اربعة خناجر
اربعة خناجر
جزء 3 من 4
وضع القراءة:

نوريا | فرصة عمل

4:30am
ادارت رورا صديقة كلوي عجلة القيادة والتفت لشارع صغير فاختفى الميتم من انظاري ، احاول ان لا ابدو متأثرة لكن الامر صعب حقا انا سأشتاق لهذا المكان ، رغم انني كنت اتعرض للتنمر كثيرا بسبب لون شعري وعيناي ، وكانت الفتيات في المدرسة يلقبونني بالعجوز ذات الشعر الابيض ، لا انكر انني كنت اشعر بالحزن في بداية الامر لكن وجود الفتيات خفف الوضع كثيرا لذا انا ممتنة لهن لانهن دوما كانو بمثابة الاخوات واكثر بالنسبة لي وساعدنني بتخطي الاهانات وتقبل نفسي كما هي ، وادركت ان لون شعري مميز واحببته كثيرا بفضلهن.
اعلم ان حياتنا ستغدو اصعب بعد مغادرتنا للميتم فالان يجب علينا ان نعمل و نتعب كي نعيش ولكن لابأس فثمن الحرية غال.
على الاقل نحن معا وسنواجه كل هذه المشقات سويا.
ركنت رورا السيارة بقرب العمارة حيث تعيش كلوي ، انزلنا الحقائب من السيارة و صعدنا الدرج وصولا الى شقتها ، هي شقة صغيرة تتكون من غرفة ، صالة صغيرة ،مطبخ و حمام ، كانت كلوي قد جهزت بالفعل كل شيء من اماكن للنوم ولاننا متعبات جدا كنت اول من تستلقي على الاريكة وغرقت في النوم
اليوم التالي
الاربعاء ، 06/03/2024
|8:35am|
استيقظت في الصباح على صراخ فيكتوريا بجانب رأسي تتفوه بكلام غير مفهوم شعرت بها قريبة مني لذا بدأت الوح بيدي عشوائيا لكي تصمت او تبتعد عني.
_ على مهلك يافتاة ستكسرين نظاراتي.
صوتها يبتعد ويقترب مجددا هي تريد استفزازي لكي اقوم انا لن افعل ، لفتت الغطاء حولي جيدا مغلقة اذناي به كالشرنقة.
_ نوريا ، استيقظي يا فتاة.
بدأت بهزي لكنني لن استسلم وساقاوم لاخر نفس.
احب النوم وانا اخر من يستيقظ ولست اسفة على هذا.
_ حسنا لا تريدين النهوض ؟ جيد جدا نوريا تحملي مسؤوليتك.
سمعت صوت خطواتها تبتعد لاعتدل في استلقائي بعد ان ابتعدت اخيرا.
انتغضت فجأة اقف من مكاني بعد ان استدركت ما حدث.
اعرف ما تعنيه هذه الجملة ، اعتدلت في جلستي معدلة خصلات شعري خلف اذناي ، لامسح على وجهي مرار وتكرارا لابعاد اثار النوم لاجدها قادمة بكأس ماء استطيع رؤية انه متجمد من مكاني فوجدتني جالسة.
من الجيد انني قمت لا استطيع تخيل ذلك الكوب يسكب علي في الصباح الباكر ، في الواقع ليست لدي ادنى مشكلة مع الماء البارد او البرودة بشكل عام بل بالعكس انا احب كل ماهو متجمد ولكنني اكره ان ابتل.
تننهدت بانزعاج فقالت :
_ يالكِ من طفلة نوريا لا ينفع معكم سوى التهديد ، على كلٍ تجهزي بسرعة اليوم سنبدأ العمل انسيتي ؟
تذكرت ان اليوم اول يوم من العمل ، كنت قد نسيت هذا بالفعل.
_ يا الاهي نسيت حقا ! سأتجهز بسرعة انتظرنني.
_ اذن اسرعي نحن جاهزات بالفعل.
سمعت صوتها من المطبخ بينما اسرعت لارتداء ملابسي بعد ان غسلت وجهي ، لممت شعري بسرعة في جديلة طويلة لانه يبدو منتفخا قليلا بسبب نومي به وهو مفرود، وهذا افضل حل بما انني لا املك متسعا من الوقت لتمشيطه جيدا، خرجت من الحمام بعد ذلك وانا ارتدي ملابسي المكونة من قميص صوفي خفيف بلون ازرق فاتح وبنطال رياضي اسود لاخذ حذائي بنفس اللون ارتديه بسرعة وانزل للخارج.
فور ان وضعت اول خطواتي خارج باب العمارة صفعتني الرياح الباردة على وجهي لاخذ نفسا عميقا مستمتعة بطعم الحرية اخيرا.
توقفت سيرا فجأة فتوقفنا جميعا لتصفع رأسها قائلة:
_ يالنا من غبيات !
ردت هيفن بتساؤل :
_ ماذا مالذي حدث ؟
_ انا لا اعرف موقع المطعم تحديدا !
اطلقتُ نفسا ساخرا لارد عليها :
_ ونحن كالحمير نتبعك ، بجدية سيرا اين كنت تنوين اخذنا.
ضحكت فيكتوريا لتربت على كتف سيرا وهي تضحك بقوة اشعر وكانها ستنفجر من شدة الضحك
عبست سيرا على موقفها لتردف مبتعدة عنا :
_ الامر ليس مضحكا لهذه الدرجة توقفو عن تكبير المواضيع ،هيا هيا سأسأل شخصا ما.
توجهتْ لسيدة كانت مارة في الطريق لتوقفها
_ مرحبا يا انسة ، انا واخواتي نبحث عن مطعم هنا يدعى "مطعم توليب" هل يمكنك ارشادنا ؟
التفتت المرأة اتجاهنا مبتسمة وبدأت بارشاد سيرا :
_ انه بعيد قليلا ، ستسيرون على طول هذا الزقاق حتى تصلن الى شارع به بعض المحلات به مخبزة صغيرة في اخر الشارع حين تصلين لها انعطفي يمينا وستكونين امام شارع رئيسي طويل ، سيري على طوله ستجدين ملتقى طرق ، انعطفي يسارا واقطعي الشارع بحذر فهو مزدحم للغاية ، حين تكونين في الجهة اليمنى سيري على كور الرصيف وابحثي بعينيك عن المطعم ستجدينه هناك.
شكرتها سيرا وسرنا معا متبعين هذا الطريق ، فهمت الان لما قالت السيدة انه طويل لان الشوارع طويلة حقا هنا ولكننا في النهاية وصلنا للمطعم واخيرا ، اكثر ما حاز على انتباهي اسم المطعم ، وتطابقه مع الديكور ، الاوان لطيفة للغاية من الابيض والبني الغامق و تتوزع ازهار التوليب في اماكن وبالوان مختلفة ، مما جعل المطعم يبدو مريحا، احتوى على عدد لا بأس به من الناس ، تقدمت سيرا بما انها المسؤولة عن العمل متوجهة لرجل عجوز يجلس في احدى زوايا المطعم ويحمل بين يديه جريدة منغمسا في قرائتها ، تبعناها بهدوء و اصغيت لحوارهما :
- مرحبا سيد كارول ، اتتذكرني ؟
انتبه الرجل لها وعدل نظاراته متذكرا :
- وجهك مألوف ... انتِ هي الفتاة التي جاءت لتعمل هنا مع صديقاتها ؟
- اجل سيدي انها انا لقد اتينا اخيرا ... فتيات هذا هو صاحب المطعم سيد كارول ، سيد كارول اعرفك باخواتي ، نوريا ،فيكتوريا وهيفن .
لوحت بتوتر فابتسم لنا بهدوء ليطوي جريدة و ينهض من على كرسيه متوجها نحو باب مخفي عن الانظار بعد ان رحب بنا ، جاء بعد فترة مع سيدة عجوز بملابس راقية وملامح بشوشة لترحب بنا وتقودنا لحيث ذلك الباب والذي ااضح انه للمطبخ حيث ساعمل مع هيفن ، وجدنا عدة اشخاص وثم حددو معنا مدة العمل و قوانين المكان.
اعطونا مئزرا ابيض عليه بعض ازهار التوليب من الاسفل مع اسم المطعم بخط ذهبي انيق ، ثم بعض القبعات كي لايسقط شعرنا على الاكل والان انطلق كل منا لعمله ، انا قررت غسيل الاواني مع هيفن لذا بدأنا بالغسيل بهدوء مع شخصين اخرين يفعلان الشيء ذاته
كنت افكر فقط اين سنصل بكل هذا وهل سيعثرون علينا يوما ما ؟
كيف سنتعايش مع العالم الخارجي و نحن بالكاد اعتدنا على من نراهم يوميا ، هي تجربة جديدة لكنها مخيفة نوعا ما ، تنصتت للاحاديث الجانبية لمن كانو بجانبنا من الطهاة حتى وجهت لنا شابة الحديث :
- اذا ماذا عنكن يا فتيات ؟ ما سر تلك العدسات الغريبة ؟
هاقد بدأنا مجددا ، رددت :
-نفضل عدم الرد على مثل هذه الاسئلة.
هيفن واحترافيتها في الرد على مثل هذه الاسئلة وباحترام ، انها تزيل عني حملا ثقيلا في التفكير في الاجوبة لذا دوما التصق بها في اي مكان به العديد من الناس.
ليس لانني ضعيفة او لانني غير قادرة على الرد ولكنني فقط اكره من لا يهتمون بشؤونهم الخاصة ولا احبذ الرد عليهم وان فعلت فسيكون ردا سيئا لن يرغب احد بسماعه وستحدث مشاكل لذا التزم الصمت دوما كما هو الحال الان فلو رددت لفصلنا من العمل في اول ثانية.
اومأت الفتاة واعتذرت عن التطفل فعادت لعملها ، من الجيد انها ليست لحوحة ، لا استطيع احتمال ازعاج شخص ما.
اتى الرجل العجوز في نهاية اليوم معلنا:
- انتهى عملكم اليوم تعالو للمكتب كي تاخذو اجرتكم.
اجرة يومية ؟ احببت هذا.
توجهت مع هيفن لعد ان نزعنا تلك المئازر ووضعناه في مكان مخصص.
توجهنا الى المكتب والتقينا بفيكتوريا و سيرا و لم يبدو عليهن السرور ابدا ، اعلم هذا سيعانون مع الزبناء بشدة ، سأسلهم فيما بعد.
وصل دورنا واعطانا اجرتنا ثم عدنا للبيت سَيرا رغم ان الوقت متأخر لكننا وصلنا في النهاية بعد عناء ، ليس من التعب او من الطريق الطويل بل بسبب ان هذه اول مرة نخرج ليلا و كنا خائفات.
اخيرا المنزل ! كنوريا اول ما سأفعله هو الارتماء على الاريكة والراحة بعد ان غيرت ملابسي طبعا ، ثم التحقت بي بقية الفتيات و اجتمعنا لنتحدث عن يومنا بعد ان سألتنا كلوي عن تجربة العمل ، تحدثنا كثيرا وكما توقعت سبب غضب فيكتوريا وسيرا هو ان العملاء ازعجوهم بالأسئلة ، وسيرا تتذمر ، لا بل هي غاضبة حقا :
- بالهم من وقحين ، الا يمكنهم ان يهتموا بشؤونهم الخاصة فقط !
- اهدئي سيرا فلنصبر قليلا نحن بحاجة لهذا العمل ، تجاهليهم فحسب.
ردت عليها هيفن ، ثم قالت كلوي مقترحة:
- فتيات ما رأيكن ان ترتدين نظارات ؟
ردت فكتوريا وهي تشير لناظاراتها:
- الا تكفيك هذه النظارات التي ارتديها ؟
- لا اقصد نظارات شمسية لك ولسيرا.
ردت سيرا :
- والشعر ؟
_ لا داعي لذلك فشعركن اساسا لايبدو مبالغا فيه ، فيكتوريا تبدو وكانها شقراء وانت يا سيرا تبدين وكانك صهباء او وضعت صبغة خفيفة على شعرك.
فكرن قليلا بالمضوع ليتفقن بان نذهب لشراء النظارات غدا قبل الدوام نرجو ان نجد المحلات مفتوحة ، طبعا هذا العرض ل فيكتوريا و سيرا فقط اما انا وهيفن فسنبقى بالمطبخ لذا لا داعي لذلك ، على كل تناولنا العشاء ثم ارتمت كل واحدة لفراشها.
اليوم التالي
الخميس،7/03/2024
7:12am
معجزة ما قد حدث لكنني استيقظت قبل ان تاتي فيكتوريا، و هذا شيء لا يحدث الا نادرا.
منذ سنة تقريبا وهي تستيقظ اول واحدة دوما احيانا اشعر وكانها لا تنام.
نظرت نحو الساعة المعلقة فوق الباب لارى انها السابعة صباحا ، لم يرن المنبه بعد حيث اننا نستيقظ على الثامنة او الثامنة ونصف ولكن على كل حال انا التي ستوقظهن اليوم.
لكي انتقم فكل واحدة منهن تتفن في ايقاظي باسوء الانواع.
بدأت بفيكتوريا حيث كانت الاقرب لي
هززتها بقوة ففتحت عينيها بسرعة لتقفز شانقة اياي.
انتفضت فازعة انظر لملامح وجهها المرعوبة و عينيها المفتوحة على مصرعيهما لادرك انني اقترفت خطأ فادحا هل هذه فيكتوريا ام انه شبح يسكنها.
بدت وكانها ادركت مالذي يحدث حيث تراعجت للخلف جالسة على الاريكة حيث كانت نائمة وهي تضع يدها على جهة قلبها ، سألتها بتوجس :
_ فيكتوريا ماذا بك ؟
ردت :
_ لقد كان كابوسا وظننتك تريدين قتلي.
ضحكت بقوة عليها لترمقني بحدة ولكن من يهتم ؟ هذه نكتة السنة .
توجهو لسيرا حيث صرخت باذنها قائلة :
_ سيراااا استيق...
لكنني توقفت فجأة ما ان شعرت بصفعة قوية تلتحم مع خدي لاتراجع للخلف بدهشة ، نظرت نحو فيكتوريا التي لازالت جالسة في مكانها وتبتسم لي بشماتة ، اشرت نحو سيرا التي لازالت نائمة باصبعي ثم هززت رأسي بمعنى "ماهذا" لترد علي فيكتوريا هازة كتفيها بمعنى "هكذا هي".
تقدمت نحو النائمة مجددا لاهزها بقوة واتراجع راكضة فصفعتْ الهواء ثم قامت غاضبة تنظر الي شزرا مغادرة الصالة.
اخرجت نفسا كنت اكتمه لاتوجه نحو هيفن التي ما ان لمستها بخفة في كتفها فتحت عيناها فعدت للوراء قليلا مستعدة لاي ضربة ساتلقاها.
من يدري ، فيكتوريا شنقتني وسيرا صفعتني ربما هيفن ستلكمني.
لكنها خالفت توقعاتي ما ان نهضت تمدد عضلاتها و تفرك اعينها بهدوء ، همست فيكتوريا من خلفي:
_ من اعتاد على الخوف ظن ان الطمأنينة كمين.
اعلم ما تقصد لذا قهقهت نحوها دون مرح ، ابتسمت هيفن باشراق نحونا ما ان رأتنا قائلة :
_ صباح الخير يا فتيات.
ردت عليها فيكتوريا :
_ صباح الخير هيفن ، يمكنك الراحة قليلا لازالت الساعة السابعة وربع.
استفقت من صدمتي لارد التحية ايضا:
_ صباح الخير.
اومأت هيفن لكلتينا لتغادر الغرفة ايضا ، وما ان ظللت انا وفيكتوريا وحدنا لالتفت ناحيتها متمتمة :
_ هل هذا يحدث كل صباح ؟
هزت رأسها مجيبة :
_ اجل وتعلمين ما هو اسوء ؟
هززت رأسي بلا ، لتكمل:
_ ايقاظك.
توسعت عيناي ولكن ما ان فتحت فمي لارد وجدتها غادرت ايضا لابقى وحدي في الصالة امسد خدي الذي لازال يؤلمني من صفعة سيرا.
لن استيقظ باكرا مجددا.
.
.
.
.
.
9:43am
توجهنا بسرعة لمحل يبيع القبعات والنظارات ومن حسن الحظ كان مفتوحا رغم ان الوقت مبكر ، اخذت فيكتوريا وسيرا نظارات بسيطة سوداء اللون ثم غادرنا المكان متوجهات للعمل.
مر دوامنا بشكل طبيعي بين احاديثي انا وهيفن مع الطهاة ومساعديهم بقربنا حيث كونا علاقات جيدة معهم ، ارتحنا في هذا العمل حقا رغم انني توقعت اننا سنتعب ولكن على العكس تماما ، نعمل من الحادية عشرة صباحا الى الحادية عشر ليلا ثم نأخذ استراحة للغداء مدتها نصف تقريبا وكل واحد يأخذ استراحة في وقت مختلف عن الاخر ، نذهب لغرفة بسيطة بها بعض الكراسي في مكان ما بعيد عن صالة الزبائن كما هو الحال مع المطبخ المعزول تماما عن الزبائن ، احيانا نخرج للاكل واحيانا اخرى فقط نتناول طعامنا في الغرفة ، المطعم يوفر لنا وجباتنا مجانا لذا لا نقلق كثيرا بهذا الشأن.
على الحادية عشر نغادر المطعم ونتجه للمنزل سيرا على الاقدام في اغلب الوقت حين لا نجد سيارة اجرة.
وفي طريقنا قد نشتري بعض المستلزمات التي نحتاجها للعشاء واحيانا اخرى تتكلف كلوي بالامر.
بذكر الامر لم اتوقع ان كلوي لطيفة جدا لهذه الدرجة فهي تتعانل معنا كاننا اخواتها حقا ولا تشعر اننا عبئ عليها او ماشابه ، نتاقسم المهام دوما الا اننا لانلتقي كثيرا سوى في الفطور صباحا وفي الليل وقت العشاء.
يوم الاثنين يكون عطلة حيث يغلق المطعم للتنظيف والتجهيز والصيانة ثم يفتح باقي ايام الاسبوع ، عموما النظام جيد جدا راغم الضغط والازدحام ولكن وجود اثنين من موظفي غسل الاواني غيرنا ساعدنا حقا ، حين اخبرتنا سيرا ان المطعم حديث ظننت انه سيكون بسيطا والعمل قليل ولكنني لم اتوقع انه سيكون بهذا الاكتظاظ والازدحام.
الان الساعة الثانية عشر اجتمعنا مجددا في المطبخ حيث قامت كلوي و هيفن بطبخ بعض المعكرونة للعشاء ، ساعدتهم سيرا في التقطيع بينما انا وفيكتوريا وهيلينا قمنا بتجهيز المائدة لاننا لا نجيد الطبخ فنترك لهن تلك المهمة ، انا حتى لا اعرف كيف تعلمت سيرا وهيفن الطبخ فنحن لا نطبخ في الميتم ، او ربما جلوسهما مع الطهاة هناك نفعهما، على العموم لا اهتم اجيد قلي البيض وهذا يكفي.
خلدت للنوم بعد ان انتهى اليوم واخيرا.
مرت باقي ايام الاسبوع بشكل طبيعي وبدأنا نعتاد حقا على العمل واجوائه ونخرج كل يوم اثنين لنتجول في المدينة واحيانا نمر للميتم ونراقبه من بعيد بينما نسارجع بعض الذكريات.
فقط حياة طبيعية نوعا ما ، هذا كل ما نريده.
.
.
اليس طلبنا بسيطا ؟
...
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.