطبيعية ؟ كيف هذا لا توجد اعين بهذا اللون ابدا .
اخذت النظارات من يدها لاعيدها لمكانها قائلة محاولة تمالك اعصابي:
- اجل انها كذلك.
شهقت بدهشة تشير لشعري:
- هل انت متاكدة ؟ وشعرك هذا.
سحبت شعري بقوة فتالمت كثيرا لذا صرخت بها مزيحة يدها عني بعنف:
_ توقفي يا انسة انت تشدين شعري لعلمك ثم لم اسمح لك بلمسي .
- ياه كيف هذا ؟ هذه الالوان نادرة يا فتاة هل هي متلازمة ما ؟ تعالي معي للمختبر .
حاولت سحبي وهي تنهض من على طاولتها بسرعة لابعدها عني واتمكن من التخلص منها بعد معاناة ومساعدة من باقي الموظفين و بعض الزبائن بينما هي تلتصق بي كالعلكة.
عدت للبيت لانفجر باكية مع محاولة الفتيات مواساتي ، لقد كنت خائفة بحق لانني سمعت الزبائن يتمتمون حول انها عالمة مجنونة تجري التجارب على الناس ، ماذا لو اخذتني معها ؟ انا بالكاد تملصت منها اليوم وربما تملك اشخاصا يعملون لجانبها.
هذا مخيف...
....
**العودة الى الحاضر**
في طريقنا للمنزل كنت اشتعل غيضا ، الم يخبرنا السيد كارول انه لن يسمح لها بالدخول مجددا ؟ كيف دخلت اذن؟
يالي من حمقاء صدقت تلك الكذبة هو بالطبع لن يطرد الزبائن.
- سيرا لا بأس نحن لن نسمح لها باهانتك مجددا.
التفتت ناحيتها بانفعال قائلة :
- لست خائفة على نفسي نوريا انا خائفة على من هم حولي ان قررت قتلها فاسفعل ولن يمنعني شيء عن ذلك ولو كان انتن.
- سيرا توقفي عن هذه التصرفات ، نحن صديقات ولو اردتي حرق العالم سنكون معك.
صفعتي فيكتوريا في نهاية كلامها فرددت لها الضربة وتشاجرنا وسط الشارع ، لكننا بدأتا بالضحك في النهاية
- اخبرتكن يا فتيات انا الوحيدة التي تجيد التلاعب بالاشخاص انظروا كيف اصبحت تضحك بعد ان كادت تحرقنا بغضبها.
تمتمت وهي تهرب مني مختبئة خلف نوريا ، لتقول هيفن محذرة اياها :
_ احذري فيكتوريا فسيرا ستقتلك يوما ما الم تري كيف كادت تقتل تلك الحمقاء اليوم ؟
ضحكنا جميعا لارد على هيفن
- هيفن انت الوحيدة التي تفهمني ، هل شاهدتم كيف كنت رائعة لا اصدق انني قوية لتلك الدرجة
- احم هل رأيتن تلك السيارة انها تلحقنا منذ فترة.
كانت هذه نوريا وهي تنظر بريبة لسيارة جي كلاس سوداء خلفنا.
- لا اعتقد ذلك ، ربما محرد صدفة صدفة.
قلت
- لا اظن ذلك منذ ان خرجنا و هي تلحقنا، نفس السيارة ونفس الرقم ، اسرعن في خطواتكن.
فعلنا كما قالت و بصعوبة وصلنا للبيت بعد ان مررنا بعدة ازقة حتى لم نعد نراها.
في النهاية اتضح ان السيارة تلحقنا حقا
مهلا ماذا لو ..
- هل يمكن ان تكون تلك المختلة من المطعم ؟
قلت موقفة الفتيات اللاتي كن على وشك صعود درج العمارة للشقة.
ردت على هيفن وهي ترمي بيدها نافية:
- لا يا سيرا لاتكوني غبية هي لن تلحقنا.
- حسنا انسة هيفن هل لديك اقتراح اخر ؟
اجبت مكتفة يداي.
- اتفق مع سيرا ، لما ستلحقنا سيارة غريبة وفاخرة كتلك ؟ من سيتربص بنا عداها خاصة بعد ان اهانتها سيرا امام الملأ اليوم ؟
اكملت نوريا موضحة ، لكن هيفن بدت وكانها لم تقتنع بعد:
- لكن نوريا لماذا ستتربص هي بنا ؟
- هيفن بجدية الم تسمعيها حين قالت انها تريد اخذ سيرا للمختبر ؟ هل تعتقدين انها لن تحاول اخذنا جميعا ؟ اضافة الى تهديدها في اخر كلامها ؟ هي قادرة على ذلك.
اكملت نوريا متشبثة برأيها بينما فتحت الباب اتقدم لداخل الشقة
- بدأتِ تقنعينني.
هزت هيفن يديها باستسلام تقفل الباب بعد ان دخلنا جميعا. لنلتقي بكلوي التي كانت تضع بعض الاطباق على طاولة المطبخ ، لتحيينا قائلة بعد ذلك:
_ مالذي يحدث لكن مجددا ؟ سمعت اصواتكن من مكاني.
تنهدت بتعب لاجيبها:
_ قصة طويلة كلوي ، ساحكيها لك فيم بعد.
_ حسنا اذا غيرن ملابسكن وتعالين للاكل لقد حضرت العشاء ، وبعد ذلك ستحكين لي ماحدث فالامر يبدو مشوقا.
اومأنا لها جميعا لتذهب كل واحدة تغير ملابسها.
ارتديت ثوبا منزليا مريحا اغادر الغرفة
لفحتني رائحة الدجاج المشوي لاسرع بخطواتي نحو المطبخ اخذة مكانا على الطاولة.
وزعت بصري على الاطباق الشهية من دجاج مشوي مع بعض الخضار المسلوقة و الارز.
بدأت اتلذذ في الطماع وامدح كلوي بين الفنية والاخرى فحقا اكلها لا يعلى عليه.
_ سيرا على مهلك لن يهرب الطعام.
_ اتعلمين متى اخر مرة اكلت طعاما لذيذا ؟ تقريبا قبل سنتين احيانا اشك انهم لا يعرفون معنى التوابل في الميتم.
صمتت تعود لاكلها ، لا اعلم هل المشكل في ان ان طعام الميتم كان فضيعا ، عموما تخلصت منه.
كنت اخر من تنهي اكلها لذا وضعت الاطباق في المغسلة وشرعت في غسلهم فاليوم دوري.
بعد ان انتهيت توجهت نحو الصالة لاجد الفتيات يتناقشن وارجح انه حول ما حدث صباحا.
جلست على الاريكة حيث انام ولففت الغطاء حولي استمع لهن تحديدا فيكتوريا التي قفزت بفكرتها:
-حسنا لنفك هذا المشكل انا سالحق بها غدا ، اذا كانت تلك سيارتها فهذا يعني انها هي من كانت تلحق بنا ، واذا لا فهذا يعني انها صدفة.
كما توقعت موضوع تلك المجنونة
ردت عليها نوريا :
- ماذا لو كانت ترسل شخصا اخر للحاق بنا ؟
ردت هيفن مؤيدة :
_ اتفق معها فيكتوريا ماذا لو كانت ترسل شخصا اخر ؟
عقدت يديها بتفكير لتهز رأسها غير عالمة ماذا ترد.
استقامت كلوي تغادر الصالة ويبدو عليها النعاس حيت اردفت وهي تتثاءب:
_ الامر معقد ، اريد ان اجلس وابحث عن حل معكن ولكنني حقا متعبة غدا علي الاستيقاظ باكرا اكثر من العادة ، تصبحون على خير.
_ معها حقا فتيات علينا النوم نحن متعبات.
تمتمت نوريا لتنام بعد ثواني من كلامها.
نهضت اطفئ الضوء لاعود لمكاني اتلحف جيدا بغطائي السميك مستعدة للنوم
ولكن النوم غادر جفناي هذه الليلة من التفكير.
لاول مرة اغرق في افكاري لهذا الحد.
للحد الذي ارى خيوط الشمس دليلا على وصول موعد الشروق من النافذة المقابلة لي.
هل هذا ماكانت تقصده هيفن حين تقول انها تغرق في تفكيرها كثيرا لدرجة انها تتفصل عن الواقع ؟ واحيانا تسهر لوقت متاخر من الليل فقط تفكر ؟ ربما ، في الواقع انه شعور مريع.
وكيف لي ان انام وانا لا اعلم ان كنت ساعود للبيت سالمة غدا ؟
وياليتني تورطت في هذا وحدي بل وورطت معي كل الفتيات.
وكلوي ؟ لديها اخت صغيرة من يدري قد يبتزوننا بها رغم ان هيلينا في الثالثة عشر من عمرها ولكنها لازالت صغيرة ، اخشى ان يؤذوها.
على من اكذب فانا ايضا لست بكبيرة فبيني وبين هيلينا سنتين فقط ورغم ان لايد لي في ذلك اشعر بالذنب لتعريضهم للخطر رغم اننا لم نتاكد بعد وحتى لو كانت المجنونة هي من تلحقنا فلم تصل للبيت اي اننا لازلنا في امان نسبيا.
انه لامر متعب ان تملك هذا القدر من الهموم وانت لاتفقه في الحياة شيئا ، بالكاد خرجنا من الميتم ولازلنا نستكشف العالم الواقعي وياليتنا لم نفعل على الاقل كنا بامان ولو كان ذلك مقابل سلب حريتنا.
الان ستسلب منا صحتنا وحياتنا ربما.
كلا سيرا كفاك تشاؤما لن يحدث شيء.
اجل لن يحدث شيء.
.
.
.
.
.
.
ارجو ذلك
...
..
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!